.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شكرا لفراس وتبا للملائكة

صادق درباش الخميس

رغم كل الاغراءات والدعوات التي وجهة الى ابن خالتي (فراس) من قبل عمه واخته الكبرى وابن عمته وكذلك بعض الاقارب الساكنين خارج البلد بأقامة حفل زواجه لديهم نظرا للظروف الامنية المتردية في بغداد متحملين كافة التكاليف الا انه رفض جميع الدعوات مصرا على اقامة حفل الزفاف في بغداد قائلا (أي فرحة هذه تكون وانا اقيم زفافي في ارض الغربة الفرحة الحقيقية ان اكون بين احضان الاقارب والاصدقاء وعلى ارض بغداد الحبيبة) .
وفعلا كانت حفلة الزفاف جميلة رغم بساطتها وقلة الامكانيات المادية حيث لم يتعدى عدد سيارات الزفة على اربعة فقط الا اننا ونحن نجوب شوارع بغداد تشاركنا الفرحة سيارات المارة وتشترك ضمن الرتل الزفافي وحتى السيطرات العسكرية كانت تطلق العيارات النارية تحي موكب الزفاف وكذلك مشاركة الشبان اثناء المرور حتى ملأت الدموع اعيننا على طيبة ونخوة العراقيين فحقا كان فراس مصيبا برأيه فكانت حفلة مفرحة وجميلة .
لكن الذي حدث مع الشاعرة الراحلة نازك الملائكة والتي ارتضت وارتضى اهلها ان تواري جثمانها تراب الغربة حيث قالت عائلتها لابد من دفنها في مصر ليتسنى زيارتها ويعني انهم اتخذوا من الغربة موطنا وان العراق لم يعد بلدا لعائلة (الملائكة) ضاربين عرض الحائط مبعوثي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومناشدتهم ان ينقل رفاتها الى العراق وعلى نفقة الدولة .
ان هذا الموقف المشين من قبل عائلة (الملائكة) بان خطأه في اولة وهلة فقد شاهدنا مراسيم الصلاة على الجنازة عبر الشاشات حيث لم يبلغ عدد المصلين عدد الانامل العشر وكان عدد المشيعين وحسب ما ظهر على الشاشة الخمس عشر شخصا فهل هذه هي مكانة الشاعرة التي رفضت ان تكون في ختام حياتها عراقية ..!؟
ولو نقل رفاتها الى ارض الوطن فكم كان عدد المصلين وكم يبلغ عدد المشيعين من ابناء شعبها رغم الظروف الامنية .
الم يخجل احد من عائلة (الملائكة) الذين لم يكونوا ملائكيين في قرارهم بل استحوذ عليهم شياطين المال وحب الغربة بعدد المصلين والمشيعين ..؟
فهذا هو مصير من يمزق هويته ويستهجن ارضه وارض آبائه ويرفض ان يختم حياته بين افراد شعبه .
فشكرا لفراس في فراسته بأن يقيم زفافه بين اهله واحبته واسفا لنازك التي لم تكن نازكة في ختامها وتباً لعائلة الملائكة الذين مزقوا هويتهم وتبروا من ابناء شعبهم .


صادق درباش الخميس


التعليقات




5000