...........
...........

..........

قاسم العبودي

..........

المرشحة الاعلامية
تضامن عبد المحسن

............

 .............

المرشحة الاديبة
عالية طالب الجبوري

............

المرشح الاعلامي
محمد الوادي
 

  

 .......

المرشحة الاعلامية  
منى الخرسان

 

 ...........

 المرشح الدكتور

فوزي الربيعي


........

المرشح 

أ د قاسم حسين صالح  


 ........

المرشح الاستاذ

أثيل الهر


......

 المرشحة الاستاذة 

منى الياس بولص عبدالله

  

 ......

المرشحة الاعلامية 

انتخاب عدنان القيسي

........

 

المرشحة الاعلامية 

مكارم المختار

.......

 المرشحة الاعلامية

ضحى المفتي

...............

السفير الجوادي
يرفع رأس العراق
 

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حركة الشعر المغربي المعاصر

كريمة سعيد

يعتبر الشعر المغاربي امتدادا طبيعيا وموضوعيا للشعر العربي بالمشرق وقد توالى مع الدول التي تعاقبت على الغرب الاسلامي وارتبط زمنيا بدول الأندلس حيث كانت الحركة

الأدبية واحدة في عموم الغرب الاسلامي، وامتازت بخصوصية نتجت عن البيئة الطبيعية للمنطقة مما أضاف بعدا دلاليا وجماليا للقصيدة العربية.خاصة وأن الشعر المغربي قد واكب تنوع التجارب الشعرية عبر أزمان مختلفة من مراحل الشعر عامة مما جعل مشهده الشعري يتنوع وتختلف أشكاله التعبيرية انطلاقا من العمودي التقليدي السائر على نهج الخليل مرورا بالشعر الحر وانتهاء إلى قصيدة النثر.

لقد سجلت القصيدة المغربية قفزة نوعية من حيث تشكيلها  ورؤيتها عبر اختيار أشكال تعبيرية تراعي التحولات الجديدة والطارئة التي تمس في العمق حركية الوجود الإنساني وتؤثر فيه بشكل من الأشكال.

ويعتبر هذا التطور الفني امتدادا طبيعيا وجدليا مع الأشكال السابقة وتعايشا معها، فهو لم يلغها أو يستثنها وإنما أضاف إليها قيما فنية وتعبيرية جديدة وتتوازى معها بأسلوب مغاير. كما أن الشكل الفني القديم بدوره آمن بالاختلاف وسار مع الجديد مسالما مما فسح المجال أمام حرية التنقل بين هذه الأشكال واختيار الأنسب للحظات المخاض الشعري.

وعليه فأن تنوع المرجعية  التي ينطلق منها الشعر العربي المغاربي عموما هي المرجعية الشعرية العربية وكذا العالمية؛ لأن الانفتاح على الأدب الغربي عموما والفرنسي على وجه الخصوص قد مكن هذا الشعر من التجديد على مستوى المضامين والأشكال الفنية بالرغم من احتفاظ فريق كبير من مبدعيه بالبنية القديمة للقصيدة الكلاسيكية العربية وتلقيحها بنفس جديد دلاليا فقط ومن هؤلاء عبد الملك البلغيتي ومحمد بن ابراهيم ( شاعر الحمراء) وأبو بكر اللمتوني وعبد الكريم بن ثابت ومحمد الحلوي...

ولا بد من الإشارة إلى أن الشعر المغربي لم يكتف بالتأثر بالشعر الغربي بل واكب حركة التجديد التي حمل لواءها كل من أحمد باكثير ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب بالمشرق، وقد تميز في هذا الصدد شعراء (كانوا بمثابة صدى لهذه الأصوات المجددة بالشرق ) أمثال مصطفى المعداوي الذي يعتبر رائد الشعر المغربي الحديث لما امتاز به من وعي سياسي وثقافي جعله يساهم في إرساء المشروع الشعري الحديث بالمغرب مع أحمد المجاطي المعداوي وعبد الله راجع ومحمد خير الدين؛ هؤلاء الذين تبنوا الدعوة إلى الالتزام والثقافة الهادفة والمقاومة لكل أنواع الزيف والميوعة، وذلك بهدف تحقيق كيان شعري مستقل يحمل قيما إنسانية وجمالية دون أن ينفصل عن واقعه ومحيطه الاجتماعي والجغرافي.

وقد واصل في نفس الإطار شعراء آخرون أمثال محمد الخمار الكنوني ومليكة العاصمي وثريا السقاط وابراهيم السولامي وحسن الأمراني ومحمد بنيس ومحمد السرغيني. حيث اهتم بعض هؤلاء بتأصيل الشعر المغربي،  (خاصة الأخيرين) فبالرغم من سيرهم على خطى النهج الحداثي إلا أنهم استطاعوا أن يصلوا الحاضر بالماضي من خلال أشكال هندسية مدهشة . تفاعلت فيها سياقات متعددة وانصهرت فيما بينها بشكل محكم بعدما أكسبها أصحابها طابعا محليا، وهنا لابد من التنبيه إلى أن سمة الشعر المغربي بالستينيات والسبعينيات والثمانينيات المتأثرة بالمحيط العام والواقع والمؤسسة مختلفة عن السمة التي تطغى حاليا على الساحة الشعرية والمتوجهة أكثر نحو التخييل وتجاوز كل الأنماط السائدة، مما جعل التجربة الشعرية المغربية تكتسب خصوصيتها وتنجح في اكتشاف ذاتها المستقلة بعيدا عن التأثيرات الخارجية، بل قد تجاوزت ذلك إلى منافسة التجارب الكونية مما مكن الشاعر المغربي من إبداع نصوص

تراعي الجغرافية الكونية وتتفاعل معها مع التمسك بالخصوصية والهوية الثقافية في الآن نفسه.

وقد ساهم هذا التفاعل في تسجيل طفرة نوعية في تطور القصيدة إذ أنه في ظل هذا التراكم الهائل في الخريطة الشعرية برزت القيمة الأدبية والفنية للقصيدة مما ميزها على مستوى الكيف والرؤية الواضحة وتنوع المشهد الشعري المغربي إذ أصبح هناك من يهتم بالغاية من اللفظة وتشكلها داخل النص باعتبارها وسيلة فقط بعدما كانت هي الغاية في حد ذاتها، كما برز من زاوج بين العمودي وشعر التفعيلة وكذا من اهتم باللغة الشعرية بغض النظر عن الأوزان فظهرت قصائد تتميز بالكثافة الشعرية مستفيدة من التراث القديم وما تتيحه التعابير النحوية والبيانية من تفاوت وتحايل على المعاني، وقد ارتبط الشعر المغربي عموما بقضايا الإنسان وخصوصا الشعر الإسلامي والصوفي اللذين يهتمان بقضايا الأمة في ارتباطها بمصير الإنسان كما يبدو جليا في شعر حسن الأمراني ومحمد بنعمارة وغيرهما.

وقد تبلور عن هذا التنوع والتكثيف اهتمام خاص بمصير الشعر المعاصر بالمغرب مما ساهم في خلق مؤسسة .بيت الشعر المغربي كحدث طبيعي بعد نهضة ثقافية ترجمتها مجلات وجرائد مختصة، واكبت ظهور حركة شعرية شابة سعت لتثبيت أقدامها على الساحة الشعرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الإعلام بدوره قد واكب هذه الحركة على المستويين المرئي (  بشكل محدود ) والسمعي (برامج ناجحة جدا). هذا، وقد ساهم التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة في إعادة الاعتبار للشعر المغربي حيث أن الساحة الشعرية عرفت تعدد الأصوات الرائدة وكذا الواعدة في هذا المجال إذ تضاعف الإنتاج الشعري وتطعمت الساحة بشعراء شباب بعد الثمانينيات فظهر سعد سرحان وأحمد بركات وعبد العزيز أزغاي ووداد بنموسى وزهرة المنصوري وثريا ماجدولين ووفاء العمراني وأمينة المريني وصلاح الوديع وعائشة بصري ومحمد الطوبي ومحمد بنطلحة وعبد الله زريقة....وغيرهم كثير ممن أغنى الفضاء الشعري المغربي براقي الأشعار وعذبها .

لقد تمكنت الحركة الشعرية المغربية المعاصرة من رسم معالم طريقها بوضوح إذ استطاعت خلال نصف قرن من فرض وجودها وإضفاء طابع الخصوصية ولا سيما بعدما اكتمل التأسيس لهذا الصرح على يد رواد الحركة الحديثة الذين سعوا إلى المزاوجة بين التجديد وتأصيل مفهوم الخلق والإبداع، وبذلك أصبح الشعر عبارة عن محاكاة النفس وسبر أغوارها بصيغ جديدة تلائم العصر وما يعتمل فيه من متغيرات ومستجدات، مما ركز الجهود والاهتمام حول مدى تلاؤم المفردات مع ما يختلج في النفس من صراع ومعان ...وأصبح الاهتمام باللغة الشعرية ومرونتها وكثافتها وجعلها موازية ومناسبة للتعبير عن روح العصر.وازدهرت الحركة الشعرية بشكل لافت للنظر مما جعل الاهتمام  ينكب على التعريف بهذه الحركية والمساهمين فيها .

وقد أصدر، في هذا الصدد، الشاعر المغربي محمد العمراوي وكاترين شاريو كتابا بالفرنسية تحت عنوان " أنطلولوجيا الشعر المغربي المعاصر" يضم 54 شاعرا مغربيا بالعربية ( بينهم 7 شاعرات فقط) وذلك على غرار كتاب عبد اللطيف اللعبي الذي يحمل نفس العنوان ولكنه تناول عموم الشعراء المغاربة بمن فيهم الذين يكتبون بالفرنسية والأمازيغية وهذا التعميم جعله لا يوفي شعراء العربية حقهم كاملا.كما أن هذا الكتاب الجديد قد انفتح بشكل أوسع على تجارب الشباب، ولم ينحز إلى نوع معين دون آخر حيث تناول جميع الأشكال التعبيرية للقصيدة المغربية المعاصرة بما في ذلك قصيدة النثر مع أنه لم يشمل كل الشعراء المغاربة .

وبالرغم من وعي بيت الشعر المغربي بضرورة مواكبة الحركة الشعرية المغربية المتسارعة، واستكشاف ذاكرتها من خلال رصد مكوناتها ومؤثراتها وذلك عبر إصدار " ديوان الشعر المغربي المعاصر"، ومع هذا التراكم الهائل للشعر وتعددية أشكاله في ظل التطورات العالمية الجديدة إلا أن الحركة النقدية عرفت قصورا واضحا جدا؛ إذ لم تكن في مستوى تطلعات الشعراء ...فقليل منهم فقط نالوا فرصتهم من النقد ، كما أن الاهتمام المتزايد بالأشكال الأدبية الأخرى قد أدى إلى انحسار النقد، ويضاف لهذه الاسباب أيضا تحكم العلاقات الشخصية والإيديولوجية في الاختيارات التحليلية والنقدية مما استبعد الكثير من الأسماء التي تستحق المتابعة.خاصة وأن البكاء على من رحل غلب على النقد إذ غالبا ما يلتفت إلى الشاعر بعد مماته كما هو الشأن بالنسبة لمحمد الخمار الكنوني واحمد المعداوي ومحمد الطوبي واحمد بركات....

حركة النقد إذن كانت بطيئة جدا حيث نلاحظ أنه لحدود سنة 2008 من بين 585 شاعرا 14 شاعرا منهم فقط هم الذين فرد لهم النقد الأدبي مؤلفات خاصة بهم بينما ظلت أغلب الدراسات بسيطة وتجمع الشعراء في مقالات حول هذه الحركة في عمومها أو تفرد بعضهم في فقرات أو مقالات قصيرة علما بأن هناك العديد من الدراسات الجامعية لا تزال مرقونة.

وبإلقاء نظرة على الإصدارات الشعرية وتواريخها نلاحظ حسب دراسة قام بها مخبر الأدب والبناء الحضاري بكلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة أثناء تنظيمه ندوة علمية حول " الشعر العربي المعاصر في المغرب "ما يلي

•·        أول مجموعة شعرية صدرت بالمغرب المعاصر كانت سنة 1936 وهي " أحلام الفجر" للشاعر عبد القادر حسن وقد جاءت متأخرة نوعا ما عن المجموعات الشعرية المغاربيبة حيث صدرت أول مجموعة شعرية بهذه البلدان كما يلي

•·        سنة 1908 للشاعر سليمان الباروني بليبيا

•·        سنة 1911" زفرات الغربة " لصالح سويسي بتونس

•·        سنة 1933 بالجزائر

ولا يعني هذا انعدام الشعر قبل هذه الفترة، وإنما لم يجمع ويصدر في مجموعة شعرية مستقلة، فمحمد بنيس يشير إلى أن محمد بلعباس القباج أصدر أول ديوان للشعر المغربي ( مجموعة تضم اختيارات شعرية لشعراء مغاربة) سنة 1929

ومقارنة بالأجناس الأدبية الأخرى يلاحظ أن أول مجموعة مسرحية مغربية " انتصار الحق بالباطل" لعبد الخالق الطريس صدرت سنة 1933 بينما صدرت أول مجموعة قصصية سنة 1938 وأول رواية سنة 1941.

•·        تحتل الإصدارات الشعرية الصدارة :

•·        1271 مجموعة شعرية بالعربية الفصحى

•·        320 مجموعة شعرية بالفرنسية

•·        165 مجموعة زجلية أي عامية

•·        65 مجموعة أمازيغية

•·        11 مجموعة بالإنجليزية

•·        10 مجموعات بالإسبانية

•·        أربع (04) مجموعات بالهولندية

•·        مجموعتان بالإيطالية

بينما بلغ عدد الإصدارات بالنسبة للأجناس الأدبية الأخرى:

•·        620 رواية

•·        460 مجموعة قصصية

•·        250 نصا مسرحيا.

وقد بلغ عدد الشعراء الذين صدرت لهم مجموعات شعرية 585 شاعرا وهذا العدد لا بأس به ويفوق عدد الروائيين والقاصين والمسرحيين بكثير.

كما أن الحركة الشعرية المغربية تحتل المرتبة الأولى مغاربيا من حيث عدد المجموعات ذلك أن المجموعات الصادرة ببلدان المغرب العربي بلغ فقط:

•·        700مجموعة بتونس

•·        600مج بالجزائر

•·        500مج بليبيا

•·        و20مج بموريتانيا.

وقد بلغ عدد المجموعات الشعرية النسائية 172 مجموعة شعرية فقط موزعة على 115 شاعرة وهو عدد ضئيل مقارنة بعدد الإصدارات التي صدرت للشعراء، ومع ذلك يجعل الشاعرات المغربيات في الصدارة مقارنة بشواعر باقي بلدان المغرب العربي، كما يجعلهن في الطليعة مقارنة بالقاصات (50 قاصة أصدرن 90 مجموعة قصصية) والروائيات ( 37 روائية أصدرن 51 رواية) والكاتبات المسرحيات ( 3 أصدرت كل واحدة منهن نصا واحدا )

ولا يخفى ازدياد وتيرة الإصدار الشعري بالمغرب إذ تم تسجيل 688 مجموعة شعرية في الألفية الثالثة مما جعل عدد الإصدارات الشعرية يتضاعف مقارنة بسنوات الثمانينيات (حيث تم تسجيل 139 مجموعة فقط) وسنوات التتسعينيات ( 351 مجموعة فقط).

وختاما، فإن الحركة الشعرية المغربية ظلت تتراوح بين الشعر الإيديولوجي المخلص لمبادئ أصحابها الاشتراكية اليسارية منها والقومية أو الإسلامية وكذا بين البحث - سواء من قبل هؤلاء أو غيرهم- عن الصيغ الجديدة للتعبير تكون في مستوى التغيرات والتطورات الطارئة على الحياة المعاصرة المعقدة، وبرز الاتجاه الذي يرى ضرورة تحميل الشعر رسالة ذات أبعاد إنسانية ( الاتجاه الصوفي والإسلامي على الخصوص). وقد استقرت القصيدة المغربية على أنماط مختلفة في بنيتها ومتفقة في مضمونها الإنساني الذي يجعل من قضايا الإنسان في ارتباطها بالأحداث العامة ومستجدات الحياة الغاية. وهكذا  تخلص الشعر المغربي من إسار التوجه نحو الشكل وهندسته مما طبع بعض الأشعار بالجمود والبلادة التلبد الوجداني بالرغم من جماليتها إيقاعيا وتشكيليا، فالشعر المغربي المعاصر استفاد من التجارب الشعرية الكونية، واستطاع أن يتفاعل إيجابيا معها ويطوعها للتعبير عن واقعه الراهن ومحيطه الاجتماعي المركب في ظل الحركية السريعة التي تطبع الحياة بالعالم. وهذا ما كفل للقصيدة المغربية التحرر من كل المعايير والقيود المتحكمة في العملية الشعرية، فأضحت منفتحة على لغة الإبداع المتطورة والمنفلتة من أي انضباط لأي معيار محدد سوى الإرهاص للصوت الداخلي المتفاعل مع المحيط وفق تصور خاص بالشاعر ورؤيته الشاملة للعالم والبيئة المحيطة به، وهذه الرؤية طبعا لا تتأتى لأي كان، بل لشعراء أثروا الساحة الشعرية فنيا ودلاليا.

 

كريمة سعيد


التعليقات

الاسم: مريم
التاريخ: 12/12/2013 12:49:54
شكرااااا

الاسم: راحله
التاريخ: 07/05/2013 18:00:54
سلام علکیم یا اختی
شکرا علی هذا الموقع ، هل یمکن ان تکنبین من ای کتب کتبت هذا المکتوبات

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 15/02/2013 11:42:49

الشاعر الوراري يسأل الشاعر محمد علي الرباوي:
-----------------------------
أخي الشاعر محمد علي الرباوي، تحية وتقديراً. في خضمّ ما يعرفه المشهد الشعري المغربي، أسألك ـ في سياق استطلاع رأي لشعراء ونقاد مغاربة ـ عن موقع القصيدة العمودية في مغرب اليوم. هل لها موطئ قدم، أم تعرف تراجعاً وانحساراً؟
مع التحية والتقدير.

الشاعر م.ع. الرباوي يجيب:
العزيز عبد اللطيف الورارى: إن الحديث عن هذه المسألة هو حديث مرتبط بالصراع المفتعل بين أنصار هذا الشكل، وذاك. لم يَحدث مثلُ هذا في تراثن، حيث تعايشت كلُّ الأشكال من قصيدة إلى مسمط إلى مزدوج إلى موشح في مرحلة لاحق. ومثل هذاالتعايش كان فِي الثقافة الشعرية الفرنسية، حيث عاشت Les Formes Fixes جنبا إلى جنب. حين ظهرت القصيدة الحرة في عالمنا العربي أرادأصحابهاأن يعطوه المشروعيةعن طريق وصف القصيدة(ما يسمى بالشعر العمودي ) بالتخلف معتمدين على ضعيف ما أُنْجز فيها. والحق أن الشعر في كل أشكاله فيه الجيد وفيه الرديء. والجودة والرداءة ليستا مرتبطتين بالشكل بل بالشاعر. في المغرب الأقصى نَهضة شعرية كبيرة يحضر فيها ثلاثة أشكال:( 1 ) - قصيدة النثر وهي نمط شعري مستحدث يكاد يحضر بقوة في منجز الشباب، أغلب ما أُنجز بِهذا النمط ضيف لأن هذا النمط أصعبُ الأشكال الشعرية لكن هذا لم يمنع من أننا نقرأ نصوصاً منه جيدةً لكنها قليلة.( 2 ) القصيدة الحرة: خرجت من رحم القصيدة حيث إنها تعتمد العروض في بنائها الموسيقي. أعطت نفسا جديدا للتجربة الشعرية المغربية ، فيها أيضا الجيد وفيها الرديء. ( 3 ) أما القصيدة فوصلت في عهد الحسن الثاني إلى طريق مسدود نظرا لكون من كان يمارسها كانوا متورطين في صناعة قصائد مدح أغلبه كاذب، وحين لا يكون الشاعر صادقا فإن الضعف يتسرب إلى ما يكتب. خذ الشاعر إدريس الجائي مثلا، حين تتصفح سوانحة تقرأ له نصوصا في التأملات ونصوصا ذاتية غاية في الروعة، لكن حين تنتقل إلى مدحه تكتشف أنه يخطئ في العروض وتكتشف الفقر الفني. لم يحدث هذا لأن الشكل هو السبب وإنما حدث لأن الشاعر لم يكن صادقا وهو يعبر عن "إحساسه". لكن منذ سنوات التمانين إلى يومنا هذا عرفت القصيدة (أي الشعر العمودي) ميلادها الثاني مستفيدة من لغة العصر الجديدة، أستحضر بهذه المناسبة المرحوم محمد الطوبي.وأضيف إلى الطوبي حسن الأمران وآيت وارهام وأمينة مريني. ومصطفى الشليح..عندي أن لنزار قباني ولسعيد عقل وأضرابهما دورا في هذا. وبعد برنامج "شاعر المليون" أو "أمير الشعراء" ظهر شعراء مغاربة شباب يكتبون هذه القصيدة بجمالية تنافس جمالية النماذج الجيدة المنجزة في إطار القصيدة الحرة خاصة. لكن هؤلاء الشعراء وقفوا بهذا الشكل عند جانبه الغنائي، ولم يوفقوا بعدا في استثمار الجانب الدرامي المستثمر بنجاح في النماذج الجيدة من القصيدة الحرة. ومع ذلك أحس من خلال ما أقرأ لبعض الشباب أن القصيدة ستسترد مكانتها.

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:52:31
الأخ عبد الفتاح رمضان
سعيدة بمرورك العطر الذي أثرى هذا الموضوع ويشرفني قبول دعوتك الكريمة إذا لم يتوافق تاريخها وزمنهامع التزاماتي المهنية .... ويمكنكم التواصل معي على بريدي الالكتروني الجديد karisaid25@yahoo.com وأنتهز هذه الفرصة لأخبر القائمين على هذا الموقع بقرصنة حسابي على الهوتمايل، وأرجو منهم التواصل معي عبر هذا الحساب
مع خالص المودة والتقدير

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:45:41
الأخت فاطمة الزهراء
أشكرك على هذا المرور العطر
تقبلي مودتي وتقديري

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:42:50
الأخ محمد العمراني
لك خالص الشكر على هذا مرورك وكلمتك الطيبة
تقبل خالص مودتي وتقديري

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:40:45
الأخ مراد
أتمنى أن يكون هذا الموضوع نافذة لك تطل من خلالها على إبداعات الشعراء المغاربة....
لك خالص المودة والشكر

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:38:18
الأستاذة المتألقة مالكةعسال
أشكرك على كرم مرورك وإثرائك هذا الموضوع المتواضع وأحييك على نبلك وسلوكك الراقي في الاهتمام بالشعراء المغمورين والأخذ بيدهم ...
تحياتي أيتها الكريمة وخالص ودي وتقديري

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:34:32
الأخت وردة
لك جزيل الشكر على المرور والكلمة الطيبة وبارك الله فيك
خالص ودي وتقديري

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:32:36
الأخ رضوان الشاعر
لقد تفضلت الأخت مليكة عسال بالجواب الشافي وزودتك برقم الهاتف للاتصال أيضا...
كما أننا اليوم في ظل التقنيات الجديدة ما عاد بإمكان أحد أن يقصي آخر ..إذ بإمكانك النشر على المواقع الإلكترونية وفرض وجودك بإبداع يحمل سمتك الخاصة ويفتح أمامك آفاقا مستقبلية واعدة .. أما بالنسبة للقب "شاعر المغرب الأقصى" فأتمنى لك التوفيق مع أنني لا أومن بهذه الألقاب فلكل شاعر سماته الخاصة وإبداعه المتميز مما يجعل إطلاق لقب على شاعر بعينه إجحاف في حق غيره ....
أتمنى أن أرى قصائدك منشورة هنا أو في أي مكان آخر ووفقك الله ورعاك
خالص المودة والشكر

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:23:31
الأستاذ ابراهيم أكراف
أشكرك على هذا المرور الذي أثرى موضوعي البسيط
أما بالنسبة لما تفضلتم من الصراع فهو ليس صراعا بين بنية الشعر بقدر ما هو صراع بين أشخاص، وأعتقد بأن معركة بنيس ليست فقط مع السرغيني وإنما هي معركة غلبت فيها الاعتبارات الشخصية على أي اعتبار آخر، ربما وبيت الشعر واتحاد كتاب المغرب يعيشان صراعا حول السلطة والكراسي أكثر مما هو صراع أدبي بين أشكال تعبيرية في الكلام .... عموما هذا موضوع شائك ومتداخل لا يسع المجال للإحاطة به في مجرد رد....والذي قصدته من التعايش بين الشكل القديم والشكل الجديد هو كون القصيدة العمودية تألقت بجانب قصيدة التفعيلة واليوم لا تزال تتألق مع قصيدة النثر، كما أن أغلب الشعراء متمكنون من كل الأشكال ويتنقلون عبرها....ز
أشكرك أستاذ مرة أخرىى وتقبل خالص المودة والتقدير

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:13:57
الأخت شيماء
لم أفهم جيدا طلبك، هل تريدين تمهيدا على غرار هذا الموضوع للشعر بكل من تون والجزائري وليبيا وموريطانيا؟؟
أرجو توضيح هذه المسألة
تقبلي تحياتي ومودتي

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 28/11/2012 21:08:40
الأخت رشا العبد الله
شكرا على مرورك وكلمتك الطيبة ووفقك الله
خالص مودتي

الاسم: عبد الفتاح رمضان
التاريخ: 18/11/2012 21:32:02
أشكر الأخت كريمة سعيد على محاضرتها القيمة،وأطلب منها أن تتفضل بقبول دعوةجمعيتنا(الجمعية المغربية للتنمية والسمعي البصري والمسرح التربويAMDATE )لمشاركتنا في الإحتفال باليوم العالمي للشعر يوم21مارس2013،وذلك بإلقاء محاضرتها القيمة.أنا في انتظار جوابها الإيجابي.

الاسم: fatima zahra
التاريخ: 05/11/2012 13:36:52
شكرا على هدا المجهود القيم

الاسم: محمد العمراني
التاريخ: 22/09/2012 17:45:44
موضوع مهم جدا خصوصا و أنه يهتم بالأدب المغربي وهذا طبعا يحيلنا على الخصوصية التي يجب أن تكون شرط إبداعنا مشكورة على الدراسة الاكاديمية أختاه

الاسم: mourad
التاريخ: 11/05/2012 00:28:14
اعجبني هذا الشعر انا شخصيا محبوب بالشعر اتمني لكم النجاح

الاسم: مالكة عسال
التاريخ: 29/11/2011 05:35:08
الفاضل رضوان مرحبا بك مكرما معززا بين إخوانك الشعراء ،وأنا أبحث في المهرجانات عن أمثالك من المهمشين والمقصيين ،وهذا هاتفي 0676460590 هاتفني ومدني بكل المعلومات وسنوجه إليك الدعوة لمعانقة إخوانك الشعراء على منابر اللقاءات والمهرجانات لتفك عنك قيد الحرف الحارق ...
تقديري

الاسم: مالكة عسال
التاريخ: 29/11/2011 05:31:44
بحث أكاديمي مستوفي الشروط بامتياز ،جاب أغوار الشعر المغربي من كل مناحي أسلوبا وموضوعا ومرجعية ،بشكل دقيق هادف ،وتحليل عميق صائب ،فكل من اطلع على هذا المقال يخرج بزاد معرفي عن الشعر المغربي يشبع النهم ..شكرا على هذا المجهود أختي كريمة ..

الاسم: ميلكة
التاريخ: 16/09/2011 15:53:58
شكراعلى الموصوع كثيرررررررررررررر
يسلمو يداكم

الاسم: وردة
التاريخ: 07/06/2011 11:50:54
شكرا على هذا الموضوع المركز الذي أماط اللثام عن جل الجوانب المتعلقة بالشعر المغربي المعاصر وعلى المعايير المتحكمة في إنتاجه ولكم دوام الصحة والعافية مزيدا من الردود الطيبة.

الاسم: رضوان الشاعر
التاريخ: 21/02/2011 23:17:30
تحية صادقه الى اخواني المشرفين على هدا الموقع والى القراء المتصفحين لهدا الموقع وانا واحد من الشعراء المغاربةعلى اهتمامكم بالشعر المغربي المعاصر اني اكتب الشعر مند حولي 20سنةدائما اتطلع الى مكان ابوح فيه باشعاري اللتي اتناول فيها الشان الداخلي لبلدي ومجتمعي اللدي انا جزء منه كما اعاني من حصار في مدينتي اللتي اعيش فيها من طرف بعض المسؤلين اللدين يسيرون الشان التقافي بالمدينه لاني شاعر المغرب الاقصى وهواللقب اللدي اسمو اليه بكد واجتهاد فمتى يستيقظ الغضب انضم الشعر في واحة الادب اللهم ان بلغ شاعر فالتاريخ سيشهد وعلى اولياء الامور القي اللوم فهم السبب همشو اناس العلم والدكر والادب فياشباب المغرب لاتياس فنحن جبارون كتير العددكما اتوجه بنداء هدا الى كل الشعراءالشباب
بانني ابحت عن الامسيات الشعرية التي تنضوفي اطار الجمعيات التقافية او اللتي تنظمهاالوزارةالوصيةولكم الشكر الجزيل

الاسم: إبرهيم أكراف
التاريخ: 10/01/2011 20:49:07
السلام عليكم،مشكورة على هذا الموضوع القيم الذي من شأنه ان يرفع بعض الغموض عن شعرنا المغاربي،لكنني لا أتفق معكم في القول إن الشعر الحديث أو قصيدة النثر دخلا بسلام دون مواجهة من القديم ويكفيني مثالا الصراع داخل الشعر الحر نفسه أو شعر التفعيلة مثالا الصراع بين محمد السرغيني ومحمد بنيس،ولا نستثني من هذا الصراع صراع الحاضر في بيت الشعر وحتى اتحاد كتاب المغرب اليوم،ثم التعاريف التي نجدها للقدماء أمثال المختار السوسي فهي لا تعتبر الشعر الحديث شعرا فما بالك بالمنثور اليوم.مودتي

الاسم: شيماء
التاريخ: 02/01/2011 17:05:58
اريد تمهيدا بسيطا للشعر المغاربي

الاسم: رشا العبد الله
التاريخ: 01/01/2011 14:29:27
السلام عليكم سلمت يد كل من ساهم في نشر المفيد ومنكم نستفيد والله استفدت كثيرامنه الله يجزاكم الف خير تقبلو مروري وتحياتي بارك الله في جهودكم.

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 30/10/2010 01:49:31
الأخت مرام
شكراعلى ردك الطيب
دمت بخير وسعادة

الاسم: مرام
التاريخ: 06/05/2010 16:55:08
شكرا قدمتم معلومات قيمة




5000