..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عمليات ارهابية وبيانات استنكار

د. محمد الطائي

لم يستمر عملي في منظمة العفو الدولية  في السويد إلا شهراً واحداً  وذلك لعدم اقتناعي بطريقة مواجهة الدكتاتوريات التي تعتقل شعوبها بالكتابة إليهم أو إلى مكاتبهم التي تصدر القرارات الظالمة ، فلا يكفي أن تواجه القتل الجماعي والاعتقالات  لشعب ما في أي بلد برسائل مطبوعة على ورق ملون  ترسل إلى مرتكب الجريمة ، بل يفترض أن تكون المواجهة أكثر قوة  واشد صرامة من رسائل وبيانات الاستنكار !.  

بيانات الاستنكار هذه نسمعها من المسؤولين في الحكومة العراقية  في كل مرة يتم فيها تنفيذ عمليات إرهابية بحق العراقيين ، وإذا كانت كتابة بيانات الاستنكار من طبيعة عمل منظمة العفو والمنظمات الانسانية  فان العراقيين يقولون  إن ذلك  ليس من اولويات الحكومة  لأنها (إي  الحكومة العراقية ) ليست جمعية خيرية او منظمة مجتمع مدني ، ذلك  أن من اولويات الحكومة  هي منع وقوع الجريمة ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً ، ثم إن حدثت فعليها  إلقاء القبض على المجرمين وبعدها محاكمتهم وعرضهم على وسائل الإعلام لكي يكونوا عبرة لغيرهم ثم تنفيذ الأحكام التي صدرت بحقهم وعرضها على الملأ لتردع الآخرين من الإرهابيين  الذين ينتظرون دورهم لتنفيذ عمليات إرهابية في المدن العراقية  لقتل العراقيين.

ويقارن المواطن العراقي بين الجهات التنفيذية في الحكومة العراقية والجهات التنفيذية في حكومات  بعض الدول المجاورة كإيران  التي أعدمت منفذي ( تفجيرات زهدان )  والأردن عاقبت منفذي  تفجيرات فندق لاندمارك بعمان دون تردد   ومصر أصدرت أحكاما بمنفذي  تفجيرات شرم الشيخ ..     ونظرة سريعة على ما فعلته الدول المتحضرة والعريقة بتطبيق  الديمقراطية كالولايات المتحدة  وطريقة تعاملها مع المجاميع الإرهابية بعد جرائم  11 سيتمبر ، وبريطانيا في تعاملها مع الإرهاب والإرهابيين بعد تفجيرات  قطارات الأنفاق بلندن  .. سنرى ان الدول المذكورة تقوم بمعاقبة المجرمين ومحاكمتهم وإعلان ذلك على الملأ  بينما تبقى ملفات الإرهابيين وجرائمهم على رفوف الجهات التنفيذية في الحكومة العراقية  لتدخل في مشاريع سياسية (كالمصالحة الوطنية )  بينما يهدر الدم العراقي يوميا في الأماكن العامة .!!.

ويتساءل العراقيون عن الأسباب التي تمنع الحكومة من معاقبة المجرمين ،،كما يتساءل أهالي الضحايا إن كانت الحكومة بحاجة إلى دعم شعبي للتظاهر من اجل تقويتها كي تعاقب المجرمين لان الطرف المعترض قد يكون قويا أو يلوح بالقوة ..؟؟ أو ربما يهدد بتنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية باستهداف العراقيين ،لتحريضهم ضد الحكومة العراقية أو ضد العملية السياسية   خصوصا وان العراق مقبل على انتخابات برلمانية جديدة ، فكيف سيصوت الناخب العراقي للمرشحين الذين يتبوأ كثير منهم مراكز مهمة في الحكومة وهم لا يستطيعون حماية الناخب أو حماية منشآت الدولة.

وهنا يستنتج المواطن العراقي المتضرر  ان الحديث عن تطبيق العدالة من قبل الجهات التنفيذية في الحكومة العراقية يصبح متناقضا إذا لم يتم معاقبة المجرمين وإذا لم تتحمل الحكومة برئاساتها الثلاث مسؤولية الدم العراقي وإذا لم تتحمل الوزارات المعنية المسؤولية الأكبر في عدم الاستجابة لمطالب  ضحايا الإرهاب وهي معاقبة الإرهابيين .

 ويحدد الشرع الإسلامي والقوانين المدنية  المسؤولية الشرعية والقانونية   للشخص (الحكومة بالطبع  )  المعني بإدارة الدولة ( في بلاد المسلمين ) كالعراق مثلا  بان عليه ان يرعى   المواطنين كابناءه وكعائلته  فهل سيكتفي المسؤول بالدولة بإصدار بيان استنكار إذا ما تعرض احد أفراد عائلته للقتل او الخطف او تضرر بسبب عبوة ناسفة او سيارة مفخخة لا سمح الله؟ آم إن أولاد الناس ( الرعية ) ليسوا كأولاده ؟  وقد تكون الإجابة معروفة لمن يقرأ فكرة المقال  لكن الناس مع ذلك  بانتظار الإجابة العملية  من قبل المسؤولين وذلك بمعاقبة الإرهابيين بدلاً من إصدار بيانات الاستنكار خصوصاً مع وجود قانون مكافحة الإرهاب والصلاحيات التي كفلها الدستور العراقي .

 

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: محمد الطائي
التاريخ: 04/03/2010 11:39:52
شكرا لافكارفكم التي سُُطرت على صفحات النور الغراء ،، شكرا لكم مرة اخرى لتخصيصكم بعض الوقت للكتابة واتمنى منكم التواصل وشكرا للنور التي تجمع افكارنا على صفحاتها
تحياتي القلبية
محمد الطائي

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 17/02/2010 00:13:22
د.محمد الطائي من خلال متابعتي لقناة الفيحاء وخصوصا برنامجكم فضاء الحرية وغيرها من الفعاليات والندوات والمواقف الوطنية التي جعلتكم مثالا للوطنية الصادقة وقدوة لكل عراقي شريف عمل بإخلاص وتفاني ومن خلال آلاف الأمثلة والمواقف التي يعجز القلم عن تعدادها , أرشحكم ممثلا عن المغيبة أصواتهم والمهمشيين والحالمين والمثقفين والفقراء والعاطلين عن العمل , بأسم هؤلاء الملايين من العراقيين رئيسا لعراق فدرالي ديمقراطي لا مكان فيه للمحاصصة الطائفية ولا للشوفينية ولا للإرهاب . عراق مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وحرية التعبير وأن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب وضد الفساد واللصوصية والرشوة , ولقد خبر الشعب العراقي مواقفك ومزاياك وأريحيتك فكن لها وأنت الجدير الكفوء ولا تتردد .

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 16/02/2010 18:12:33
الأستاذد.محمد الطائي يجب ان ترد على بعض التفاهات التي تصدرمن البعض وكأنها حقائق دامغة ويجب ان يكون هذا المنبر ساميا يليق بنا كعراقيين وليس للسخرية والاستهزاء والضحكات من ناس لاتفرق بين الدولة والحكومة ولاينبغي ان نفقد التهذيب واللياقة والسلوك الايجابي في المخاطبة تحت يافطةحرية الرأي وشقير اعدم2007والدولة العراقية هي تاريخ وحضارة عمرها7000سنةونتشرف بالانتماءلهامع تحياتي لك ايها الطيب

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 16/02/2010 06:34:50
شكرا لموضوعك القيم ومرورك الطيب ... واهلا وسهلا بك في مؤسسة النور .... تمنياتي لك بالصحة والتوفيق دوما ولقناتكم الفيحاء كل الحب والتقدير

شكرا لحضورك

الاسم: ابوزهراء الحمزاوي
التاريخ: 15/02/2010 01:29:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز الدكتور محمد الطائي طلة جميلة منكم على مركزكم مركز النور الذي يعني ويعتني مثل ماتعتني قناتكم وخاصة من خلالبرنامج فضاء الحريه
ماكتبته استاذي الفاضل هو شعور كل مواطن عراقي اصيل ولاكن الى من تنادي والمسؤلون موتا نعم لم يستيقضوا الا عندما يولمسون اويتحرش احد بهم حدث هاذا عندما مس احد اعضاء مجلس النواب حزب من الاحزاب قامت الدنيا ولم تقعد وقناة العراقيه تطبل لذلك لاكن عندما تخلاجون للعالم من خلال قناة الفقراء والمعدومين قناة الفيحاء لم تستجب لا القناة العراقيه ولا من اقام الدنيا واقعدها على مس حزب فلان اوشخصية فلان وبلاخص عندما كان الحديث على المختلس والسارق قوت الشعب المظلوم وزير التجاره لقد دافع عنه اصحابه وكانه من الملائكه
فيا استاذي العزيز طالما ابدت هذه المجموعه الخيره في هاذا المركز المبارك بتوصيات الى الحكومه والى البرلمان والى والى ولاكن بدون جواب
الاحرار مهمشون فاين ابوالوليد الذي ادب كل من يريد للعراق الشر واين غيره من الشرفاء واين واين واين
قتلتنا المصالحه الوطنيه مع المجرمين والقتلة والسفاحين ومن اعطاهم الحق بالمصالحه عـن المظطهدين ابناء الشهداء والمعدومين والمقابر الجماعيه
كثر الله من امثالكم ايها الطيب وسدد في خطاكم
اخوكم ابوزهراء الحمزاوي
المشرف العام على مسيرة الاربعين
مـــــالمو -الــــسويد

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 14/02/2010 23:40:29
الدكتور محمد الطائي
--------------------
ايها المبدع بافكارك في قناة الفيحاء
الذي تتحفنا بمناقشاتك الجرئية
احب ان اسالك هل تصدق ان شقير الذي ظهر واعترف على شاشات التلفاز من دعم السورين له واغتصابه لبنات جامعه الموصل وزرع العبوات و.. و.. اتعرف مازال للان موجود هههههههه شتنتظر الحكومة وقد اعترف على الملا بجرائمه ههه شنو مثل الدجاجة دة يربوه للذبح اقصد دة يسمنوه ليطلع معافى وغانم في صفقات المصالحة لوهروب جماعي هههههههه
اي مهزله هذه لوالي يحقق بتفجيرات الاربعاء الدامي ياخذ المسدس من الحرص ويقتل الضابط اي مهزله هذه وباي دوله حدثت والله موزنبيق افضل من عندنا سمعت باي دوله بالعالم وزاره العدل تفجر ههههههه كان عزلت الدوله وتستقيل اشرفلها اذا الوزاره الي تطبق عندها القانون ماكدرت تحميها ههههههه
مهازل مع الاسف كيف سيثق الناحب ؟
يجب اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب وان لاينخدعون من جديد
اشكر تواجدك الكريم
محبتي
زينب بابان
السويد المحروسه

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 14/02/2010 19:47:24
فعلا هذا الشئ نلمسه ونراه في التعامل بضعف وارتخاء مع ملفات الجريمة والمجرمين الارهابيين من قبل الجهات التنفيذية المختصة في الحكومة المركزية للعراق والنتيجة استمرار هذه العمليات القذرة الجبانة ويكون ضحيتها الناس الابرياء من الشعب العراقي المسكين ...
وكما ذكرت حضرتك فهناك الكثير من اسباب هذا التراخي والاهمال للقصاص من هؤلاء الاوغاد وسحقهم في اوكارهم واولها المصالح الشخصية والحزبية الضيقة وكذلك عدم الكفاءة والخبرة والقابلية الشخصية لتنفيذ واجباتهم هذه خاصة من ناحية الحزم والشدة في التعامل مع هؤلاء المجرمين وضربهم بيد من حديد لأنهائهم ..
يقولون .. من يقوم بهذه العمليات الارهابية هم تنظيمات القاعدة وانفار من العرب المغرر بهم وانا اسأل من يأتي بهؤلاء ومن يشجعهم ويأويهم ويوجههم اليسوا هم البعثيون من بقايا ذيول جلاد بغداد ؟
هؤلاء كالنبتة الضارة التي تقتل الزرع اينما حلت ونمت لا ينفع معها الا اقتلاعها من جذورها او حرقها لتخليص الشعب العراقي من هؤلاء الوحوش البشرية الغير السوية ..

شكرا دكتور محمد الطائي وتقبل مروري

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 14/02/2010 19:32:39
مشكلتنا يادكتور ليس لأننا موزائيك متنوع الالوان مختلف الرؤى وأنما اغلب من دخلوا العملية السياسيةلايؤمنون بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة كنظام حياتي عام وهناك من يدعم الارهاب دون خجل ويعترض على سلطة القضاء والقانون في انزال العقاب بالمجرمين لأرتباطاتهم المشبوهة وهم دخلوا بعد ان ضاقت بهم السبل وقلت حيلتهم ويتحينون الفرص للانقلاب على الاوضاع الحالية خدمة لمراميهم الشريرة مع تحياتي ومودتي

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 14/02/2010 19:25:00
مشكلتنا يادكتور ليس لأننا موزائيك متنوع الالوان مختلف الرؤى وأنما اغلب من دخلوا العملية السياسيةلايؤمنون بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة كنظام حياتي عام وهناك من يدعم الارهاب دون خجل ويعترض على سلطة القضاء والقانون في انزال العقاب بالمجرمين لأرتباطاتهم المشبوهة وهم دخلوا بعد ان ضاقت بهم السبل وقلت حيلتهم ويتحينون الفرص للانقلاب على الاوضاع الحالية خدمة لمراميهم الشريرة مع تحياتي ومودتي




5000