..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراء يتصفحون الجرائد من الصفحة الأخيرة، وآخرون يكتفون بقراءة العناوين

جعفر التلعفري

 

بالرغم من أن ظاهرة تصفح الجرائد من الصفحة الأخيرة، ثم الرجوع إلى الصفحات الأولى، ليست وليدة اليوم، بل أمر اعتاد عليه الكثير منا منذ أن عرفنا أنفسنا، دون أن نلتفت إليه ونبحث عن السبب الذي يقف وراءه، إلا أن البعض عزى السبب إلى ملل القارئ من الأخبار الأمنية والسياسية المتشنجة التي بات القوت اليومي للمواطن العراقي، الذي أخذ يبحث عن خبر ينسيه رائحة الدم والخلافات حول الموازنة أو قانون السلوك الانتخابي أو ما سواه.

وعلى صلة بالجرائد، بات الكثيرون، يكتفون بقراءة العناوين دون الخوض في التفاصيل، فأين يكمن السبب؟، هل في تعدد وسائل الإعلام وتنوعها، أم أن عصر السرعة الذي نعيشه يتطلب من القارئ عدم تضييع وقته في خبر قد تعتذر منه الصحيفة في أول عدد بعده بأن المصدر الفلاني نفى الخبر أو كذبه، أو قد لا تعتذر مع أنها تكتشف زيفه.

هذه الأسئلة طرحناها على عدد من الصحفيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين، وخرجنا بهذا التحقيق، عسى أن تجدوا فيه الفائدة والمتعة.

عدنان طعمة الشطري/ كاتب وإعلامي: هذه الظاهرة قديمة جديدة, وهي ظاهرة نسبية ولا يمكن تعميمها على جميع القراء، ومرتبطة بالمنظومة الذوقية والحسية والمزاجية والثقافية للمرء وميول واتجاهات بوصلته الفكرية.

أما مرد الاكتفاء بقراءة العناوين، فإن العالم الذي نعيش فيه هو (عالم اللمحة) و(عالم الومضة) والاستهلاك السريع، لان الفرد الإنساني الراهن هو أسير "حاجاته الملحة" ومقيد بقيودات المحيط العملي والبيتي، والبيئة الاجتماعية الحالية التي لا ترى في الثقافة والوعي الرصين ميزة ايجابية بقدر ما تفسر أحياناً وفق المنطق المفاهيمي الاجتماعي، بأنها شكل من أشكال تعقيد الذات ومسخها بثقافات لا تمت للواقع بصلة.

هيام يونس كريم/ ناشطة في حقوق المرأة: اعتقد أن سبب ذلك هو أن القراء أصبحوا يملون من المواضيع السياسية والأخبار التي تتصدر الصفحات الأولى والتي لا تغير من الوضع الراهن شيء، ولان الناس متعبون بسبب الأوضاع الأمنية والاجتماعية، ولأنهم لا يجدون في الأخبار السياسية بصيص أمل سوى المشاحنات التي تحدث بين أعضاء البرلمان من جهة والوزارات من جهة أخرى، فبدأ الناس يبدؤون من الصفحة الأخيرة كي ينعشون أفكارهم ويستعدون لتلقي الصدمات التي قد يتعرضون لها من خلال قراءة الأخبار السياسية .

بالإضافة إلى الأسباب الأولى ولان المواطن العراقي بات تعباً من الوعود الكاذبة وكذلك كثرة مصادر الإعلام كالتلفزيون وشبكات الانترنيت والتطور التقني الذي بات يشمل عموم البلد فهو سبب قوي بأن يقوم المواطن بقراءة عناوين الصحف ولم يعد لديهم الصبر لقراءة بقية المقالة أو الخبر فان وجدوا شيئاً غريباً ربما يقومون بقراءة البقية وبما أن الصحف اغلبها أصبحت عبارة عن نسخ ولصق للمعلومات التي في الانترنيت فذلك سبب آخر يجعل القارئ يبتعد عن قراءة التفاصيل.

إبراهيم محمد يونس الخانم/ الأمين العام لرابطة قلعة تلعفر الثقافية: الصحف لم تعد الوسيلة الأسرع لالتقاط الإخبار أو متابعة الأمور المختلفة السياسية والاجتماعية والأدبية، كما لم تعد الصحف التي تلتزم بالمهنية والمصداقية، كما أن الأوضاع المضطربة أصبحت عائقاً أمام الهدوء وتنظيم الوقت فلا متسع من الوقت للقراءة أو الحصول على الصحيفة بانتظام أو في الوقت المحدد، واكتفى الكثير من المتتبعين بقراءة الشريط الإخباري في القنوات الفضائية، إلى جانب أن الصفحة الأخيرة فيها الأخبار الطريفة والمنوعة والخفيفة وربما تكون ملونة ومصورة أيضاً.

أما اكتفاء اغلب القراء بالعناوين فأما أن يكون الموضوع لديه معروفاً فلا داعي لمواصلة ومتابعة التفاصيل وأما انه يعرف رأي الصحيفة في هذا المجال فيكتفي بالعنوان هذا بالإضافة إلى الشكوك في أصل الموضوع هل هو من المعقول أم من الأخبار المفبركة والمسيسة أو المعلبة أو المستوردة أم منقولة ومضافة عليها نكهة خاصة، فبات القارئ يمتلك القدرة العالية للتمييز والتمحيص ربما يقرأ بعض التفاصيل وتسمعه يعلق وينقد مرة ويضحك أخرى.

غازي الجبوري/ مدير فضائية صلاح الدين: عزى سبب ابتداء الكثير من القراء بتصفح الجرائد من الصفحة الأخيرة ثم الرجوع إلى الصفحة الأولى إلى أن الأخبار المنوعة تكون عادةً بالأخير والمزعجة بالأمام، فيما أوجز اكتفاءهم بقراءة العناوين دون التفاصيل إلى أن القارئ يستطلع أولاً العناوين لترتيب تسلسل قراءتها حسب إثارتها له ويترك ما لا يهمه.

عبد القادر حيو/ مصور فوتوغرافي: هذه ظاهرة ليست غريبة بالنسبة لي، لأنني عندما كنت صغيراً في العمر، وأتذكر كان عمري 10 سنوات أي في عام 1965، كان والدي يتصفح الجرائد والمجلات من أخر صفحاته ابتداءً من الكلمات المتقاطعة وحتى أن يصل إلى بداية المجلة أو الجريدة، والسبب يعود ربما حسب اعتقادي إلى أن لا شيء جديد في السياسة، لان من يصنع السياسة في العالم هم ذهاقنة في صنعه لأنك عندما تقرأ سياسة بلد في مجلة ما هذا اليوم مثلا سوف تجد سياسة نفس البلد في مجلة أخرى بصيغة أخرى فعليه اعتاد أكثر الناس أن يبدأ من أخر الصفحة حتى لا (يدوخوا أنفسهم) بمشاكل العالم، أما الاقتصار على العناوين فحسب فلان جميع الأخبار مثل أمس وليس أكثر.

نور فاضل/ مراسل فضائية العراقية: أرى أن سبب قراءة الصحف من الصفحة الأخيرة (أي بالعكس)، هو أن الجرائد تنشر في الصفحات الأولى أخبار سياسية، وهذه الأخبار أصبحت مملة للقارئ بسبب عدم مصداقية الخبر في الغالب، ولا يخفى للقارئ حيث يخلط رئيس التحرير في الصفحة الأولى بعض التوابل ليحرق نفوس القراء، فيما القارئ يبحث عن راحة بال وعن ما هو مضحك أو ترفيهي، ولهذا يلجأ في الغالب إلى الصفحة الأخيرة باحثاً عن الكلمات المتقاطعة أو الكاريكاتير وهذا مما جعل الصفحة الأخيرة متميزة لذا القارئ عن بقية الصفحات.

أما عن السؤال الثاني: فقد اخذ البعض يعطي عناوين بارزة لأخبار تافهة مما أدى إلى الملل لدى القارئ، حيث قرأ عدة مرات العنوان مع التفاصيل وبالتالي كان الخبر كاذباً، مما أربك القارئ وأفقده الثقة بها.

حيدر علي الشيخ/ رئيس تحرير صحيفة محلية: اعتقد أن القارئ اليوم يبحث عن شي للترفيه عن نفسه لكثرة الضغوط النفسية عليه وخصوصاً خلال فترة الاحتلال، وبما أن أغلب الصحف تكون صفحتها الأخيرة منوعة فلهذا يلجئون إليها أولاً وقد يلجأ البعض إلى ترك باقي الصفحات نهائياً.

يوجد مثل مصري يقول (الجواب باين من عنوانه) فعنوان أي موضوع يجب أن يجلب انتباه القارئ لكي يقرأه فإذا كان العنوان مهمًا أو مثيراً فبالتأكيد سيقرئه، ومع ما ذكرتموه إلا أن هناك قراء يقرءون الصحف والمجلات ...الخ من الصفحة الأولى إلى الأخيرة بدون ترك أي شي.

قاسم الموسوي/ إعلامي: الجواب بالنسبة إلى السؤال الأول هو أن اغلب المتصفحين للصحف يفضلون الاطلاع على المنوعات والتي عادة تكون الصفحة الأخيرة من الجريدة ولهذا تكون قراءتهم بدءً من الصفحة الأخيرة وانتهاءً بالصفحة الأولى .

والجواب على السؤال الثاني: لكثرة وسائل الإعلام في وقتنا الحاضر وخصوصاً الفضائيات، بات الناس لا يفضلون في القراءة للدخول في تفاصيل الخبر وبالتالي يكتفون بالعناوين فقط وهذا ما نلتمسه.

 

 

 

 

 

 

 

جعفر التلعفري


التعليقات

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 12/04/2010 23:38:23
الاخ الرائع جعفر التلعفري
مرد اشكال تصفح الصحف الورقية يعود لاسباب نفسية وذوقية وسايكولوجية وهذه هي دالة الاتجاهات المختلفة للكائن البشري .وحقيقة مشكورة جهودك الفكرية في تسليط الضوء على هذه الاشكالوية الانسانية ودمت بخير ومحبة

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 20/02/2010 11:15:11
الاخ جعفر التلعفري
===================
تشكر على الموضوع وشخصيا اقرا الصحف من الصفحة الاخير وادور على الابراج ومن ثم الصفحات الداخليه واخر شيء اطالع اخبار الصفحة الاولى لا اعرف لماذا ؟
اشكرك للموضوع الرائع ومت بخير وسلام وامنياتي بالاستقرار لنينوى الحدباء
زينب بابان
السويد




5000