..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيتام دار الحنان والإنتقام الإلهي .

علي القطبي الحسيني

لأول مرة أرى نفسي لا استطيع الدفاع عن العراقيين , وأنا أقرأ  تعليقات العرب وغيرهم على صفحة موقع  إيلاف وعلى موقع  العربية وهي ترى صور أطفالنا وأيتامنا عراة جياع في احد أسوأ وأبشع المناظرالإنسانية ..

شبعونا شتائم وأهانات ودعوات بأن ينتقم الله من العراقيين جراء قسوة العراقيين وظلمهم..

  من المسؤول ؟؟. أطفال حرموا من نعمة الآباء والأمهات ..

أطفال حرموا من نعمة العقل  فإذا بهم يقعون بين يدي وحوش لا يعرفون الرحمة ..

عظامهم ظاهرة من الجوع  نائمون على وجوههم لا يستطيعون النهوض لشدة الضعف...عراة.. مرضى , واللجنة المشرفة على الدار تحتفظ بطعامهم وملابس جديدة ليبيعوها في السوق .. يا لها من وحشية..

من المسؤول  ؟؟؟ 

ومن يسمع كلام وزير العمل محمود الشيخ راضي وهو يعترض على الأمريكان لأنهم وجدوا الملجأ يصدَق قول رسول الله حيث يقول :

 ( صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس   العلماء والامراء ) *

من مقال. د .عبد الخالق حسين وهو يعلق على تصريح وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي .. يقول د. عبد الخالق : (( فقد حل لنا السيد الوزير لغزاً صعباً حيث فسر لنا لماذا احتل العراق أعلى مرتبة في الفساد الإداري في العالم. فإذا كان الوزير يدافع عن الفساد والتقصير، فلا عتب على الموظفين الصغار.))

  

في بغداد وقرب مراكز الدولة ولا احد يدري ماذا يجري ولا يوجد أحد يهتم بـحال الفقراء والمساكين والأيتام .. مع العلم أن عدد مبرات الأيتام قليلة جدأًُ في العراق وخاصة في بغداد ويمكن السيطرة عليها بكل سهولة , ولكن يبدوا أنه لاتوجد لجنة تحقيقة واحدة تتابع أمورهم .. ولولا الصدفة  لمات هؤلاء أو بقوا بين الحياة والموت

  

 وحسب ما جاء في الأخبار أن هؤلاء المجرمين في ملجأ ( دار الحنان ) قد اغتصبوا بعضاً من الأطفال اليتامى والمعوقين ..

هل نزل الأمراء  والعلماء إلى الشعب لينظروا حاله  ؟؟ هل يخافون ؟؟

 لماذا لا يتركوا القيادة لمن لا يخاف إلا الله تعالى ويضحي بنفسه لأجل خدمة الشعب والتضحية وفاء للأمانة والمسؤولية ... ما اقرب الملتقى من الله ماذا سيكون الجواب ؟؟

  

ينكسر قلب أي إنسان له شئء من الضمير ..

من المسؤول هذه  هل الوحوش البشرية وهم إدارة هذا الميتم  وحدهم يتحمل المسؤولية ..  ؟؟

رؤساء ووزارء ونواب زاروا معظم بلاد العالم  وجابوا قارات العالم الخمسة ولكنهم لم يزوروا عاصمة بلدهم  وبقوا في المحمية الخضراء وشعبهم في جهنم الحمراء..

وزراء ومسؤولون يبحثون عن مخصصاتهم ومزاياهم  ورواتب حمايتهم ورواتب تقاعد خيالية  وشعبهم يبحث في المزابل عن لقمة يطعمون بها أطفالهم..

 رؤساء ما عاد لهم من وسيلة للبقاء إلا إذكاء الفتنة الطائفية , وكما يقول الشيخ اليعقوبي  صارت مصالحهم متوقفة على دماء العراقيين وزيادة مأساتهم  . 

مثقفون واعلاميون  يسقون غرس الفتنة الطائفية ...

 نحن أمام خطر عظيم  وأمام غضب الله تعالى ...

وهذه فضيحة عظيمة تقع أمام أعيننا وأمام أعين العالم هذا العالم المندهش من قسوة العراقيين تجاه بعضهم البعض ..

.

إن غضب الله وانتقامه لن يتوقف لأن ظلمنا وقسوتنا لا تتوقف عند حد .

  لو كان بيدي المسؤولية لنزعت ثياب وزيرالعمل والشؤون الإجتماعية وجعلته ينام على سرير أحد هؤلاء الأيتام المعوقين ,  ولا أسمح لأحد بأن يبحث عنه ما دام سعادة  الوزير يقول :  أن أميركا  أخطأت وهي لا تريد الخير لنا حين فتحت هذا الملجأ .. وأما إدارة هذا الميتم ووالله لو كانت عندي مسؤلية عقابهم  ووقعوا بيدي لأجعلنهم عبرة على مر الدهور .  .

  

 كرامة الإنسان أعظم من المراقد 

المراقد يمكن بناؤها ولكن كرامة الإنسان لا يمكن بناؤها ..

المؤمن أعظم حرمة عند الله حتى من الكعبة , والكعبة أعظم من حرمة الإمامين  الزاكيين العسكريين سلام الله عليهما ..

  

محمد رشيد وأيتام العراق ..

 ما أجمل هذا المثقف العراقي والذي أسميه بحق مثقف اليتامى والفقراء والعجزة .. إنه محمد رشيد العماري صاحب المشاريع العملية الرائعة لخدمة العجزة والأيتام والفقراء , بل ويسعى إلى أكثر من قضية خدمتهم وإطعامهم .. يبحث محمد رشيد عن  ثقافة المحتاجين وتربيتهم وتعليمهم ..  فياله من إنسان شريف ونزيه ..

محمد رشيد أضرب عن الطعام  حين لم يلبي المسؤولون العراقيون طلبه الإنساني والوطني والديني بمساعدة الأيتام والعجزة في مدينة العمارة ..

 وهذا رابط يبين أفكارهذا المثقف الحقيقي ...

  http://alnoor.se/article.asp?id=6910

هذا المثقف الحقيقي  بوجه المثقف الطائفي الذي يؤجج النارالمذهبية لتحرق العراق وأطفاله واكثر وأكثر..     

نريد ألف محمد رشيد في كل محافظة .. ..

 سنةالله تعالى في خلقه ..

لماذا يعيش الغربيون في بلادهم آمنين مطمئنين , وهم لا يلتزمون بالدين ولا يلتزمون الشعائر؟؟.

لماذا يهرب المسلمون من بلاد المسلمين ويحلموا بالعيش في بلاد الكفار والنصارى واليهود؟؟

 الجواب لأن فيهم مصلحون  ... لأن في قلوبهم رحمة وهذا كتاب الله تعالى يقول:  

وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)  هود

ولكن المسلمين لا يرحم بعضهم بعضاً  وينطبق عليهم قول الله تعالى 

مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117) آل عمران

  

الميليشيات  الظالمة  

أما كان أولى لها أن تبحث عن الفقراء والمحتاجين والمرضى لتساعدهم وتحميهم  من وحوش البشر أليس  متابعة أحوال اليتامى أولى من ملاحقة شاب عراقي لا يتعدى عمره الثامنة عشرة من عمره وتكسر يديه وتشبعه ضرباً وركلاً لأن موبايله فيه رنة موسيقية , وأليس أفضل من الهجوم على إمرأة مسيحية لأنها تلبس جواريباً خفيفة تحت العباءة فتقوم بتكسير عظام قدميها .. 

 إنا لله وإنا إليه راجعون .. حسبي الله ونعم الوكيل ..

 

هامش

*  الحديث مما أورده السيوطي في الجامع خلافاً لشرطه : وأورده الغزالي في الأحياء ( 1/ 6 ) جازماً بنسبته إليه صلى الله عليه وسلم ..

 

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: بشو
التاريخ: 25/10/2007 12:41:20
هكذا اصبح العراق بعد الغزو الاميركي على العراق الجريح والسبب اللاول ولاخحير هو الطاغيه صدام الملعون وانا لله وانا اليه راجعون

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 23/06/2007 13:00:26
العزيز الصديق حسين عيدان السماك.. أحب أن أشكرك على متابعتك الجميلة وكلماتك الطيبة تجاهي وتجاه السيد أحمد الصائغ والأستاذ فائق الربيعي ..
بالنسبة للأسرة النظيفة في الميتم فالسبب يا سيدي لأن الأيتام والمعوقين لم يناموا عليها بل كانوا يفترشون الأرض ..ثم ألم تنظر إلى الغرفة لم يكن فيها شباك واحد ماذا جنى هؤلاء الأطفال لكي يوضعوا في سجن انفرادي لا يرون أحداً ولا يراهم أحد ولا يشاهدون الشمس أو الطبيعة.. ثم هل هي فقط هذه القضية ؟؟؟ أيتام العراق في الشوارع عرضة للإغتصاب الإستغلال بكل أنواعه يا مولاي وعوائل تبحث في المزابل عن طعام لأطفالهم , والجماعة مشغولين بسفرات دبلوماسية والسير على السجادة الحمراء الشواهد كثيرة جداً .. تحيتي لكم مرة..
.
الأستاذ الفاضل أحمد الوادي ذكرتم كلاماً دقيقاً في بعض الفقرات , وأنا أتفق معك تماماً بأن الإسلاميين لم يتعاملوا مع القرآن الكريم بنظرة موضوعية شاملة , ولكن يجب أن تعلم وأن نعلم جميعاً أن الإستبداد والديكتاتورية موجودة في المنطقة العربية والشرق اأوسطية عند كل المدارس الفكرية وليس عند الإسلاميين وحدهم .. فلا أعتقد أن الأمر سينتهي برجوع اٍلاسلاميين الى حسينياتهم وجوامعهم وهؤلاء أمامك الحكام العرب والمسلمين لا يتبنون النهج الديني والاستبداد ما زال قائماً.. نحن بحاجة إلى ثقافة جديدة ديمقراطية حقيقة لا ديمقراطية الفتوى التي أخترعها أخيراً بعض الإسلاميين ولا ديمقراطية الميليشيات والفساد والإستئثار الحزبي وبيع الوطن.

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 23/06/2007 02:16:42
عزيزي الشيخ القطبي اريدك فقط ان تنظر للصور وترى بعينك .
نظافة الاسرى التي ينامون عليها لو صحيح ان هذه الصور
حقيقيه وغير مفبركه فما كانت الاسره بهذه النظافه .
يعني شي ما يشبه شي ... اي عاقل لا يصدق هذه الصور مع احترامي للجميع شنو قابل الثوب القديم التابع للاطفال يباع هذا هراء وحقد واعلام لتضعيف ومحاربة الحكومه وانشاء الله الايام تكشف ذلك .
طبعا هذه الصور تذكرني في جزيرة العرات في اليونان كنت اتمنى ان اشاهدها في شبابي والان شاهدتها ولكن اخراج امريكي . يوم قبو الجادريه ويوم ايتام عراة .....
شو هالمهزله ونحن نصدق هؤلاء ..
مع حبي وتقديري لك يا ابا حسن

الاسم: احمد الوادي
التاريخ: 23/06/2007 00:37:18
لماذا كل هذا العجب والتشكي والمعلوم والمعروف وعبر تأريخيته المؤلمة ان الاسلام السياسي ليس باستطاعته ان يبني مجتمعا عادلا . فهذا الاسلام السياسي وعبر تأريخه لم يستلهم الحقائق القرآنية كوحدة فكرية متكاملة ولكنه تعامل مع هذه الحقائق بشكل كيفي تصب في مصالحه الضيقه ولا تصب في مصالح عموم الشعب . فهو قدابحر بسفينة الاسلام باتجاه التصادم والتناحر مجردا حقائق الاسلام من مضامينها الاجتماعية العظيمة العادلة الى صراعات عقائدية عبثية مبتذلة تصل حد الاسفاف . لماذا لا نعترف بحقائق الأمور ونقول ان اهل العمائم بكل ضروبهم واصنافهم لا يستطيعون تحمل المسؤلية الاجتماعية العظيمة وان عقولهم معشعش فيها افكار بالية رثة , افكار لا تتماشى مع مجريات الامور على مستواها الدولي . ولتأكيد ذلك هو حالة الفساد المستشري في جسد الدولة العراقية الدينية الحالية فالسرقات على قدم وساق وفي كل الامكنة وعند جميع الاحزاب . فحزب الفضيلة الذي يتحكم في محافظة البصرة تسمع عنه من اهالي البصرة قصص تشبه قصص الخيال في طرق سرقة المال العام فأين الفضيلة في الاسم واين الفضيلة كتبني عقائدي ايماني وهكذا جميع الاحزاب الدينية . اربع سنوات على رحيل صدام ولازال الربع لا يشبعون من قضم السحت الحرام , لماذا لا تكونوا شجعانا وتساهموا في بناء دولة مدنية حضارية وحديثة , لماذا لا تعودوا الى جوامعكم وحسينياتكم وتتركوا الشأن لأهله . نقول والتجربة التأريخية تؤكد ذلك ان الاسلام السياسي طائفي مذهبي بطبيعته لذلك لا يستطيع بناء دولة يتمتع بها الناس بحقوقهم .




5000