..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد- جنة عدن تفقد مرتين - ا

شبعاد جبار

مبروك للسيد رئيس الجمعية الوطنية..مبروك للسادة اعضاءها..مبروك للسيد رئيس الجمهورية..مبروك للسيد رئيس الوزراء وقريبا ستتشكل الحكومة فمبروك للسادة الوزراء ..من الذي تبقى ! والذي يستحق واحدة كبيرة ولكني لن اقولها فهي اذن مؤجلة الى اشعار السمسم واقول لكم لماذا لانني وبصراحة شديدة اصبحت مؤخرا وبفضل الانتكاسات المتكررة في كل مجالات الحياة اؤمن بالمثل القائل "لاتقول سمسم الا لمن تلهم" والشعب بعده ياجماعة ما لهم شئ ولا مبين عليه انه راح يلهم شئ في المستقبل القريب اصلا مو بس انا راح اقول مبروك يمكن حتى ايمانويل الذي اعلن عن رغبته في زيارة لعراق بعد محاضرة عن العراق الرائع القيتها قبل ايام وحتى هو بدأ يتدرب على الهلاهل لانه من يريد يوصل يطكنا بهلهولة وخو كيكي يمكن تتحزم بس ما اعرف شتسوي لان انا كلش ثابرتها بالعراق همزين اتحولت وارتاحت مني..وانا طبعا احتفظ بكلمة مبروك كبيرة اقولها للشعب عندما لايحدث بيت الشعر التالي جرحا غائرا في قلبي
"فكأنما وطني حسينٌ آخر عطشت بركبهِ رضعً ونساءٌ..
كلُ البقاع دروبهن مضاءةً الا العراق فدربه استثناءٌ"
عندها نقول لبعضنا مبروك ولكن على اي شئ نبارك الان!ا
ليس غريبا ان اتكلم عن العراق بهذا الفخر وهذا الحب وهذا العشق وهو الزاخر بالتاريخ والعلم والمعرفة والجغرافية والدين وكل شئ..وكان من الطبيعي جدا وانا اتحدث عنه وكأني امٌّ تتحدث عن ولدها او عاشقة تصف حبيبها او أب يثني على خصال ابنته ..وكان من الطبيعي جدا ان اتألم حينما عرجت على الاهوار وما آل اليها الحال وكيف انها نظام حياتي طبيعي متكامل ومتميز دمّر بغباء واستهتار..وبان الالم على قسمات وجهي وحركات يدي وانفعالاتي كل هذا طبيعي لانني ابنة هذا البلد ولكن ان ينتقل هذا الشعور الى المقابل والله هذا ما لم اتوقعه شعرت بهم كلهم وهم ينصتون الى العراق وحضاراته وتاريخه وماسيه وربما قد شعروا بفضله الذي تعمدت ان اذكرهم به حين ذكرت كيف اخترعوا الحرف والقانون والمدينة ..كيف زرعوا ودجنوا..كيف انشاؤا الاسواق وعلموا الناس التجارة وبنوا مدنا وعمارة حتى الموسيقى القيثارة هم كانوا فيها اوائل ..ان الانسان ليعجز حتى ان يفيه حقه فكيف بنا نحن العراقيين ..هذا ما حدث الكل هناني لانها كانت محاضرة ممتعة..كالعادة قلت لهم لان الحديث عن العراق ممتع بالنسبة لي..لم اكن اتصور ان قسم البناء في دائرتنا المكونة من قسمي البيئة والبناء يطلب من رئيسة قسمنا ان تنقل لي رغبتهم في الاستماع الى هذه المحاضرة البيئية التاريخية السياسية انا طبعا طرت فرحا لان هذا يعني الكثير بالاضافة الى الاعتبارات المعنوية فرحت لاني ساجوب العراق من جديد وسألمس كل شبر فيه سأناغيه وأهدهده..سأقبله وليعذرني من أريده أن يعذرني فهو أيضا حبيبي.
الشئ الغريب الثاني انه جاءني بيتر البارحة وبيده مجلة صدرت "في شباط 2005 ساضع لكم اسمها لمن يريد الاطلاع عليه"ليقول شاباد هذا بريسيز=بالضبط كما تحدثت عنه في المحاضرة كانت هناك مقالة باللغة السويدية عنوانها"اهوار الميزوبتاميا من مسطحات مائية شاسعة الى صحراء قاحلة لاحياة فيها"يستعرض فيها الكاتب حياة الاهوار وتاريخها وما آلت اليه اسمعوا ما يقول"في الشتاء الماضي وصلتنا اشارة عبر لاسلكي مزروع في اوزة بانها وصلت المشتى هي واعداد الاوز التي تهاجر من روسيا وبعض الدول الاسكندنافية وحطت رحالها فيه انها اهوار العراق..ويقول الكاتب كلما امعنا التفكير بهذا يقفز الى الذهن سؤال على قدر كبير من الاهمية يتعلق بجنة عدن المفقودة تلك التي كانت يوما ما عبارة عن مسطحات مائية شاسعة حول دجلة والفرات" تصوروا معي يتساءل الكاتب عن جنة عدن التي فقدت نعم انها تفقد مرتين..ألم لايوصف وانت تعرف ان ارضك عبارة عن جنة عدن يعترف فيها القاصي والداني الا اصحاب القرار لدينا واولهم من كان اسمه صدام فهل يعرف هذا الطاغية اي ذنب اقترفت يداه وهو يميت الاهوار ويقبر اهلها وهل يعرف اصحاب القرار الحاليين ان هم تركوا جنة عدن مهملة من اي باب في التاريخ يدخلون.
احلى ما في الكاتب حينما يصف نهرينا التوأمين" وهو غير العراقي" وكيف يجريان من منابعهما في تركيا حتى التقائهما في شط العرب ضمن وصف رائع مهيب لنهرين عظيمين أراد لهما الله ان يباركا ارضنا,الله لكم اود ان اشكر هذا الكاتب انه يصفهما بحب وروعة ام انه يخيل لي ذلك! والله لم استطع النوم الا وانا اقرا المقال للمرة الثالثة وتستوقفني عبارات كثيرة مثلا"الى الجنوب من بغداد يلتقي التوأمان ثم يجوبان الميسوبتاميا-ارض الرافدين-ليكونان بعدها ما كانت لعدة سنين خلت من اكبر المسطحات المائية في اسيا واوروبا على الاطلاق"وان من اكبر الكوارث اطلاقا وحسب وصف منظمة البيئة في الامم المتحدة اليونيب هو عملية ازالة هذه المسطحات المائية في جنوب العراق "ويريد صدام يتحاكم بالسويد ..طبعا مافاتي طرحت الموضوع على بعضهم في احدى الاستراحات والله يشمئزون منه احداهن قالت :ني =لا نحن هكذا بخير لانريده هنا.
الموضوع طويل وممتع والكاتب ,اشعر انه كان يتكلم بحسرة وحرقة وسنتابع بقية المقال في الايام القادمة ولمن يريد الاطلاع عليه باللغة السويدية ادناه
vår fågelvärld 2/2005 "mesopotamians träsk från myllrande våtmark till livlös öken" sidan21

شبعاد جبار


التعليقات




5000