..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرايا تعكس واقع الوجوه ومخاوف القلوب

دلال جويد

  

لم تتوقف دهشة الانسان بالمرآة منذ ان رأى انعكاس صورته في صفحة الماء الساكن، وما زالت المرايا تحظى بسطوة خاصة، فهي الأكثر حضورا في المنازل والغرف والقاعات، وأغراضها المتعددة جعلتها جزءا أساسا من مستلزمات الحياة خاصة حين يتعلق الأمر بالمرأة التي ترافقها المرآة اينما حلت ولا تخلو حقيبتها من قطعة او قطعتين من المرايا الانيقة.
وهوس الناس بالمرآة سببه حبهم لأنفسهم حتى يكادوا لا يفوتون سطحا عاكسا لصورهم من دون ان يلتفتوا اليه، فرغبة النظر في المرآة لا تقاوم عند معظم الناس، ولو حدث الانسان نفسه وهو يمر امام المرآة لقال لها توقفي لنر هذا الكائن المميز الذي أحبه ولا أمل من النظر اليه، انا أراني في المرآة. ولو سنحت لنا الفرصة لمشاهدة شخص وحده امام المرآة بعيدا عن أعين الآخرين لوجدناه يؤدي حركات تثير الضحك والاستغراب فهو تارة يدور حول نفسه وتارة يمد لسانه ومرة يضحك وأخرى يعبس او يغمز بعينه او يرقص او يقوم بكثير من الحركات التي لا يأتي بمثلها امام الناس، وكل ذلك ليرى نفسه في حالاتها المختلفة.
والمرآة قد تصيب بعض الناس بالخبل لهوسهم بالتطلع اليها وأقرب ما يتبادر الى اذهاننا الاسطورة اليونانية التي تروي حكاية نرسيس المعجب بوسامته وشكله، فكان يتطلع كل يوم في ماء البحيرة الى ان سقط في الماء وتحول الى زهرة النرجس الجميلة ومن هذه الاسطورة اخذ مصطلح النرجسية المعروف.
وما يثير الدهشة ليس اهتمام الإنسان وتعلقه بالمرآة فقط وانما ما احيط بها من أساطير وخرافات ومعتقدات واستخدام الشعوب القديمة لها في السحر والتكهن بالمستقبل وغيرها من الامور التي اخرجت المرآة من مهمتها العاكسة الى اطار غرائبي يختلف باختلاف المجتمعات.
وقد ذكرت المرآة بمعناها السحري في كتب التراث العربي في وصف بابل القديمة فذكر القزويني في كتابه »آثار البلاد وأخبار العباد« ان في بابل القديمة سبعة مدن تتميز كل منها بميزة سحرية، فالمدينة الرابعة كان فيها مرآة من حديد، فإذا غاب رجل عن اهله وأرادوا ان يعرفوا حاله التي هو فيها أتوا بالمرآة ووضعوا امامها اسمه ونظروا فيها فرأوه على الحالة التي هو فيها.
فالقزويني هنا يذكر ان اهل بابل كانوا يستخدمون المرآة السحرية لمعرفة احوال الغائبين عن أهلهم ويضاف الى سحر المرآة سحر اسم الشخص الذي يذكر فيستحضر صاحب الاسم وينظر اليه اهله في مرآة بابل العجيبة.

 

  

عجائب مرايا المدن

ويبدو ان مرايا المدن لا تكف عن عجائبها في التراث القديم حيث تروي الكتب الاخبار العجيبة عن مدينة الاسكندرية ومنارتها التي تعد من عجاب الدنيا السبع، وقد كان في اعلى المنارة مرآة يمكن ان »يرى فيها كل مركب اقلع من سواحل البحر كله« وذكرها القزويني والمقريزي في كتبهما وقد كان الهدف منها رؤية العدو القادم من البحر فيستطيعون الاستعداد له ودفعه. وذكرت مبالغات كثيرة في وصف تلك المرآة وكيف انها كانت تثير قلق الروم فيقال ان من يجلس تحت المنارة وينظر في المرآة يمكنه ان يرى من هو بالقسطنطينية!
وبقيت منارة الاسكندرية العجيبة الى عهد الوليد بن عبدالملك بن مروان الذي قام بهدمها المنارة طمعا في الكنوز التي تحتها كما زين له احد اتباع الروم، واختفى بعدها كل أثر للمنارة ما عدا ما نقرأه من أوصاف عجيبة لها في كتب التراث.
والمرايا ليست حديثة العهد فقد استخدمت المرايا النحاسية في مصر منذ عهود السلالات المصرية الاولى، واستعملت بأشكال وتصميمات مختلفة وكانت المرآة ذات المقبض تصنع من عدة مواد مثل البرونز او العاج او الخشب، وكانت المرايا تحفظ في علب لحمايتها وعثر على عدة مرايا بقرص نحاسي مصقول يعود زمنها الى عهد السلالة الثانية عشرة.

 

 

المرايا والخرافات

عرف التكهن بالمرايا منذ زمن بعيد، فقد استخدمت المرايا بشكل واسع من العصور الوسطى الى القرن التاسع عشر في اوروبا، وعرف هنري ملك فرنسا باستعانته بالمرآة السحرية في اغلب الاحيان، وكان الساحر الملكي للملكة اليزابيث الاولى يستخدم بيضة ومرآة سوداء من الزجاج البركاني للتكهن،
وكانت المرايا من الاساليب الشعبية للتكهن في الهند، وتتضمن طقوسها الصوم وتعطير المرايا وقراءة التعاويذ.
واعتقد في المجتمعات البدائية ان الانعكاس يعني الروح، وتعريض شخص لانعكاس المرآة او أي سطح عاكس يجعلانه مهددا بالخطر والموت، وكان الاعتقاد السائد ان الشخص الذي يرى انعكاس صورته في المرآة سيموت قريبا.
ومن العادات الفلكلورية العالمية رفع المرايا من غرف المرضى خشية ان تسرق ارواح الاشخاص الضعفاء، وفي الغالب تزال المرايا من البيت بعد موت احد افراد العائلة طبقا لخرافة تذهب الى ان من ينظر في المرآة بعد موت صاحبها سيموت قريبا.
وقد ارتبطت المرايا بالشر ففي الفلولكلور الروسي اعتقد انها من صنع الشيطان والغرض منها اخذ الارواح من اجسام البشر.
وفي الخرافات الاخرى انه اذا نظر احدهم مدة طويلة من الليل في المرآة فإنه سيرى الشيطان، لذا فمن المستحسن تغطية المرايا في غرف النوم اثناء الليل.
ويقال ان الساحرات ومصاصي الدماء ليس لصورهم انعكاس في المرآة. وان نظرة الحسد او العين الشريرة من الممكن ان تحطم المرآة او تشوه سطحها.
ومع كل ما قيل عن المرآة من خرافات لا يفارق مضمونها الشر، فقد انتشرت خرافات معاكسة استخدمت فيها المرايا للحماية من الشر، حيث يعتقد ان المرايا يمكن ان تعكس العين الشريرة او انتشرت تلك المعتقدات في اوروبا خاصة، فبحلول القرن السابع عشر الميلادي، كان الناس يلبسون مرابا صغيرة في قبعاتهم لصد الحسد.
وكان الحفاظ على المرآة من الامور المهمة فقد سادت الخرافات التي تحيط بأضرار المرايا حيث اعتقد ان كسر المرآة يكسر الحظ لمدة سبع سنين او يحدث كارثة او موتا، والمرآة التي تسقط من الحائط من دون تدخل احد هي نذير بالموت.

  

زوج المستقبل في المرآة

فارس الاحلام او العريس المرتقب شكل هاجسا ملازما لمعظم النساء في اوروبا قديما، كونه يظل مجهولا قبل ان يصبح حقيقة وأصبح البحث عن هذا المجهول ديدناً للنساء يحاولن معرفته بشتى الطرق ومنها التكهن بالمرايا، فقد كان يعتقد ان البنت التي تحدق في انعكاس القمر في المرآة ستعلم يوم زفافها.
وكانت الشابات في اوروبا يمارسن بعض الطقوس لمعرفة زوج المستقبل ومن تلك الطقوس ان تأكل الفتاة تفاحة حمراء وتمشط شعرها عند منتصف الليل امام المرآة وحينها سترى زوج المستقبل في احلامها.
ويعتقد السحرة ان التحديق بالمرآة يمكن ان يكشف الهالة المحيطة بالانسان، وان المرايا السود هي ادوات جيدة للتكهن. واستبدلت المرايا بطاسات الماء الصغيرة او الكرات البلورية التي كان يعتقد انها قادرة على كشف المستقبل، او يمكنها كشف الاماكن البعيدة ومن بينها ارض الموتى.
وهناك أساطير تتحدث عن معرفة المرآة لخفايا الامور، ولعل اشهر القصص التي تحولت الى عمل كارتوني جميل قصة »بياض الثلج« الفتاة الجميلة التي تعيش مع زوجة أبيها الساحرة التي تمتلك مرآة سحرية تخبرها دائما ان »بياض الثلج« اجمل منها وهكذا تتعرض الفتاة للخطر بسبب أقوال المرآة وغيرة زوجة الاب.
ولا تقف الحكايات الخرافية عند هذا الحد فمنها ما يثير الرعب في النفوس وأشهرها في بريطانيا حكاية وجه ماري الدامي في المرآة التي يتناقلها الناس بينهم. وتقول الحكاية: انه قبل نحو مائة سنة تعرضت امرأة لحادث فظيع خدش وجهها بشكل سيئ، فنزفت حتى الموت متأثرة بجراحها ووجهها المشوه. لكنها اصبحت تظهر في شكل شبح شرير يطارد الناس في المرايا، فما ان يقف الشخص امام المرآة ويكرر اسمها ثلاث مرات حتى يرى وجهها المشوه في الظلام، فإن لم يهرب بأقصى سرعة فستحاول ماري الشريرة ان تشوه وجهه.
وهذا نموذج لقصص الخوف من المرايا التي يتداولها الناس ويخوفون بها الاولاد، وتتعدد نماذج القصص التي تعزز الخوف ويؤمن بها بعض الناس.
وفي احصائية بريطانية عن الخرافات الأكثر تأثيرا في حياة الناس وجد ان وجه ماري المشوه في المرآة هو الاكثر شيوعا بين الناس، فقد ربط بينها وبين السحرة والمشعوذين اضافة الى ان اسمها ارتبط باسم الساحرة ماري ماجدولين التي تم احراقها في القرون الوسطى.



احلام المرايا

يبدو ان أثر المرايا في حياتنا يتجاوز حدود الواقع لنجد كتب تفسير الاحلام تذكر تفسيرات مختلفة لرؤية المرآة في الحلم، فقد ذكر ابن شاهين في كتابه »الارشادات في علم العبارات« ان من »ينظر في مرآة من حديد او ما اشبه ذلك فإن كان متزوجا يأتيه ولد غلام وان لم ينتظر ولداً فإنه يفارق امرأته ويخلفه غيره وان كان عازبا فإنه يتزوج«.
ويذكر ابن سيرين ان المرآة تدل على الجاه والولاية بقدر عظمها وصفائها فمن رأى انه اعطاها لأحد فإنه يدل على ايداع ماله.



أنواع المرايا


السطوح العاكسة او المرايا ليست دائما على شاكلة واحدة ولا تعكس بالضرورة الصورة الحقيقية للأشياء، فهناك المرآة العادية التي تعكس الاشياء بشكلها الطبيعي، والمرآة المحدبة التي تضخم الاشياء والمرآة المقعرة التي تصغر الاشياء وهناك المرايا المتوازية التي تعكس صورا لا نهائية لشيء واحد.
وعرف الآن نوع من المرايا يسمى المرآة المزدوجة التي تعكس صورة الشخص من جهة بينما تكون من جهة اخرى زجاجا يمكن مشاهدة ما خلفه. وقد استخدمت تلك المرايا بشكل سيئ، في أماكن مختلفة من العالم حيث يتم الاطلاع على النساء في محلات الزينة والملابس من دون علمهن، وهذا واحد من اغراض المرايا الشريرة التي تضاف الى معتقدات الشعوب.
اما اطرف ماروي عن المرايا فهو ما ذكره ول ديوارنت في كتابه »قصة الحضارة« عن اسطورة تروي ان فلاحا اشترى مرآة لاول مرة ونظر اليها فظن انه يرى فيها وجه ابيه الميت، فأخفاها على انها كنز ثمين، لكنه كان يتسلل اليها من وقت الى آخر، فارتابت زوجته في أمره وأخرجت المرآة يوما من مكمنها فما كان أشد فزعها حين رأت امرأة في مثل سنها وقد رجحت ان تكون تلك المرأة خليلة زوجها.
ولعل اشهر المعتقدات بين الناس ان المجرم يعتم المرآة اذا نظر فيها، فكم من المرايا يجب ان تكون معتمة في زمننا هذا؟

 

دلال جويد


التعليقات

الاسم: missou
التاريخ: 15/04/2015 07:36:45
موضوع رائع و التعبير فيه كثير راقي

الاسم: missou
التاريخ: 15/04/2015 07:32:01
موضوع روع عجبني بزاف وبارك الله فيكم

الاسم: ali alhifly
التاريخ: 30/09/2013 08:44:59
موضوع اكثر من رائع وانتقاء جميل جدا للكلمات الملهمة والملفتة .تعبير ملهم شكرا على هذه الاطلالة اللطيفة

الاسم: سعد جمعة صالح الدليمي
التاريخ: 06/09/2011 14:28:58
لعل اكثر ما يدهشني في مقالتك تلك اللغة الشعرية العذبة. وانتقائاتك للموضوعات الرائعة .
لك مني الف تحية

الاسم: نضال الحار
التاريخ: 05/11/2010 18:53:42
دلال

موضوع جميل فيه الكثير من المعلومات المهمه
شكرا لجهدك الكبير

تحيتي وسلامي

الاسم: حسين ابوشبع
التاريخ: 02/11/2010 15:51:07
صديقتي الرائعة دلال ياوردتنا المبتسمة
مضوضوع رائع وما انتي دائما نقلتينا بين اطباقه بسلاسة ورشاقه
دمتي مبدعة اختي العزيزة

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 30/10/2010 05:52:39
الشاعرة دلال جويد ..
قرأت وبمتعة فائقة مقالك الشيق والممتع وبودي لو استرسلت أكثر في الموضوع مثلا المرآة والشعر أو المرآة والسحر لتكتمل المتعة .. دمت مبدعة شعرا ًونثرا .

الاسم: ابو علي
التاريخ: 22/09/2010 15:18:41
اذا نظرت في مرآة فكبر ثلاثا وقل اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلُقي

الاسم: ابو علي
التاريخ: 22/09/2010 15:17:23
اذا نظرت في مرآة فكبر ثلاثا وقل اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلُقي

الاسم: د.خالد الحمداني
التاريخ: 11/08/2010 05:43:27
السلام عليكم وبعد : حقيقة موضوع مشوق جدا زمعلومات غزيرة يرقى الى البحث ارجو تطويره وتعزيزه بالمصادر , عاشت ايدك .

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 28/07/2010 09:10:27
اطلب صداقتك وبشده
وتحياتي لك لاني قرات
المتعه في كلماتك

الاسم: الاستاذ سجاد الكريطي
التاريخ: 24/06/2010 06:47:13
كلام يستحق التعليق يشرفني الرد واتمنا اباعد متواصل

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 25/05/2010 17:34:34
الله الله ماهذه اللوحه التي بها المراءه ترتدي الون الاحمر

دمتي مبدعا وتقبلي مروري سيدتي

طارق الاغا

رسام ونحات

الاسم: عبدالزهرة لازم شباري
التاريخ: 05/05/2010 20:27:50

موضوع جميل وتحليل رائع يعكس واقعالمرأة التي هي تلك المرآة التي نرى صورنا بها وهي بحدذاتهاالمعنى لكل الألغاز التي تعتري الأنسان في حياته، شكراً للأستاذة القديرة دلالوإلى المزيد من تجلياتك المبدعة ، الشاعر والناقد عبدالزهرة لازم

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 22/04/2010 22:28:40
سلاما سيدتي دلال
ابحرت في عالم الانعكاس الصوري ومايحيط به من طلاسم الى اعماق سحيقة تجعلنا نرافقك في هذه الرحلة الممتعةبكل شوق ولكن هناك عالم رهيب يعتمد على هذه المرآة وهوسلاحا ان اردناه او علاجاوكثيرة هي مجالاته الا هو الليزر فان تقنياته تعتمد على الانعكاس وتكثيف الانعكاس ..انه رائع ماتقديم سيدتي ونرجو لك التوفيق
المهندس
صبحي الغزي

الاسم: سالم سالم
التاريخ: 07/04/2010 21:29:23
هكذا هو ابداعنا مثل سماء مطلقه

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/03/2010 18:40:31
الاخت دلال شكرا على هذا الموضوع الشيق وشيئ جميل ان يرى الانسان من زاوية ثانية وليس في المرأة فقط وانت تبدعين اكثر فأكثر يارائعة سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة وشرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 17/03/2010 21:25:26



الاستاذة المبدعة دلال جويد رعاها الله
التفاتة واعية وربط جميل وتحليل منطقي ومعلومات اضافية تقدمت بها الاستاذة دلال وهي تعبر عن تطور الثقافة العربية وتقدم المراة في العصر الراهن
موضوع ممتع وشيق ومرغوب يحتاجه الجيل المعاصر
وفي جميع الاحوال تبقى المراة الحقيقية للانسان هي ضميره فهو الاعرف بنواياه وخفاياه وياتي المجتمع بالدرجة الثانية في مراحل المراة وهو ماسيمى بالتقييم الاجتماعي
بارك الله بموضوعك الجميل ودمت في خدمة الثقافة الواعية

سعيد العذاري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 17/03/2010 14:57:53
الرائعة دلال جويد
تحية عطرة
المراة هي التي تعكس صورتنا دون ارادتنا وقد يكون البعض مجنون بها ليتباهى بنفسه
لقد تعدد الغرض من استخدامها
شكرا لهذا الموضوع الجميل
دمتي بخير
علي الزاغيني

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/03/2010 07:21:42
عزيزتي دلال تحية حب ومحبة واخوة..ايتها المبدعة الرائعة هذا موضوع جديد في عرضه ربما تكون مرجعايته قديمة لكن التعامل مع هذا المضوع جعلني في غاية من السعادة موضوع جاد ومذهل دمتي ايتها المبدعة وسلامي




5000