.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقياس ( دفتر) لكوارث الزلا زل الماليّة..

عزيز عبدالواحد

زلزال هاييتي المدمر : الزلزال الذي بلغت قوته 7.3 درجة مقياس ريختر. 

زلزال تشيلي : الزلزال العنيف الذي ضرب تشيلي وبلغت قوته 8.8 درجات على سلم ريختر. 

فالمعروف عالميّاً  ( في دنيا الطبيعة), أنّ  شدّة كوارث الزلازل , تقاس بمقياس ( ريختر) .

أما في( دنيانا ) , فأن الكوارث والزلازل الماليّة , فلها مقياس   ( دفتر) . (*)

عندما ( يطرق المدينة شرّ عظيم ) :

لأول مرة في تاريخ العلاقات الدولية، توقيع معاهدة تُعنى بمكافحة الفساد عام 2003م... وتمثل هذه الاتفاقية آلية دولية لرعاية التعاون الأممي على النهوض بهذه المهمة)..

هذا ما قاله (عامر خياط) المدير العام للمنظمة العربية لمكافحة الفساد، في كتاب حديث أصدرته المنظمة (المشاريع الدولية لمكافحة الفساد، 2006، ص 47).

فقد أصبحت فكرة مكافحة الفساد من المسلمات التي لا يجرؤ أي طرف على التقليل من شأنها. إضافة إلى ذلك، فإن تبني معظم الهيئات الدولية معالجة هذه المسألة ضمن برامج عملها، قد أدى إلى تجذير وترسيخ الفكرة عالمياً.

فقه الفساد وانكشاف المستور :

(فقه الفساد) أضحى علماً يجب على كافة المشتغلين بقضايا الإصلاح - بمختلف أطيافهم الفكرية - أن يطوروه بمناهجه ومفاهيمه ومبادئه وإجراءاته؛ فالمجتمعات العربية تجر إلى فضاءات من الفساد متمددة ومتجددة، وهذا يعني أن الفساد قد يتحول في نقطة زمنية معينة إلى (بركان) هائج، تتدفق نيرانه لتحرق الجميع؛ وهذا ما يجب على المفكرين إيقافه؛ فالتفكير الثوري والعنف لم يجرا علينا سوى المصائب والنكبات التي لا حصر لعواقبها السيئة...
أحسب أن (فقه الفساد) - فقه فسادنا نحن! - يمكن أن يفكك بنية الفساد إلى عواملها الأولية ويتفحص بواعثها الكبرى، ويتعامل معها كظاهرة اجتماعية تخضع للملاحظة والدرس والتحليل، ومما يمكن
الإشارة إليه في هذا السياق أن الفساد في عالمنا العربي والإسلامي قد تحول إلى (نظام فساد مقنن) يتسم بسمتين اثنتين:
1- قدرته الفائقة على توليد عوامل استمراره ونموه تلقائياً.
2- قدرته الفائقة على حماية ذاته من عوامل إفساده (مشاريع الإصلاح!).
إذن هو نظام يولّد ذاته تلقائياً ويحميها من دون تدخل، وهذا أسوأ أنواع الفساد وأخطرها وأكثرها تمرداً على المعالجات أو الإجراءات التقليدية، فهو لا يحتاج إلى مجابهة اعتيادية بل إلى تفكيك ذكي!

ويؤكد الكثير من الباحثين المتخصصين في شؤون الفساد أن الفساد الأكثر ضراوةً في مختلف الدول هو ما يسمى ب(الفساد الكبير) وهو ذلك الفساد الذي يصيب Grand Corruption أو (اقتناص الدولة) State Capture المستويات والأجهزة العليا في الدول، مع تسخير النخب لخدمة أهداف تلك الأجهزة والشخصيات النافذة، وقد يترتب على استشراء الفساد في بعض الدول العربية (تدويل) عملية مكافحة الفساد وبرامج الإصلاح، عبر تدخلات هيئات دولية أو التدويل الإعلامي لبعض قضايا الفساد؛ أي الوصول إلى حالة (انكشاف المستور من الفساد)!

اما الثمرة من ذلك  فهي دراسة: فكرة (الفساد المقنن) .

والفساد المقنن هو ذلك النوع من الفساد الذي تمارسه الدولة بشكل قانوني ومنه على سبيل المثال شراء المنازل وصرف السيارات الفخمة والغالية بشكل مستمر وسنوي لكبار وصغار المسؤولين والإعتمادات البترولية والمالية التي تصرف لهم شهرياً وأيضاً بدلات السفر الكبيرة التي تصرف لهم

وفي ضوء فكرة (الفساد المقنن) يمكن عقد ندوة أولية من خلال محاور محددة، يتم استكتاب بعض المفكرين والمختصين في شؤون الفساد وقضايا التخلف ومسائل التنمية، مع توجيه الدعوة إلى بعض الشخصيات الرسمية؛ لتمثل دور الحكومات والأنظمة والمؤسسات الرسمية؛ فتطرح وجهات نظر أو تقدم (اعتذاريات) أو بدائل أو حيثيات ونحو ذلك؛ إذ القصد هو إيجاد بيئة بحثية تتناول ظاهرة الفساد في عالمنا العربي بمنهجية علمية ورؤى نهضوية ومشاريع إصلاحية سلمية، مع تقوية الوشائج مع كافة الأطراف المعنية؛ فالقضية تخص الجميع وتؤثر في الجميع، وربما احتاج الحل إلى مساهمات الجميع أيضاً، وهو فعلاً كذلك! (**)

الفساد ( الصغير والكبير) :

الفساد في جوهره : انْ ياخذ الإنسان مالا يحق له او ما  يحتاجه.

فما يؤخذ بغير استحقاق ولكن بسبب الفقر والحاجة الماسّة , فهو الفساد الصغير .

أما اذا  اخذ طرف ما لا حق له فيه بالرغم من اكتفائه , واستغلال صاحب السلطة سلطته لتحقيق مصلحة خاصة بطريقة تتعارض مع المصلحة العامة فهو الفساد الكبير  وهو الاستعلاء غير المشروع وعن غير وجه حق لعنصري القوّة في المجتمع ( المال والسلطة السياسية) .

والصورة الأساسية للفساد هي هذه , أي : تزاوج المال والسلطة .

ولذلك ترى العالم مملوء بسياسيين رجال أعمال , ورجال أعمال سياسيين.

بمعنى آخر, الفساد هو الضرر الناجم من دخل زائد بدون جهد زائد.

 

إحصائية بقائمة دولنا  المكافحة للفساد:

قطر, الإمارات , عمان , البحرين , الاردن ......  

وأخرى لأعلى دولنا فسادا :

الصومال , العراق , سوريا ,  اليمن , ليبيا , مصر .......

 

رقم وحقيقة مهولة :

 (2 تريليون دولار سنوياً مجموع الرشاوى والعمولات وتبيض الأموال والمخدرات - عندنا - ) .

خلال الأزمة المالية التي عصفت بأكبر دول العالم رأسمالية سمعنا وقرأنا أن خططا ً تم اعدادها لإنقاذ الوضع المالي لتلك الدول ومن ضمنها أمريكا وقد سمعنا إلى أن الأموال التي ضخوها لإنعاش الاقتصاد وصلت لما يقارب الترليون دولار.
والترليون عبارة عن رقم 1 وبعده 12 صفر .

 تساؤل ومعادلة بسيطة  :

أن ميزانية العراق وصلت حوالي 70 مليار دولار عام 2009 فأين ترليونات العراق إذن؟

هل الجواب في المعادلة التالية ؟
إن الذي تأمنه على الدولار تستطيع أن تأمنه على مالك والذي تأمنه على مالك تستطيع أن تأمنه على أرضك والذي تأمنه على أرضك تستطيع أن تأمنه على عرضك والذي يكون أمينا ً على عرضك سوف يكون أمينا ً على صوتك والذي تأمنه على صوتك سوف تأمنه على مستقبلك ومستقبل الأجيال من بعدك وهو أحق بصوتك من غيره . (***)

تذكير الحكومة العراقية القادمة بالاهتمام  بــــ :

الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد Arab Anti- Corruption and Integrity Network

المادّة 2: العضوية

عضوية الشبكة مفتوحة لكافة الجهات العربية الرسمية المعنية بمكافحة الفساد والانضمام إليها طوعيّ ولا يرتّب أي التزامات مالية على الأعضاء.

( الميثاق) http://www.jacc.gov.jo/EN/methaq.doc

الإعلان التأسيسي للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد :

انطلاقا من التزامنا بالعمل من أجل تعزيز رفاهية مواطني دولنا وتقدّم مجتمعاتنا والمساعدة في استكمال تنمية أقطارنا العربية التي تسعى إلى الاستقرار والنمو وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة؛

وتعبيرا عن إدراكنا الراسخ بأن الفساد يشكّل عائقا رئيسيا أمام جهود التنمية البشرية، ويتعارض مع الأسس والقيم التي تقوم عليها الثقافة العربية، ويلتهم ثروات الدول، ويعيق الاستثمار، ويخفّض من نوعية الخدمات العامّة الأساسية، ويضعف ثقة المواطنين بالسلطة، ويعطّل حكم القانون، ويهدد استقرار المجتمعات وأمنها؛

وبناء على اقتناعنا بأن الأطر والآليات التي أتت بها المواثيق والاتفاقيات العربية والدولية ذات الصلة بمكافحة الفساد لا سيّما اتفاقية الأمم المتّحدة لمكافحة الفساد تشكّل أداة قانونية شاملة ومتكاملة قادرة على دعم الدول في اتخاذ التدابير الرامية إلى مواجهة ظاهرة الفساد بكفاءة وفعالية، وعلى تيسير ودعم التعاون الدولي والمساعدة التقنية في هذا المجال؛

وإيمانا منّا بأهمية وفوائد التعاون والتواصل بين الدول العربية، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية التي تشكّل حجر الزاوية للتعاون العربي المشترك، وذلك بهدف دعم تطبيق المواثيق والاتفاقيات العربية والدولية ذات الصلة بمكافحة الفساد لا سيّما اتفاقية الأمم المتّحدة لمكافحة الفساد، وتحقيق تبادل فعّال ومستمرّ للمعرفة والخبرات والتجارب الناجحة والدروس المستفادة في إطار تشاركي يجمع كافة الجهات المعنية بمكافحة الفساد، من جهات رسمية وبرلمانيين ومجتمع مدني وقطاع خاص؛

واستجابة لتوصيات المؤتمر الإقليمي الذي انعقد في منطقة البحر الميّت في كانون الثاني/يناير 2008 بحضور وزراء عدل وممثلين رفيعي المستوى من 19 دولة عربية، والتي دعت لإنشاء شبكة إقليمية تضمّ ممثّلي الجهات الرسمية العربية المعنية بمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتشكّل إطارا استراتيجيا يخدم جهود تطبيق تطبيق المواثيق والاتفاقيات العربية والدولية لا سيّما اتفاقية الأمم المتّحدة لمكافحة الفساد، بالتعاون مع شبكة موازية تضمّ الجهات الأخرى الفاعلة في هذا المجال؛

وبالاستناد إلى نتائج المشاورات الإقليمية التي دارت خلال الاجتماع التحضيري الذي عقد في الدار البيضاء في نيسان/أبريل 2008 بحضور خبراء وممثّلين عن الجهات المعنية بمكافحة الفساد من 14 دولة عربية، والى نتائج المشاورات الوطنية التي دارت حول ميثاق ونظام عمل الشبكة؛ والى نتائج المشاورات الإقليمية التي دارت خلال الاجتماع التحضيري الذي عقد في عمّان بتاريخ 28 تموز/يوليو 2008.

نعلن، نحن ممثّلوا الجهات الرسمية العربية المعنية بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، المجتمعون في عمّان بتاريخ 28 تمّوز/يوليو 2008، إطلاق الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وفق ميثاقها ونظام عملها المرفقين بهذا الإعلان، واختيار المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة برئيس هيئة مكافحة الفساد معالي الدكتور عبد الشخانبة لرئاسة هذه الشبكة لفترة سنة واحدة من تاريخ هذا الإعلان، ويكون رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد في الجمهورية اليمنية نائباً أولاً لرئيس الشبكة، على أن يكون المفتش العام للدولة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية نائباً ثانياً، وندعو الجهات الرسمية العربية الأخرى، والتي لم يتسنّ لها المشاركة في الاجتماع، إلى الانضمام إلى هذا المجهود الإقليمي الرائد.

.............

عزيز عبد الواحد

السابع عشر من ربيع المولد1431هـ

مالمو- السويد

http://www.tawasol.se/

 ـــــــــــ

 

الهامش

 

  (*)

  

 

ال 10.000 دولار
يسمونها (دفتر) بلغة .................

وقد تطوّر ( الدفتر) إلى ( الشَدّة) , وترقبوا المقياس الذي بعده .

  

(**)

د. عبدالله البريدي : ( بتصرّف) www.anbacom.com/articles.php?action=show&id=2129

http://www.nabanews.net/2009/print24425.htmlو

  

(***)

http://www.lobabforum.com/smf/index.php?PHPSESSID
=8a3dc998e41e1bfe5c108028e6f95875&topic=6876.0

  

  

  

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيزعبد الواحد
التاريخ: 12/03/2010 23:08:25
السيد العزيز ابو جعفر الموقر
السلام عليكم
شكرا لمرورك الكريم وعباراتك الهادفة
ودمتم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: حيدر الحكيم
التاريخ: 10/03/2010 11:42:38
الشيخ العزيز
كل يوم يفيض علينا عطائك بافاضات لم نعهدها من قبل وكلها خيرا وبركة واتمنى من الله العلي القديران يقرا المنتخبون ويفكروا قليلا كما تفعل انت

الاسم: عزيزعبد الواحد
التاريخ: 07/03/2010 23:29:22
الاستاذ الجليل علي دام علاه.
السلام عليكم
بمرورك الكريم تُدخل السرور على اخيك , وبجهودكم نرقب الفجر الوشيك .
ودمتم
المخلص اخوكم الشيخ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيزعبد الواحد
التاريخ: 07/03/2010 23:25:26
الحاج الكريم الحسناوي ,سلامي عليك وعلى من انت بفنائهم ثاوِ .
لقد افتقدناك وما عودتنا منك صدودا, وابارك لك العيد ( السعيدا) .
نسألك الدعاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيزعبد الواحد
التاريخ: 07/03/2010 23:19:00
الاخ العزيز صباح محسن الموقر
تحية واشواق والقلب لكم مشتاق.
لو كان الامر بيدي لكتبت على مدخل البرلمان الجديد تذكرة تُخبر عما في القلب كامن :( لا يخونك الامين ولكن قد يُؤتمن الخائن) .
محبتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيزعبد الواحد
التاريخ: 07/03/2010 23:12:31
الاستاذ الكبير سلام سلمت من كل سوء
تحية واحترام وتقدير لثقتك باخيك تبثه همومك , وفي كل تعليق منك تستثير بي الشوق لاتزود من علومك , حتى كأنك تقول لي بلسان الحال : اكتب ..اكتب كما نريد فانا لا الومك .
مودتي
اخوكم الشيخ
ــــــــــــــــــــــ

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 06/03/2010 19:39:53
شيخي الجليل سلمت الايادي والله افرح كثيرا عندما اقرأ لرجل دين هذا الحرص الوطني والجهد العلمي المتميز تقبل سلامي ومودتي ودعائي

الاسم: عبدعلي الحسناوي
التاريخ: 06/03/2010 18:57:44
شيخناالعزير هذة دراسة كافيةووافية لمن يعمل بها وعسى من الحكومة االقادمةان تاخذ بها انشاء اللة ومشكور علا هذة الدراسةوعسى تكون دليل عمل للبرلمان القادم اخوكم الحاج عبدعلي كربلاء المقدسة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/03/2010 18:30:23
دراسة قيمة ومهمة جدا شيخنا المبارك،لعل الحكومة القادمة تضع حدا للفساد المالي والا لاخير فيمن يصل للبرلمان اذا لم يستطع ايجاد الحلول الواقعية للحد من السرقات والهدر المالي الذي أضحى سمة بارزة في المؤسسات الحكومية والوزارات..نسأل الله ان يصل من يده بيضاء ليحارب هذه الافة المستشرية...

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 06/03/2010 07:12:00
أستاذنا الجليل عزيز عبد الواحد
هذه الدراسة الجامعة المانعة ..الوافية المختصرة تستحق ان تكون دليل عمل لكل الاحزاب العراقية والتنظيمات السياسية والاجتماعية..اتمنى عليك شيخنا الجليل ان تنشرها في اكثر من موقع واكثر من صحيفة .. واتمنى على القراء النبلاء ممن لهم علاقات مع الاحزاب الصاعدة ان يطالبوا مسؤوليها بقراءة هذه الدراسة قراءة واعية .. كذلك ادعو المحافل الدينية ان تنشر مثل هذه الدراسات القيمة والمثمرة بدلا من اجترارمعلومات اكل الدهر عليهاوشرب .. فوالله ان رجل الدين بتأثيره الخطير على المجتمع مسؤول امام الله والضمير ان يحذو حذوك سيدي فلا يتحدث الا عن كل ماهو مثمر ومفيد
لا الابقاء على الجهل والتبسيط فيغتني نائب في البرلمان او الوزارة يأتي على اكتاف البسطاء الذين احسنوا الظن بهم فانتخبوهم وانا منهم معتقدين ان قدوتهم ابا الحسن فخيبوا الامال فاذا بموائدهم يخجل منها يزيد...! الفقير عنها مطرود والوجيه المزيف مدعو .. ياسيدي نحن في الداخل راينا عجبا لايتذكرون الناخب الا في مواسم الاقتراع.. وهي سنة سنها المقبور صدام حيث في زمنه اضحى الفاسد هو الاسد الهصور الذي لايضيع الفرصة فيتلقف الهبرة ... وصار النزيه هو المهمش الفقير تلومه امرأته عن القعود وعدم السعي لمهرجان الفساد .. الفساد اضحى اجتماعيا .. والذائقة العامة باتت تستسيغه .. صحيح ان ذلك من اثار مرحلة الحصار وسياسة العهد المقبور الا ان تلك الشماعة ايضا تهرأت وساسة اليوم مسؤولون.. ارجو عفوك شيخي واستاذي .. دراستك السامية اثارت شجوني ولانني اعرفك قلبا كبيرا بثثت اليك همومي .. سلمت اناملك الشريفة واسلم ..




5000