..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأدب - المهنة .... القاضي قاسم العبودي أنموذجــــا

سعدي عبد الكريم

الأدب - المهنة

سلطة الاشتغال الأدبي .. واشتغال سلطة المهنة

القاضي قاسم العبودي أنموذجــــا

  

* دراسة نقدية *   

   القسم الأول

  

                                       

سعدي عبد الكريم / كاتب وناقد

      

 

  

ان الأدب باعتباره نسيجا وعيويا عاليا ، متواشجا بإفصاح تدويني  مؤطر بآلية متقنة حسنة البيان بارعة التنظيم في الارتقاء المعرفي التراتبي ، وبالتالي فهو منظومة جمالية ( استاتيكية ) تخلص الى نتاج نخبوي يُدون ضمن شرائطية استخدام الأدوات المهارية في التعبير عن فكرة  مستفهمة ومفهمة ، ثم هو رسالة إنسانية يتكأ عليها الأديب لاحتضان مزاعم الذات والمجتمع بنظرة ذات طابع أسلوبي خاص ، لإحالتها بالرمة الى مفاتن ذات أبعاد تحريضية للتغيير داخل جملة من المعتقدات  الفكرية  الدالة على الفهم الناشط في الجسد الوعيوي الجمعي ، وهذا التدوين بجملته الاخصابية المتنوعة الإسقاطات الفنية كالقصة والواية ، والشعر ، والمسرح  تأتي وفق جرسية متناغمة مع عمق اللغة المستخدمة في توقيع استخلاصي ملهم وبتواصلية ذات مضامين قدراتية عالية في درجات الفهم  لدى المتلقي باعتباره الطرف الآخر في نظرية المتلقي ، بين المرسل  والمستقبل .

وتأتي هذه المقدمة لكي تحيل البحث الى استفهاماته الإنشائية الابتدائية ، ولو قفزنا على موطن الاشتغال في الضفة الأخرى لزماكانية التقييم في اعتراضية الاشتغال المهني داخل مخاصب الاشتغال الأدبي ، فنجد علينا لزاما تحريك دائرة الموضوعة الى مهمة تفسير المهنية لإيجاد طرق تواصلية ذات ملامح استقرائية لتوكيد اشتغالات  الأديب باعتباره صوتا نقيا ، يقف فوق ناصية البوح الكبرى ، وهو بالتالي ضرورة تفرزها قدرته العالية في التوقيع على مدونات التاريخ .

ووفق نظرتنا هذه .. سنجد ان المهنة تعني بالحرفية الدقيقة هي المزاولة المهنية ، أي هي الحرفة التي بواسطتها تعرف إمكانية تطبيق المعرفة والخبرة المثبتة في بعض حقول المعرفة ، أو العلوم على مجالات أخرى يمكن استثمارها  ، او استخدامها في ممارسة فن تقني بارع مستند على تلك الخبرة , وبالتالي فهي ميزة امتلاك أسلوب فكري معين مكتسب عبر التدريس ، او الاكتساب المُجيال الخاص والذي بالإمكان تطبيقه في كل ناحية من نواحي الحياة المختلفة ، وهي تعني وبصفة عامة ، على حرفة  تشتمل على مجموعة من المعارف العقلية ومجموعة ممارسات وخبرات وتطبيقات هيكلية عامة .

إن لانعكاسات المهنة التي  يختص بها ، أو يزاولها الفرد ، هي انعكاس ومرجعية  تأثيرية بائنة على شخصيته وسلوكه وقدراته الذهنية والاستيعابية وأسلوبه التداولي اليومي ، وهي بالتالي مفاتن انتقائية محاذية تتساوق مع ذلك التنوع المعرفي ( العقلي ) الذي يلاحم المديات الضامنة لتنشيط الذاكرة العملية ، وهو انتقال مبهر صوب الملهمة الإجرائية ، ذات الأبعاد المرهفة الحس في تدشين ملحمية ( الأدب ) ووفق هذا الترابط المعارفي الفخم ، ما بين الأدب على اعتباره انجازا إنسانيا إبداعيا راقيا ، يأخذ على عاتقــة التماسك إزاء مرجعية ( النص ) وكيفية تدوينة بأدوات حسية وعقلية باهرة ، وبين المهنة باعتبارها منجزا إنسانيا أيضا ، لكنة يدون في الحياة بصيغ متفاوتة في تقنية المنجز ووفق مزاعم عنونة هذه الدراسة النقدية ، وجملة من الإجراءات البحثية .

نرى .. أن ثمة منصات ترابطية مبهرة بين سلطة اشتغالات الأديب واشتغالات سلطة مهنته ، وهذه المعادلة قائمة على فضاءات النجاح الفائق في درجات التحليق بهما الى مواطن الارتقاء ، واثبات فرضية المتائمة بين الاشتغالين ، بكونهما ملتصقتان يبعضهما ، وفق هيمنة الذات الإنسانية الواعية ، على العرض المشتغل في ذاكرة التاريخ ، والمتغير المجتمعي اللحظوي الآني ، وهي بذات اللحظة ، مناشيء استدراكية ، للفهم العالي الذي يحيل الذات الى مواقع نفعية لديمومة اتقادها ،  وإجمال مخاصب الملازمة الحتمية لهما .  

 

 

ومن خلال استقراءاتنا لمجمل هذه القرائينة الفائقة التعقيد ، والتي تسحب مواطن الاستخلاص الى تدوين حفنة من الفروقات بيت الأديب الذي يمتهن اشتغالات ذات طابع سياسي دينامكي يومي ، يفضي به الى قولبة الحرف ، والانتهاء به الى مستوى التصريح ، وهذا برأينا من المعاضل التي تُوقع الأديب في اختياراته البوحية ، حتى يتمكن من الانفلات قليلا من صومعته المهنية الصرفة ،  الى حيز التفكير والبوح داخل فضاءاته الأدبية .

برأينا .. ومن اجل ان نسلط الضوء على ملامح ذلك التلاقح والتلاقي وربما التزاوج بين الاشتغالات الأدبية والمهنية ، ارتأينا أن نمنذج هذا الإخصاب الفكري على ضوء ملازم المشهد السياسي العراقي ، وضمن شرائط المعطيات الآنية المتحركة ، والتي تستدعي ملازمة فائقة التقدير في المحفل النقدي ، فمن الممكن ان نستحضر مهارة هذه الإفاقة الايقونية ، لنحليها الى بون الذاكرة الحاضرة داخل دائرة الضوء الاستقرائي .

نجد ان المهمة تجدد ذواتها علينا في الاشارة وبدقة نقدية الى جملة من هذه الايقونات التي يشار لها بالبنان البوحي والمعرفي والإبداعي والمهني والأدبي ، وضمن مهمة التقصي والبحث ، ومن خلال الضرورات التاريخية الملحة في زمن الارتقاء بالوعي الكامن في ملامح الأدب ، وصيرورة الارتقاء بالمهنة على اعتبارهما اشتغالين يفضيان بنا ، الى تقييم الإعجاز في ملزمة التلاقي بينهما .

فمن بين هذه الإيقونات المشتغلة ضمن عنونة الدراسة الشاعر والقاص والأديب القاضي ( قاسم العبودي ) ومن اجل الولوج لذاكرته الحية علينا استعراض جملة من التناصات التي تجتمع ، لتُصرح بصوت ، يلامس الملامح النقية داخل الذات البشرية ، لأنه منشئا عراقيا خالصا ، يتكأ على مخملية انتشال العراق من ظرفه الراهن ، للوصول به صوب ملاحم الخلاص والنقاء ، ويبدو لنا ان هذه المهمة ذات أبعاد صعبة المخاض لتوليد هذه الطاقة الجبابرة في توصيل المعنى الذي تمتلكها ذاكرة ( العبودي ) المتقدة الحية ، لأنه من العراقيين الذين جبلوا بالانتماء لهذه الأرض المعطاء ، ومن اجل الوصول الى جملة من الملاحق الابهارية في مواطن اشتغالات سلطة الأدب ، داخل ملامحة العراقية الجذلى ، وما بين سلطة اشتغالاته المهنية . علينا الإنصات وبشكل دقيق لمجمل المسلمات التي فرضتها علينا حياة ( العبودي ) الذي استطاع ان بتوأم ذات الاشتغاليـــن ( الأدبي - المهني ) بفعالية مهارية فائقة ، أوجبت على المتتبع والناقد ، أن ينصت في حضرتها مليا .

فحينما تتساوق الرؤى صوب اعتلاء مخمليات الذات , وتحلق في المديات منتشية داخل ذلك الارتقاء المبهر للوعي , حينها تكون منصة الإشراف المعرفي تشكل لمخاصيها مفاتن من صور يؤثثها المنتج الإبداعي بجل ملامحه التدوينية لسحب دائرة الإنصات, ، وذاكرة الإفاقة الإبداعية من صمتها الذي يطرز ذلك الأفق السرمدي لتغدو مهمات الإبصار والإنصات ملاذا آخر للتفسير ، والغوص في مناخات التحليل ، وصولا لمنطقة الاستقراء ، والتحليليل .

فثمة التصاق حيّ بين ذلك التداول الجمالي ما بين المتلقي وبين الفهم العالي لمنصة البوح ، لتوصيل الفكرة ، فهي برأينا مهمة غاية في التعقيد .

الأديب والقاضي ( قاسم العبودي ) من المفسرين الكبار ، الذين يُعلمون بصمتهم الافهامية في أعالي مناطق الإقناع ،  ويرسخون في دائرة الضوء التراتبي ، مفاهيم الاكتناز المعرفي الفائق في توصيل ( الثيمة ) أي الفكرة ، لأنه جُبل اولا بخرين وافر من القراءات التي أهلته لتدشين هذه الملحمة الاتصالية الراقية ، وان يتربع فوق مواطن الإبهار في تأطير تلك الفهمية ، وذلك الإقناع بملازم رائعة ، والتي هي نتيجة محاذية لجل تاريخه القرائي والاستقرائي والتحليلي والانساني ، لجل مخاصب الأدب بدءا من الشعر ومرورا بالرواية والقصة وانتهاء ً بالمسرح ، ولكونه شاعرا يحيل المفردة التأثيثية للمشهد الشعري لدائرة النقاء الكينوني الإنساني المرهف الحس ، والعالي الجمالية ، فنحن نعتبره من وجة نظرنا النقدية ، شاعرا يلهب ملاحم الإمتاع الصوفي الراقي ، الذي ينقلنا الى معالم الصفاء والنقاء الإنساني الذي جُبل به النشأ الأول للأحياء ، فهو من هذه الطبقة الرائعة من طبقة المثقفين والأدباء الذين اعتنوا وبجدية خالصة في تحصين ذواتهم العراقية النقية ، بعصمة القراءة المبكرة ، فحينما تجلس قبالته وتتحدث اليه بجل الملاحم المكتنزة بعبقرية التوصيل الأدبية والمهنية.

إن ( القاضي قاسم العبودي ) رجلا يفقه أولا ، في ملحمة مهنته وشارحا ذكيا وموصلا بارعا لفهمية القوانين ، ويقف على أعلى منصة في استقراء معظم أجناس الثقافة ، والمذاهب الأدبية ، والجمالية ،  وتجده ايضا منصتا راقيا ، ومتحدثا أكثر إبهارا .

( قاسم العبودي ) طراز خاص من العراقيين النجباء , الذين جبلوا بعبق ماء دجلة ، وامتحان أريج الفرات , انه ديدنا ساميا لاضفاء رونقه اللغوي لعشق  العراق ، ولارتقاء نحل العراق ، قمة ً تغازل شناشيل البصرة ، وأبجدية أزلية الشمال ، فالعراق ظل وما زال ، يشغل حيزا راقيا في ذاكرته المتقدة التي ارتقت مناصات مدركه العقلي والحسي المتقد ، وذاكرته الأدبية والسياسية البارعة ،  ليحيلها الى  استقراءات أدبية جمالية راقية ، واشتغالات مهنية صرفة ، ومن ثم فهو حملة عراقية سرمدية طبعتها في الذاكرة الواعية ، رهانه على الربح في الارتقاء بالحرف , صوب ملاذات تشتغل في الضفة القصية والقريبة ، لإعلانها بصوت عراقي عال ، تشهد له مصداقية الحرف والبوح معا ، ذلك الاعتلاء نحو ناصية الأدب والشعر ، وتلك المهنية العالية في اشتغالاته اليومية ، انه  كينونة إنسانية متخمة بالود , والرقي الإنساني الأخاذ ، هذا الوصف الذي ذهبت اليه ، قد أسسه ذهني اللحضوي , الذي لم أر فيه القاضي الا لمرتين ، ولكني كمشتغل في مناطق النقد الأدبي ، اسطر انطباعاتي عن هذا العراقي الجميل الذي يؤسس مناطق ماهرة ومبهرة ،  ما بين الإنصات ، وبين توصيل الفكرة .

ولكون ( العبودي ) ابنا بارا للعراق ، ولجمال العراق ، ولعطاء العراق ،  أدبيا ومهنيا راقيا ، لتحقيق السمو ، والرفعة ، والكبرياء ..  للعراق الجديد .

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: فرج حمد جاسم
التاريخ: 02/04/2010 19:42:09
السيد قاسم العبودي شكرآ لله انك الانسان النموذجي فعلآ بينناويفرحنا ان نفتخر بك ونفرح لك بهاذا العطاء الذي تقدمه فاليك مناالف الف تحيه...وشكرآ لكم

الاسم: د. عامر التميمي
التاريخ: 18/03/2010 09:18:54
انا بجملتي ّ .. انحني لكل العراقيين الشرفاء ، لانهم مواضبون على ان يرتقوا بالعراق العظيم الى مساقط الضوء ، وتخليصهم من براثن الاعوام السالفة المقيتة ايام حكم الطاغية الملعون .. كل فهمي ووعي لا يتسع الى فهم لغة الناقد والكاتب الكبير سعدي عبد الكريم والى الضمير العراقي الحي للقاضي الرائع قاسم العبودي
تحياتي لكما ايها العراقييين الرائعين في خدمة العراق الجديد الابي

د. عامر التميمي / فينا

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 18/03/2010 06:00:55
**المبدع الاستاذ سعدي عبد الكريم
بعد التحية، اسمح لي ان اضيف شيأ يسيرا عن القاضي العبودي مع فائق حبي لكم .
((ولكون ( العبودي ) ابنا بارا للعراق ، ولجمال العراق ، ولعطاء العراق ، أدبيا ومهنيا راقيا ، لتحقيق السمو ، والرفعة ، والكبرياء .. للعراق الجديد))
**القاضي الفاضل قاسم العبودي

..........
قاسم العبودي ..
الانسان ..
المثقف ..
القاضي ..
الاعلامي ..
ليس من السهل الاحاطة بكل مايشتمل عليه هذا الكيان الانساني الضخم من عقلانية ومودة واختصاص في مجالات متعددة ففي مجال الاعلام كان متفردا وصادقا ودقيقا يبحث عن معلومته بعين المحقق وعقل الحاكم وضمير الملتزم ودقة الثقة ..
وفي مجال العمل التنظيمي كان الرجل رائعا متعاونا مع الفريق وصولا بالعمل الى اقصى غايات النجاح والاتقان .
وفي الادب كان شاعرا وكاتبا له الكثير من القراء والمتابعين .
وفي الثقافة كان يرى ان الثقافة لايمكن ان تكون كلمات يجترها الشخص ويمضي الى حال سبيله فيقول الاخرون عنه مثقف لكنه كان يرى بالثقافة سلوكا مسؤولا ليستدل الاخرون على ثقافته من سلوكه وليس العكس .
وفي القضاء كان الرجل يطبق الحكم على نفسه اولا يعترف بخطأه ان حصل ويعتذر عنه ويسامح الاخرين لكنه شديدا مع نفسه .
كان يحب السفر والاسفار ليس حبا في شهرة او امتاع لكنه تعلقا بمعرفة احوال الامم وطرق عيشها وتجاربها ونقلها الى محيطة فتراه عندما يتحدث اليك ينقل لك حكمة من سويسرا تارة ومن موزمبيق اخرى والهند ثالثة وكل بلد سافر البه حمل معه منه حكمة وقصة وذكرى وتجربة ودلالة فزاد حديثه الممتع امتاعا .
ومعرفتي بالقاضي قاسم العبودي لم تأتي صدفة وانما جاءت عبر التسلسل المنطقي للاحداث والعمل في مكان واحد بعد سقوط النظام فعرفته ناشطا يحب وطنه ويسعى مع ثلة من زملاءه الذين اخذوا على عاتقهم البناء التوعوعي للانسان واعادة اعمار النفوس والوطن وكلما اقتربت منه بحكم العمل وجدته موسوعة علمية وقانونية رائعة،ساهم في تقديم المشورة والنصح للكثير من منظمات المجتمع المدني الديثة التأسيس اضافة لتوجيههم في كيفية كتابة النظام الداخلي وغيرة ،وكنا قد استضفناه مرة في للهيئة العليا لعشائر العراق، بحضور الشيخ الموسوعس فرحان الساعدي والشيخ رحيم الدراجي قائم مقام مدينة الصدر ، محاضرا عن الدستور فابهر الجميع بمعلوماته الاختصاصية والعامة مما جعل الجميع يتمسكون به ويصرون على الرجوع اليه كلما اعترضهم عائق قانوني مثلما تهرع اليه الكثير من منظمات المجتمع المدني عندما تواجه بعوائق يصعب عليها تخطيها .....وسارت السنين مع القاضي العبودي قربا وابتعادا بسبب ظروف العمل لكني كنت اتابعه وهو يتقدم المواقع ويشغل المراكز المهمة في مجال اختصاصه وتخصصه يوما بعد يوم حتى جمعتني به ظروف العمل بعد سنين في اربيل بلقاء صحفي لم ينشر مع الاسف بسبب ردائة الصوت والتسجيل على (الكاسيت ) ومشكلة المنضد الذي حول الكوتا الى كوسة ، وعلى هامش اللقاء انفتحت قريحة القاضي وتطرق الى ما لايخطر ببالي فتناول العرفان والصوفية عند المسلمين واطلق لذاكرته العنان فجادت باروع ما حفظ من الشعر وقرأ للحلاج والبسطامي وربط التلاقحات الفكرية بين ضروب التصوف في العالم الاسلامي.
((اخير اثبت وانا مرتاح الضمير ان ( القاضي قاسم العبودي ) رجلا يفقه أولا ، في ملحمة مهنته وشارحا ذكيا وموصلا بارعا لفهمية القوانين ، ويقف على أعلى منصة في استقراء معظم أجناس الثقافة ، والمذاهب الأدبية ، والجمالية ، وتجده ايضا منصتا راقيا ، ومتحدثا أكثر إبهارا .))

الاسم: اعتماد خالد الربيعي
التاريخ: 17/03/2010 10:15:52
سيدي الكريم
الاستاذ الناقد سعدي عبد الكريم
سيدي الكريم
الاستاذ القاضي قاسم العبودي

والله افرحتموا جمهورية البوح .. شكرا لكما من كل قلبي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 17/03/2010 04:12:02
القاضي قاسم العبودي ، مازال هذا الرجل يعمل بمحض غفلة من المصاعب الجمة التي تواجهه، بروح عملية لا تلين ،أمام قلب تدرب على الموازنة بين المعطيات الأدبية المرهفة الحس والنظام الاكاديمي الرتيب، فمنح هذا التلاقح للمهنة ابعادا انسانية، ووهب للادب سلوكا قويما .هذه النقطة الواصلة بين الواقع والشعرية جعلتهما متفاهمين كعاشقين قديمين بعد ان تمثلت بشخصه الذي نشر الابتسامة على محيا المهنة الصارم . واستغل بحرص شديد ذهنه الوقاد الذي يكمن وراء جبهته ليتخذ من أداء الواجب بثبات وسيلة لتطهير النفس .
تحية تقدير للقاضي الشاعر قاسم العبودي
تحية وعرفان لك أخي العزيز سعدي عبد الكريم حيث يقدر لك النور عاليا لفتة كهذه.

الاسم: مها محسن
التاريخ: 16/03/2010 22:57:28
استمحيك عذرا
ايها الصائغ الرائع

فانا لا اعلق الى على كتابات سيدي وحبيبي الاستاذ سعدي عبد الكريم .. وامنيتي ان يرد على رسائلي .. ارجوك استاذ احمد الصائغ .. وارجو القاضي العبودي .. وارجو ان تحكموا بالعدل !!!! وان تنرجوه ان يرد على رسائلي..

مها محسن / شاعرة استراليا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/03/2010 20:47:42
المبدع العميق سعدي عبد الكريم
أجمل التحايا لك وللقاضي قاسم العبودي
إن لغتك متميزة جداً في طرائقها التعبيرية وابتكاراتها واشتقاقاتها غير المتكلفة أبداً فهي تلامس الروح والذائقة وتنم عن خبرة سيبويهية طويلة !
دراسة حريصة عن مثقف آخر وأنصاف لتفانيه
فشكراً لكما

الاسم: د. الهام هاني
التاريخ: 16/03/2010 18:22:49
شكرا للناقد الكبير سعدي عب الكريم

وشكرا للاديب قاسنم العبودي
انكما من ايقونات الزمن الجميسل

د. الهام هاني / اصتراليا

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 16/03/2010 15:41:15
تحية المحبة والتقدير الى الناقد الكبير العزيز الاستاذ سعدي عبد الكريم الذي طهر يده وضميره
وعقله وروحه من كل عصبية وتحيز ليكتب عن اخطر موضوع جدلي رابطا بين الادب
والمهنة لان مثل هذه الكتابة ليست الفاظا عائمة على سطح الذات وانما منقطة اشتغال وتقصي
ودأب وكدٍ وكدح حتى يصل بنا الى هذه النتيجة المنطقية التي مفادها الألتقاء الحي الممكن بين الامكانيات والمهاراة الحرفية

طوبى لنا بكما
والتحية والتقدير لكما

فائق الربيعي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 16/03/2010 11:58:45
عفيه عليك عمووو سعدي على هذه الالتفاته

نامل اليك ياعمو الرائع بالصحة والعافية

ابنتك زينب بابان

الاسم: وجدان قاسم
التاريخ: 16/03/2010 11:05:22
رائع وصفك لعلاقة الادب والمهنة والاروع المثل الذي جسد هذه العلاقة القاضي قاسم هذا الاديب والشاعر والمهني اضافة الى ذلك احساسه المرهف وانسانيته العالية
امنياتي بالتوفيق وكتابات اوسع
تحياتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/03/2010 10:19:44
الباذخ الكلم والناقد الرائع الاستاذ سعدي تحية لك وللقاضي قاسم العبودي ولعمله المهم في ارساء قيم الحرية..ولنتاجه الادبي..ولحضوره معنا بالنور في مهرجاناتنا النورية..

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 16/03/2010 09:05:36
اخي وصديقي المبهر الناقد والكاتب سعدي عبد الكريم المحترم
اخي واستاذي القاضي قاسم العبودي المحترم
يؤسفني جدا انني كتبت بحقكم كلمات ولكن الانترنت غدرني وانقطع واتمنى ان تصل كلماتي البسيطة لكم ومع ذلك اكرر مروري واقول انني اقف منحنيا لهذا الجهد الكبير وتلك الدراسة الرائعة واتمنى ان تأخذ مداها من خلال الاجزاء الاخرى والتي تعبر عن مساحة اشتغالك ايها المبدع والاكثر احتراما لهذه الدراسة اختيارك لشخصية محترمة وطموحة تحمل عنفوان الشباب والروح المرحة والادب والبساطة في التعامل مع الغريب والقريب وبالتأكيد سيكون لهذه الشخصية اثرا كبيرا في خدمة البلد ومانراه من جهود كبيرة في اختصاصه وعمله يدلل على الميزة الكبيرة التي يتحلى بها القاضي العبودي في حبه لبلده وتفانيه من اجل خدمته.
بورك لك هذا الجهد وزاتمنى الموفقية للاخ القاضي العبودي لخدمة العراق
تحياتي
اخوكم عزيز الخيكاني /كاتب واعلامي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 16/03/2010 08:49:20
ولكون ( العبودي ) ابنا بارا للعراق ، ولجمال العراق ، ولعطاء العراق ، أدبيا ومهنيا راقيا ، لتحقيق السمو ، والرفعة ، والكبرياء .. للعراق الجديد .""


الاستاذ الكاتب الناقد سعدي عبد الكريم
لم نعهدك الا ممن يهتم بالشاهقين...ويكتب الراقي...لكنك اليوم اذهلتنا باختيار شخصيه قمه في كل ماهيتها...القاضي العبودي...

هذا الانسان المثالي النموذجي خلقا.. ومهنه... وادبا وثقافه...ولتعذرني في أن استغل مساحتي بمتصفحك يا استاذي لاحدثك عما لمسته فيه.....
اقولها كلمه حق لا ابتغي من وراءها شئ ...وكوني فلسطينيه ولست مواطنه عراقيه يخولني ان اتحدث بصراحه بعيده عن اي مطالب او مصالح....

استاذي سعدي...

ان هذا المخلوق مفعم بالطيبه.... يبهرك بما يحمل من لطف ...ومبادئ...ورحابه صدر ...وشساعه افق...ورفعه ذوق....تصب كلها في قالب واحد يميزه...
قالب الانسانيه...

ايها القاضي الانسان...

لوجودك بيننا مكانه جليله ترتقي نحو النجوم....ادام الله رقيك ونجاحك ورفعتك وادامك قدوه جميله... وسدد خطاك من اجل بلدك...
أما انت يا استاذنا السعدي...فالف جزيل امتنان على ما احضرت هنا...
كل محبتي...

شاديه

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 16/03/2010 08:40:00
ولكون ( العبودي ) ابنا بارا للعراق ، ولجمال العراق ، ولعطاء العراق ، أدبيا ومهنيا راقيا ، لتحقيق السمو ، والرفعة ، والكبرياء .. للعراق الجديد .""


الاستاذ الكاتب الناقد سعدي عبد الكريم
لم نعهدك الا ممن يهتم بالشاهقين...ويكتب الراقي...لكنك اليوم اذهلتنا باختيار شخصيه قمه في كل ماهيتها...القاضي العبودي...

هذا الانسان المثالي النموذجي خلقا.. ومهنه... وادبا وثقافه...ولتعذرني في أن استغل مساحتي بمتصفحك يا استاذي لاحدثك عما لمسته فيه.....
اقولها كلمه حق لا ابتغي من وراءها شئ ...وكوني فلسطينيه ولست مواطنه عراقيه يخولني ان اتحدث بصراحه بعيده عن اي مطالب او مصالح....

استاذي سعدي...

ان هذا المخلوق مفعم بالطيبه.... يبهرك بما يحمل من لطف ...ومبادئ...ورحابه صدر ...وشساعه افق...ورفعه ذوق....تصب كلها في قالب واحد يميزه...
قالب الانسانيه...

ايها القاضي الانسان...

لوجودك بيننا مكانه جليله ترتقي نحو النجوم....ادام الله رقيك ونجاحك ورفعتك وادامك قدوه جميله... وسدد خطاك من اجل بلدك...
أما انت يا استاذنا السعدي...فالف جزيل امتنان على ما احضرت هنا...
كل محبتي...

شاديه

الاسم: سلمى المطلبي
التاريخ: 16/03/2010 07:49:21
الاستاذ الناقد والكاتب الكبير
سعدي عبد الكريم

لا اريد الاسهاب لانني ارى نفسي قصيرة امام قامتك النقدية العملاقة
هبي من بعض ما افاض عليك الشهر والنقدوالحب
انتظر المهاتفة مع الشكر والانحناء

سلمى المطلبي / شاعرة

الاسم: د. فواز الطعمة
التاريخ: 16/03/2010 06:51:13
حبيبي الاستاذ سعدي عبد الكرين
تحياتي الخالصة ومع الاعتذار لكوني لم اعزيك بفداحتك بكوثرتك ...
ماذا اقول وانت اول من علمني الحرف
تحياتي للعائلة الكريمة اختي الدكتورة زوجتكم الموقرة
وتحياتي لكل اخا الكاظمية
وتحياتي الى الاستاذ القاضي قاسم العبودي .

اخوك
فؤاد الطعمة / المغرب

الاسم: مروى الشابندر
التاريخ: 16/03/2010 06:46:44
الكاتب والناقد الكبير
الذي اقرأ له بتمعن وادراك
من خلال مركز النور الرفيع المستوى
والمواقع الثقافية الاخرى
الاستاذ سعدي عبد الكريم

اتمنى لو حضرتك تاتينا الى منظمتنا التسوية في كندا ، لتلقي محاضرة من هذا الطراز المتفرد والرفيع .
انا شخصيا اتابع الاخبار عبر التلفاز واعرف مدى علو وفخامة لغة التوصيل لدى الاستاذ القاضي العبودي الرائع .
لكني اتوسل اليك الحضور الى كندا لالقاء محاضرات من هذا النوع او عن المسرح او عن الادب بشكل عام
وانا حاضرة لتذاكر السفر

مروى الشابندر
مسؤولة منظمة المراة العراقية / كندا

الاسم: د. حسين التكمه جي
التاريخ: 16/03/2010 06:02:52
الكاتب والناقد الكبير
اخي وصديقي
الاستاذ سعدي عبد الكريم

سوف لن اضيف الى لغتك السامية في هذه الدراسو العميقة ، في فحوى العلاقة ما بين الادب والمهنة ، سوى انك تبقى اديبا لامعا ، وصهوة من الصهوات العراقية الراقية التي تعتلي قامة الادب العراقي.
مع فائق تحياتي للاستاذ قاسم العبودي الذي جعلك تربط هذه العلاقة المتفردة في انشاء منظومة راقية بين اشتغالات الادب واشتغال المهنة.

اخوكم
د. حسين التكمه جي
كلية الفنون الجملية

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 16/03/2010 05:43:52
عزيزي الاستاذ الرائع سعدي عبد الكريم .. تنفتح امام الناقد المثقف اشتغالات واسعة من حيث المرتكز التجديدي النابض بالحياة .. فكم هو جميل البحث في مناطق الحركة والحياة لان اجمل الادب ما يكتب في خضم هذه الشعورية العجيبة المنقعة بعرق التعب ... فمن المؤكد ان هذا الوعي النقدي استطاع الوقوف على حقيقة مهمة ان العاطلين لايقدرون على الابداع مهما تطاولت ادوات تعابيرهم فهي منمقة بالتثاؤبات الفارهة .. بينما خير ما يكتبه الاديب ينفع من هذا الاحتكاك المعنوي بالحياة بالناس بالعمل ومن المؤكد ان لأي مهنة انعكاسات كبيرة على نفسية ومزاجية وثقافة كل أديب ..

الاسم: د. اديب المالكي
التاريخ: 16/03/2010 04:57:57
استاذنا الفاضل
الكاتب والناقد والشاعر
سعدي عبد الكريم

هذه اطروحة فكرية عالية الرقي ... وانا اسجل انحنائي لكم شخصيا ، وللغتكم الاكاديمية الراقية .
واسجل ايضا اعترافي لشخص السيد القاضي قاسم العبودي ... لانه مثلما قلت في دراستكم العظيمة سيدي العزيز الاستاذ الغالي سعدي عبد الكريم.
ولكون ( العبودي ) ابنا بارا للعراق ، ولجمال العراق ، ولعطاء العراق ، أدبيا ومهنيا راقيا ، لتحقيق السمو ، والرفعة ، والكبرياء .. للعراق الجديد .
اشكر العراق بدوري لانه انجب كاتبا وناقدا بهذا الطراز الكبير .. وبهذا الحجم اللغوي الجميل ...
وانجب اديبا ومهنيا كالقاضي والاديب قاسم العبودي وبهذا الرقي العالي ايضا .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 16/03/2010 03:55:33
اي روعة واي جمال ياصاحبي
في روعة اختياراتك
محبتي




5000