.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف نحقق قدر مقبول من النزاهة في الانتخابات العراقية القادمة

غازي الجبوري

إن الفوز بالانتخابات التشريعية يعني للبعض ( ولا نطلق الأحكام على الجميع) مكسب مالي ومعنوي كبير جدا شانه شان أية مناقصة أو مزايدة أو عملية تجارية كبرى ، ولذلك يضع المرشحون مثلما يفعل مالكو شركات المقاولات والتجهيز والتجارة كل إمكانياتهم المالية والاجتماعية والرسمية من اجل ضمان الفوز بتلك العملية .

وحتى هذا الأمر شيء طبيعي ومشروع إذا ما تم بوسائل وطرق مشروعة ، إلا أن التجارب العالمية وليس العراقية فحسب أثبتت لجوء البعض ممن ليس لديهم المستلزمات الحقيقية للفوز باللجوء إلى مختلف الوسائل غير المشروعة للتأثير على نتائج الانتخابات لصالحهم منها مايتم قبل الانتخابات وهو أسلوب التسقيط السياسي للمنافسين والخصوم السياسيين من خلال النقد أو كشف وفضح ممارسات خاطئة وسلبية قد تكون حقيقية أو وهمية وقد تصل أحيانا إلى إبعادهم من الترشيح أو حتى القيام بأعمال عنف وقتل وسرقة وغيرها من الجرائم لتحميل الخصوم مسئولية القيام بها أو العجز عن مواجهتها.

أما مايتم أثناء الانتخابات فمن خلال مايلي:
1- هيمنة الكتلة الأقوى على مفوضية الانتخابات لان أعضائها مرشحون ومعينون من قبل الكتل السياسية ومحاولة عمل كل منهم على تحقيق الفوز للكتلة التي رشحته.
2- عدم وجود شفافية في عمل المفوضية بسبب منع وسائل الإعلام من المشاركة في مراقبة سير الانتخابات وفرز النتائج.
3- عدم إعلان النتائج الانتخابية في كل مركز لوسائل الإعلام حال الانتهاء من الفرز.
4- عدم توزيع بطاقات التصويت قبل يوم الانتخابات على الناخبين مما يفتح المجال واسعا أمام إمكانية استخدامها لكتل معينة.
5- اللجوء إلى حيلة الطعن بالنتائج في مراكز معينة من قبل كتلة حصلت على أصوات قليلة لدفع المفوضية إلى إلغاء نتائج ذلك المركز وقد تكون هناك مخالفات مقصودة لهذا الغرض تمهيدا لهذه العملية.
6- عدم تهيئة بطاقات تصويت ذكية بأرقام سرية ذات مواصفات عالية الدقة يصعب تزويرها.
ولذلك ومن اجل ضمان اكبر قدر من الشفافية والنزاهة يجب القيام بما يلي:
1- تشكيل مجالس المفوضية المركزية والفرعية عبر وضع ضوابط وشروط عضو المجلس ويفتح التقديم للجميع وتجرى القرعة بينهم بشفافية تامة بحيث تكون المجالس تابعة للشعب وليس للكتل السياسية أو تشكيلها من ممثلين عن جميع الكتل المشاركة بالانتخابات على قدم المساواة من ناحية العدد.
2- طبع بطاقات تصويت يصعب تزويرها وتوزيعها على الناخبين قبل يوم الانتخابات.
3- السماح بحرية تامة لوسائل الإعلام بمراقبة سير الانتخابات وفرز النتائج.
4- إعلان النتائج في مراكز الانتخابات فور الانتهاء من فرزها لوسائل الإعلام للحيلولة دون التلاعب بها في الجهات الأعلى للمفوضية.
5- لضمان قدر اكبر من المشاركة في الانتخابات يجب إنشاء صناديق اقتراع جوالة للوصول إلى المناطق النائية أو تسهيل مشاركة المرضى والعجزة والنساء وغيرهم ممن يتكاسل أو يتعاجز من الذهاب إلى مراكز الانتخابات أو السماح بالاقتراع بالنيابة للأقرباء من الدرجة الأولى والثانية فقط .
6- عدم إلغاء كامل نتائج انتخابات صندوق اقتراع أو مركز انتخابي كامل بل الأوراق الباطلة فقط.

 

 

 

 



 

غازي الجبوري


التعليقات




5000