..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كم استغرقت في النوم؟

د. فاتحة الطايب

 كم استغرقت في النوم؟  

للشاعر النرويجي

Olav H .Hauge

  

 ترجمة: فاتحة الطايب

(عن الفرنسية )

وإذن ، فأنت تجرؤ الآن

على فتح عينيك

والنظر من حولك؟

نعم ، أنت هنا ،

هنا في هذا العالم ،

لا يخيل إليك، كلا ،

هو العالم ،

 كما يتبدى لك :

هكذا تسير الأمور هنا.

هكذا ؟

أجل ، تماما ،

هكذا وليس بشكل مختلف.

كم يا ترى استغرقت في النوم ؟

  

  

Combien de temps as-tu dormi ?

  

Alors tu oses ,

maintenant ouvrir les yeux

et regarder autour de toi ?

Oui , tu es ici ,

ici dans ce monde,

tu ne reves pas ,

Il est comme tu

  

le vois , ici les choses

sont ainsi .

Ainsi ?

Oui, tout à fait ,

ainsi et pas autrement .

Combien de temps  as-tu dormi ?

Nord Profond , traduit du néo- norvégien par François Monnet , eds.Bleu Autour , 2008   الترجمه 

 

 

 

 

 

 

 

د. فاتحة الطايب


التعليقات

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 16/04/2010 17:27:36
دكتوه فاتحة الطايب - ما اروعك وانت تنتقي قي ترجمتك هذا الشأن الشعري - Olav H .Hauge - اولف ه هيوك - نص رائع يحق وترجمة ناجحة

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 17/03/2010 12:49:09
كم استغرقت في النوم؟

للشاعر النرويجي

Olav H .Hauge
--------------
أناأعرف من الفرنسية ثلاث كلمات فقط:-
مسيو/مدام/مادموزيل هههههههههههههه
والمغاربة يعرفون اللغة الفرنسية بطلاقة لان دولة المغرب
كانت فيما مضى تحت نير الاستعمار الفرنسي والمغرب تقع
في اقصى شمال افريقيا قريبة من أوروبا
خاصة اسبانيا وبرتغال.
النص المكتوب باللغة الفرنسية خال من المغزى والمعنى
وكلمات النص قليلة جدا
تحياتنا الى الدكتورة(فاتحة الطايب)
واتمنى مروري بصفحتكم المشرقة فاتحة خير وسرور لي
ولكتاب وكاتبات هذا المركز(النور)
وأنا أتقن اللغات الكردية(لغة الأم)والعربية والفارسية
وقليل من التركمانيةوالانجليزية
واتمنى أن اتعلم الارقام الفرنسية من(1-10)
وارجو تعليمي بها..
ومعجب جدا جدا جدا باللهجةالمغربية
عندما اشاهد الشاشة الصغيرة وتراني أنسجم مع الكلمات
خاصة مقدمة برنامج(المطبخ/طهي الطعام)
تقديري الى استاذتنا الكبيرة(د.فاتحة الطايب
سلامي الى اهالي(كازابلانكا)



الاسم: فاتحة الطايب
التاريخ: 13/03/2010 12:59:20

المترجم والمقارن علاء شطنان التميمي
سعيدة بهذا النقاش الذي أثارته ترجمتي المتواضعة لقصيدة الشاعر النرويجي Olav H.Hauge.
والحقيقة أنها أول مرة أقوم فيها بمحاولة لترجمة الشعر ، فمحاولاتي في مجال الترجمة تقتصر على بعض الدراسات الأدبية ولا تتعداها إلا إلى نقل فصول بعض الروايات التي تستهويني.
اشكرك على اقتراحاتك الموفقة التي تغني الترجمة التي قمت بها وكذا النص الأصل، وهي اقتراحات تؤكدأن الترجمة عملية تأويل ترتبط أشد الارتباط بفهم المترجم الخاص لمعنى ترجمة، وفي هذا السياق أقر بأنني أتبنى المزاوجة في ترجمة النص الواحد بين نوعين من الترجمة : الترجمة الدلاليةوالترجمة التواصليةأو ما يمكن أن ألخصه في عبارة: "التدخل والالتزام" . "
أشير إلى وجودخطإ مطبعي في ترجمتي : عوض "هو العالم ، الصواب : "هو ذا العالم، أما بقية الأسطر الشعرية المترجمة فتمثل إمكانية من بين إمكانيات أخرى متعددة .
بخصوص "rever" ، لجأت إلى "يخيل "بدل " يحلم " لأن سلطة التداول كرست للحلم دلالة إيجابية ، في حين أن ما رآه المستيقظ من نوم طويل يشبه الكابوس إن لم يكن هو الكابوس بعينه .
تقديري

الاسم: موسى العراقي
التاريخ: 01/03/2010 11:53:34
تحيه الى الاخت العزيزه فاتحه الطايب والمزيد المزيد

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 25/02/2010 22:33:55
الدكتورة فاتحة ...تحية طيبة..
إني لأراه نصا جميلا و قد أصبت الترجمة كيف لا وأنتي أديبة و قاصة ناجحة وكنت قد قرأت لك في مكان آخر قصة بعنوان الشيطان و الملائكة وقد أعجبتني .وقد تركت تعليقي عليها . أما في هذا النص المترجم فان لي مقترحات بسيطة مثلا يالامكان التخلص من مشكلة الاستهلال بالترجمة التالية :
ها أنت إذن تجرؤ عل فتح عينيك ؟
وتنظر من حولك؟
فكلمة (ها) أجلت استخدام (إذن) و عوضت عن (الآن)
أما الأبيات التالية :

Oui , tu es ici ,
ici dans ce monde,
tu ne rêves pas ,
Il est comme tu
le vois , ici les choses
sont ainsi .


فاني اقترح ترجمتها كمايلي:
نعم انك هنا
في هذا العالم
انك لا تحلم
هو ذا العالم
كما تراه
هكذا تبدو الأشياء
هنا ..

فأني اضن ان الفعل rêver هنا يحافظ على دلالته بمعني (يحلم) طالما الموضوع يتعلق باستيقاظ المخاطب للتو من النوم واعتقد ان وروده صوتيا و دلاليا أفضل من الفعل (يخيل) و( يرى) افضل من( يتبدى) وان كان استخدامهما ليس خطأ دلاليا ابدا
تحياتي لك يا سيدتي و للمزيد من الإبداع و أتمنى ان نتواصل لأني متخصص بالأدب الفرنسي و خاصة المقارن
علاء ش التميمي ـ استاذ اللغة الفرنسية ـ جامعة الكوفة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/02/2010 17:01:12
اختي الدكتورة سلمتي على ماتعملين لاجله سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فاتحة الطايب
التاريخ: 25/02/2010 10:30:00
القاص والناقد زمن عبد زيد الكرعاوي
شكرا على اهتمامك بالقصيدة المترجمة،
وعلى تشجيعك .
تحياتي

الاسم: فاتحة الطايب
التاريخ: 25/02/2010 10:25:33
الشاعر أمير ناصر
شكرا على قراءتك للقصيدة المترجمة وعلى ملاحظاتك النقدية وإن اختلفت قراءتنا للقصيدة المصدر (أي الترجمة الفرنسية للقصيدة النرويجية ) :
إن توظيفي "لإذن " بصفتها حرف جواب وجزاء في العربية ، راجع إلى تاويلي لمعنى البيت الشعري النرويجي في ترجمته الفرنسية والذي يحيل على وجود حوار ضمني بين النائم الذي أعلن عن استيقاظه أخيرا بفتح عينيه والنظر من حوله وبين الشاعر الذي استنكر نومه الطويل .أما بالنسبة للوحدة المعجمية "rever" ، فهي لا تعني الحلم في هذا السياق وانما تعني التوهم والتخيل، فالنائم عندما فتح عينيه أخيرا ورأى العالم على حقيقته ظن بشاعته وهمامقارنة مع الصورة الجميلة التي كونتها غفلته عنه فكان على الشاعر أن يصحح لمخاطبه الصورةبأن ينفي كون مايراه مجرد وهم: و"كلا" في الترجمة من أجل تأكيد عدم التوهم.
شكرا مرة اخرى

الاسم: أمير ناصر
التاريخ: 23/02/2010 13:18:46
الدكتورة فاتحة . سلام
لو حذفت وأذن من الإستهلال ( الذي لا يوافق العربية )
وكانت الجملة ( أنت تجرأ الآن ....... الخ ) لكانت أفضل بكثير ، وثمة أرباك آخر في
( لا يخيل إليك، كلا ،

هو العالم )
ف ( كلا ) هنا غامضة ولا تعرف عائديتها ولو ابقيتيها خارخ صياغات الترجمة لوصلت بطريقة أخرى
( هنا في هذا العالم

كنت لا حلم ،

شكرا لجهدك ولهذا النص الذي هو من صنعك


الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 22/02/2010 22:34:37
د.فاتحة
الترجمة بنية عميقة ومساهمة في تطوير الابداع
لك قدرة في ترجمة الجملة الشعرية
بوركت




5000