..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رأيت صورا مخيفة مازالت تطاردني

شبعاد جبار

"اطفال بلا عيون .. 

صغار  من دون انف او يدين   

مواليد تتدلى احشاءهم الداخلية خارج اجسامهم في مايشبه الكيس 

جذع دون رأس لمولود جاء في يوم حزين"

هذه الصور المخيفة   ليست منقولة عن فلم سينمائي مرعب وانما صور حقيقية لاطفال ولدوا في العراق ..أحد النشطاء الاجانب  اطلع على هذه الصور حية في اماكنها  وزار مستشتفيات الاطفال  في البصرة وبغداد والفلوجة  وظلت  هذه الصور المرعبة تقض مضجعه وتطرد النوم من عيونه.." انها كابوس  يرعبني كلما اردت النوم" هكذا قال شور الناشط  النرويجي من اصل ارميني وهو يصف مشاهداته في العراق .

فذخائر اليورانيوم المنضب هذه الاسلحة الفتاكة المحرمة دوليا والتي ضرب بها العراق  في حربين متتاليتين  قد  نشرت الرعب والخراب في ارض الوطن    وتداعياتها  مازالت  مستمرة لحد الان ومازال الناس يعانون من اثارها  وسيظلوا يعا نون طالما هناك  من ينام  من مسؤولينا  ملء جفونه دون ان ترعبه هذه الصور..  فالمشكلة  تكمن  في هؤلاء   اللذين  ينامون ملء جفونهم ولاتهزهم هذه الحقائق ..ولاتطاردهم صور الاف الاطفال العراقيين اللذين يولدون بدون أنف او بعين واحدة او بساقين مبتورتين.

وذخائر اليورانيوم المنضب هذه عرفت اثارها التخريبية والمدمرة  منذ  حرب الخليج  الثانية  حيث كان الارض العراقية مسرحا لتجربتها  وكان اول مااكتشفت اثارها على الجنود الامريكان المشاركين بالحرب  حيث عرف  المرض بلعنة الخليج .

كرسيتوفر بوسبي , انكليزي عالم في الفيزياء الكيماوية, يقول:" ان نتائج  انتشار دقائق اليورانيوم المنضب في اراضي صحراوية   جافة مثل العراق تعتبر كارثية  حيث يتوقع ان يصاب نصف عدد السكان الذي يعيشون في هذه المناظق الصحراوية  اذا لم تتخذ الاجراءات السريعة واللازمة من اجل الحد من انتشارها و الحد من  استفحال المشكلة ".

اليورانيوم المنضب ..هذا العدو الشرس الذي عبث وفتك بارواح الكثيرين ومازال يسرح ويمرح بين جنباتنا..  هذا العدو الذي اذا  لم نتصدى له وبقوة فاننا نجني على اولادنا لا بل على اجيالنا القادمة...وحقت علينا اللعنة

لست بصدد الكلام عن اليورانيوم المنضب علميا  لكن   هذه المادة تتخلف نتيجة  تخصيب اليورانيوم  الذي  يتم  ا ستعماله في  محطات توليد الطاقة النووية او من اجل صنع القنبلة  النووية  فتتخلف   نتيجة هذه الصناعة الاف الاطنان من اليورانيوم المنضب  كنفايات مشعة  يجب التخلص منها بطريقة امنة .. وطريقة التخلص منه تكون مكلفة جدا  لانه يجب ان يدفن  في طبقات صخرية صلدة وقبلها يجب ان يعامل ويغلف بطبقات سيراميكية كي لايتسرب الى التربة او المياه ثم يدفن على اعماق بعيدة من سطح  الارض.وهذه الطريقة تكلف الدول االتي تسعة لتركيوز اليورانيوم  مبالغ طائلة فلجأت الى اعطائه مجانا الى مصانع   الاسلحة من اجل استخدامها في تصنيع   الذخائر . ورغم الاسم المخفف الذي يطلق علية "منضب او مستنفذ" الا انه  يظل في الحقيقة مادة خطرة تسبب  الدمار والهلاك  للناس والبيئة  والحياة  ان تواجد فيها بتراكيز عالية.والعراق ضرب بهذه الاسلحة بكثافة وخلال  حربين متتاليتين دون ان يصار الى تنظيف المناطق المضروبة من اثاره او معالجته  وانما تركت الاسلحة والقنابل الغير متفجرة او العجلات المضروبة به في منطاق سكنية واصبحت ملعبا للاطفال او عرضة للتفكيك من بعض الناس من اجل الاستفادة من اجزاءها ..

   

فلا النظام السابق كان قد اخطر الناس بمدى خطورة هذه المادة اوقام  باجراءات من اجل تحديد وحصر  تاثيرها ولا الحكومات التي تعاقبت بعد سقوط النظام قامت بواجبها واسرعت الى انقاذ مايمكن انقاذه  واتخاذ التدابير اللازمة للحد من تاثيرهذا السلاح الخطر   بل راحت تتخبط في تصريحات تراوحت بين تسفيه خطورة هذا السلاح  الى اتهام من يحاول التنبيه اليه بتسيس المسألة .. الى الدفاع عن نفسها بان ليس لديها الامكانيات اللازمة لذلك ..في حين كان يجب عليها المسارعة الى طلب العون من المجتمع الدوي وفي الايام الاولى لانتهاء الغزو  وخصوصا ان هناك اصواتا تعالت منذ الايام الاولى للتنبيه  الى خطورة المسألة ..

ان هناك اجراءات اولية يتم اتخاذها من اجل الحد من انتشار هذه المادة الخطرة كأن تتم  تغطية المناطق الملوثة  بالطين أو التربة المزيجية لتقليل عمليات الانتشار بالرياح وعدم إهالة التربة إذ أن أولى طرق المعالجة تتم بمنع التذري والاهالة أو قشط أو تهوئة التربة وإنما تثبيتها برشها بالماء أو المثبتات العضوية أو الكيميائية لمنع انتشار العناصر المشعة مع دقائق الغبار المتطاير بفعل الرياح .
أما المعالجات الكيميائية وهي أكثر المعالجات تكلفة وتصل المعالجة التامة الى ألف دولار للمتر المربع الواحد، فتتم باستخدام مواد كيميائية تُكوِّن معقدات مع العناصر الثقيلة في التربة تحول دون ذوبانها بالماء وتسهل فصلها بطرق فيزيائية.
ومن التقانات الاحيائية المستخدمة في المعالجات البيولوجية الترشيح أو التصفية باستخدام الاحياء المجهرية..الا ان اغلب هذه الطرق مكلفة ولكن الاتستحق تربة العراق وهي تضم هذه الثروة الهائلة التي تتهالك عليها الدول هذا الثمن ؟

ألا يستحق الشعب  ان نستخدم ثرواته من اجل تطبيبه؟

الشاهد الذي زار مناطق العراق المنكوبة

 

احدى الفتيات المصابات بمرض السرطان

 

 

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/02/2010 04:17:14
الاستاذة شبعاد والام والاخت والله انت تكتبين وماكتبتي غير الصدق ولو ذهبتي الى كل مدن العراق وخاصتا البصرة التي كنا نسميها مدينة المدن الان مدينة القاذورات لماذا اللا مبالاة من المسؤل وكذلك مدينتنا الناصرية صحيح احسن لاكن بعض الازقة والله لا تصلح للعيش وفوق كل هذا وذاك يرجعون الامول الى الدولة والحجة فائض لديهم واليوم الحجة لا يوجد تخصيص مالي والله لو لاسوريا وايران التي نستورد منها الفواكه والخضروات ( الله يرحمن من تأثيرات اليورانيوم )في ارض العراق تحيات ابن مدينتك سالمين يااهل النور

لطفا زورو صفحتاالمتواضعة في النور
فراس حمودي الحربي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 05/02/2010 23:07:19
المسكونة بحب وطنها والدنيا شبعاد جبار
صرختك داوية في وقت صارت القلوب أحجاراً صماء ، ولكن ثمة قلوب تسكنها الحياة وتبتغي المحبة ، والدليل هو محبتك ومتابعتك الطويلة لهمٍّ كبير كبير
دمت أختي العزيزة ودام قلمك

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 05/02/2010 14:49:36
الاستاذة العزيزة شبعاد

ما اروع مقالتك هذه اذ تسلطين الاضواء على اهم واخطر مشكلة يواجهها ويعايشها الشعب العراقي ويا حبذا لو تتدخل الامم المتحدة للتخلص من هذه المشكلة ومعالجتها وقد سمعت بان بان اثار الحروب المدمرة قد وصل لدول الخليج فانتشرت الامراض والتشوهات هناك ايضا كما اخبرتني صديقة خليجية فساعد الله العراقيين اذن على هذه المأساة وهم تحت التأثير المباشر لمخلفات الحروب وسموم اسلحتها ولتعرضهم لمختلف انواع التلوث البيئي...شكرا لك عزيزتي شبعاد لمقالتك المميزة المهمة

محبتي وتحياتي

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 05/02/2010 10:24:34
الاخت حنان هاشم تحياتي
نعم هذا مايؤكده شهود العيان وشهود العيان هؤلاء ليس فقط عراقيين وانما شهد شاهد من اهلها اقصد حتى منهم ومن الاجانب والناشطين والاحثين اللذين يزورون العراق
الا حكومتنا تبقى بين الحين والاخر تؤكد على ان هذا التلوث مجردد اشاعات اان البعض يحاول تسييس المشكلة ولاتعترف انها مشكلة تهدد وجود ناسنا في العراق لكن نحن نحاول معا شكرا لك

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 05/02/2010 09:59:40
الاخ صباح محسن تحياتي لك
نعم عندك حق العراق بحاجة الى جهود دولية لمساعدته في التخلص من هذا التلوث وهذا مانحاوله نحن مجموعة من الناشطين والباحثين في هذا المجال عمله حيث قمنا برفع قائمة من الموقعين من مختلف بقاع العالم وصلت الى خمسة الاف اسم ورفعناها الى الاممم المتحدة وطلبنا منها التدخل ومساعدة العراق وموقع حملتنا هي
www.cleanuraq.com

ومازلنا نجمع التواقيع وسنظل نرفعها كل مرة حتى نصل الهدف
ادخل الموقع ووضع اسمك معنا
شكرا لك

الاسم: زكيه المزوري
التاريخ: 05/02/2010 09:30:34
الزميله والاخت الحبيبه شبعاد او ما احب ان اسميها .. النبته شبعاد ..
والله لو أنك رأيت أبنة أختي في دهوك وما تعانيه من الآم وتشويه ورغم بلوغها عامها الخامس عشر الا انها لا تقوى على حمل حقيبتها المدرسيه ولا من رفع قدح الماء لتوصله الى فمها رغم تفوقهاالدراسي الا ان الطبيب منعها من مواصلة الدراسة حيث بدأت عظامها تتحول الى مادة سهلة الكسر والله وحده يعلم ما تعانيه الان حيث انقطعت عني اخبارها من سنين .. كل هذا بسبب أثار اشعاعات الاسلحه الكيمياويه التي ضربت شمال كردستان ابان العهد البعثي البغيض وهناك في كردستان الاف الحوامل ممن وضعت ولادات مشوهه ومعوقه
اما جارتي ام اشواق والتي توفي طفلها محمد بعد اسبوع واحد من اعتلاله حيث لم يكن يعاني من اية اعراض تؤكد على اصابته بسرطان الاشعاعات الكيمياويه كما اكد الطبيب
حيث تظهر الاعراض قبل الموت الحتمي باسبوع او اكثر بقليل وهناك حالات اخرى اكثر ايلاما
اما ارض العراق فمليئة باثار اليورانيوم بل ان هناك مناطقا ما زالت نفايات تلك الاسلحه موجوده في مكانها وما زالت تؤثر على البشر والحيوان والنبات
لا رحيم سوى الله سبحانه وتعالى ياشبعاد الطيبه
صوتك وصوت امثالك مدوي فعسى ان يسمع من به صمم
تقبلي محبتي ومحبة عمر وعلي وسامان فهم يسالون عنك دائما فأنت بالنسبة اليهم نبتة متسلقة ما زالوا يحلمون انها تكبر وتطول لتصل الى السماء .

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 04/02/2010 14:49:10
ارق التحايا.. عزيزتي شبعاد التشوهات الجينية تظهر جل ما تمحور في مقالك واوكد لك ان الصحراء الغربية والتي تشمل باتساع محافظة الانبار وما يليها لانتشار دقائق اليورانيوم المنضب حسب شهود عيان وباحثو الجلوجيين والفيزيائيين والكيميائيين بعد الحرب الاخير اضافة الى تلوثات بيئية ناجمة عما سلف, كلها تمثل الخطر المحدق بالعراق بعد حروب لاطائل منها سوى تدمير للحرث والنسل.. امل لك مزيدا من البحوث والقراءات عزيزتي

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 04/02/2010 11:31:01
وة الاعزاء على قلبي
سلام نوري
وفاق الجصاني و شادية النور وعلي الزاغيني

لابد من الاستمرار في تنبيه الناس والحكومة على السواء
ولابد ان ياتي يوم واتصور ليس بعيدا من ان تاخذ الحكومة دورها في اتخاذ الاجراءات اللازمة بخصوص هذا الامر من
الجيد في الامر هنااننا نذكر الناس ان لهم الحق في مقاضاة من تسبب بالامر فان لم نستطع نحن في هذا الجيل فليحمل ابناءنا هذا عنا من خرب لنا الوطن يجب ان يصلحة ويدفع التعويض اتمنى الا يكون في الوقت الحاضر لكي لايسرق الوطن من جديد وكي لاتسرق حياة الناس

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 04/02/2010 11:28:55
وة الاعزاء على قلبي
سلام نوري
وفاق الجصاني و شادية النور وعلي الزاغيني

لابد من الاستمرار في تنبيه الناس والحكومة على السواء
ولابد ان ياتي يوم واتصور ليس بعيدا من ان تاخذ الحكومة دورها في اتخاذ الاجراءات اللازمة بخصوص هذا الامر من
الجيد في الامر هنااننا نذكر الناس ان لهم الحق في مقاضاة من تسبب بالامر فان لم نستطع نحن في هذا الجيل فليحمل ابناءنا ه

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2010 10:18:13
الباحثة في البيئة السيدة المحترمة شبعاد..
ان التلوث البيئي كما اسلفت -بردود سابقة تحت مقالاتك -بحاجة الى جهود دولية من الامم المتحدة.. والمنظمات الدولية.. بمساعدة شعبنا للخلاص من الركام الهائل للقنابر ،والاسلحة غير المنفلقة ،او لبقايا الاسلحة المحترقة.. بفعل الحروب الصدامية وما بعدها من التفجيرات الارهابية التي تقوم بها القاعدة وايتام البعث،انها لمأساة كبرى حينما نشاهد المجتمع زرافات بالمستشفيات او على عتبة ابواب الاطباء وخصوصا في جنوبنا المحروم بزمنين..
وفقك الله في مسعاك الدائم للاهتمام بالبيئة المنكوبة..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/02/2010 10:17:17
الاستاذة شبعاد جبار
موضوع مهم وفي غاية الخطورة ولكن هل من اذان صاغية
اتمنى تاخذ منظمات المجتمع المدني والبيئة دورها في توعية المواطنين وكذلك بتخليص العراق من هذه السموم
شكرا لابداعك
علي الزاغيني

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 04/02/2010 09:16:04
الاستاذه الحبيبه شبعاد جبار...

وأسفاه على الانسانيه في ظل تطوير الاسلحه ...وتبا لايادي الشر الطويله..
غاليتي...
ألا يستحق الشعب ان نستخدم ثرواته من اجل تطبيبه؟
سؤالك وجيه ممن تبذل جهودا جمه في المحافظه على سلامه البيئه والانسان...لكن متى يا عزيزتي سنجد الاجابه عليه؟
محبتي...
شاديه

الاسم: وفاق الجصاني
التاريخ: 04/02/2010 08:11:12
الاخت شبعاد جبار

تحياتي لك
االعراق بلد موبوء بيئيا ونسبة الاصابة بسرطان القولون عاليه جدا عند الرجال وعند النساء نسبة عالية لسرطان الثدي
الاغبرة والاتربه وبقايا اليورانيوم مع الماء الملوث المخلوط بماء المجاري وعدم معالجة النفايات واسباب كثيرة تدعو الى اقامة محمية للسكان ..كل هذا والعلاج الطبي شبه منعدم
ومسؤلي وزارة البيئة العراقيه يتجولون موفدين في الدول والسرقات ..
كل شئ معدوم في العراق
البيئة والصحة والخدمات مع انعدام الضمير التام

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 04/02/2010 04:42:43
من يلتفت الى استغاثتنا ياشبعاد
دية الحرب مازال العراق يدفعها من صحته
الامايستمر هذا الحزن
موضوع مخيف لابد أن يلتفت اليه من يهمهم ان نبني وطن
سلاما




5000