.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التأهيل النفسي للانسان العراقي

حمزة اللامي

ان التأثيرات النفسية التي يعانيها الشعب العراقي جراء العمليات الارهابية المتكررة والمتصاعدة. لابد انها ستترك أثارا نفسية خطيرة قد لا تزول بزوال الارهاب...

وعلى المنظمات الانسانية التحرك الفعلي والسريع لمعالجة تلك التأثيرات والشروع بإيجاد السبل الكفيلة لتأهيل الانسان العراقي من التأثيرات النفسية التي تتبع تلك الاعمال الاجرامية. خاصة لدى الاطفال والنساء.

وينبغي على تلك الهيئات والمنظمات ان لا تتذرع بالوضع الأمني وان لا تقرن رسالتها ومبادئها التي تدعو لها بالاستقرار الأمني. ويجب ان تخرج من الظلمة الى النور وتمارس مهامها الانسانية التي سعت لتحقيقها بإنشائها لتلك المنظمات.

لأن الفئات والشرائح بأمس الحاجة لها ولحنانها... ولا أعتقد أنها ستحتاجها اذا انتهت الزوبعة وولى الإرهاب مدبراً. كما يجب على سياسة الحكومة مراعاة هذا الجانب ومن واجبهم ايضاً مساندة ومساعدة المنظمات لأداء عملها تحت سقف الامان والهدوء. وإلا ستكون النتائج عكسية ومتفاقمة يصعب علاجها بيسر.

...   فيجب ان تكون هنالك دراسة الآثار النفسية للأطفال والتلاميذ العراقيين الناجمة عن أشكال الارهاب. ودراسة عوامل الضغط والقهر والتحكم ونهب الثروات والهيمنة على المراكز الاعلامية والقيام بممارسة الاضطهاد الفكري والجسدي وافتعال او تغذية الخلافات القبلية والطائفية والدينية وإيصالها الى حد الصراع والتصفيات الدموية. ودراسة ما عانى العراق منه منذ عقود من حروب وحصار وانتهاكات لحقوق الانسان وادى ذلك الى ابادة الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ فضلا عن تدمير البنى التحتية. وتعرض الشعب الى اشكال من صور القتل والتدمير والتعذيب في زمن الاحتلال ، ان تلك الاحداث المؤلمة تبقى راسخة في ذاكرة الفرد الذي عاش تلك الاحداث الحية وأحس بالرعب والقلق منها...

... هنا يأتي دور تلك المنظمات من بعد كل عملية ارهابية جبانة بإجراء مسح دقيق للذين طالتهم تلك التأثيرات النفسية والعمل على ايجاد مراكز ومؤسسات تعنى بأمرهم وتأهيلهم نفسياً من جديد وتصحيح وضعهم النفسي على اسس علمية رصينة.

والإ سيحصل الارهابيون على غايتهم بتدمير العراق كبنى تحتية والتدمير النفسي للمواطن العراقي.

أو أن تلك المنظمات والهيئات لها رأي أخر بشأن العراق؟؟

وباتت تميز الانسان العربي على انه مواطن من الدرجة الثالثة كما يتصور الذين يرون انفسهم من الدرجة الاولى؟ الذين دخلت ضمن أولوياتهم حقوق الحيوان ؟

  

... وكلنا شاهدنا وسمعنا عن دور تلك المنظمات كيف شمرت عن سواعدها أبان أحداث 11 من سبتمبر وكيف هرعت تلك المنظمات اليونسكو والاليسكو ومنظمات الطفولة العالمية والإقليمية وفتحت سجلاتها ممن عانوا من التأثيرات النفسية بهذا العمل حيث افادت إحصائيات مركز الصحة النفسية في الولايات المتحدة الامريكية الى ان خمسة ملايين طفل امريكي يعانون الصدمات النفسية وان 36% من هؤلاء الاطفال هم بعمر ما قبل المدرسة و33% بعمر المدرسة و27% بعمر المراهقة وأشارت دراسة اخرى الى ان نسبة الاصابة بالأمراض النفسية تختلف بحسب طبيعة وحجم الصدمة فبلغت للكوارث الطبيعية مابين 4-5% وحوادث القصف والحروب 34% والأعاصير 7% والحوادث الصناعية 6% والهجمات العنيفة 19% .هكذا يتعامل عالمنا بهذه الازدواجية المؤلمة

والشعب العراقي يطالب تلك المنظمات والهيئات بالأنصاف والحيادية فليس من المعقول والمقبول ان تكون تلك الهيئات ذات معيار مزدوج كالذي تستخدمه واشنطن؟

 

 

حمزة اللامي


التعليقات

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 2010-02-23 12:10:27
وجهة نظر عميقة ، ولكن التطبيق ايها الزميل ليس سهلا ، لحد الان تيقنت ان القدرة على التعبئة المعنوية محصلتها صفر لدينا .




5000