..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأملات استقرائية .. على مائدة ضياء الفجر مع الشاعر علي حسين الخباز

سعدي عبد الكريم

تأملات استقرائية .. على مائدة ضياء الفجر

مع الشاعر علي حسين الخباز

مدير إعلام العتبة العباسية المقدسة

  

علي الخباز .. علمتني (الخبازة) أن لا أنظر الى الوارد ...

 ولكن أنظر الى ما وراء المعنى

  

سعدي عبد الكريم .. ارتديت (الدشداشة الخبازية ) المخضرمة ...

وكنت آخر الأدباء المحتفين بإرثها السرمدي

  

سعدي عبد الكريم / كاتب وناقد  

الإشعاع الفكري والأدبي والثقافي ، وعلى ضوء المعطيات الفنية التوصيلية للمنتج الإبداعي والمعرفي  هو الجسر المخملي المؤسس لمنطقة الجمال الساحرة المحصورة بين ذهن التلقي ، وأطروحات ذات المنتج ، ولعل العديد من أدباءنا في العراق ، يغلفهم صمت الإبهار داخل ملامح أفقهم الصومعي ، لذا فهم وفي جل الأحايين عاكفين داخل مشهدهم الإبداعي وغير مكترثين البتة بأضواء الشهرة ، وغير ميالين للجلوس أمام منصات البوح عن ذواتهم المنشغلة بالتكوين للمشهد الأدبي عبر مخاصب المعرفة ، بدءا بالشعر ومرورا بالمسرح وانتهاء َ بالنقد ، ومن بين هذه الخلية الطافحة بالأناقة اللغوية الفائقة ، الشاعر والأديب على حسين الخباز مدير أعلام العتبة العباسية المقدسة ، وعند زيارتي لكربلاء في ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) استقبلي في مكتبه بحفاوة بالغة ، وألبسني (دشداشته الخبازية ) المخضرمة ، التي البسها للعديد من الأدباء العراقيين الزائرين لكربلاء ، وكنت آخر الأدباء المحتفين بإرثها السرمدي ، رحتُ أداعب أذيالها منبهرا بقدمها ، ويبدو أنها قد ألهمتني بالولوج الى المشهد الاستهلالي للقاء .. فسالت الخباز:-

 

* ماذا يعني لك الشعر ؟.

- الشعر هويتي وأنا بعض أدواتي جسراً أمتد الى الآخر أنساناً ، مدناً ، هويات ، كربلائي التي أرى فيها كربلاء، وهي ترتدي كل الخرائط حُلة سلام.

  

  

* كيف تؤسس مشهدك الشعري، وهل هناك مناطق تكوين تأسيسية للخلق داخل مفردات تلك المشاهد الشعرية ؟

- بالقراءة والتأمل واسترجاع كل حسرة أنفقتها يوم بؤس لأستثمر منها فضاءاً يمنحني يومي، ثمة حقيقة يهرب منها أغلب الشعراء، أستفزاز الذاكرة ربما بمشهد حياتي، أو بحرف خطته أنامل الوجع أفرش مناطق التكوين، لدي من الجراح خزين نادر الوفرة، ومن النقاء رأس مال أشد الرهان وأكتسب.

 

*  هل يسمو لديك الشعر ، ليكون عنصرا مهما للإبصار في أشتغالاتك النقدية؟

- أنظر بعيون الشعر ولا يتوقف ذلك على المرتبية كما في العرف الرياضي، بل تتحول الى مجسات تبحث داخل بنية الخطاب عن المعنى عن أشراقة الدلالات وقد يشوبها في مرحلة الشباب بعض الاشتغالات الاستعراضية، لكن مع تقادم التجربة يتغير المسعى وتتحرك الشعرية بمستويات بنائية متداخلة مفتوحة على كل صيغ التدوين، وزاملتني في عملي الإعلامي كوني لست من أهل الإعلام أطلاقاً، وعبر تراكم القراءات كتبت الانطباعية النقدية.

 

* هل فعلاً ، ان الحقيقة التي أنشأتها بصيرتي النقدية عبر متابعاتي لمنتجك الأدبي ، على انك تعتبر الثقافة ، رغيفاً للخبز ؟

- علينا أولاً أن نقف عند دلالة ( مخبز ) مفردة مقدسة تنبض بالحياة وترفل بالشبع ، الشبع الذي حاربته الحكومات ودوائر الأمن والمخابرات، والنتيجة واضحة أصحاب الكراسي والعروش لا بد أن يطأطأوا الرأس عند متناول الرغيف، جميل حين تشعر أن المؤسسة الاعلامية عبارة عن مخبز، وقبيح أن يتحول المخبز الى مؤسسة أعلامية.

 

* ما هي مناطق التلاقي بين فرن الخبز والشعر ؟

- لا أدري هل من الصدف أن تكون مقهى الخبازين في الميدان جوار مقهى الأدباء (جيران) وماذا لو تابعت أسماء الخبازين الشعراء لوجدتهم أسماء كبيرة وكثيرة، علمتني الخبازة أن لا أنظر الى الوارد ولكن أنظر الى ما وراء المعنى كم جائع أشبعته أرغفتي ... والشعر علمني أن أصوغ الدمع معنى.

 

* باعتبارنا مشتغلين في منطقة النقد ، نرى أن مشهدك الشعري يشتغل على مناطق الحس ، ويجافي المداولة المنجدية داخل سيمياء اللغة ، أي أنك تشتغل على الومضة الشعرية التي يؤسس لها التكييف والإيقاع الموسيقي الداخلي ؟

- أحلم بخصوبة النص الشعري وأتساع المنطقة التأثيرية، وأؤمن بأن التكثيف هو أحد أهم هذه الخصوبة، كما أن استنهاض الشعري بعيداً عن الوزن والقافية لابد أن يعتمد على الإيقاع الداخلي، وهو موجود في أنين الموجوعين ، وأرى أن المسألة أكبر من أي تصنيف. عليك أن تحمل انتمائك وسط هذا الاغتراب، اغتراب النفوس والأمكنة والأزمنة والأجساد، أصغر تهمة عندنا ترميك خارج الحدود الوطنية والإنسانية وتمزق لك الهوية والانتماء والتاريخ، تلغيك ،تقصيك، حملنا الحرب حياة ومن الصعوبة أن نعيش خارجها ، لا وقت عندنا للقراءة ، نحتاج ثقافة (السندويج) ففكرت جدياً بتدوين الصمت، رفضت أكذوبة الفصول الأربعة عاشرت فصلاً واحداً يستبدل ثيابة كلما يمر مجاز.

 

* اهتماماتك الأخرى غير الشعر وعموم مخاصب الأدب ؟

- برتقالة بعد العصر حال الشاعر دون القراءة، وعافية رؤية الإبداع في نصوص الآخرين إبداع، والتنظير الميت والجمل الروتينية ما عادت تغريني، أكره أسطورية الأنا بحجة عملقتها في عوالم الشعر، بل هي ضعف وخور ومرض لا بد أن يعالج، وبهذا تشعر أن كل فنون التدوين قريبة لبعض.. كتبت نصوص مسرحية وانطباعات نقدية لأدب الدعاء وثلاثة كتب عن نهج البلاغة والعديد من الانطباعات، وزاولت مهنة الإعلام بفشل كبير.

 

* هل كان (المخبز) أولاً، ام أن الشعر سبق هذه المرحلة الشاقة ؟

- المخبز - هو الصيرورة شاء الله أن يكون المهد طست العجين، سمعة الشعر سبقت مرحلة الشعر عندي، ولدَ الملعون في سنٍ متأخرة، والمعذرة لمن توقع لي مستقبلاً شعرياً باهراً، أنا مازلت أبحث عن معنى الشعر معناه ومعناي.

 

* كلمة أخيرة ؟

- وطني يا رب...وطني

في الصباح الباكر ، ودعت الخباز ، لاستكمل زيارتي الأربعينية ، والتحليق مع ذلك النور الإلهي المنبعث من تلك القبة البهية المقدسة ، قبة الإمام الحسين (عليه السلام) ولاستنكر أيضا معنى إعلان الثورة على الطغاة وقول كلمة الحق في وجه الجبابرة والمارقين ،  انسللت وسط الحشود المليونية ، وراحت تنحدر من محاجري دمعات ندى ، تشبه لون الكبرياء الذي واشج تلك الأجواء الحسينية ، والشعائر الدينية وذلك المحفل العظيم لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، ويبدو ان كلمه الخباز الأخيرة ما زالت تدور في ذهني (وطني يا رب .. وطني) وقفت لبرهة وسط القبتين وقد ابتلت لحيتي دمعا بلون الدم ، وأنا اردد ...

 

* العراق يا سيدي يا حسين .. العراق يا سيدي يا أبا الفضل .. العراق *

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 06/03/2010 22:21:33
الى الذين يرفلون بالزهو
الى الذين يرسخون في الذاكرة
ملامح الاتقاد .. وزهو التواصل
الى جمع النور البهي ...

من منكم يعرف هذه اللوعة ...
يعرف ان الزهو يتساوق مع الازمنة .. بل يحاذي ريع المواقيت .. ويقفز على الجملة الشعرية .. علي الخباز قفز على موائد الجلسات .. ليحليها الى مراتع خصبة من ايقونات المعترك اللغويّ .. ليهمش دائرة الركود .. انها الفطنة .. لكني موقنا .. بان الشعراء اكبر من ان يلامس همسهم ذاكرة البوح ...
لكم جمعيا من اول اسم .. لاخر معرفة تدوينية .. ازكى تحية .. رغم انني مكلوم .. بمهارة الموت .. وسعة الانصات .

اخوكم
سعدي عبد الكريم

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 06/03/2010 19:14:59
تحية محبة الى الجميع الجميع ..حين يثمر الزهو سلاما يصبح اليقين روحا تنعم بالسعادة ..
عزيزي الرائع الاستاذ سعدي عبد الكريم ... ابو حيدر ألامير الساحر روحه الزهرة ـ والابتهال يراعه والورق صومعة هذا السجود ..
***
المبدعة الكريمة مها محسن ... الامتنان قلب ينبض بالدعاء
**
العزيزة المبدعة ثائرة شمعون البازي .. الضمائر مرايا والكلمات روح والطيبة معنى والسلام دعاء
**
الى البهي سلام نوري .. لاشيء لدي ايها المترع بالنبل سوى قبلات دعائي
**
المبدعة شادية حامد .. الدشداشة .. قلب يحتوي الجميع وعيونها الندية تركتني اترك التدخين .. لك الجمال والبهاء والابداع سيدتي الكريمة
***
الاخت المبدعة بان أبنتي رقية ( ست سنوات ) تقول بابا انا حين اكبر ساكون جميلة كعمتي بان
***
المبدع الكبير ..سلام كاظم فرج .. الصمت بلاغة والثقة خداعة احيانا .. ووصفك المبدع كان رائعا يذكرني بصديق لي اسمه سلام كاظم فرج
**
المبدع صباح محسن كاظم .. كم عمري تسألك الدشداشة .. هل تعلم ياابو احمد اني لم ابلغ الثالثة بعد ..لكن التدخين ملعون قلب لي خلقتي حتى صرت اشبه دشداشات القرن الهجري الاول . دفاعا عن مثيلاتي المظلومات اقول اتركوا التدخين رجاءا ..
***
سيدتي العزيزة الدكتورة ناهدة التميمي .. أكيد اني سوف لن اتنازل عن كل كلمة قيلت اليوم اعتزازا لكونها نوافذ تطل على الجمال والابداع والالفة التي تحتويك ..
***
الاستاذ المبدع الرائع كاظم ناصر العبادي ..
لايمكن للزهرة ان تتفتح في كف شحيحة .. رائع صديقي مع محبتي
**
الحبيب امجد نجم الزيدي
سنسميك بما شئت ان تمنحنا وبما ان تكون ايها المبدع العزيز سلاما ..
**
سيدي الرائع الدكتور حسين التكمجي .... أكيد انت الاثمن والاغلا والاطول قامة ـ استاذي الدكتور حسين التكمجي
***
الدكتورة معالي ابراهيم الطائي ..
السيدة زينب بابان
ا الدكتور عبد الرسول هاني القصاب
الاستاذ جابر عبد الكاظم الحساني
السيدة بان التميمي
السيدة فاطمة الادريسي
تحية طيبة وهنيئا لكم بالمبدع الكبير سعدي عبد الكريم وهنيئا لسعدي عبد الكريم بكم

الاسم: بان التميمي
التاريخ: 05/03/2010 17:59:05
لا اضيف شيئا لما قالوه الاساتذه الكبار ......
لكني احبك ... واموت في كل خصلة من شعرك وكلماتك يا استاذي الكبير سعدي عبد الكريم .. انها الانيق البالغ الروعة .. ولا زلت اتعلم منكم .

الاسم: فاطمة الادريسي
التاريخ: 04/03/2010 15:19:06
سيدي الفاضل
الكاتب والناقد الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

منذ اكثر من ثلاثين عاما لم اراك ، ولكني كنت اتصفح موقع النور البهي ، فطلعت صورتك البهية عليّ ، فتصفحت كل كتاباتك النقدية في موقع النور وفي كل المواقع والصحف الثقافية العراقية والعربية على الانتر نت ، وفرحت كثيرا ، هذا طبعا قبل اشهر من الان ، ولم استطعت ان اكتب تعليقا ، خوفا من لا تعرفني ، هل عرفتني الان انا فاطمة الادريسي من المغرب ، التي اقمت فيها حضرتكم لمدة ثلاث سنوات .. ها سيدي الفاضل هل تذكرت الزنقة ، وايام طنجة الجميلية ، اذا تذكرتني ارجو ان ترد عليّ رجاءا .. رجاءا ، سابعث اليك املي على اميلك .. مع تمنياتي لك بالنجاح والحب والحياة السعيدة .

فاطمة الادريس
المغرب / طنجة

الاسم: د. حسين التكمه جي
التاريخ: 04/03/2010 12:29:09
الاستاذ الكاتب والناقد المسرحي
سعدي عبد الكريم
الاستاذ الاديب والشاعر
علي الخباز

انا احني قامتي امام هذا الشموخ المعرفي العالي ، لانكما حلقتما في رحاب الابداع ، وخلقتما اجواءا يملأها الفكر الرائع والطروحات الادبية الثرة .
اكرر شكري لكما ، لانكما من القامات الادبية الراقية .

د. حسين التكمه جي
كلية الفنون الجملية / بغداد

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 04/03/2010 11:08:51
الاستاد سعدي عبد الكريم
شكرا لك هذا الحوار الجميل مع أحد الشخصيات الرائعة التي تمتلىء حبا وشعرا ونقاء مع الشاعر الكبير علي الخباز..
محبتي مع الود

الاسم: كاظم ناصر العبادي - الهند
التاريخ: 03/03/2010 21:23:40
الاستاذ سعدي عبد الكريم
==========================
جميل ماخطته يداك
وتحياتي للرائع الخباز ولعطر كلماتكم
دمتما بخير وتالق دائمين

مودتي من الهند الساحرة

الشاعر كاظم ناصر العبادي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 03/03/2010 21:21:47
الاستاذ الناقد سعدي عبدالكريم
===============================
امنياتي اليك بالسعادة ترفرف على قلبك الطيب
كم انت عملاق وحنون ورائع وانت تحادثني كاب وصديق وموجه وكل شيء جميل في الحياة
وانت تلون في قلمك الابداع
تعرف دة اهرب من الحديث معك هههه لان حملتني حملا لا اعرف كيف ساخوض فيه هل سانجح انتظرني ساكون على قد التحدي
مودتي اليك يااروع اب وصديق

زينب بابان

الاسم: جابر عبد الكاظم الحسائي
التاريخ: 03/03/2010 21:15:55
الكاتب والناقد المسرحي الفذ
الاستاذ سعدي عبد الكريم

لقد امتطيت باحة المسرح من خلالك ، واخرجت مسرحيتك الرائعة ( لو ترك القطا لنام ) ولقد تركت استجابة جماهيرية راقية من قبل المتلقين من النخبة والنقاد ، اشكر لك هذا الثراء والعطاء المعرفي والابداعي والمسرحي ولا بد لي ان اشهد امام جميع اهل النور رغم انني لا اعرفهم ، لكني اتابع كتاباتهم .. بانني ادين لك سيدي الغالي واساتذي سعدي عبد الكريم بالوفاء والود الكبير .

الاسم: د. عبد الرسول هاني القصاب
التاريخ: 03/03/2010 18:11:38
المبدع الذي قلدني الوسام
الاستاذ سعدي عبد الكريم
ناقدا وكاتبا مسرحيا ثرا

انا حصلت على الدكتوراه بفضلك يا سيدي .. لان توجيهاتك وبخاصة في مجال اللغة والسيمياء كانت مسعفة لي في رسالتي ، لقد اهديت رسالتي لك وعما قريب ستصلك الرسالة كاملة بدرجة الامتياز .. تقبل ودي ومحبتي وانحناتي لقامتك النقدية الشامخة الرائعة ، وتقبل تحياتي ، وارجو ان ترد على رسائلي ، او تحدثني عبر الجات .
تلميذكم
عبد الرسول هاني القصاب

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 03/03/2010 17:36:19
الاستاذ الناقد سعدي عبد الكريم .. جميل ان يحاور الاديب اديبا اخرا لان حينها يكون الحوار ثرا وغنيا وراقيا ورائعا .. وهكذا كان هذا الحوار رائع بروعتيكما .. سلمتما

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/03/2010 17:23:56
الاعزاء المبدع الاستاذ سعدي والكنز المعرفي الاخ الخباز كنت شاهد على الحوار الجميل الذي إمتد الى الفجر...
واتمنى من الاخ الخباز ان ينشر الحوار مع الدكتور التكمجي والاستاذ سعدي عن المسرح بأقرب فرصة..
***************
الاستاذ سعدي فاتني ان اصورك بالدشاشة..فرصة أخرى

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/03/2010 17:23:28
الاعزاء المبدع الاستاذ سعدي والكنز المعرفي الاخ الخباز كنت شاهد على الحوار الجميل الذي إمتد الى الفجر...
واتمنى من الاخ الخباز ان ينشر الحوار مع الدكتور التكمجي والاستاذ سعدي عن المسرح بأقرب فرصة..
***************
الاستاذ سعدي فاتني ان اصورك بالدشاشة..فرصة أخرى

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 03/03/2010 15:44:57
الاستاذ سعدي عبد الكريم..
- الشعر هويتي وأنا بعض أدواتي جسراً أمتد الى الآخر أنساناً ، مدناً ، هويات ، كربلائي التي أرى فيها كربلاء، وهي ترتدي كل الخرائط حُلة سلام. ...
....................
وانت تحاور صانع الارغفة المقدسة ..علي الخباز المعجون بالطيبة والابداع والتواضع والعمق الفكري اخذتنا الى حديث
الشعر والكتابة..وهو ورغم تعبه المبرر.. لايمكن ان يركن الى تدوين الصمت وان قال ذلك ..وهو اذ بعتذر بتواضع الى من توقع له مستقبلا شعريا باهرا .. اقول له بثقة ان علي الخباز صوت شعري عراقي يشار له بالبنان ولكن العتب على شحة القراء والنقاد .. علي الخباز شاعر مجيد واعلامي من الطراز الاول.. تقبل محبتي استاذ سعدي ودم للكلمة الهادفة..

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 03/03/2010 14:08:54
الاستاذ الكبير المبدع سعدي عبد الكريم
شكرا لاختياركم الرائع لشخصية ممتلئة بالنور والنقاء
اخي الاكبر الغالي الاديب الخباز كن بكل الخير دائما
لكم جل احترامي وتقديري

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 03/03/2010 10:19:53
الاديب الناقد سعدي عبد الكريم....

اولا اسمح لي ايها الرائع ان اعبر عن غيرتي منك لان الدهر جاد عليك... وارتديت هذه الدشداشه المقدسه بكل معانيها...واتساءل ترى هل مقاسها كبير؟ يعني ممكن ان ارتديها يوما وتحتويني ؟؟ مع العلم انني اصغر بكثير من قيمتها الادبيه والثقافيه والمعنويه...

لقد اسعدتنا حقا يا سيدي وان تغوص في اعماق كيان عملاق...يحمل في طياته رمزا عطيما من رموز الادب....وانت تطلعنا على ما كنا تنوق للتشبه به والسير على خطاه...

اتمنى لكما عمرا مديدا... وطويل المكوث في اروقه الابداع والتفرد...
خالص محبتي

شاديه

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/03/2010 06:01:50
صديقي الجميل سعدي
اعتبره من اجمل اللقاءات لاسباب كثيرة
اننا الان امام موسوعة معرفية ينتمي اليها الخباز وسعدي عبد الكريم تخترق المألوف الى ماوراء الذات الانسانية وانشطارها بين الحياة والركام الشعري واعني الظل الاخر لحياة المبدع علي حسين الخباز
سلاما لكما معا
محبتي

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 03/03/2010 05:47:27
الأستاذ والزميل سعدي عبد الكريم

تحية صباحية
سعدت بعودتك للنور وانا اقرا لك الجديد في كل مرة, حوارك مع الشخصية الأبوية علي الخباز أفرحني كثيرالأنك أستطعت أن تظهر ذلك الجانب الكبير من هذا الجبل العملاق في كيانه وهدوئه وإيمانه.

عزيزي سعدي الرائع, رغم لقاءاتنا المتكررة في مهرجان النور لم تاتي الفرصة للتحدث معا, لاني احسست بذلك الالم الذي تحمله حزنا على حمامتك البيضاء التي ودعتهاعند ربك, فأحترمت ذلك الحزن .

وطول الفترة التي مرت كنت اتمنى عودتك الى الكتابة والى زملائك في النور لتتواصل معهم وذلك مايخفف ولو بجزء بسيط.

اقولها لك اهلا بك من جديد
وشكرا لضيفك الكبير علي الخباز وشكرا لك

الاسم: د. معالي ابراهيم الطائي
التاريخ: 03/03/2010 05:00:22
الناقد الرائع
الاستاذ سعدي عبد الكريم

انا في الحقيقية لا يسعني الا ان اقول ان اشتغالاتك النقدية تدعو للفخر والتمعن والاستبصار لنك واحد من الرموز النقدية العراقية الراقية

الاسم: مها محسن
التاريخ: 03/03/2010 03:31:34
الكاتب والناقد الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

علمتني منذ زمن ، وقبل ان اسمكت القلم لاخط اول حروفي ، اني كيف اصوغ الحرف مدادا للفعل ، وتكوينا للمعنى ، وها انت تضيف لذاكراتي معنى اخر لسمو الحرف ، اشكر لكم هذه المحاورة الراقية استاذي الفاضل سعدي عبد الكريم ، مع اهم الشعراء ( الخبازين ) الاستاذ علي الخباز ، وارجو ممتنة ان ترد على محادثدتي عبر الجات لانني اود سماع لغتك الراقية .

تلميذتكم الشاعرة
مها محسن / استراليا




5000