هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إعادة تفعيل ثقافة المواطنة

حارث الخيون

تعرض العراق لابشع حالات القهر والقمع والأضطهاد السياسي في عهد النظام السابق، ذلك الموروث الذي هدم البنية التحية لثقافة المواطنة وسلب كل حقوقها وواجباتها وحولها الى عبارات جوفاء لايجوز تطبيقها في المجتمع.

فالظواهر والحالات التي يعيشها الانسان تصبح جزءاً من وعيه، وهي نتيجة طبيعية للتربية التي ينشأ عليها، وهذه حقيقة وجب أن تؤخذ على محمل الجد، فالطائفي هو انسان تربى تربية طائفية، والمذهبي هو انسانٌ نشأ على المذهبية، والعشائرية تغذيها تربية عشائرية، والقبلية هي حالة في الوعي تؤسس لها ثقافة قبلية، و"المواطنة" التي ندعو لاعادة تفعيلها لا بد أن ترتكز على ثقافة "المواطنة" و على الوعي بحقيقة الانتماء الى" الوطن" بأبعاده المختلفة.

الازمات السياسية والامنية التي نشهدها اليوم ليست وليدة الصدفة، و لا هي بنت ساعتها بل هي نتاج مسار طويل من الخلل في النظرة الى الأمور أدت الى ما أدت اليه من التباسات معقدة في فهم المسائل الوطنية الأساسية المتعلقة بالهوية والانتماء والاستقلال والسيادة والوحدة وحق تقرير المصير، وقضية الحرية، ومفهوم "المواطنة" الذي يتضمن مبدأ تقديم ضمانات لحماية المواطنين ومصالحهم الاجتماعية والاقتصادية والمهنية.

ولانهم ينتمون الى الجنسية والبلد نفسه، فأنهم يشكلون مجموعة واحدة ترتبط برابطة واحدة يفترض ان تمنحهم الحقوق نفسها وتتطلب منهم الواجبات نفسها، ورابطة المواطنة هي اولا واخيرا رابطة قانونية يضمنها القانون نفسه، فأنها لايمكن ان تميز بين مواطن واخر مهما كانت الوسيلة التي اكتسب من خلالها المواطن المعني جنسيته وبالتالي مواطنته،

فان المواطنة تشكل التعبير المثالي عن عمق الهوية الثقافية وعن تراث تمتد جذوره الى تاريخ مشترك عميق واحد.

اما اذا تعرض المواطن الى احباط في ممارسة حقوقه وبالتالي في اداء واجباته، يجب ان تتصرف السلطة التشريعية لفرض معايير الاحترام بين المواطنين في ممارسة المواطنة اولا ولسن القوانين التي تضمن ديمومة الاحترام هذا.

وتشير الدلائل اليوم بان حدود المواطنة الفعلية تبرز اكثر فاكثر عبر تطبيق قوانين تنص على ممارسة سلوك يتميز بقيم اخلاقية ومدنية ومشاركة فعالة في الحياة اليومية بدلا من اصدار مثل هذه القوانين من دون ايجاد رقابة فاعلة ورادعة في الوقت نفسه لتطبيقها تطبيقا عادلا ضمن نظام نظام قانوني يضمن تطبيقها.

ولكي تصبح ثقافة المواطنة هي السائدة في المجتمع يجب ان تتوفر كل الظروف التي تسهل تطبيقها واهمها هو سيادة القانون في كل موسسات المجتمع.

ولابد من ترسيخ مفهوم المواطن بأعتباره قيمة ثمينة في المجتمع وكل السلطات الثلاث تخدم وتحمي حقوقه الاقتصادية والأجتماعية والسياسية وتوفير الحصانة القانونية التي تحميه من القهر والأبتزاز.

كذلك اعادة صياغة كل المناهج التربوية التي تؤسس لدور القانون والمواطن في بناء وطنة وكذلك تنمية ثقافة الوطن وتعليمها كيفية حماية ثرواته وممتلكاته الطبيعية والأنسانية.

تبقى مصلحة الوطن هي الاسمى وهي الاهم رغم كل شيء فلا ينبغي لاي كان ان يتخطى بمصلحة مهما كان ثقلها وحجمها وفوائدها مصلحة الوطن والشعب الا من فقد وطنيته او لم يرضع هوى العراق ممزوجاً بحليب أمه كقول الشاعر:

 

رضعت مع الحليب هواك صرفاً               فعززني وشرفني هواكا

 

 

حارث الخيون


التعليقات

الاسم: حارث الخيون
التاريخ: 2010-03-12 07:05:17
الاستاذ العيز صباح محسن..
أسعد الله صباحك ومسائك بكل خير..
أشكرك على مرورك الجميل..
تحياتي لك..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2010-02-04 10:08:01
مقال مهم اخي حارث الخيون،فنحن بامس الحاجة للنزاهة والاخلاص لبناء العراق..




5000