..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حنين البعض الى اوامر صدام حسين

مصطفى صالح كريم

في نهاية احد اعوام الثمانينيات اجرت احدى الصحف العراقية استطلاعاً حول الكتاب المتميز لدى المثقفين والقراء عموماً خلال تلك السنة، فسألني المحرر ضمن من سألهم عن كتابي المفضل، فأجبته بأن الكتاب الذي استمتعت بقراءته كثيراً والذي اعتبرته متميزاً عن الكتب الاخرى الصادرة ذلك العام هو رواية (السيد الرئيس) للروائي العالمي (استورياس)، لدى سماع المحرر هذه الكلمة بدأ يتلعثم وآثار الهلع بادية عليه، فأدركت على الفور بأن اسم الكتاب ارعبه فقد صدق حدسي لأن جوابي حذف من الاستطلاع ولم ينشر، لأن (السيد الرئيس) الذي جعله (استورياس) بطل روايته وفضح مؤامراته ودسائسه وجرائمه الكثيرة كان نموذجاً طبق الاصل للرئيس الذي كان يحكم العراق آنذاك بالحديد والنار، هذا الديكتاتور الشرس الذي البس معظم نساء العراق السواد طوال حكمه البغيض.

* ومع هذا يأتي كاتب يدعى (سعد الاوسي) يبث اشواقه الى رئيسه ويجدد حنينه الى أوامره، فقد كتب عموداً في احدى الصحف العراقية بعنوان (امر السيد الرئيس)، سرد فيه عدداً من الشكاوى التي نشرت في حينها في الصحف والتي تابعها بحسب الكاتب الديكتاتور وعالجها بحنيته المعروفة!!، ان الأوسي اختار عن قصد الشكل وتجاهل الجوهر، فهو يتحدث باعجاب وتقدير بالغين عن متابعات صدام حسين للشكاوي والاسترحامات، ولكنه يتجاهل ماجنت يداه، يريد الكاتب ان ينسي القراء جرائم (سيده) البشعة ابتداءً من قتله عمال الزيوت ثم جرائمه المتتالية الى المجزرة التي ارتكبها بحق رفاقه القياديين الذين لم يقتنعوا بالانقلاب الذي قام به ضد البكر، ومروراً باصدار احكام الاعدام بحق خيرة المناضلين العرب والكرد وزجه بالالوف من ابناء الشعب في السجون والمعتقلات الرهيبة، وحرقه قرى ومزارع كردستان وتدميره مساجد ودور العبادة وتجفيفه الأهوار وقطعه لأشجار النخيل في الجنوب واشجار الجوز في كردستان وقصفه مدينة حلبجه وقرى ومدن وقصبات اخرى في كردستان بالاسلحة الكيمياوية، وانفلته مائة وثمانين الف انسان كردي ودفنهم في الصحارى الغربية، واشعاله نار الحرب على ايران وتسببه في مقتل الالوف من الجنود والضباط وتدمير البنية الاقتصادية واجباره المواطنين قسراً على الانتماء لحزبه الذي قاد البلاد نحو الهاوية، واخيراً وليس اخراً غزوه الكويت واطلاق ايدي عدي وعلي حسن المجيد وزبانيته في سلبها ونهبها.

* يغمض (سعد الاوسي) عينيه عن كل هذه الجرائم التي ارتكبها (السيد الرئيس) ويشيد ببعض اعماله الشكلية التي كان يأمر بانجازها ذراً للرماد في العيون، ويمتدحها مبدياً شوقه العارم الى عبارة (امر السيد الرئيس).

* ولايتوقف الكاتب عند هذا بل بدأ بمقارنة بين العهدين وتساءل متباكياً (من منكم يعيد الينا مرة اخرى عبارات على شاكلة امر السيد الرئيس)، انه بنفثه هذه السموم يتجاهل كلياً استجابات الرئيس مام جلال لدعوات المواطنين، ولايريد ان يشير الى الدعم المادي والمعنوي للرئيس طالباني لأسر الشهداء والادباء والفنانين والاكاديميين والمثقفين والصحفيين والشباب والرياضيين والأرامل واليتامى واسر شهداء الصحافة والاعلام، انه لايريد ان يعترف بأن الرئيس طالباني انفق جل ميزانيته الخاصة لخدمة المواطنين الذين كانوا بحاجة الى الدعم، ولكن هذه الامور التي تجاهلها الأوسي غير خافية على الشعب العراقي الذي ادرك من خلال تجربته ان (السيد الرئيس الحالي) جاء بارادة الشعب والرئيس المخلوع الذي يحن اليه الأوسي كان قد سطا على الحكم بطريقة غير مشروعة واستولى عليه مع عصابته التي عاثت في العراق فساداً.

* لابد ان اذكر القارئ بأن هذا الكاتب انحدر الى مستوى هابط في عموده هذا باستخدامه كلمات سوقية استعارها من سماسرة ودلالي السيارات غير القانونية لا ارى من اللياقة اعادتها لأنها لاتليق الا بالأوسي ومن هم في مستواه.

* وختاماً اود ان انبه الأوسي ومن على شاكلته من الذين يحنون الى قسوة الديكتاتور ويتحسرون الى عهده الاجرامي ومازالوا يحلمون بعودة البعثيين العفلقيين الى الحكم، اقول لهم بأن الشعب العراقي قال لهم يوم سقوط الصنم في التاسع من ابريل (نيسان) عام 2003 (روحة بلا ردة).

 

 

 

 

 

نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد البغدادية 

M_s_kareem@yahoo.com

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000