..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقالة تقطر الم / يوميات معيدي بالسويد عارنا في ..البرلمان

شبعاد جبار

ألوم نفسي كثيرا وأعض اصابعي ندما..واخجل من ذات الاصبع الذي غمسته يوما بإرادتي وإصراري بذاك الحبر اللعين. آهٍ كم وددت لو قطعته قبل ان اتركه يرتكب جريمته.. آهٍ كم وددت لو بح صوتي واختفى قبل ان ينطلق من احدى الفضائيات مترنحا بسعادة قتلوها في المهد..خرجنا ننتخب لنلون ايامنا السوداء القاتمة ونصبغها بلون الليلك ..


لم نكن نعلم اننا نصبغها بلون الدم..وآه كم ووددت ان يقتلني ذلك الصندوق الذي احتضنته وقبلته قبل ان ادس فيه آمالي العريضات ..ياترى كم مليون عراقي يشعر مثلي بهذا ليس ندما على النظام السابق حاشا لله ولكن اسفا لاننا اسأنا الاختيار تصوروا مازلت احتفظ بالبطاقة السوداء التي تخيلتها يوما زاهية بآمال شعب طال عناؤه وأنه تخيلت استحق الان ان يعيش مثل البشر..نعم مازلت محتفظة بها لتذكرني بعارنا في البرلمان وعارنا في الحكومة..هؤلاء اللذين حين تولوا امورنا شمروا عن سواعدهم ليسنوا لهم قوانين خاصة بهم ويمعنون في سرقة اموال الشعب ويكملون ما بدأه صدام في اذلال الشعب والغاء الاخر..ونحن ننتظر كل يوم القرارات التي تجود بها الحكومة على نفسها او على البرلمانيين من هبات ومنح ورواتب فاقت تصور العقل الغربي قبل العراقي فهنيئا لكم الدم العراقي الذي به تستهرون وهنيئا لكم لحومنا تلك التي تنهشون ولا جزاكم الله خيرا فينا اذ توليتم امرنا وحقوقنا علنا وبدون رحمة تأكلون.

عارنا في الحكومة.. وعارنا في البرلمان هذا الذي جلبناه بأيدينا ومن اجل هذا احتفظ بالبطاقة الانتخابية  واذكر نفسي كل يوم بعارنا الذي انتخبناه.

يا علي هل سألك احد ما ماذا بك ومالذي اصابك ومن يختطف منك ايامك

يا علي هل وفرت لك الحكومة مايجب ان توفره لك كونك مستقبلنا الذي نعول عليه

يا علي هل سألك احد مالذي تشتهيه وانت في حالتك هذه ..وهذا مايجب ان تقوم به المنظمات الانسانية التي تتاجر هي الاخرى    بهموم الشعب..وتعتاش من آلامهم

يا علي  فلتسامحني حبيبي انني ساهمت بقتلك

وعلي هذا ليس سوى الطفل علي حسين عريبي المصاب بحالة متأخرة من سرطان الكلى والملقى في مستشفى البصرة دون علاج حقيقي..ومثله الالاف من اطفالنا وشبابنا الذين ينهش اجسامهم السرطان دون ان يرف للحكومة جفن ودون ان تحرك المنظمات المدنية ساكنا وطبعا مع عدم مبالاة نوابنا وعدم اهتمامهم وكيف لهم ان يهتموا والمسالة لا تتعلق بكم سيدخل جيوبهم من الملايين وعليّ هذا ذبحته وذبحت والديه المنظمات المدنية وهي تكرمه بقاط قيتمه دولار واحد وهي تعلم علم اليقين بانه من الممكن الا يضعه على جلده في ظل غياب الرعاية الطبية نعم سأحتفظ بالبطاقة الانتخابية وساواصل البصق عليها واصرخ وسيصرخ معي

كل العراقيين الشرفاء طالما ان عمل البرلمان الوحيد هو سن القوانين التي تدخل الملايين في جيوبهم والشعب يتضور جوعا ويتلوى الما وظلما وقهر .

علني بذلك اعاقب نفسي على مااقترفت يداي

عليّ يا علي  بكيتك طويلا ليلة البارحة وبكيت العراق معك وفيك..شعرت انهم غيلان يعتاشون من دمك..ينهشون لحمك وعظمك..وحتى اللحظة الاخيرة يزرعون الالم فيك. اولادهم يا علي يتمتعون بكل شئ ..اشياء ياحبيبي قد لاتخطر على بالك

وانت تعيش في العراق المغدور وقد لايدركها عقلك ..انهم يسرقون حياتك ياعلي ويستبيحون ألامك من اجل ان يستمتع اولادهم بكل ومن اجل الا تحصل انت على شئ.. اي شئ.وحدنا نحن العرقيين نبكيك ياعلي والوف مثل علي ونحن نرى

شمعتك تذوي رويدا رويدا..وحدنا نبكي بصمت عارنا الذي انتخبناه

أبكيك بحرقة يا علي لأننا ما اردنا لك ذلك .. واردنا ان تكون لك حقوق على الدولة بالضبط كحقوق جميع الشعوب في اوطانهم..هنا ياعزيزي في بلاد الكفر التي اعيش فيها يطبقون اكثر ما يطبقون التعاليم الاسلامية  فالناس هنا كافرة كافرةّ جدا يا علي تصور وصل كفرهم الى الحد الذي يمنعون فيه التمايز الطبقي انهم هنا سواسية كاسنان المشط..الملك ماهو الا مواطن عادي لن يجبرك احد ان تقول له سيدي او مولاي او شيخنا كما يفعلون الان السادة والشيوخ..ومارئيس الوزراء الا موظفا ان لم يرق للشعب حذفوه بالطمامة ونحوه عن الحكم..هل تجد كفرا اشد من هذا يا علي فالناس الكافرة هنا تقّيم جميعها على انها بشر وكل له الحق في العيش الكريم وكل ممنوع من ان يجوع او يبرد او يعرى والدولة هي المسؤولة وهي ايضا مسؤولة

لتوفير الرعاية الطبية كاملة للاطفال والكبار وبدلا من ان يميزوا نوابهم بالرواتب والمنح والمكافات يصرفون هذه الاموال على اطفالهم لانهم المستقبل وكبارهم عرفانا لهم بالجميل وماعدا هؤلاء من حق الدولة توفير فرص العمل او حياة كريمة دون اراقة ماء الوجه في بلد الكفر الذي اعيش به تعمل المنظمات الانسانية من اجل ان تدخل السرور

الى قلب مرضاها ان عجز الطب عن شفاءهم لانهم يتقاضون اموالا ولانهم كفرة يا عزيزي فهم  لا يسرقونها..في بلد الكفر ليس هناك سيدا او عبيد وليس هناك نخبة وعوام الم اقل لك انهم كفرة ياصغيري ولكنهم يطبقون تعاليم الاسلام ويتخذونه منهجا لهم والغريب انهم لم يقرؤه فمال سادتنا ..ما بال عارنا في العراق يقرؤن ولا يفقهون..يلبسون الاسلام زيا وخواتما وعمائم وهم بعيدون عنه بعد السماء ونظل نحن دائما طيورا تبحث عن حبة في ركن قصي فيما تهاجم بيادرنا الغربان

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: ناصر السياهي
التاريخ: 02/11/2007 01:59:59
صبرا جميلآ ايهاالكرماء ..فالبداية لم تأتي بعد ..لأن
اشباه السياسيين العراقيين المعاصرين جميعهم جياع..لأنهم
خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل.تذكروا دآئما ياابناء العراق العظيم بشعبه وأرضه حينما تنتخبوا:ـ
لآيقيم أمر آلله سبحآنه إلآ من لآ يصآنع ,لآيضارع ولآيتبع المطآمع .

الاسم: حسن عيدان
التاريخ: 01/10/2006 10:10:09
السلام عليكم
وأنا العائد توا فقد أجزم أن غالبية المنتخبين رأيهم الآن كرأي الأخت الفاضلة وأعتقد أن هذا يكفي لتقييم الحالة في العراق

الاسم: شبعاد
التاريخ: 01/10/2006 07:02:47
سينتقم عزيزي..الا ترى ماذا فعل بحسين كامل..واين عدي وقصي الذان عاثا فسادا..وكيف يقبع صدام حسين ذليلا مهانا
لكن من تولى امورنا على علمهم بان اله منقم جبار الا ان رنين الذهب اصم اذانهم عن سماع نداءاتنا وبريق السلطة اعمت عيونهم عن رؤية ماساة العراق وقبل كل هذا وذاك اعرضوا بجنوبهم عن اتباع الحق الذي يقرؤون ام انه لايفقهون ولكن الله يرى ويسمع واول مايسمع صرخة المظلوم ويستجيب لها فما بالك بصراخ الملايين من المظلومين من ابهات وامهات واطفال يتامى ونساء ارامل وفقراء ومعوزين .ان امهل صدام قليلا لن يمهلهم اله العزة وهو يرى كل هذا الفسوق والادعاء زورا وبهتانا بانهم مؤمنين

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 01/10/2006 00:33:09
شكرا ايتهاالكاتبة الغيورة على وطنك وعلى أطفالنا وإني أدعواالله تعالى عند الفطور وعند السحور أن ينتفم لنا من هذه الحكومة ومن هذا البرلمان ... إنهم تجار يعتبرون المنصب غنيمة يأكلونها بكل شره ولا يهمهم أن يذبح العراق من أقصاه إلى أقصاه




5000