..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بذور الفتنه الطائفيه فى المناهج الدراسيه ( 3 من 5 )

رفيق رسمي

نحن نناقش نتيجه سياسه تحفيظ القران فى كافه مراحل التعليم ، والمشكلات  التى يقع فيها المسلم والمسيحى معا من جراء تلك السياسه، لعل اولو الامر منا  غافلون  وهمساتنا  الرقيقه تلك تجعلهم ينتبهون ويصححون مااقترفت يداهم ،( فنحن حسنوا النيه ونعتقد انه سهوا منهم غير متعمد  وغير مخطط اليه ) فلكل جواد كبوه ولكل عالم سقطه وجل من لايسهو ،فان كان سهوا فليسمعوا الينا ويستجيبوا للصالح العام والا كان عكس ذلك

- فانهم بتدريس القران للاطفال يقعون فى خطا أسلامى كبير للغايه وهم لايدرون أيضا وأخر من يعلم ( كالعاده () فإن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه ) : فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ )...

ففى شرح تلك الايه كلام كثيرجداً  وأختلاف أكثر وأكثر ولكن الثابت والمؤكد  من الاحتياط  ( لأن الأخذ بأثقل ما قيل إحتياط في الدين ) و (الاحتياط واجب التنفيذ) ،  فلذلك إذا أستطاع الإنسان أن لا يمس المصحف إلا وهو طاهر فذلك أولى، وقد جاء في ذلك عدد من  الاقوال عند كثير من أهل العلم والحجة من الصحابة والتابعين، وعموماً إذا كان بالإمكان أن يتوضأ الإنسان فالوضوء أفضل له.اذا  انه لايمسه سوى المطهرون  ، اذا كيف يكتب فى كتب اللغه العربيه قرانا ويرميها التلاميذ والتلميذات على بعض وعلى الارض وتمزق الكتب وتباع كقراطيس للب  ويمسكه التلاميذ المسلمون وهم فى غير وضوء بل بعد حصه العاب او زراعه او لهو فى التراب ...

هل هذا تنفيذ لتعاليم اله القران ؟؟ فان كان يفعل بايات القران هكذا من المسلميين وبامر من علماءهم وخبرائهم ؟  ، فما بالك غير المسلمين غير المؤمنيين بها ككلمات مقدسه ؟؟؟

فلماذا تهينون دينكم وقرانكم وهل تعلمون وتدركون حقا ما تفعلون   ؟؟؟ فهل مايفعلون من الاسلام فى شىء؟؟

؟فاذا كان المسلمون لاينفذون تعاليم الههم ودينهم فكيف يطالبون غير المسلميين بتنفيذها ؟؟ اليس فى هذا قمه العجب ؟؟... ام يطبقون مبدا الغايه تبرر الوسيله والضرورات تبيح افظع  المحذورات

  ثانيا -  الكلمات  الوارده فى الايات القرانيه صعبه للغايه وغير متداوله حاليا على الاطلاق ، مع صعوبه الجمل والتراكيب اللغويه  وهذا بالقطع ينفر الصغار لانهم  لا يفهمون  مايقال، بل لم ولن يستخدمونه فى حياتهم العمليه   ، حتى ولو تم شرحه لهم بإسهاب بعد ذلك ، ففى جميع لغات العالم مستويان للغه واحد للادب والاخر للغه المنطوقه ، اما فى العربيه  فالامر مختلف كل الاختلاف ،فهناك خمس مستويات ؟ فى التحليل الاكاديمى اما الواقع ففيه اكثر من سبع مستويات  ، اعلى مستوى هو لغه القران واقلها هواللغه العربيه العاميه  الدارجه المستخدمه ويضاف الى اللغه العربيه مستوى سادس الان هو لغه الهجيين العربيه العاميه و بين كافه اللغات العالميه التى يتم تدريسها فى مدارس اللغات ومستوى اخر سابع  يخترعه الشباب لانفسهم وهو لتعاملاتهم لانفسهم مثل حنروش ، احلقله , طرقعله...................... الخ) لامجال لحصره الان هذا ولم يتم  ادراج حصر اللهجات واللكنات فى كل محافظه من محافظات الدوله الواحده فى كافه الدول  التى تتحدث العربيه ، وهى لهجات ولكنات مختلفه ومتعدده وقد تستخدم محافظه من نفس الدوله الواحده مفرده بمعنى مخالف تماما لمعناها المتداول فى محافظه اخرى  ( لنفس الدوله ) ، فما بالك باستخدامات المفردات العربيه من دوله عربيه لاخرى ...

وتحفيظ مفردات صعبه جدا على الطفل  وغير مستخدمه على الاطلاق فى حياته العمليه  بل والاصعب جدا انه لا ولم ولن و لن ولن يستخدمها فى واقعه الحياتى اليومى العملى هذا يؤرق الطفل والشاب جدا فى كافه مراحل حياته  جدا ،لان الطفل المعاصربرجماتى نفعى ودائما ما يسال ويتسائل  بعقليته الطفوليه البريئه وياتى على لسانه مثل تلك الاسئله التى كثيرا ما سمعتها ، الم يكن الله كلى القدره والعلم والمعرفه  قادرا على التبسيط للكلمات والجمل أكثر من ذلك ؟ حتى يسهل علينا حياتنا بدلا من ان يجعلها صعبه ؟؟ وكيف يكون اذا (  الدين يسر لاعسر ) ... 

يقول الرسول ( ص) "يسروا ولا تعسروا ، اليس الله سبحانه وتعالى بعلام الغيوب ؟  الم يكن يعلم ما ستأؤل اليه  اللغه الحاليه  المستخدمه الان من تعديل وتطوير، ويستخدم كلمات سهله علينا  مما نستخدمه  نحن الان حتى يريحنا؟ 

لماذا يهوى الله ان يعذبنا باستخدام لغه صعبه غير مستخدمه الان  ولن تستخدم على الاطلاق؟ ماهى الفائده  الان فى الدنيا التى   سوف تعود على ان حفظتها  ؟  وهل ساستخدم تلك المفردات  فى هذه الدنيا مع اصحابى وفى النت ؟  وفى الكومبيوتر والموبايل ؟؟؟ثم لماذا يامرنا عز وجل نحن ان نيسر وهو لا يفعل ذلك ؟ او على اقل تقدير المسئولين علينا لم ينفذوا اوامره ؟

انها براءه اطفال، ولكنهم اطفال هذا الجيل - الفيلسوف البرجماتى المفكر المختلف كل الاختلاف عن جيلنا ؟، كل تلك الاسئله واكثر منها كثيرا ما تاتى على ذهن الاطفال الصغار وهم  يريدون أجابات مقنعه( وهم لايقتنعون بسهوله كما كنا نحن )،  او بالاحرى يحتاجون اجابات و حلولا لمعاناتهم فى زمن الكمبيوتر و النت والفضائيات  والموبايل الذى فيه كل شى  مختلف كل الاختلاف و سلس وسهل للغايه ويستخدمون مهارات التحليل والاستنتاج والتخيل والابتكار ومهارات عديده فى العقل غير الحفظ فقط ...

- كما ان أستثمار ملكه الحفظ فقط لاغير  تنفر الاطفال وتجعلهم سريعى النسيان جدا  (   ففى الانسان خاصيه تسمى التذكر والحفظ الانتقائى  ،فما لا يرغب فيه الانسان ينساه أنتقاءيا او يتناساه ،فالحفظ  والنسيان سيكولوجيا أنتقائى لما يحبه ويهواه الفرد  ولاأراديا فى اللاوعى حسب الاستعداد المسبق له وهو يختلف من فرد لاخرحسب أستعداده المسبق وقدراته ومواهبه ،  مما ينشأ رد فعل عكسى وأثر غير مرغوب فيه ومغاير عكس ما تم التخطيط له مسبقا من الاداره العبقريه لوزاره التربيه والتعليم  فى المحروسه من العين ام الدنيا ...

4- إكراههم على الامتحان فيه يجعلهم يتغصبون عليه بالحفظ بالاكراه مما يولد لديهم معه مشاعر مصاحبه سيئه للغايه  وعواطف سلبيه ستظل محفوره فى أذهانهم  وعواطفهم طوال العمر مهما مر عليها من زمن  حتى وان أحتفظ الذهن بها لفتره كمعلومات الا أن الشعور المصاحب لها يكون سيئا للغايه  ، فما فائده معلومات  بها مشاعر سلبيه؟ لان  ضررها  اكيد سيكون به اكبر قدر ممكن من السوء لكل الاطراف ، وقد تجعل المستهتر منهم يستخدمها للدعابه والهزار وللسخريه احيانا ( كما يحدث فى بعض الافلام العربيه للممثلين الكوميديا ) فهل يعى كل  ذلك علمائنا الافاضل؟؟؟؟؟

  

  

  

رفيق رسمي


التعليقات




5000