..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برامج انتخابية

مصطفى داود كاظم

بطانيات وأشياء أُخرى

البطانية أضحت شعاراً انتخابياً ورمزاً وطنياً للعديد من المرشحين الذين يأملون خوض غمار المرحلة المقبلة في بحر السياسة العراقية المتلاطم في لحظة ظنوها نقطة  اصطفاء تأريخية000 بها تصفوا نفوسهم وتحلق أحلامهم في سماء الريادة السياسية00

البطانية صار لها جناحا عقاب تهفوا له وتتطلع اليه مرامي الطامحين باربعة أعوام من العيش الرغيد والخدر اللذيذ تحت أفياء القبة الصالحة الماتحة للبرلمان بمطمحٍ أثيري للفوز بفرصة غالية للتنابز الخطابي فوق المنصات وأمام الكامرات000 هذا من جهة الساسة وأنصافهم وأرباعهم ومن هم دون ذلك 000

أما من جهة الناخبين فالبطانية لها بُعْدٌ ايحائي آخر لايمكن التقاطه في سياق الكرم الحاتمي للمرشح، ولايصلح فهمه ضمن أُطر التمهيد للقدرة على العطاء في نسق انساني يمكن تثويره مستقبلاً لتصبح العلاقة أكثر دفئاً وحميميةً بين الناخب والمرشح لأنها (أي البطانية )لن تكون في ضمير الناخب أكثر من دثار وحجاب يفصل النخبة المتطلعة(ان صح التعبير)الى عسل السلطة عن القاعدة الجماهيرية المبتلاة بأسقام الجوع والعوز والموت الجماعي ونقص الخدمات وأوضار الحقب الماضية بتأريخ مفجع للحروب والعسكرة والحصار والغزو والقتل الطائفي والتهجير القسري 000

أيّ استخفاف بمشاعر الناس وأية مهانة توجه لتاريخ شعب صبر وكافح وكابر وسما على جراحه وعض على النواجذ وهو يحمل مجامر الأيام العصيبة في راحتيه حتى يُقابل بمرشحين يلوحون ببطانياتهم ثمناً بائساً لمطامحهم الشخصية كيما تكون أصوات الناخبين جسر عبورهم ومحط أمنياتهم لمقعد مريح في مجلس النواب القادم ؟000

وحتى لانغمط حق المدفأة والملابس والحقائب والعطايا النقدية فلابد من الأشارة الى أن مرشحين آخرين استخدموا هذه الوسائل لشراء الذمم وللتعريف بقدراتهم الخارقة في صناعة أجواء سياسية مستقبلية  عبر الوصول الى قلوب الجماهير بهذه الطريقة السمجة والتي لو قُدّر لها العبور ستكون خارطة طريق لمستقبل مظلم يحيق بهذا البلد المستباح 000

تلك هي أدواتهم للافصاح عن برامجهم الانتخابية وهذه هي شعاراتهم المتخفية وراء صورهم التي تملأ الشوارع والجسد العراقي الممتد من أقصى الوطن الى أقصاه يتلوى صريع أيدٍ غادرة تناوشته وحقد أعمى أحاق به حتى غدا جثةً تعدوا فوقها زمر الحالمين بمفاتن السلطة ومغانمها000

قالت فيروز ذات مرة ابّان الحرب الأهلية اللبنانية:

نحن من وطن يموت فيه القمر وتزدهر تجارة الدم

ونحن نضيف لما قالت: تجارة البطانيات!!!!!

 

 

 

 

 

 

 

مصطفى داود كاظم


التعليقات




5000