هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحظةٌ كبيسة !

سامي العامري

نص من كتاب قصصي نثري شعري قادم (*)

 

لا يمكثُ إلاّ عُشٌّ مبنيٌّ
من رفرفةٍ وصداحْ
لا تمكث إلاّ الذكرى في الساحْ
كان البلبل فوق التينةِ
يتعجَّل ميقات الثمرِ
وكان صحابي
يعنيهم ما يخفي وأخفي ،
كنا كصديقين .
على ضفةٍ سائرةٍ
كبرَتْ ذكراها
فلثمتُ صداها
وسعيتُ إلى طاولةٍ
مثخنةٍ بالأقداح !

----
                          

كنتُ في رحلة حياتي كمن يحمل حقيبة صغيرة على كتفه ويرتقي جبلاً ناشداً قمته

ومتحمساً تسوقه فكرة أو يلحُّ عليه هاجسٌ وكانت خطواتي وهي تنتقل من صخرة إلى أخرى صعوداً أشبه بدبيب الخمر أو كما تيار من اللذة يتدفق في شرايين الأرض صاعداً إلى قلبها ثم إلى الرأس .

أتنقلُ عبر محطات الحياة الصخرية كي أصل القمة وكم رأيتُ من البشر حولي يتساقطون تباعاً .  

كان بعضهم يتقافزُ تقافزَ القرود فلفظتهُ الصخور

وكان بعضهم الآخر يتقافزُ تقافزَ الوعول

وهؤلاء كانوا نبلاء الروح تحفُّهم العزيمة فأعطوا كل ما في حقيبة حياتهم حتى نفد العمر لا الهمم .

وها أنا على مسافة عدة صخور وأبَلغُ السرَّ فكيف تخذلني الحياة وأنا وقودها ؟    

قالت الراعية : لا عليكَ إن قست الأحداثُ أم لم تقسُ ...

قالتْ ذلك وهي تمسح عن جبهته عرقاً كان يتصبب كالدموع وتأسفت قائلة : ترى ماذا كنت ستفعل لو لم أكن أنا معك ؟

أجاب وقد عدَّل من جلسته على الحصير فوق العشب المشمس وهو ينظر إلى قطيعها المتسرب في خلايا المدى كالأنفاس المتلاحقة وربتَ على كتف الراعية بوهنٍٍ شاكراً لها قبولها بصحبته لها وأشار بإصبعه : كما ذلك الجدي كانت أيامي في مرحها ...

لا تظني أني ضحية ندم .

وهنا طلبتْ منه فجأة الصمتَ والنظر إلى حيث تشير بإصبعها ...

كان قطيع حيواناتها توقف عن الرعي مشنفاً آذانه وأبصاره باتجاه الأفق وتوقفَ الثغاء وعواء الكلب فهناك كوكبة من الطيور الصغيرة كانت تقبلُ بألوان شتى من جانبيْ الجبل , وراحت تدور حول المكان البري عدة مرات وكأنها تدور يداً بيد ! ...

ثم أخذت تنكمش على نفسها تدريجياً لتتحول إلى طائر واحد بلون زعفراني ثم لم يلبث هذا الطائر أن حطَّ على غصن شجرة تين تمتد جذورها حتى أصقاع مجهولة من النهر على مقربة من الشاب والراعية وبينما هما يبسمان قلقَين صدرتْ من فم الطائر عبارة تنم عن استقبالٍ وبنبرة واثقة , قال :

مرحباً بكما في ذاكرتي ! 

وأضاف مخاطباً الشاب : إنك تتألم لأنه لا أحد يصغي إليك , وهذا أفهمهُ فحين يبارك جسدك شعاعُ الشمس وتتبارق في أعماقك جواهر البحر فيما كل من حولك تتدلى من روحه عناقيد الظلام فهنا تستأثر بك بشائر الحمّى !...

أنظر إلى ما حولك فستجد بشراً يخربون بينما هم يحسبون أنهم يبنون لذا فميدان الفكر ليس هنا ولكنه ميدان للفعل العاطفي غير العادي والذي يرج نسيج حياتهم كما ترجّ الرعود أطراف الغيوم وكما ترى حيث تتوقف الأفكار تحل محلها الموسيقى ...

هنا سألت الراعية بعد أن عبَّرت عن شكرها له بحضوره : وهل تنتمي الموسيقى لعالم الأفكار !؟ وإلا فكيف تنوب عن الفكر ؟

نحن فقراء ولكننا ننهل نغم الطبيعة , نحن لا نُصنَّف على طبقة معينة إلا إذا كانت البراري تُعتَبر طبقة !

ولكني أثق بك لهذا سأعزف لكما .

فأخرجت مزماراً وراحت تنفخ فيه طويلاً وكأنها تقبلهُ قبلة طويلة !

فارتعش الطائر وصفق بجناحيه وهو يرى بسمة حزينة تتحرر من شفتيْ الشاب

وبعدها قال : الفكر والموسيقى ذبذبات تحرر المادة ولا تلغيها أو تهوِّن من دورها , مع فارق هو أن الموسيقى تحبب لكِ استعادة الأحلام غير المتحققة كما لو أنها تحققت وهذا التحقق ليس من الأوهام بل هو السر وراء الغبطة التي تعتمل في وجدان العازف أو المستمع فكل غبطة عميقة لا بد أن وراءها وجوداً حسياً ملموساً , حتى الخيال إذا تسبب لك بغبطة أو نشوة حقيقة فإن له جذراً من واقع فعلي

وإنّ في أعماقك أيتها الراعية جواهر أخرى

دلّليها , إسقيها ماءً ونماءً مرة أخرى !

فشكرته ودنت من موجة ليوشوش لها الماء بشيء ما .

ولما عادت قال لها : عليك الكشف عن مصدر تلك الجواهر , إفتحي المزيد من الكوى لاستقبال زكي روائحها .

فأومأت الراعية بفرحٍ أن نعم ,

فسأله الشاب بقلق وحذق وهو مستندٌ إلى وسادته : ولكن ألا يوحي اهتمامكَ بنا أنك تهتم بماضيك أو تعيد ترتيبه !

رد قائلاً : كلا , فأنتما بالنسبة لي من الأحرار منذ أن بدأتَ أنت بمحاولة تسلُّق الجبل ومنذ أن أمسكت صاحبتك بالمزمار وأما أنا فلا أفعل مع أمسي شيئاً سوى أني أحاوره , فهو حيٌّ متجدد , وفي عالمنا العلوي لا كائن مثلي إلا وله ماضٍ في كوكب بعيد .

هنا سألته الراعية : حسناً , وكيف يتجدد الماضي !؟

رد الطائر : بتجدد النظرة إليه .

ثم سألتهُ ثانية بمودة : وكيف نجدد النظرة إليه !؟

أجاب : ألمْ يخبرك مزمارك بعد !؟

قالت : بلى ,  مدهشٌ هو , فمعهُ اللحظةُ سنة ومسافات !

ثم التفتَ إلى الشاب فرآه وقد عادت له نوبة الحمى فهو يهذي :  


لا شفاءَ للَهِّم المُعتَّقِ ,
واقفاً أسير على
غير هدىً ،
كجناحٍ معتصمٍ في طيّات مرفأ
وَعِبْرَ هانوفر ما !
هامبورغ ما !
أسير مصطحباً خطاي لا غير ...
ساعتي تشير إليّ وأربعين دقيقةً ,
خطاي ، خطاي المثابرة على اليأس !

---

 

ذهبت الراعية إلى النهر وعادت فوضعت منديلاً مبتلاً على جبهة الشاب وحدثت الطائر عن الشاب :

إنه يمضي الكثير من وقته في المدينة , يعمل أشياء كثيرة مهمة رغم أنه لا يتحدث عنها ولكني عرفتها عنه من خلال ذهابي إلى هناك على فترات متباعدة وعرفتها من خلال بعض المارين من هنا , أما عني فقد اصطفيتُ البراري ونصحته بالبقاء معي لتصفو روحه وها هو يحاول وقد بدأ البارحة بصنع زورق لنا ...

رد الطائر بنبرةٍ مأخوذة من ألوان ريشه :

إنكِ لا تداوينه هنا فقط وإنما أيضاً تداوين الحكمة , تلك التي تعني لمَن آلمَ هذا الشابَ معنىً آخر لو أنهم عاشوا من دون هذا المعنى لربما كانوا أكثر حكمة !

سأغادر فها هو قطيعكِ يتلفت ...

نعم , قولي لصاحبك ألاّ يهجر نهر الحياة وأن يثابر في صنع زورق ...

زورق ولو من ظلال النخيل !

  

---------

  

(*) الكتاب بعنوان : ذكرياتي وفقاً لطائر الزُّعفران !

  

 

شباط - 2010

برلين

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-12 23:00:43
الأستاذ العزيز علي صادق
تحية مسائية عبقة
بل هناك من تغزل بيأسه فقال عنه : يأسي المضيء !!
فرحت بماء وردك هنا
مع الأماني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-11 16:39:22
أسماء سنجاري الصديقة العزيزة
أجمل تحيات المساء
لا أدري فقد كتبتُ لك بالأمس رداً على تعليقك المعمق الحريص هنا وعبرتُ عن عجزي في العبير عن شكري لك على هذه القراءة التحليلية المخلصة ولكن ربما التهمها خلل فني أثناء الإرسال !
وكنت في ختام ردي عليك في قدمت لك باعتزاز فنجان كبوجينو ولكن يبدو أن الحاسوب شربه غفلة بدلاً منك !!
ولكن لا يهم فالدعوات لا بد أنها ستستمر
تقبلي سروري وجزيل امتناني

الاسم: علي صادق
التاريخ: 2010-02-11 05:33:03
خطاي ، خطاي المثابرة على اليأس !
منذ زمن لم اقرأ صدقا بهذه الشاعرية

تقبل مروري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-11 04:06:54
قاسم والي المتمادي في الجمال
تحية صباحية وعنبر
راح أصبح راهباً !!
ليس لكتابة مزمور ومن أكون ؟
وإنما لكي أعكف على كتابة عبارات شكر لك ...
عميق امتناني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-11 03:53:43
بكرم وحرص عاليين
وبنظرة تحليلة تنم عن ثقافة شعرية راقية
تقدم الصديقة العزيزة أسماء سنجاري للقاريء رؤيتها الجميلة وتصوراتها المعمقة
فيستفيد المؤلف أيضاً من خلال المواكبة الحية لكلماته فيعجز من هو مثلي على شكر من هو مثلها
بل والإعجاب بما تجتهده وما تخرج به من استنتاجات
لك كل الإمتنان وفنجان كبوجينو !!
على اعتبار أن القهوة السادة لأنصار السهر مثلي !
ودمتِ بسرور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-11 03:36:01
الصديق المبدع فاروق طوزو
سلام لك من الروح
لا لا أبداً
إنها محاولة فحسب فأنا ما زلتُ أؤمن بأجناس الكتابة حيث البعض وكما تلاحظ بات يطلق على النثر شعراً وعلى القص القصير قصيدة وهكذا ...
شكراً لك على جميل حسن ظنك واسلم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-11 03:30:20
المبدع الجميل حليم كريم السماوي
سلام ومودة
لا فكلنا فقراء للمعرفة وإنما أنت متواضع في النشر أتمنى أن أقرأ لك الجديد لأعرف كيف ينبض قلبك بالفراشات !
خالص امتناني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-11 03:26:05
تحياتي لأبي الحجيج سعد
حسب علمي حتى النركِيلة باتت بحاجة إلى جاجيك !
فسحبة واحدة منها توصل الدبيب أول ما توصله إلى القدمين وآنذاك لا ينفع حتى كعب آخيل !
وإنما هتاف بنشوة الإنتصار من على مدرجات الأولمب !!
شكراً على الزيارة الحلوة وشكراً

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 2010-02-10 06:55:13
سامي العامري ايها المتمادي بالشعر
مازال الكهنة يجترحون الأسفار والمزامير لكنهم هذه المرة في برلين
وليس في بابل المعلقة بين سماء الله وسمائه الخالية من الغيوم
تقبل محبتي
قاسم والي

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 2010-02-10 03:23:10
مرة اخرى يقدم لنا الصديق الأديب الشاعر سامي العامري نصا أدبيا يمزج بعبقرية وعذوبة بين الشعر والنثر والقصة.

"لحظةٌ كبيسة !" عنوان يوحي بأن الأديب العامري سيحدثنا عن مواقف ربما ستخلدها الذاكرة بشكل مضاعف.

"لا يمكثُ إلاّ عُشٌّ مبنيٌّ
من رفرفةٍ وصداحْ"
في القصيدة الاولى يشير العامري الى أن اللحظات الحميمية الصادقة تسكن الذاكرة.

"ويرتقي جبلاً ناشداً قمته" وهنايشير العامري الى رحلة الانسان القصيرة والى طموحاته اللامحدودة وكيف أن الارباك لاتخلو منه مسيرتنا في الحياة .

"حتى نفد العمر لا الهمم ." وهنا يؤكد العامري لنا أننا مهما شخنا لابد أن لانيأس من تحقيق احلامنا.

"فكيف تخذلني الحياة وأنا وقودها ؟" في هذا حكمة بليغة عن أهمية دور الانسان في الكون وأن اللحظات العصيبة لاتعني نهاية العالم.

"لا تظني أني ضحية ندم ." وهنا ثورة ضمنية على الخيبات في الحياة وضرورة عدم الاغراق فيها.

"إنك تتألم لأنه لا أحد يصغي إليك" وهنا دعوة الى اهتمام الانسان بالانسان الاخر ومشاركته همومه واهتماماته.

"الفكر والموسيقى ذبذبات تحرر المادة ولا تلغيها" وهنا يمزج العامري بأناقة بين الفن والواقع ويجد أن بينهما العديد من الاهداف المشتركة.

"أسير مصطحباً خطاي لا غير ..."
وهنا يتأمل الأديب فكرة الماضي في عمرنا الزمني وماتولده اللحظات من عالم لامنتهي من الانفعالات المتأصلة فينا.

."ألاّ يهجر نهر الحياة وأن يثابر في صنع زورق ...

زورق ولو من ظلال النخيل ! " وهنا ينهي الأديب العامري النص بدعوة الى التفاؤل والتمسك بقيم النقاء والجمال والأصالة.

وهكذا نجد أن الكتابة عند الشاعر العامري ليست ترفا وانما مسؤولية تحتم على من وهب قابلية التعبير باللغة أن يقدم للفكر الانساني رسالة نبيلة تتأمل الماضي وتتفاعل مع الواقع بحيوية وتؤمن بمستقبل يحلق في اجوائه الانسان حرا ورقيقا وراقيا.

مع تقديري وشكري وأكثر

أسماء



الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-10 00:33:05
العزيز الغالي فلاح الشابندر
طابت أيامك
في بداية تفتح الطاقات يحس الكثير من البشر بوازع التحدي لذا فحتى نرى أحياناً حياته هنية ولكنها لا يستذوقها فيميل للصعاب !!
ومن هذا المنطلق نطقتُ أو أمسكتُ بالخيط !
وافر شكري لزيارتك المفرحة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-10 00:30:36
أهلا بالمبدعة الطيبة نازك محمد
تحية برلينية خالصة وليست ممزوجة
أي تحية سادة !!
فرحتُ بزيارتك مع الأماني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-10 00:23:47

المبدعة الراقية بان ضياء الخيالي
تحيات طيبات
تقتبسين بلطف :
وكان بعضهم الآخر يتقافزُ تقافزَ الوعول ...
أقول :
الحياة فيها سر خطير فهي تكاد لا تمنح جوهرها إلا وقت التحديات !!
سعدتُ بمرورك الجميل

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2010-02-09 22:50:44
صديقي الغزير أدباً وخلقاً
الممتد في جداول المحبة والابداع
تغزل جديدك طريقة وتثير عبره خيالك الواسع نمطاً لأدب سيجوب المدى لأنه صادق وحنون وأصيل
سلمت

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 2010-02-09 22:45:02
الصديق سامي العامري
ياصديقي لا يسعني ان لا امر بحروفك وانهل منها واروي ضمئي
ولكن العزيز ان امر واكتب شيئا يليق بتجربتك وانا من انا الفقير للمعرفة والطامح للتعليم
ولكن من حقك عليّ ان اقول لك رائع ومبدع وقت تكون مقالتي مجروحة لقربك مني محبتا

تقبل مروري
حليم السماوي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 2010-02-09 22:24:41
صديقي راعي البجع..
وجدتني هنا اليوم بعد لأي!
وعجبت لورود نصك هنا بدلاً من ثقافات..
اليوم كنت في جولة في مدينة رومانية تركها الزمان بين جبلٍ وبحر، صخورا منحوتة تقف شامخة يضوع فيما بينها عبقٌ من تاريخ..
فرأيت ئمة:

(لا يمكثُ إلاّ عُشٌّ مبنيٌّ
من رفرفةٍ وصداحْ
لا تمكث إلاّ الذكرى في الساحْ)

وبين معابد لأبولو و جوبيتير كنت شاهداً على المرور الخاطف للزمان على جنود وقادة وعربات ومسارح غير أني لم أعثر على:
(طاولةٍ
مثخنةٍ بالأقداح !)

فاستعضت عنها بـ"النركيلة"!

محبتي مضمخة بعبق التاريخ.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 2010-02-09 09:45:51
سيدى بانتماء 0 لا زالت سجاياى رعويه تصادق الريح والمطر 0 وفى التمنى الغرور 0 ايتها التلئاية الخيره من هنا الممر 0 حرضتنى حمامات صافات مع بعضها مساقه 0 حلمى الكبير الكبير جدا طائرة ورقيه 0 وصرخت 0 اخوتى العصافير سحقتنى سماوات الارض 0 واجنحتى مجاديف راعشات فى بحر احراش 0 وبعد تعب يغريه النعاس اغمضت عينى 0 اه كم ابصر في الظلام العارى والمحتشد 0 تباركت الدهشه الاولى 0 انفرط قرط الشمس تقاسيم على الظلال من ريح تلهو بظفائر شجرة الصفصاف 0 سامى العامرى نهارا يتناثر هنا وهناك 0 لا ادرى ماذا اعنى 0 لكنه ماعترانى حين قرات نصك الرائع ياسيدى العزيز 0 ودمت لى منهل 0 احسه 0

الاسم: نازك محمد
التاريخ: 2010-02-09 07:53:03
ياعاشق الدانوب كل حرف يغزل بقلمك يمرح,ويغني بلكنة بغدادية ألمانية..(بغدوألمانية)ههههههه..تحياتي البغدادية.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-09 07:37:16
زمن عبد زيد الألِق
تحية محبة وشكر
باللحن الحزين نعم
ولكنه هذا الحزن الشفيف الذي يسقي الروح ألواناً أخرى لتذوق الحياة والأشياء بشكل أعمق
خالص أمتناني وأمنياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-09 07:30:59
الخطاط الأديب والشاعر
تحية صباحية ندية
عندما يشفى الشاب وتعزف الراعية صديقته لحن الأبد والتغيير والصباح سيكون هناك متسع للسخرية أكثر ...
سعدتُ بعبير كلماتك

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-02-09 06:32:35
الشاعر الاروع الاستاذ سامي العامري
وكان بعضهم الآخر يتقافزُ تقافزَ الوعول
يمكنني هنا ان ارى بكل وضوح ما تريد ، ذكية جدا عبارتك سيدي الفاضل

أجاب وقد عدَّل من جلسته على الحصير فوق العشب المشمس وهو ينظر إلى قطيعها المتسرب في خلايا المدى كالأنفاس المتلاحقة
هنا اجد ك سيدي الفاضل في عالم اخر جميل جدا من صنع يديك

نعم , قولي لصاحبك ألاّ يهجر نهر الحياة وأن يثابر في صنع زورق ...
وهنا اجدك تحفرساقية خضراء بين نهري لالحكمة والحياة
دمت باسقا كديدنك
كل احترامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-09 00:39:16
الصديق والجار العريق عامر رمزي
شكراً على وفائك
نعم فقد مهدتُ للنص ككل بحديث عن الأقداح ثم جعلتُ الشاب يهذي بنص نثري كتبتُهًُ في منتصف تسعينيات القرن الماضي !!
ثم من قال لك إن أباريق أبي نؤاس لا تليق بأجنحة أبن فرناس !!
لنا موعد هناك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-09 00:30:26
عزيزي جبار حمادي
أجمل التحايا
في رحلة الإختيار بين الطائر والزعفران أحسستُ بالحرج الجميل !
فلأيٍّ منهما تميل الكفة !؟
وبما أن الحب لا يعترف بالتجزئة ولا يقبل القسمة على اثنين فقد صهرتهما في بوتقة الشعر فباتا واحداً وما يجمعهما هو الفجر المرتقب !
مع شكري الجزيل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-09 00:23:01
الأديبة العزيزة ريما زينه
تحية مسائية طيبة
إذا حل الشتاء فالتينة ستورق بما خلَّفته أصوات بالبلابل من نغمات في ربيعها المنصرم !!
---
سعدتُ بكلماتك المضيئة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-09 00:13:49
الشاعرة والأديبة اللطيفة زينب الخفاجي
كيف لي أن أشكرك ؟
في أحد نصوص كتابي : حديث مع ربة الشفاء ...
مدحتُ ليس البوم فقط بل البوم والخفاش !
وهذه النظرة الصوفية التي تحتفي بكل شيء وتراه جميلاً لم أستعرها من أحد وإنما جاءت بعد سفر طويل في الكون والطبيعة والناس والأشياء
تقبلي تحياتي الأخوية
وأمنياتي بالخير والخير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 22:54:25
المبدع الراقي ميثم العتابي
تحية مخملية
نِعمَ الرأي رأيك , فهذا النص له صلة بالفصول القادمة وهي كما أتخيلها ستأخذ سياقات أخرى فالشاب يمتلك علاقات وتواصلاً مع المدينة من أجل التغيير أو المساهمة به في عصر الإرهاب والإحباطات الكثيرة !!
دمت بفرح

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 22:45:00
الأديب الحاذق علي الزاغيني
تحية ومودة
الكتاب هذا هو في الأصل فكرة وما زالت تتفاعل وتتداخل
أأمل أن أبقى على هذا الحماس في زمان لا يشجع على ذلك
ولكن منكم نستمد العزم
محبتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 22:41:30
الشاعر الجميل فائزالحداد
تحياتي الأخوية
لك شكري على حسن تلقيك لنصي هنا وقد سعدتُ بانطباعاتك الودية واقتباسك الرقيق
ودمتَ للشعر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 22:33:51
المبدعة السمحة إلهام زكي خابط
تحية مسائية شذية
إذن أنت أصبحتِ مقلَّة في النشر !!
لا بأس على أن لا تكوني مقلة في الكتابة والحلم !
فالحلم زوادة الغرباء !!
أمنياتي المخلصة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 22:27:43
شادية حامد الأديبة الفنانة الرقيقة
تحيات برلينية مضمخة بماء الورد
بل أنا من يشكر لك إطلالتك الرفيقة الشفيقة
فإن راقت لك كلماتي هنا فهذا غاية مطمحها
تقبلي فرحي

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 2010-02-08 21:36:19
الصديق سامي العامري
بموسيقى الطيور الحزينة كتبت نبض القلوب فوضعت يدك على الجرح الصامت منذ دهور فالف تحية الق وجمال لبهاء حرفك السامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 21:10:15
سلام نوري الجميل العذب
تحية عطرة
من حقك أن تعتب ومن حقي الإعتذار وأنت المعروف بسعة الصدر فلا أدري كيف لم أنتبه إلى أهمية أن ألقي عليكما التحية المخلصة وها أنا أبعث بها لكما مع وافر الأماني والرجاء بالسماح

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 21:03:10
الأستاذ العزيز حسين العجرشي
تحية ومودة
جزيل الشكر على نبل انطباعكم واسلموا

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 2010-02-08 20:57:40
الصديق سامي العامري
بوسيقى الطيور الحزينة كتبت نبض القلوب فوضعت يدك على الجرح الصامت منذ دهور فالف تحية الق وجمال لبهاء حرفك السامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 20:55:29
الشاعرة العذبة الأشعار دلال محمود
سلاماً
إنها صخور الحياة التي لا تخلِّد سوى آثار وعول الجبل ذات الخطى الخفاقة !
تحية لك وأمنيات بالسرور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 20:33:22
أهلاً بالمبدعة الرقيقة هبة هاني
هنيئاً لك كأساً مدّها لك بارق من كلماتي وأرجو أن تكون سائغة
ولكن أنتِ لماذا لم تردي على تعليقات الأصدقاء حول نصك الأخير ؟!
أمنياتي بالصحة والإبداع

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-08 20:28:08
سلام كاظم الجميل
تحية مسائية وخيار تعروزي
ستقول : ها شلون إجه ببالك الطعروزي ؟
أجيب : شاهدتُ لقطة في المدينة وأنا في الباص قبل ساعة فحاولتُ تحويلها إلى لقطة شعرية وما زلت متوقفاً عند مفردة أخاديد !!
تقبل فرحي بمرورك الزاهي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2010-02-08 20:05:49
رد الطائر بنبرةٍ مأخوذة من ألوان ريشه :

إنكِ لا تداوينه هنا فقط وإنما أيضاً تداوين الحكمة , تلك التي تعني لمَن آلمَ هذا الشابَ معنىً آخر لو أنهم عاشوا من دون هذا المعنى لربما كانوا أكثر حكمة !

سأغادر فها هو قطيعكِ يتلفت ...

نعم , قولي لصاحبك ألاّ يهجر نهر الحياة وأن يثابر في صنع زورق ...

زورق ولو من ظلال النخيل !

0000000000
القدير الصديق سامي العامري
تحية بلون طيفك الذي رسمته هنا زاخرابالحكمة والسخرية المرة
مودتي

جبار عودة الخطاط

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-02-08 17:51:34
سيد الحب سامي العامري
===================
من ذا الذي يتحرر من سلطة الزمن ويحوز نعمة الاعتذار من ماضيه ، فهو قد قـُدر له أن يتقد بحمى المعرفة بعد أن شرب من كأسها حتى الثمالة .
نص جميل يعبر عن فيض سخرية ينحدر نحو هدف متقن الرصد ولكاتب عاش أزمان المرارة ولا زال يبتسم حينما قال:
نعم , قولي لصاحبك ألاّ يهجر نهر الحياة وأن يثابر في صنع زورق ...
زورق ولو من ظلال النخيل !

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 2010-02-08 17:07:16
سامي العامري

اراك وقد سموت بذكرياتك وفقاًلطائر الزعفران
دم على رقيِ عهدناه منك..

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 2010-02-08 16:57:00
الشاعر القدير المتألق سامي العامري ..

ساقول للبلبل ان الربيع على الابواب .. ولن تبقى التينة بردانه من صقيع الشتاء .. ومدعو لتناول الثمار حتى الشبع ..

سيدي الرائع .. لنبض حروفك ساقول .. ما شاء الله ..

دمت مبدع ومتألق
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2010-02-08 15:07:54
الشاعر الكبير المبدع استاذي سامي العامري
يا امير سرب ملون من الطيور...
ترى ماقصتك مع الطيور..؟
من مالك الحزين والبجع والطائر الماسي حتى طائر الزعفران..اتعرف استاذي اعتقد ان هناك طيرا جميلا لن تكتب عنه..ربما يكون هو الوحيد من فصيلة الطيور ..لا يستهويك كتابة حرف عنه..
هل تعرف اي طائر احب؟ انها البومة..اكيد ستضحك الان..
تاكد انها رقيقة جميلة وديعة..ليس اجمل من وجهها وعيناها..انها طائر الحب الذي لا يدع الليل يفلت من عينيه...ربما في يوم سيلاقي هذا الشاب وراعيته هذا الطير الجميل ليعلمهما السهر والحب
تبدع كما انت دوما..واتعلم منك كما انا دوما

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 2010-02-08 13:01:01
أعتقد الكثيرون بإن الشعر هو تلك الموسيقى .. رغم ان المقال في هذا المقام قد زاد عن حده وكثر.. إلا اننا نجدد ها هنا الوقوف حول شعرية النص ككل كوحدة بنائية مثل عاصمة كونية تمتد بأطرافها إلى أبعد مايمكن ان يتصور العاقل.. ولذا كانت اللحظات الكبيسة التي رتق فيها الشاعر (العامري) صدع المسافة تنم عن طول وارتفاع زمني بعيد جدا.. وغائبافي الزمن ذاته، فرغم انه ألتفت إلى المسألة الزمينة في النصيص (العنوان) إلا انه كان بارعا جدا في التخلص من الزمنية داخل النص .. نص مشرعا أجنحته نحو المستقبل .. نص مليء
هذا شعر خالص للخلص
تقديري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-02-08 12:37:11
الاستاذ سامي العامري
تحية طيبة
ولكني أثق بك لهذا سأعزف لكما .

فأخرجت مزماراً وراحت تنفخ فيه طويلاً وكأنها تقبلهُ قبلة طويلة !

فارتعش الطائر وصفق بجناحيه وهو يرى بسمة حزينة تتحرر من شفتيْ الشاب
نص جميل فيه من التاملات الكثير
نحن بشوق لقراءة كتابك الجديد
تقبل مني اجمل التحايا
علي الزاغيني

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 2010-02-08 12:20:56
دمت مبدعا عزيزا استاذ سامي العامري ..
أنا متابع بحب كبير ما تنشره من فصول كتابك القادم ..
ألف مبروك مقدما وتقبل مروري الأخوي
لا شفاءَ للَهِّم المُعتَّقِ ,
واقفاً أسير على
غير هدىً ،
كجناحٍ معتصمٍ في طيّات مرفأ
وَعِبْرَ هانوفر ما !
هامبورغ ما !
أسير مصطحباً خطاي لا غير ...
ساعتي تشير إليّ وأربعين دقيقةً ,
خطاي ، خطاي المثابرة على اليأس !

يا لروعة روحك على هذا البوح

..



الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2010-02-08 09:57:22
وها أنا على مسافة عدة صخور وأبَلغُ السرَّ فكيف تخذلني الحياة وأنا وقودها ؟

قالت الراعية : لا عليكَ إن قست الأحداثُ أم لم تقسُ ...

ومن ثم
نعم , قولي لصاحبك ألاّ يهجر نهر الحياة وأن يثابر في صنع زورق ...

زورق ولو من ظلال النخيل !
ــــــــــــــ
تعجبني عمق الفلسفة والحكمة في كتاباتك يا عامري
دمت للأبداع
الهام

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2010-02-08 09:34:01
القدير سامي العامري....

"وبعدها قال : الفكر والموسيقى ذبذبات تحرر المادة ولا تلغيها أو تهوِّن من دورها , مع فارق هو أن الموسيقى تحبب لكِ استعادة الأحلام غير المتحققة كما لو أنها تحققت وهذا التحقق ليس من الأوهام بل هو السر وراء الغبطة التي تعتمل في وجدان العازف أو المستمع فكل غبطة عميقة لا بد أن وراءها وجوداً حسياً ملموساً , حتى الخيال إذا تسبب لك بغبطة أو نشوة حقيقة فإن له جذراً من واقع فعلي"

سيدي...
عرفتك اديبا لامعا...ثم عرفتك شاعرا...ثم وجدتك اليوم فيلسوفا...
اشكر لك هذه الاطلاله...
محبتي

شاديه

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-02-08 08:45:22
لا يمكثُ إلاّ عُشٌّ مبنيٌّ
من رفرفةٍ وصداحْ
لا تمكث إلاّ الذكرى في الساحْ
كان البلبل فوق التينةِ
يتعجَّل ميقات الثمرِ
وكان صحابي
يعنيهم ما يخفي وأخفي ،
كنا كصديقين .
على ضفةٍ سائرةٍ
كبرَتْ ذكراها
فلثمتُ صداها
وسعيتُ إلى طاولةٍ
مثخنةٍ بالأقداح !

-----------------
طائرك مازال محلقا في زمن الخرافة ياسيدي
لانك رجل سماوي
وحروفك قداسش حب لاينتهي ياصديقي
لماذا لم ترد على هذياني المشترك وقد اخبرني حمودي الكناني انك ستكون كعادتك السحرية وحروف وشايتك ضيفا غاليا في متصفحي لانني اعتدت تواجدك الجميل
سلاما سيدي السومري
والق دائم

الاسم: حسين العجرشي
التاريخ: 2010-02-08 07:10:05
ما هذه الالفاظ الجزيلة التي لا اعرف كيف اشكرها ؟؟

ابداع مكمن

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2010-02-08 06:28:08
سامي العامري
الشاعر البهي

أتنقلُ عبر محطات الحياة الصخرية كي أصل القمة وكم رأيتُ من البشر حولي يتساقطون تباعاً .
كان بعضهم يتقافزُ تقافزَ القرود فلفظتهُ الصخور
وكان بعضهم الآخر يتقافزُ تقافزَ الوعول
وهؤلاء كانوا نبلاء الروح تحفُّهم العزيمة فأعطوا كل ما في حقيبة حياتهم حتى نفد العمر لا الهمم .
وها أنا على مسافة عدة صخور وأبَلغُ السرَّ فكيف تخذلني الحياة وأنا وقودها ؟

سلمت افكارك الرائعة,اية معاني تحتويها تلك الحروف؟
سلاما اليك محملا بكل الطيبة والجمال.


الاسم: هبة هاني
التاريخ: 2010-02-08 06:03:03
الاستاذ سامي العامري

لم يبق لنا كلام
انت مبدع وتعتلي القمة وانا اشرب من ابداعك كل مرة اقرا لك جمالا ودفءا

تحيتي
هبة هاني

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2010-02-08 05:55:24
سيرة ذاتية لشاعر شاعر..سردك شعر .. وشعرك سحر..تتطامن بينهما الفلسفة .. والرؤى العميقة.. ثق ايها الشاعر لو أكملت هذا السفر سيكون له شأن..أي شأن..انك تجترح فنا جديدا.. السيرة الذاتية مغمسةبعسل الشعر..ممزوجة بقهوة الفلاسفة..




5000