هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نساء ضد المرأة!

مرح البقاعي

أنا لا أؤمن بحركات التحرر النسائية "المغلقة والحصرية". ورغم أني ناشطة في غير مجموعة دولية لتمكين المرأة، لكنني لا أؤمن بالعزل وحياكة التاريخ البشري والإنساني بأيدي جنس واحد، امرأة كانت أم رجلا. الأمور لا تصحّ بهذا الاتجاه! الحركات النسائية مطالبة بالانفتاح على مشاركة الرجل لتحصل على الدعم والفهم في آن. أنا ضد أشكال العزل والإقصاء ورفض الآخر لأي سبب كان، عنصريا أو جنسيا أو طائفيا أو عقائديا. ومن هذا المبدأ أنطلق من هدمي لجدار العزل بين المرأة والرجل. فكلاهما يشكلان قطبي المعادلة الحياتية في السياسة والمجتمع، وكلاهما بحاجة إلى دعم المجتمع والدولة من أجل أن يشتركا، يداً بيد، في بناء عالم أكثر انسجاماً وجمال.

·       يفيد التاريخ أن المرأة الأميركية لم تحصل على حقها في التصويت حتى عام 1920، ولم تتقلد مناصب سياسية عُليا إلا في بداية الثلاثينات، وهي ما زالت حتى الساعة تعاني تمييزا إذا ما أبدت منافسة للرجل فيما يَعتبره ميدانا حكرا عليه وفي مقدمته الإبداع الفني ، ومعدل رواتب المديرات التنفيذيات في الولايات المتحدة هو أقل 40% للمرأة منه للرجل التي تشغل المنصب نفسه، وتتمتع بالخبرة المهنية ذاتها.

 

·       المشكلة الحقيقية لدى المرأة الشرق أوسطية حين تخوض غمار العمل العام هي "المرأة"!  ودعوني أوضّح ذلك: في الانتخابات البرلمانية الكويتية ما قبل الأخيرة كانت غالبية النساء هن اللاتي يصوتن ضد النساء المرشحات للبرلمان ما أدى إلى إخفاق المرشحات في تلك الدورة في الوصول إلى المجلس النيابي؛ الأمر الذي تمّ تصويبه في الدورة التالية حيث فازت أربع سيدات بمقاعد في مجلس الأمة ليصبحن بذلك أولى سيدات ينتخبن في البرلمان الكويتي وهن: معصومة المبارك وأسيل العوضي ورولا دشتي وسلوى الجسار. وبذلك تكون النساء في الكويت حققن انتصارا تاريخيا غير مسبوق منذ الاستقلال.
أقف أحيانا عاجزة عن تحليل ظاهرة عداء المرأة للمرأة، والذي ينطوي على مركب نفساني معقّد مادته الغيرة الاجتماعية، والشعور بالمنافسة الأنثوية، والوقوع فريسة فوبيا الحتميّة الذكورية التي تفرضها ثقافة بيئة هي أبوية بطرياركية بامتياز!

 

·       لم يحرم الإسلام إمامة المرأة! والأدبيات الإسلامية تأتلق بأسماء ملكات ورياديات تركن بصماتهن عى نواصي التاريخ من أمثال الملكة أروى بنت أحمد الصويلحي وفاطمة الزهراء وخديجة بنت خويلد وولاّدة ابنة المستكفي بالله ومريم ابنة عمران وشجرة الدرّ وغيرهن من العلامات الناضرات في العلم والتجارة والسياسة والفكرالإنساني.

·       من أبرز عوامل تحرر المرأة هو خروجها للعمل وتحقيقها دخلا يسمح بتحررها الاقتصادي من الطوق الذي تفرضه عليها حاجتها المادية للاعتماد على المعيل الرجل، زوجا كان أو أبا أو ابنا. هذا شرط ألا تقع ضحية ظروف عمل غير عادلة، كأن تقدمّ يدا عاملة أقل كلفة وأكثر تحملا لظروف مهنية قد لا يراعى فيها حماية العاملين وتأمينهم صحيا، أو تكون عرضة للتحرش الجنسي، من رئيس أو زميل، دون أن تجد من يدفع عنها هذا الاعتداء العصابي، هذا من جهة، وعلى جانب موازٍ، تخضع المرأة العاملة إلى واجبات مضاعفة؛ فالزوج في البيت لا يعفيها من واجباتها المنزلية ولا يشارك فيها ويتنازل قليلا عن مكتسباته كذكر اجتماعي بامتياز جنسه. المطلوب من المرأة أن تهتم بعملها وتطور نفسها مهنيا، وحين تعود إلى البيت ينتظرها عملها الانفرادي، كأم وزوجة ومدبرة منزل، ناهيك عن أنها مطالبة بالمشاركة اقتصاديا في ميزانية العائلة.

 

·       في عالم يرسم قواعدَه الرجل بامتياز تصنيفه الفيزيولوجي، ويخطّ قوانينه المدنية ويجتهد في تشريعاته رجال أيضا، لا ريب أن غياب المرأة عن خطوط المد التفاعلي ومكامن الإنجاز السياسي إنما هو محصّلة لما هو وضعي بشريّ مؤدلج، أوعقائدي ديني مُُنزل. وهذا الأمر لا يقتصر على جغرافيا محددة أو ثقافة بعينها، بل يبدو جليا أنه شكل من نزوع عالمي وجنحة كونية لتقويض حراكهن. وفي ظل أسطورة التفوق الرجالي التي يشبّ عليها الصبية في البيت والمدرسة والشارع، تغدو حجة المرأة في الالتحاق بعالم صمّمه الرجال على مقاسهم ضربا من الترف في مجتمع يتعمّد حشرها في زوايا ضيقة من شؤون حياتية أدنى إنجازا وأضعف اتصالا مع مراكز الحراك المدني والسياسي.

 

·       أرى أن المرأة في الغرب ليست أفضل حظا بكثير عن نظيراتها في الشرق. وأفضل مثال على التمييز الذي يترصّد بالمرأة على مستوى تصنيفها الجنسي هو ما تعرضت له كل من سيغولين روايال المرشحة السابقة لرئاسة الجمهورية الفرنسية، وسارة بيلين المرشحة السابقة لنيابة رئاسة البيت الأبيض الأميركي، وأخيرا هيلاري كلينتون التي سُحب من تحت قدميها البساط في اللحظات الأخيرة حين فضلت أميركا ترشيح "رجلٍ ملوّنٍ" هو أقل خبرة سياسية لسدّة الرئاسة على أن تصير لـ "امرأة" ولو كانت أعمق معرفة وأبعد خبرة في إدارة الدولة.

 

  • المطلوب هو التغيير في ذهنية الرجل أولا، التغيير في نظرته الفوقيّة إلى المرأة، والاعتراف بها على أنها عقل وطاقة كامنة وليس جسدا أو أداة للمتعة وحسب. لم يعد ممكنا في القرن الحادي والعشرين اختصار المرأة من خلال انتمائها لرجلٍ وحسب، والحد من تحررها أو منعها من السفر بمفردها بوصفها "الضلع الناقص" الذي قد يتعرض للغواية والمتاعب. المرأة قادرة اليوم أن تدافع عن نفسها وتحميها بغض النظر عن وجود الرجل أو غيابه عن حياتها. المسألة هي في تغيير الثقافة الاجتماعية التي تحصر المرأة في دائرة الشكوك والهوس الجنسي عند الرجل من جهة، والمجتمع ككل من جهة أخرى! المطلوب رفع الحجاب عن ذهن الرجل أولا ورفع الوصاية عن المرأة ثانيا والتعامل معها كرافد إنساني مكمّل للرجل وليس "خيال مآتة" واهيا ويابسا! هذا الأمر يتناسب طردا مع تفعيل المجتمع المدني الذي عادة ما يكون حافزا للمرأة والأقليات المغلوبة على أمرها، وقد يكون الأمر مضحكا ومثيرا للسخرية هنا عندما نقرن المرأة التي تشكل ما يعادل 60% من المجتمعات الشرق أوسطية ـ أي الأغلبية ـ مع الأقليات! لكن في حقيقة الأمر هي منقوصة الحقوق كأغلب الأقليات في شرقنا العنيد.

 

مرح البقاعي


التعليقات

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 2010-03-16 12:49:00
الاخت العزيزة مرح البقاعي

=========================
نامل ات تتغير النظرة على المراة وان لاننسى لوعادت فعلا لتعاليم الاسلام لتجد ان الاسلام اعطاها كامل حريتهاورفع راسها
لكن ....... اغلب المتاسلمون اخذوا حقوقها بحجه الاسلام عايز كدة ... من كانت تشارك الحروب وتداوي الجرحى امراة
ومن شاركت في فتح بلاد الاناضول وسافرت بالسفينه وشاركت بالقتال ومازال قبرها للان في تركيا امراة
ولكن نامل ان تتفتح افكار الرجل الشرقي فاذا اعطينا الثقه للمراة ستبدع وان حاصرناها ستذبل
ورعايه الاهل ضروريه لنحميها ولو من بعد

دمتي بخير ورعاية الله تحرسك

زينب بابان
السويد

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-03-16 12:23:59


الاخت مرح البقاعي رعاها الله
موضوع جدير بالقراءة المتانية لانه واقعي وبارك الله بقلمك الواعي احببت ان اضيف اليك بعض السطور النافعة
اقتطعتها من مقالة لي منشورة في احد المجلات





إن الحديث عن تحرير المرأة في الإسلام هو جزء لا يتجزأ من تحرير الإنسان، فالإسلام جاء لتحرير الإنسان من جميع ألوان العبودية والاضطهاد، عبودية الأصنام الحجرية والبشرية، وعبودية الأوهام والخرافات، وعبودية الشهوات والأهواء، وعبودية الأنا والمصالح الضيقة.
إن النظام الذي وضعه الإسلام من أجل تحرير المرأة، والكرامة التي أرادها الإسلام للمرأة هما جزء من كل.
ومن مظاهر التحرر الواقعي للمرأة وتكريمها في الإسلام:
أولا: المساواة في الإنسانية
قال سبحانه وتعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً …}(3).
ثانيا: المساواة في الولاية
قال سبحانه وتعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضَ.... }(4).
ثالثا: المساواة في التكاليف
التكليف الإسلامي موجه إلى الإنسان ككل، ذكر وأنثى، دون تمييز أو تفريق، فالواجب واجب على الجنسين، والمحرم كذلك، ما عدا بعض التكاليف المختصة بأحدهما دون الآخر لمراعاة الفروق الجسدية، كالجهاد فإنه من اختصاص الرجال؛ لأنه ينسجم مع فسيولوجية الرجل، والحضانة فإنها من اختصاص النساء.
والتكليف المختص بالرجل أو المختص بالمرأة ناجم عن الاختلاف في بعض الصفات والخصائص، من حيث إختلافهما ببعض القدرات والإمكانات الذاتية.
رابعا: المساواة في الجزاء (في الثواب والعقاب)
خامسا: المساواة في الحقوق المدنية
لا فرق بين الرجل والمرأة في الحقوق المدنية، فلها حقّ طلب العلم بل هو أشبه بالواجب عليها وعلى الرجل على حدّ سواء، ولها حقّ العمل ولكن الإسلام جعله منسجماً مع أنوثتها، والمنهج الإسلامي لو طبّق كما هو دون قصور أو تقصير فإنّ المرأة تستثني من العمل الشاق؛ لأنّ الثروة كافية لإشباع حاجاتها، أو أنّ ما يحصل عليه زوجها من مال كاف لإشباعه، وإشباعها دون الاضطرار إلى العمل الشاق بل الاقتصار على العمل السهل كالتعليم والتمريض أو العمل الإداري، وللمرأة حق اختيار الزوج ولها حق إبداء وجهات النظر في مختلف القضايا ولها حق الانتخاب والاختيار وقد ورد أنّ الرجال والنساء قد بايعوا رسول الله’، وللمرأة حق البيع والشراء والمضاربة والهبة وما أشبه ذلك.
سادسا: انفصال أموال المرأة عن أموال الرجل
قال سبحانه وتعالى: { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ }(7).
سابعا: جعل الزواج حباً ومودة وحقوقاً وواجبات
قال سبحانه وتعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}(8).
جعل القرآن الكريم الزواج أنساً وأماناً واطمئناناً ومبادلة العواطف والمودة والمحبة، ولم يجعله مجرد رابطة جنسية بين جسدين، فهو مقدمة لتكوين الاسرة المطمئنة الصالحة لاعداد الأجيال الفاعلة.
ثامناً: الاهتمام المتواصل بتكريم المرأة:
:
1ـ المعاشرة بالمعروف
المعاشرة بالمعروف هي قمة التكريم، وهي التعامل مع المرأة كإنسانة لها كرامتها وتقديرها في الأسرة والمجتمع، وليست هي سلعة تباع أو تشترى.
قال تعالى: {...وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً}(9).
وقال الإمام الصادق×: «لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته، وهي الموافقة؛ ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله إستمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها وتوسعته عليها»(10).
2 ـ الإنفاق والإحسان
قال رسول الله’: «من كان له ثلاث بنات فأنفق عليهن وأحسن إليهن حتى يغنيهن الله عنه أوجب الله تعالى له الجنة البتة، إلا أن يعمل عملاً لا يغفر الله له»(11).
وقال الإمام الصادق×: «رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته»(12).
3 ـ تكريم المرأة
قال رسول الله’: «من إتخذ زوجة فليكرمها»(13).
4 ـ احترام المرأة مقياس للتفاضل
قال’: «خياركم خيركم لنسائه؛ وأنا خير لنسائي»(14).
.
5 ـ خير المجتمع بكثرة نسائه
قال ابن عباس: (خير هذه الأمة أكثرها نساء)(15).
وهذا.
6 ـ إدخال الفرح على المرأة
قال’: «ما من رجل يدخل فرحة على امرأة وبينه وبينها حرمة إلا فرّحه الله يوم القيامة»(16).
.
7 ـ سعة الصدر في المواقف المتشنجة
قال’: «من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر مثل ما أعطى أيوب على بلائه»(17).
وقال’: «من إحتمل من امرأته ولو كلمة واحدة، اعتق الله رقبته من النار، وأوجب له الجنة»(18).
وعن عمر بن الخطاب: قال: غضبت على امرأتي يوماً، فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر من ذلك؟! فوالله إن أزواج النبي’ ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل(19) .
وعن الإمام الصادق× قال: «كانت لأبي × امرأة وكانت تؤذيه، وكان يغفر لها»(20).
.
8 ـ تحريم أساليب القسوة المحرمة
قال’: «من ضرب امرأة بغير حق فأنا خصمه يوم القيامه، لا تضربوا نساءكم فمن ضربهن بغير حقّ فقد عصى الله ورسوله»(21).
.
وقال’: >خير الرجال من أمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم، ويحنون عليهم ولا يظلمونهم»(22).
9 ـ حفظ سرّ المرأة
قال’: «إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم يفشي سرّها»(23) .
.
10 ـ الوصايا بالنساء
قال’ في آخر وصية لـه: >اللـه اللـه في النساء فإنهنّ عوان عندكم وفي أيديكم أخذتموهنّ بعهد اللـهحبّب إليّ من دنياكم ثلاث: الطيب، والنساء، وقرة عيني في الصلاة<(25).
وهكذا نجد أن الإسلام وضع أسسا راقية لتحرير المرأة ومساواتها مع الرجل وتكريمها، ولكن ضمن القيود التي تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات في المجتمع




5000