.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موضوع النور الشهري للنقاش // الصفات القيادية

د. آمال كاشف الغطاء

تعد القيادة كما كان سابقا تتوقف على القوة الجسدية وإنما أصبحت تتطلب الحنكة والمهارة في التعامل مع ألآخرين وصفات القيادة على الأغلب مكتسبه من خلال التمرين على القيادة والقدرة على الانضباط والتعامل أو التعارف على نماذج قيادية.

صفات القائد

1-الحرص على الهدف وعدم تشتيت الجهود وتحديد الأوليات.

2- الصدق فلا يمكن أن تكون قائد وأنت كاذب على الآخرين والصادق لا يتظاهر بما ليس فيه.

3- احترام الوقت.

4- تدريب ألآخرين على العمل.

5- المعرفة بالعمل قبل الآخرين .

6- تحمل  المسؤولية.

7- السعي إلى التغير فالتغير سمة أساسية للكون.

8- تجنب  الغضب.

9- يعتمد الحوار.

10- الاستماع إلى آراء الآخرين.

11- لديه حلول  للمشكلة.

12- أن للآخرين حقوق كما له حقوق.

13- يحرص على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

 

نرجو أبداء وجهات نظركم وإعطاء ملاحظاتكم .

 

 

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
التاريخ: 04/04/2010 21:06:39
السلام عليكم
سادتي الافاضل في مركز النور والى كل من يكتب في هذا المركز ....
هذه هديه للسيده الفاضله الدكتوره امال كاشف الغطاء ونطلب منها المزيد من الكتابه......
بيت كاشف الغطاء/ بيت تاسس على العلم والتقوى وخرج جمعامن اهل المعرفة والفضل نذكر منهم ....
1- الشيخ احمد ال كاشف الغطاء بن علي / ولد سنة 1267هجريه وتوفي سنة 1350هجريهوهو بن محمد رضا بن موسى بن جعفر بن كاشف الغطاء كان عالما ومجتهدا وفقيها ودفن في النجف في مقبرة ال كاشف الغطاء ........
2- المترجم الشيخ محمد حسين ال كاشف الغطاء بن الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ولد في النجف وكان عالما اصوليا فقيها وكاتبا بارعا ومؤرخا واديبا انفرد بالزعامه والرئاسه في العراق وقد اذعنت له كتاب مصر وسوريا ولبنان توفي في كرند سنة 1954م ونقل الى النجف بوادي السلام وله اولاد كل من حليم وشريف ولطيف ورحيم وكريم والشيخ حليم كاتب اما الشيخ شريف فشخصيه اجتماعيه مرموقه في المجتمع النجفي زاد الله تعالى في توفيقهم ...
3- الشيخ علي بن محمد رضا بن الحجه الهادي من ال كاشف الغطاء فقيه ومجتهد بارع في المعقول والمنقول ولد في النجف سنة 1331 هجريه واخذ العلم عن جده وابيه ومن تلاميذه الشيخ احمد الوائلي والعلامه مهدي المخزومي وقد توفي سبة 1411 هجريه ودفن في مقبرة الاسره في النجف...
4- الشسخ عباس كاشف الغطاء وهو نجل السيد علي ولد في النجف عام 1961 وقد جمع بين الدراستين الاكاديميه والحوزويهوقد حصل على الدكتوراه في رسالته نظرية المال المتلى والمال القيمي في الفقه الاسلامي ..
5- الشيخ فاتح كاشف الغطاء وهو سبط الشيخ علي كاشف الغطاءوقد اجازه اجازه مطلقه في رواية الحديث ..
6- ومن هذه الاسره الكريمه الاساتذه محمد وحبيب وكريم وعادل وسامي ابناء اسماعيل ين حبيب بن علي كاشف الغطاء
والاستاذ عادل هو نائب رئيس استئناف النجف سابقا وحاليا محامي ناجح....
رعاهم الله تعالى ....
هديه متواضعه مني للسيده الدكتوره امال كاشف الغطاء
قهي من بيت علم افادوا بلدهم العراق كثيرا ولذا نطلب من السيده الدكتوره المزيد من الكتابه في هذا المركز اللامع وشكرا ..........
السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
محقق في السلاسل النسبيه للعشائر العراقيه والعربيه
أمين النسب الموسوي الهاشمي
العراق ...... كربلاء المقدسه

الاسم: السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
التاريخ: 18/03/2010 10:19:34
ابتدء بسلامين اولهما لمركز النور والاستاذ الصائغ وكل العاملين به والثاني للسيده كاشف الغطاء كاتبة المقال..
وانا اكتب للمره الثانيه حول نفس الموضوع كنت اتمنى ان ارى ماتكتبه السيده الفاضله الدكتوره امال كاشف الغطاء
ماوعدتنا به من ان تكتب شهريا حول موضوع القياده وترى ردود الافعال بالنسبه لمن يقرءه واتمنى لها ان تكتب حول
القياده التي اتبعها سيف الاسلام وبطله الامام علي (ع)
اثناء توليه خلافة المسلمين وما هي الدروس والعبر التي نستقيها من خلال حكمه في الوقت الحاضر خاصة وان للنجف الاشرف الذي يحتضن القبر الشريف للامام علي(ع) حق على السيده كاتبة المقال فعلى ارضه عاش اجدادها من علماء الدين الكبار من اسرة كاشف الغطاء وكانوا اهل علم وكرم..
السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
محقق في السلاسل النسبيه للعشائر العراقيه والعربيه
أمين النسب الموسوي الهاشمي
العراق............ كربلاء المقدسه

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 04/03/2010 11:00:06
الدكتورة امال كاشف الغطاء رعاها الله
وفقت خيرا وسدد الله خطاك
كتبت مفالة مستقلة حول موضوع القائد
والان اكتفي بهذه المساهمة
انّ الإنسان بفطرته يميل إلى القائد الأكثر فضلاً في الخصائص والصفات المتقدمة، فلا يقدّم العالم على الأعلم، ولا العادل على الأعدل ولا الكفوء على الأكفأ، ودرجة الانقياد والاتباع تخضع لدرجة الأفضلية، وهذا الأمر فطري، لذا راعت الشريعة في جانبها السياسي، اشتراط الأفضلية مراعاة منسجمة مع الواقع، فالنفس الإنسانية تستحسن ذلك، وتستقبح غيره.
واكدّ الباحثون في علم السياسة وعلم الاجتماع على هذه الحقيقة، المنسجمة مع فطرة الإنسان وتطلعاته نحو اختيار الأفضل والسير على ضوء تعليماته وإرشاداته، قال (ج. كورنوا): (على الرئيس أن يكون أكثر يقظة من الآخرين... أكثر ذكاءً... أكثر دقة، وأسرع في اتخاذ القرار، وأشجع في الأخطار، وأكثر صراحة... وأكثر ثباتاً في العمل، وأكثر دماثة وغنىً بالعواطف النبيلة)(30).
ويرى الدكتور عبد العزيز القوصي أن يكون القائد شديد الإيمان بالهدف، وان يكون شخصية متميزة على غيرها، في الفعل والخُلق، وان يتميز بذكاء نادر، وبصيرة نافذة، وخُلق عالٍ، وبقوة الإرادة، وتمثيل آمال الجماعة وطموحاتهم، وأن يتميز بالتضحية الكاملة(31).
وقد راعت الشريعة الواقع الموضوعي، والفطرة الإنسانية، فقدمت الأفضل على غيره، قال رسول الله’: >من تقدّم على قوم من المسلمين، يرى فيهم من هو أفضل منه، فقد خان الله ورسوله والمسلمين<(32).
وقد احتجّ الإمام علي× على المهاجرين بالأفضلية باعتبارها منسجمة مع فطرة الإنسان، وان اختيار غير الأفضل مخالف للفطرة، فقال: (... ونحن أحقُّ بهذا الأمر منكم؛ ما كان فينا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بسنن رسول الله، المضطلع بأمر الرعية، المدافع عنهم الأمور السيئة، القاسم بينهم بالسوية، والله إنّه لفينا، فلا تتبعوا الهوى فتضلّوا عن سبيل الله، فتزدادوا من الحقّ بعداً)(33).
واكدّ كثير من الفقهاء على اشتراط الأفضلية، ومنهم الباقلاني؛ في تبيانه لخصائص وشروط القائد أو الإمام، حيث قال: (أن يكون من أمثلهم في العلم وسائر الأبواب التي يمكن التفاضل فيها...)(34).
ويرى الماوردي تقديم (أكثرهم فضلاً وأكملهم شروطاً)(35).

الاسم: اثير الخاقاني
التاريخ: 26/02/2010 18:23:54
السلام عليكم
السلام والتحية للدكتورة امال كاشف الغطاء المؤقرة
طرحي حول القيادة ياتي على ثلاث مستويات رئيسية مختصرة هي :
1. القيادة النفسية وهي الدائرة الاولى والاهم لانطلاقة اي عملية ريادية خارج اسوار الشخصية الباطنية للانسان وتعد هذه القيادة الركيزة للمستويات الاتية ، والقيادة النفسية او الداخلية تمثل الادارة الحقيقة لاي نشاط متقدم على مستوى الجوارح او الاحساس او التغيير والتاثير في الاخر ..
2. القيادة الفكرية وهي الدائرة البيانية التي تطرح مادة القيادة كالتوجيه والاوامر والتحذيرات والتنبؤات والحوافز والافكار والتصورات ونحو ذلك وتبقى نشاطات قيادة الفكر في طول القيادة النفسية او الداخلية الممثلة للشخصية عموما ..
3. قيادة المظاهر ونعني بها ان تتجسد القيادة الداخلية النفسية بموجهاتها القيادة الفكرية على ارض الواقع بدن يتحرك يصدر الاوامر ويؤثر ويغمر الاخرين بقوته او صلابته
اعتقد علينا ان نفهم القيادة بعيدا عن تلبساتها الظاهرية من قياسات الطول او القصر الجمال او القبح علينا ان نتفحص ملكات القائد الداخلية ومدى اتاحة شخصيته لعقله للتحرك فربما نجد من القادة مهزوزين امام نزواتهم وهو تعبير عن انهزام قيادة الفكر امام قيادة النفس ..

الاسم: السيد كاظم الحسيني الذبحاوي
التاريخ: 25/02/2010 23:50:09
القرآن والقيادة
لقد خلَّفَ(الموروث التفسيري) الذي حوته المكتبة الإسلامية نقصاً ملحوظاً في مستوى الفهم القرآني للحقائق التي يقدمها القرآن العظيم على صعيد الكم وعلى صعيد النوع أيضاً . فقد خلَّف هذا الموروث الذي لا شكَّ أن السلطات الحاكمة وعلى مرِّ تاريخ المسلمين تدخَّلت كثيراً بترسيخ مادَته في أذهان المسلمين وغير المسلمين رعاية لمصالح الحاكمين،خلَّف نظرة مُفادها أن القرآن كتابٌ يحكي قصص الأولين للتسلية بمفهومها البسيط الساذج،كما يعكس حالة العقاب الأخروي لأهل المعاصي،أو الثواب الأخروي لأهل الطاعة،وبالقدر الذي لا يخدش مشاعر القائمين أو يُزعزع عروشهم التي أقاموها بالحديد والنار على أنهم خلفاء الحق سبحانه وتعالى .على هذا فالقرآن عندهم محمولٌ من لدن طائفة من المسلمين لا يحقُّ لغيرهم من أبناء الأمّة تداوله إلاّ بما يُقرره لهم أولئك الذين جعلوا أنفسهم(حَمَلَة) لهذا الكتاب العزيز،وهو لا يعدو كونه كتاب مقدّس من كتب التراث مخصصٌ للتغني به بأصوات جميلة،وحفظ نصوصه عن ظهر قلب وإعراب جُمَلِهِ العربية على النحو الذي تُعرب فيه النصوص الشعرية ،كالمعلقات وغيرها،ودراسة الجوانب البلاغية التي تظهرها الآيات المباركات بنحو أكاديمي فيه من الجمود وعدم الحركة الشيء الكثير،وإغراق هذه الدراسات بحشد هائل من المصطلحات الفنية المغلقة التي يضعها أرباب كل فنٍّ من هذه الفنون،ولعلَّ الغاية من وراء هذا الإقحام هو إبعاد القرآن عن ساحة المسلمين خوفاً من أن يطلع المسلمون على ما في هذا الكتاب العظيم من مفاهيم أخر كالسياسة والإدارة والحكم والتجارة والاقتصاد والعلاقات الدولية وما إلى ذلك من أمور تتعلق بحاضر ومستقبل المسلمين في شتى أقطارهم.
ومن نتاج هذا الإبعاد والتحييد لهذا القرآن ظهور عقيدة فصل الدين عن السياسة التي ظهرت في أوربا أول الأمر،ثم انتشارها كمسلَّمة منَ المسلمات في أذهان الملايين من المسلمين المغيَّبين عن الحقائق،وهو ما سأتحدث فيه بمناسبة أخرى .
أننا نجد أن القرآن يتحدَّث بوضوح تام عن جملة من القضايا التي تهم المسلمين في كل عصر لم يذكرها المفسّرون في مصنَّفاتهم إما خوفاً من حكام الجور أو طاعة لهم باعتبار أنهم ولاة الأمر عندهم ،واقتصروا في خوضهم على مثل ما ذكرته،مشيعين في نفس الوقت تفسيراً منحرفاً لأحاديث المنع من تفسير القرآن بالرأي؛ذلكم التفسير الذي أراده الحكّام أن يسود في أذهان الرعية،ممّا جعل القرآن كتاباً مخيفاً وخفيف الوزن يستعملونه في مطالب رخيصة بعيدة كلّ البعد عمّا قرره القرآن نفسه في مواضع كثيرة كقوله تعالى في الآية9من سورة الإسراء: (إنَّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)،وإلاّ لا يُعقل أنَّ مفسري المسلمين لا يعرفون هذه الحقائق الجوهرية الحسّاسة أنْ يُظهروها في كتبهم؛إذْ لو أظهروها فانه تلصق بهم تهمة (الزندقة) التي تعني الخروج على الخليفة بدعوى أنه وليُّ الأمر .حتى كادت أن تستقر فكرة حرمة توغل (رجل الدين) بالسياسة عند الكثيرين من أبناء الأمة، فانقسمت الأمّة -فيما انقسمت إليه- إلى ثلاث طوائف هي: طائفة رجال السياسة،وطائفة رجال الدين التي من أبرز واجباتها التصفيق لرجال السياسة والحكم،وطائفة الرعية التي واجبها القبول بالواقع الفاسد دوماً !
بعد هذه المقدمة نقرأ قوله تعالى في الآية143 من سورة البقرة المباركة:(وكذلك جعلناكم أمَّة وسطا لتكونوا شهداءَ على الناس ويكونَ الرسولُ عليكم شهيداً) وعند التأمل في هذا النص المبارك نجد أنَّ الآية أرست ما قد يصحُّ أن نسميه (هيكلاً تنظيمياً) داخل الكيان الاجتماعي للمسلمين يمارس القائد فيه وظيفة(الحفز)من خلال عمليات الإشراف على مرؤوسيه وذلك بقرينة إيراد حرف الجرّ(على) الذي يفيد في المقام الاستعلاء والمغالبة - بحسب تصنيف أرباب اللغة والأدب - .
والقيادة في مقام الآية قيادتان:
القيادة الأولى:- القيادة العليا وهو (الرسول- ص) وذلك من قوله : ليكون الرسول عليكم شهيداً،فالشهادة في البَين إنما تعني المبالغة في الرقابة على المرؤوسين خلال تأديتهم لعملهم اليومي وبشكل تفصيلي،وهو المستفاد من إيراد صيغة المبالغة(شهيد). قال تعالى في الآية105 من سورة التوبة( وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسولُهُ) ولا شك أن غاية الرؤية في هذه الآية هو إحكام الرقابة على الأداء بحسب التعبير العصري باعتبار أن من وظائف القائد إجراء الرقابة على الأداء .
القيادة الثانية:- وهي قيادة مجعولة من لدن الباري سبحانه وتعالى. على هذا لا يجوز لأحد أن يدَّعي أنه منَ الأمّة الوسط بمحض رغبته وهواه. وتجد أن ضمير الخطاب في الآية(كم) يؤول إلى هذا المستوى منَ القيادة لا غير وهي القيادة الوسطى التي يمكن أن تكون (قيادة ظل) بحسب التعبير العصري السائر،وهذا النمط من القيادة يمارس وظيفة (الحفز) وهي من وظائف القادة داخل المجتمع بنحو من التماس المباشر (لتكونوا شهداء على الناس) . على هذا نحن نفهم الناس أنهم الرعية فلا يصح – بحسب هذا الفهم- أنَّ الله تعالى نصب جميع الأمة شاهدة على باقي الأمم وفيها مَن قد تعرف بالاتكاء على ما تهافت من روايات(سبب النزول)، ذلك التهافت الذي جعل المفسرين يعتبرون أن هذه الآية تتحدَّث عن مشهد من مشاهد يوم القيامة الكبرى، وهو غير سديد كما ترى . وآخر دعوانا أنِ الحمد لهل ربّ العالمين
الباحث القرآني
كاظم السيد مهدي الحسيني الذبحاوي

الاسم: ايفا زناري
التاريخ: 25/02/2010 13:44:36
لماذا لا يتم ابلاغ المشارك عن وصول مادته..من خلال ارسال اعلام وصول فوري

الاسم: ايفا زناري
التاريخ: 25/02/2010 08:12:43
القيادة روح تتجلى في الانسان بالفطرة اولا فنرى اطفالا يمتلكون روح قيادية واخرون علىجانب من الخوف ورغبة في عدم الظهور ويعود غرس هذه الروح الى عوامل التنشئة الاولى.حيث نرى الكثير من القائمين على التربيةمن(معلمين .اباء وامهات) ولكنهم لا يمتلكون رؤيةتربوية.وقد يعود غياب هذه الروح الى المؤهلات الخلقية للفرد . .ولكن هذه الروح الجريئة الواثقةلا تكفي ولا تعتبر جواز عبور شرعي الى القيادة.فاول ابجدية لهذه الشخصية هو تنمية الضميروروح الانتماءللمكان.لتضاف الى اسس بناءهذه الشخصية .ثم التاهيل العلمي.والتخصص في مجال الرغبة الحقيقية بدون اكراه او ايحاء .ثم الايمان بالديمقراطية والخلو من الامراض. كداء العظمة .وداء عبادة النفس والمصالح. الشخصية.وداء حب المال .والتاكد من سلامة البصر وعمى الالوان.والايمان بدورة الفصول .والتاكد من سلامة السمع لسماع اصوات من لم تصنف اصواتهم في مراتبالاصوات.والايمان بامكانات الامة.الامة التي ينتمي اليها ذلك القائد.على ان يؤمن بان الشعوب لا تستورد .وروح الحضارة لا يمكن ان تكون سلعة قابلة للشراءمن السوق ..وان يؤمن بان دفة القيادة ليست مجرد هواية بل هي خبرة تمارس كهواية لايصال الشعوب الى مكانها اللائق .

الاسم: عاليه الوهاب
التاريخ: 23/02/2010 20:01:14
بسم اللع الرحمن الرحيم
تحيه عطره للعزيزه امال
ان كل ماورده فى كتابات الاخوه اعلاه يصح اذا جمعت كل التعليقات لنخرج بقائد فذ ولكن لم اجد ايا منهم فرق بين القياده الدينيه والقياده السياسيه فالقياده الدينيه تحتاج الفضائل التى ذكرت ليكون القائد قدوه لجماهيره وهو بالاساس ايضا ان تكون له عقيده يؤمن بها ليسطيع ان يجعل الجماهير انن تؤمن به الى جانب قوه الشخصيه والكاريزما والموهبه التى هى من الله سبحتنه وتعالى اما القياده السياسيه فتختلف لانها قياده ميكيافيليه والتاريخ يشهد على قاده كثر لم يتمتعو باي من الفضائل التى ذكرت
هناك ستالين ولينين وموسولينى وقبلهم نابليون
وهتلر الذى قتل من قتل وحتى صدام فهو قاد جماهير عريضه واختلف فيه كل العراقيين والهرب

بمعنى اخر القياده السياسيه لا تحتاج الى ان يكون القائد مثاليا ولكنه يجب ان يتمتع بقوه الشخصيه والكاريزما والتى هى هبه من الله سبحانه وتعالى
علما ان هناك قاده يضفون هيبه ورعبا وخوفا فى مواقعهم مثل هتلر وصدام وهناك من يكون قائدا ولكنه لايوحى بذللك كالرئيس الايراتى

الاسم: عاليه الوهاب
التاريخ: 23/02/2010 19:01:19
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبه للعزيزه امال
القياده هى كل ماذكر من الاخوه اعلاه ولكن يجب التفريق بين القياده الدينيه والقياده السياسيه فالاولى تفرض القيم الاخلاقيه والايمانيه التى ذكرت اما القياده السياسيه فلا تحتاج الى هذه القيم
الاساس هى خلق ايدوليجيه يمكن التاثير من خلالها على مجموعه من الموالين او امتابعين وسميها ماشئت ومن ثم ان يكون للشخص القدره على الاقناع بهذه الايدلوجيا ونحويلها الى عقيده للتاثير على اكبر مجموعه ممكنه من الجماهير
خذى مثلا ستالين هتلر موسولينى نابليون الخ
من مشاهير القاده فى التاريخ ومابعدهم مثل عبد الناصر او حتى صدام
ان الكاريزما هى صفه اساسيه للقائد والحزم وعدم التورع
عن القيام باى عمل للوصول الى مايريد اى ان القياده السياسيه هى قياده ميكيافيليه

الاسم: ]د.امال كاشف الغطاء
التاريخ: 23/02/2010 12:10:38
حضرة السيد فائز الحداد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يصلني تعليقكم ولا أسم الرواية سأكون شاكرة
لو ذكرت لي اسمها وسأرسلها لكم عبر البريد
الالكتروني .
وشـــكرا

الاسم: د.امال كاشف الغطاء
التاريخ: 23/02/2010 12:06:09
حضرة السيد سعيد العذارى المحترم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لقد وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا والذي يرد على مقالاتي أعتبره من قبل وجهة النظر والمحاسبة وسأرد في نفس الموضوع على سؤالكم شاكرة لكم اهتمامكم وأرجو أعطاء رأيكم بالقيادة ويسرني الاطلاع على كتاباتكم فيها
وشــــكرا


الاسم: د.امال كاشف الغطاء
التاريخ: 23/02/2010 12:01:45
الى حضرة المشاركين الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن الهدف من هذا الحوار الشهري تكوين فكرة عامة عن قضايا تهم مجتمعنا وتشكل انعطاف في حياه أمتنا وهذه قضايا ستكون ليست نتاج فرد واحد وإنما نتاج مجموعة من الأفراد ونحن نشكر من ساهم ونرغب بمساهمة أكبر عدد ممكن ليتسنى لنا معرفة المزيد من الأفكار وسيكون البرنامج شهري وهذه الآراء في نهاية الشهر تعرض عليكم بشكل موحد وقد يكون لنا رأي سنضيفه أيضا أرجو مساهمة الجميع وأغناء الموقع بآرائكم السديدة.وختاما نشكر موقع النور لأتاحته هذه الفرصة

الاسم: السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
التاريخ: 21/02/2010 12:59:45
السلام عليكم
موضوع مهم جداهذا الذي كتبته السيده الدكتوره كاشف الغطاء والاجمل كانت تعليقات الاخوه على المقال.
موضوع القياده بالنسبه لدول العالم الثالث حيوي جدا
والحقيقه الجميله هي ان الامه العربيه في بداية انتشار الاسلام كانت رائده في هذا المجال وامامنا شواهد كثيره الا يكفي لنا ان ينادي المسلمون في المدينه والكوفه على الخليفه امير المؤمنين الامام علي (ع) ب(يااباالحسن)فقط انها تعبير حقيقي عن الديمقراطيه بكل صورها وكان الامام يمارس الدور القيادي ويستشير القاعده الاسلاميه في نفس الوقت..
كنا نتمنى كشعب عراقي ان يمارس الرؤساء العراقيين ماتم كتابته اعلاه حتى لايصل البلد الى ماوصل اليه الان؟؟
وكان تعليق السيد كاظم الذبحاوي جيدا خاصة وهو النجفي
المسكن وانا اعرفه كنساب عشائر وان من علماء الدين لاسرة كاشف الغطاء هم من سكنوا النجف مدينته...
شكرا لمركز النور والاستاذ الصائغ لطرح مثل هذه الامور المهمه والجيده وتحياتنا للاخت الدكتوره كاتبة المقال ونتمنى منها المزيد.........
السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
محقق في السلاسل النسبيه للعشائر العراقيه والعربيه
العراق............. كربلاء المقدسه

الاسم: المقدم الركن جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 20/02/2010 15:41:13
القيادة هي فن التأثير في الاخرين وكسب ولائهم واحترامهم بغية تحقيق هدف او مجموعة اهداف وهناك انماط وانواع للقيادة اهمها الارغامية والديمقراطيه والقيادة المثلى التي تتمثل بالاسلوبين وحسب الظروف والعوامل المساعدة ولكن يجب توفر عامل الحسم واتخاذ القرارات الشجاعة المستندة الى مشورة امينة وللقائد صفات اهمها الشجاعة والايثار والحكمة والاخلاص والايمان والثبات وسبق النظر والتخطيط الشمولي ووضع الخطط المرنة ورد الفعل السريع واكتفي بهذا القدر وشكرا لشجاعة الكاتبة واثارتها موضوع بالغ الاهمية لاسيما وان العراق بحاجة للقائد المنقذ

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 20/02/2010 10:32:49
الصفات نعرفها لكن مايهمنا كيف نكتسبها ونجعلها تجري في عروقنا؟ الى ذلك فليفكر المفكرون ...... مع تحياتي للكاتبة

الاسم: فاطمة ال شبير الخاقاني
التاريخ: 20/02/2010 04:39:03
ليس غريباً أن يضفي الله من الهيبة على رجل ما ويرفع مكانته بين الخلق، ويدفع المحبون أن يلتفوا حوله، ويجعل الاعداء ان وجدوا والعذال معاً يحسبون له ألف حساب، ولو كان رهين المحبسين او له إعاقته الجسدية ، او في زنزانته الموصدة ، أو الإقامة الجبرية التي فرضت عليه . وليس غريباً أن تتابعه عدسات وكالات الأنباء العالمية إذا همس بكلمة أو أومأ بإشارة لأنه صاحب الرأي الحصيف والقرار النافذ والكلمة المسموعة.
القائد لابد ان يعرف بين إخوانه بالتخطيط ولم يعرف بالصخب، ويعرف ببعد النظر دون الالتفات للتهريج أو اللغط والخصومة ويعرف بالتواضع في مركزه ، ولم يعرف بالاستعلاء.وعرفه إخوانه بصدق التوجه إلى الله وغرس البذور في حقل الانسانية المثمر الذي تنبت السنبلـــة فيه سبع سنابل أكثر من التبجح ووضع البذور في حقول الخلق المعرضة للبوار، ومن هنا يظل شامخاً لا يطأطئ رأسه، راسخاً لا يتزعزع .
ويكون من ملامح السلوك القيادي اختصارا الكثير ومنها:
إرساء المنهج:
القائد منذ أن بدأ تحركه الى آخر يوم من أيام حياته فهو ينطلق من فهمه أنّ الانسانية هي الرسالة التي ينبغي أن تسود الحياة. هذه المنطلقات تكون الأسس التي يجب ان تقوم عليها معالم نظريته في التحرك، وهو ما يمارسه منذ وعيه وتعليمه وادراكه، و يبيّنه في خطبه وتوجيهاته وحواراته ومؤلفاته ان وجدت.
أساسيات الانطلاق، أو لنقل إن أساسيات نظرية العمل عنده لابد ان تكون واضحة منذ البداية، اي منذ شبابه ، وهي تعكس تلك المنطلقات من الأسس الصلبة التي أقام عليها تصوراته للقيادة والمسيرة والعمل الحضاري والانساني وان عدنا لمعتقدنا الديني والقصد هو الاسلام واخلاق اهل البيت عليهم السلام .
ولاشك ان هذا النداء الصادر من أعماق النفس، هو ألصق النداءات بالإنسان وأبلغها أثراً في نفسه، وإنّ الوصول الى الحق عن هذا الطريق لهو أيسر الطرق وأسهلها. لذا فقد كان الاعتراف بالإسلام وبعقائده سهلاً يسيراً وموافقاً للبداهة والفطرة، وللبرهان العقلي الصحيح.وان لم نقصد اخضاع القيادى لمعتقد دون اخر ، فاننا نؤكد لابد من ان مثل هذا النظام القيادي لابد ان يكون هو النظام الأمثل في الانسانية وميزان العدل بين الحقوق والواحبات،ايمانا بانه أحسن النظم البشرية وأصلحها للتطبيق. كيما يكون الاصلج بنظرية صحيحة صالحة للبقاء،وبخاصة في مجالات التقنين والتشريع. وإنطلاقاً قياديا من سنّ مبدأ التكافل الاجتماعي وحثّ على معونة الفقراء وعتق الأرقاء. ومحاربة الاحتكار وتضخم الثروة، و ليؤسس المؤسسات الخيرية بيد بيضاء في خدمة المجتمع ودعمه بأسباب البقاء والمقاومة.
والمنهج التربوي في القيادة:
منهج واسع وعميق. يتكفل الفرد بالعناية والرعاية، منذ ولادته، ويسير معه في جميع أعماله وأقواله إلى آخر لحظة من حياته. ومن هنا يتم إرساء قواعد العمل التربوي عبر مؤسسات تعليمية وتربوية رائدة ، أن التربية من خلال الحياة غير كافية لأن تُنشئ فرداً صالحاً بمعنى الكلمة، لذا نراه يلتفت الى الوالدين يأمرهما بإصلاح أنفسهما وتهذيب سلوكهما لكي لا يرضعا ولدهما الصفات الخبيثة والأخلاق الدنيئة، بل ليربيا جيلاً صالحاً يسعى في خير مجتمعه وأمته، وتصعد البشرية بجهوده في سلالم الكمال.
الوعي والحكمة:
يقوم بأحسن قيام بأداء دور القائد ، فيلتفّ الناس حوله وتؤمن بخطه وتتبع نهجه، ولربما يستشهد تطبيقاً لمبادئه، وجماهيره ماتزال تواصل طريقه.
القائد يكون واعياً لما يقوم به، وذكياً في تصرفاته ومواقفه، وحكيماً بعيداً عن الانفعال أو التأثر بعناصر غير لصيقة بمشروعه. ويكون شجاعاً بطلاً غير متردد وغير هيّاب من الأعداء. و يخفي ما يريد إخفاءه كما يظهر ما يريد إظهاره بإقدام وشجاعة فائقة حتى لو كلفه ذلك حياته. يبذل كل جهده ووقته وكيانه من أجل الإنسان والمواطن، لذلك سيحبه الناس بعقولهم وقلوبهم وكل جوارحهم.
القيادة عنوان التضحية:
من أهم معالم السلوك القيادي هو إيمان القائد بدور القيادة المركزي في النجاح في قيادة الأمة، وإيمانه بنظرية التضحية التي تجسدها القيادة أولاً لتمثل القدوة. وعلى صعيده الشخصي، فإنه يمثل القدوة الحسنة في كل مراحل عمله ويعايش المحن بكل ألوانها مع إخوانه وتلاميذه.
إن طبيعة فهم القائد لعمل وحركة القيادة من أهل السبق تكون مصدراً مهماً لبلورة نظريته في العمل ، و ينعكس ذلك على مجمل تحركه اللاحق.
التمحيص والإبتلاء:
ومن هدا المنطلق فإن التمحيص والإبتلاء مرتكز آخر من المرتكزات النظرية في التحرك عند القائد. فهو يعتقد أنّ الأمم لكي تتكامل في مسيرها ينبغي لها أن تمر بعملية تمحيص، وأن الأفراد سيمرون ضمن ذلك بعملية تمحيص. ومن هنا فالمعاناة على مرارتها تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر فى بناء الأمة.
ويتم ذلك عن طريق ما يسمى بـقانون الترابط بين الأجيال، فإنّ كل جيل سابق يوصل ما يحمله من مستوى فكري وثقافي الى الجيل الذي يليه. ويكون على الجيل الآخر أن يأخذ بهذا المستوى قدماً الى الأمام. ثم أنّه يعطي نتائجه الى الجيل الذي بعده وهكذا.
وكذلك الحال بالنسبة الى نتائج التمحيص، فإنّ كل جيل يوصل الى الجيل الذي يليه، ما يحمله من مستوى في الإيمان والإخلاص، فيصبح الجيل الجديد، قد وصل الى نفس الدرجة تقريباً من التمحيص التي وصلها الجيل السابق. ثم أنّ الجيل الآخر بدوره سيمرّ بتجارب وسيقوم بأعمال معينة وسيصادف ظروف الظلم والإغراء، فيتقدم في سلّم التمحيص درجة أخرى، وهكذا.
وبقانون تلازم الأجيال، سيأتي على الأمة زمان، يكون الجيل الذي فيها، قد حقق التمحيص الإلهي فيه نتيجته المطلوبة. حيث ينقسم المجتمع الى قسمين منفصلين: الى من فشل في التمحيص فاختار طريق الضلال محضاً، والى من نجح فيه فاختار طريق الهداية والإخلاص محضاً. وبوجود هذه المجموعة يتحقق شرط الإنتصار.
ومن مستلزمات النجاح في التمحيص، الالتزام بالعدل ومكارم الاخلاق.
تقبلوا مودتي
فاطمة ال شبير الخاقاني
..........

الاسم: وجيهة عبد الرحمن
التاريخ: 19/02/2010 16:24:04
عزيزتي الدكتورة آمال المحترمة
هذا الموضوع غير شائك بإمكاننا الحديث فيه مطولا، بالإضافة إلى ماذكرت فإن القيادة تتطلب مجموعة صفات ولكن برأيي الصفات النفسية هي الأهم ، فعندما يكون القائد مؤمنا بنفسه أولا يستطيع بكل جدارة تصدير هذا الإيمان إلى من هم تحت إمرته او أتباعه ، وعليه أن يتصف بالتواضع الذي يجعل منه شخصا بإمكان الآخرين الوثوق به بمعى أدق عليه أن يعرف كيف يهدم الحاجز ما بينه وبين الآخرين ليتوغل إلى نفوسهم ويعرف كيف يتعامل معهم ومن ثم يوجههم كيفما يشاء لأنه إن تمكن من ذلك واكتسب ثقة الآخرين سيكون بإمكانه دفعهم إلى العمل الجاد بدون أي تلكؤ

مع التقديروالاحترام
الكاتبة وجيهة عبد الرحمن

الاسم: عبدالله مشختي
التاريخ: 19/02/2010 12:11:54
المحترمة دكتورة امال
تحياتي لك ولموضوعك المهم .
لاشك ان القائد هو النموذج الذي يجب ان يحتذى به الجمهور ان كان صالحا ومن جملة الصفات القيادية التي ينبغي ان تتوفر في القائد :
الشخصية القوية وان يكون صائبا في تشخيص العلل والخلل ،وان يكون صاحب قرارفي المواقف التي تتطلب ذلك .وان يكون نزيها ،وذا صفات خلقية جيدة يحسن الاحتفاظ بسمعته وسلوكه طبعا هذه الصفات لمجتمعاتنا الشرقية .وان ينظر الى الاخرين نظرة افقية غير هرمية ودونية ن وان يكون متسامحا ،وان يكون عند مستوى شعبه وجماهيره اي ان يكون قريبا منهم ليسمع ويطلع على مواطن الضعف والخلل وان يكون بعيدا عن الصبغة العنصرية والعرقية ودرجة القرابة من العشائرية والمنسوبية والمحسوبيو.، وان يحسن الى المجد والمخلص ويكون شديدا على المخطئ والمسئ .اضافة لما ذكرتيه حضرتك وصفات اخرى كثيرة وايجابية يجب ان تتوفر لدى القائد ليكون محبوبا ومقربا من الشععب . وهناك نظربات كثيرة كما ذكرها الاخ علي موسى حسين في تعليقه حول مواصفات القائد ولكن اين هي في قادتنا زادعوا الله سبحانه ان يصلح الجميع لما فيه خير البلد والشعب .

الاسم: عامر موسى عيسى
التاريخ: 19/02/2010 11:55:13
د.آمال كاشف الغطاء المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله انه لحلم أن يكون من صفات القائد تلك الثلاثة عشر صفة التي ذكرتها، ولكن أرجو من الجميع أن يكونوا واقعيين ، ولا يطلبوا المستحيل ، فلا يمكن أن يكون جبريل عليه السلام قائداً لنا.
وانه لإنتصار عظيم أن يكون في قادتنا بعض من تلك الصفات

الاسم: السيد كاظم الحسيني الذبحاوي
التاريخ: 19/02/2010 04:36:56
السلام على الدكتورة السيدة آمال كاشف الغطاء . في العراق من قبل ومن بعد لم نرصد في المسرح السياسي العراقي قادة سياسيين بامعنى الفني للقيادة ،حيث أن الموجودين يمكن أن يكونوا (منظّرين سياسيين) وليسو بقادة ، وهناك فرق بين المصطلحين كما ترى ، فالقائد السياسي أو الإداري هو الشخص الذي يتمكن- بماعنده من مقومات القيادة للجماعات- من تحقيق مطالب الجماعة بأيسر تكاليف بشتى أنواعها، على هذا يمكنني القول بأن مقومات القائد ثلاثة : العلم والممارسة(الفن) والموهبة الإلهية ، وهذا المقوم الأخيرة لم يذكره المنظرون في العلوم الإدارية في حدود اطلاعي . الفرق الذي ذكره الأستاذ علي موسى حسن بين القائد وبين الإداري فيه نظر لأن المدير يزاول أعمال القيادة ولكن الفرق فرق كمي يتعلق بـ( نطاق الإشراف)

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 18/02/2010 21:34:47
سيدتي الكريمة د آمال
أولا تقبلي زاكن تحيتي وعظيم إمتناني لك فيما تثيرن من مواضيع جد هامة في مكان ألقها وعمق أهدافهاالنبيلة والجليلة ..
والله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد وعزة الرسول وأل بيته الأطهار ، أتردد كثيرا في التعليق على موضعاتك لئلا لايكون التعليق يرقى الى ما تكتبين في القضايا العامة ولي سؤال .. متى نبلغ في مواصفات القائد أو القيادة وفق ما جاد به قلمك من صفات ؟ ،
ولكنني في عنفوان الحاجة الى قراءتك أيتها العميقة في الثيمة والمعنى وصاحبة الحكمة والشهادة .
مواضيعك سيدتي منار حكمة ويعرفني كل النوريين كم أنا لا أجامل في الكتابة ولا أجيد لغة الثناء العابر .
لقد أدهشني ما كتب عن روايتك الجميلة وعلقت عليها ، فهل يصح أن لا أتناولها كتابيا وأنا لا أملكها ..
هذا عتب تلميذ لسيدة الحرف ( ولا أقصد عامل العمر ) أبدا
أملي أن تكون قياداتنا على علم بما أنرت به هذه الصفحة ..
تحياتي مع‘ جلال تقديري لك أديبة أولا وكاتبة أولا أيضا .. مع جزيل اعتباري

الاسم: سلمان رضا الياسرى
التاريخ: 18/02/2010 20:18:57
سيدتى الكريمه.منطقيالمعرفةالصفات الواجب توفرها لدى الشخص القيادى التمحيص والنظر فى اعلام القاده اللذين غيرومجرى التاريخ عربيا وعالمياواستنباط مكنونات النجاح لديهمفقد قيل قديما خير الكلام ماقل ودل؟ تحياتى

الاسم: علي موسى حسين
التاريخ: 18/02/2010 18:46:26
د آمال كاشف الغطاء
السادة المشاركون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشوء القيادة جاء مع نشوء البشرية, وتطورت مع الأزمنة , وقد كان يعتري بعضها النجاح وبعضها الفشل. وكانت تستمد غذاءها من المجموعة ومن ابتكار الشخص صاحب القيادة. ويبقى هذا الشخص دائما تحت المراقبة والاختبار, فمن استطاع تحقيق الأهداف التي أعلنها , وبما يتسم مع تطلعات المجموعة, وما يستطيع أن يغير وينمّي فلا يخلع منه هذا الرداء. وليس بالشرط أن يكون القائد عند المراتب العليا من المجتمع, بل وحتى الأدنى .
وهنا لابد أن نشير إلى التمييز بين القيادة والإدارة . فالإدارة تأتي بالتعيين من الأعلى لشغل منصب معين ومسؤولية معينة , الشخص يسمى مديرا (MANAGER) . أما القيادة التي تتمثل بالقائد (LEADER) فيأتي انتخابه من التابعين, ويكون هو رأس الهرم, ويتمتع بشخصية ذات مواصفات فريدة , وهذه الظاهرة غير متواجدة دائما في الإدارة . ثم أن مهام القيادة تبحث عن إملاء رغبات المجموعة , أما الإدارة فتعمل بالإملاء على المجموعة. وللقيادة هنالك تأثير دون إصدار أوامر , أما الإدارة تأثيره بإصدار الأوامر.
وهنالك عدة نظريات قد ناقشت موضوع القيادة لا يسعفنا مناقشتها منها:
1. نظرية السمات.
2. النظرية الموقفية.
3. نظرية سلوك القائد.
4. النظرية التحويلية.
5. النظرية التبادلية.
لكن السؤال الذي أود أن أطرحه: هل الذين يشغلون القيادات الآن هم قادة أم مدراء؟
وهل أن هذا القائد قد درس وفهم شخصيته ومهاراته ومقدار حجم المجموعة وتشتتها الجغرافي وثبات بيئتها وثقافتها؟

علي موسى حسين

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 18/02/2010 17:42:37
د.امال تحية طيبة اضافة الى ماذكر انفاوهي قطعاصفات مطلوبة في القيادة الا ان الامر الحاسم في القيادةهو قوة الشخصية وتأثيرها(الكاريزما)والذكاء الاجتماعي وحسب قرائاتي في علم النفس بأن النمط الدموي(البلغمي) هو غالبا مايسيطرويقود الاخرين لأنه يخضع نفسه لسلطة العقل تماما في سبيل تحقيق اهدافه وهذا لايقلل من بقية الانماط الشخصية الاخرى كالنمط المنبسط او الانطوائي مع تحياتي

الاسم: سيد جلوب سيد الكعبي
التاريخ: 18/02/2010 17:29:50
للقائد صفات كثيرة منها :
الوطنية
اختيار الجماعة
حب الجماعة والإيمان الكامل بما يحمله من مبادئ
الاتفاق والتوافق على المبادئ
الخبرة في العمل القيادي
مخافة الله
اعتماد العمل الجماعي واستشارة الجماعة
الابتعاد عن فردية القرار
التواضع للجماعة
وانا اقصد بالجماعة الشعب

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 18/02/2010 15:44:14
العزيزه الدكتوره امال المحترمه
تحيه طيبه
راي صائب في اثارة وفتح هكذا ملف حول القيادة ومهارتها في وضعنا الحالي
لان من الصعب تعريف مصطلح القياده , الا انهاعموما تعني التأثير في العادات والتقاليد والسلوكيات والمعتقدات
وتبقى لها تعاريف عديده من المقيد ان يساهم الجميع من يعنيهم الامر في اغناء الموضوع بما يستحقه
ويبقى الشكر لك طرق باب الموضوع
مرة اخرى لك خالص التحيات

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 18/02/2010 14:42:37
سيدتي الكريمة .. في العصور السالفة كانت القيادة والزعامة لا تفتقر للسياسة والدهاء والمكر بل انها كانت تمارس وقتذاك على حسب عقلية الناس البسيطة وكانت غالباً ماتكون مصحوبة بأنفرادية القرار وعدم المصداقية والاستخفاف بالاخرين ومن ثم ازدادت هذه السياسة تألقاً وشموخاً ورفعة. فأصبح من المحتم على القيادي ان يكون من الساسة الشجعان ومن ذوي الفطنة والحنكة والدهاء حتى يتمكن من السيطرة على مجريات الامور كما ينبغي .. وحتى يحكم القبضة لابد ان تكون مواقفة موصوفة وموصولة بالصدق واحترام الرأي وعدم التسرع وتمالك النفس مع الاخذ بنظر الاعتبار تحمل المسؤولية الشريعة والقانونيةامام الشعب.

الاسم: م. حسن العراقي
التاريخ: 18/02/2010 07:01:20
من أولويت القيادة هي قوة الشخصية و الحزم
و أن لا تكون شخصية مهزوزة من الأمور الخارجية كإشاعات التسقيط أو الحرب النفسية و لا الأمور الداخلية كالضغط النفسي من خوف الفشل أو التلكؤ .. و فوق ذاك الإيمان بقيادته على أنه قائد نحو الأفضل و لييس قائد كإنسان آلي يصرّف الأعمال ..
و الشجاعة مهمة جدا و من الشجاعة أن يتنازل عن قيادته إذا لم يشأ رعيته قيادته أو وقع في إحفاقة شديدة أودت بمصالح المجتمع الذي يقوده ..
و لا ننسى أن الشجاعة تحتاج الأمانة و الصدق فيما أؤتمن عليه .. و طبعا تتفرع منها العدالة و حب الخير للناس
بسم الله الرحمن الرحيم
(إنّ خير من استأجرت القوي الأمين )
(إنّ الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم)

الدكتورة الجليلة آمال
خالص شكري و إحترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 18/02/2010 05:08:55
د.امال كاشف الغطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الامام الصادق ((رحم الله من اهدى الي عيوبي))
وقال احد الحكماء ان النقد يربينا
كتبت موضوعا للنقاش وهو موضوع جميل كتبت اناعنه اكثر من 16 مقالة ولكن يمنعني من نقاشك انك لا تردين على التعليقات التي تتوجه اليك من الكتاب
وعلى سبيل المثال موضوع الامام الحسين يملك شرعية الخروج فقد كانت بعض التغليقات مهمة ومنها تعليقي فلم تجيبي عليها فهل تنتظري ان نناقشك ثانية
وانت لا تملكين عذرا مقبولا في عدم الرد
الله الله في القراء لان بعضهم مؤلفون لاكثر من 30 كتابا ومع ذلك يكتبون المقالات ويعلقون عليها
نقد بناء من شخص يرى ان الكتابة هنا رسالة
سعيد العذاري

الاسم: علي الحمداني
التاريخ: 17/02/2010 23:17:53
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد القيادة من المهارات التي تحتاج الى صقل وحالها حال الموهبة الكروية قال لي احد القادة في مؤتمر عمل القائد يحب ان تكون عنده موهبة زحب القيادة فمثلا كنا نلعب الكرة في احد الازقة فيسرع احد لاخذ الكرة ويقول وبصوت عالي من معي في الفريق والاخر يقول انا العب مع من الاول قيادي والثاني .
نعم كل ما تطرقتي اليه صحيح جدا ومن ارض الواقع العملي لكني اعتقد الموهبة في الاساس مهمة لصنع قائد.
مع كل التقدير والاحترام وتقبلي مروري




5000