.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يقول هنالك .. سلطة رابعة؟

حمزة اللامي

الصحافة بصورة خاصة والاعلام بصورة عامة هي السلطة الرابعة بلا ادنى شك، فهي تأتي متسلسلة بعد السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، وينبغي للسلطة الرابعة ان تكون سلطة مطلقة بمعنى الكلمة، واذا ما اردنا لهذه السلظة ان تلعب وتتخذ دورها المحوري كما ينبغي علينا ان نوفر لها المقومات والثوابت التي تنطلق منها هذه السلطة ، حتى تؤدي دورها عملها كما هو مطلوب منها ، والى هذا الحد الصورة لم تكتمل بعد اذا ينبغي على اهل الحل والعقد  ان توفر لها كامل الحماية و لكافة اعضائها من دون اي استثناء او اي تمييز ، وبما أن السلطات الثلاثة الاخرى تتمتع بالحماية وبالامتيازات الجزيلة من حقوق وميزات على السلطة الرابعة ان تتمتع ببعض مايتمتع به الاخرون على اقل تقدير .. وليس هذا وحسب بل ان السلطات الاخرى سيما التنفيذية منها اذا ما أخطأت او تلكأت بعملها فأنها تحاكم وتحاسب وفق قانون خاص وتحت حماية ورعاية خاصة وفقاً للقانون ولا يمكن لاي احد للنيل منهم الا وفق القانون وبصورة اصولية قانونية تحفظ للمرء كرامته .. ومن الجدير بالذكر على الصحافي والاعلامي بصورة عامة ان يتمتع بالحرية التامة في التعبير وابداء الرأي عن كل مايتصوره وماسيتنتجه من خلال استعراضه لاي حدث شأنهم شأن اعضاء السلطة التشريعية والذين يمثلون قمة الهرم في الدولة ، فتلاحظ أعضاء البرلمان لهم الحرية المطلقة فيما يبدونه من اراء وتصورات وافكار في رسم الصورة للبلد وماينتج عنها من قوانين وسنن ودساتير، وكذلك لايحق لاي فرد ان يتدخل في محاسبة ومؤاخذة اي فرد من اعضاء البرلمان على اي رأي او على اي فكرة انطلقت منه ، الا في حالة الرجوع الى البرلمان واعضائه للقصاص منه ، وهي ماتسمى بالحصانية البرلمانية او النيابية .. فهذه الحصانة هي التي تذلل له العقبات والصعاب ليقوم بدوره ويمارس عمله على اكمل وجه من دون الوجل والخوف من عواقب الامور .. ومادام الحديث عن السلطات بقيت لدينا السلطة الثالثة هي السلطة القضائية التي تتمتع بأكبر درجات الحرية والحيادية والعدالة والنزاهه فالسلطة القضائية نزيهة وعادلة ومحايدة بقراراتها ولاينبغي لاي جهة او سلطة ان تعارضها وتتدخل بعملها البته.

ومن خلال هذا الاستطراد وهذا الاستعراض للسلطات الثلاثة تجد ان السلطة الرابعة هي سلطة المظلومة من بين الثلاثة الاخرى فهي سلطة منزوعة السلطة ، سلطة بلا امتيازات سلطة بلا حماية سلطة مهددة من قبل كل السلطات! سلطة اعضائها مجهولي المستقبل والمصير في بلد تشوبه الضبابية والاسوداد في كل ركن من اركانه وترى في بعض الحيان هنالك اكثر من يد تحاول كتم افواه الصحفيين حتى لايعلو صوتهم بالحق!

وختاماً على باقي السلطات منح اختهم السلطة الرابعة بعضاً من حقوقها المسلوبة بهدف الوصول الى اعلام حر نزيه ينقل رسالته وصوته بحرية وامانة من دون ان تمارس ضدهم اي ضغوطات او اي اعتقالات او اي اغتيالات.

 

 

 

 

 

 

حمزة اللامي


التعليقات




5000