..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحو خطاب ديني معاصر / القسم الثاني

عزيز عبدالواحد

نحو

خطاب ديني معاصر 

  

القسم الثاني

تجديد الخطاب الديني ... لماذا ؟

 

  

باعتبار أنّ تطويرَ الخطاب الديني أحدُ التحديات التربوية المعاصرة :

 

لا بد من تشخيص التساؤل : تجديد الخطاب الديني , لماذا ؟  

هناك ضرورات عديدة لتجديد الخطاب الديني، أبرزها أن هذا الخطاب بوضعه الراهن أخفق في تحقيق مهماته وأهدافه الأساسية، وأهمها:

1- الهدف التحصيني:

 عجز الخطاب الديني، رغم كثرة الموارد المرصودة، والهيمنة الطويلة على المناهج والمنابر وكافة المفاصل الثقافية للمجتمع وأنشطته وعلى امتداد نصف قرن، عن "تحصين" شبابنا، وتقوية مناعتهم في مواجهة أمراض التطرف، وفيروسات الفكر الإرهابي التي غزت نفوسهم وعقولهم وحوّلتهم إلى أدوات للقتل والتفجير والتدمير.

2- الهدف التنموي:

الدين قوة هائلة تشحن طاقات المسلم للبناء والإنتاج والتفاني والإخلاص في العمل والتنمية والتزود بالعلم والمعرفة، باعتبار هذه الأمور جهاداً في سبيل الله، لكن الخطاب الديني السائد لم يستطع توظيف طاقات المسلم في ميادين السباق الحضاري، وإنما دفع تلك الطاقات نحو الهدم والتدمير تحت شعارات "الجهاد" و"الاستشهاد"، فكانت النتيجة انخراط آلاف الشباب في مشروعات عدمية تستنزف موارد وطاقات المجتمعات الإسلامية.

 ولا عجب إن وجدنا أن الخطاب الأساسي لكافة التنظيمات السياسية الدينية لا يتضمن أي برامج ومشاريع للبناء والتنمية، تلبي طموحات الجماهير في غد أفضل، بل وجدناه خطاباً تحريضياً اتهامياً، ناقماً على العصر والمجتمع والنظام السياسي، متشككاً في كل شيء.

 يدخل المسلم جامعاً لأداء الصلاة ليجد خطيباً غاضباً زاعقاً يدعو على الآخرين بالهلاك، فيخرج أكثر توتراً وإحباطاً من الوضع العام، مهيأ للانخراط في الشبكات الجهنمية الإرهابية!

3- الهدف التوحيدي:

 لم يستطع الخطاب الديني إصلاح ذات البين، بل زاد انقسام المسلمين إلى طوائف وفرق بسبب ادعاء كل طائفة أنها وحدها تملك الحقيقة المطلقة وهي الفرقة الناجية الموعودة بالجنة دون الطوائف الأخرى. أصبح الخطاب الديني عامل تأزيم وتكريس للفرقة والشحن الطائفي وتغذية الصراعات السياسية.

الهدف الدعوي :: 4-

لقد فشل الخطاب الديني في أهم وظائفه، ألا وهو تقديم صورة حضارية للإسلام إلى العالم المعاصر، بل قدم صورة منفرّة للمسلمين، وأصبح العالم كله يتوجس من المسلمين، وزاد الطين بلة .

أن الخطاب الديني المهاجر، حمل أمراضه معه إلى المهجر فزاد المسلمين هناك رهقاً وشقاء .ً( منقول) .

إن تجديد الخطاب الديني، مطلبٌ مشروع دائماً، وهو قضية حيوية لمجتمعاتنا .    

ففي ملخص بحث مقدم إلى مؤتمر"الإسلام والتحديات المعاصرة" المنعقد بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية  , من الدكتور أشرف أبو عطايا , والاستاذ يحيى عبد الهادي , تضمّن :

(بيان حقيقة الدعوة لتطوير وتجديد الخطاب الديني الإسلامي، وذلك ببيان ماهية الخطاب الديني الإسلامي وخصائصه ومحاولة تحديد المنطلقات والخلفيات الفكرية والسياسية لهذه الدعوة، والأدوات المستخدمة لتنفيذها في البلاد العربية والإسلامية، كما تم إلقاء الضوء على الجهود الغربية لتطوير وتغيير الخطاب الديني الإسلامي بما يحمل من قيم وتصورات، ولكون التربية ومناهج التعليم من أهم الضمانات للحفاظ علي ثقافة الأمة، والتي تجعلها أمة مميزة بما تحمل من ثقافة أساسها العقيدة الإسلامية، تم بيان الهدف من الدعوات لتغيير المناهج، ومحاولة وضع رؤيا تربوية للحفاظ على ثقافة الأمة ومواجهة الغزو الفكري والثقافي، ثم الحق الباحثان الدراسة بأهم النتائج، واقتراحا مجموعة من التوصيات، والتي يمكن أن تحد من الهجمة الغربية).

وصحيحٌ ما قالوا :

( أن مسؤولية الفشل لا تقع على عاتق النخبة الدينية وخطابها فقط، بل هي مسؤولية مشتركة أيضاً، إلا أن مسؤولية النخبة الدينية هي الأعظم ) . (1)

التعامل دينيّأ مع العناوين الجديدة :

مواكبة عملية التحديث :

تقول الباحثة الأكاديمية الدكتورة شيرين  : (2)

ـ الشيء الأهم في اعتقادي اليوم هو دعم مبدأ حرية الفكر وتشجيع البحث العقلي والعلمي، ويبدو هذا ملحا وضروريا لأن بدونه لا يمكن للمسلمين أن يصبحوا «منتجي معرفة» وسيظلون تابعين للآخرين.

 والشيء الثاني، وهو مرتبط بالأول، احترام حقوق الإنسان وكرامته والذي يعد جزءا أصيلا في التشريع الإسلامي، والسماح للناس بتقرير مصيرها وهو ما يعد أيضا مبدأ هاما في الإسلام.

 والشيء المهم الآخر هو التعليم، خاصة تعليم الإناث والذي يظل منخفضا في معظم بلاد العالم الإسلامي. كما يجب على المستثمرين المسلمين الاستثمار في بلدانهم، فهناك العديد من رجال الأعمال والمستثمرين يفضلون استثمار أموالهم في الغرب وأماكن أخرى وليس في بلادهم. كما يجب عليهم تشجيع الحراك الاستثماري والمشروعات في أوساط موطنيهم بدلا من النظر إلى الحكومات في كل شيء، غير أن هذا يتطلب أيضا خلق فرص متساوية للجميع. (انتهى) .

ظاهرة الدعاة الجدد :( *)

الدكتور عمر هاشم , رئيس جامعة الأزهر السابق ورئيس لجنة الشؤون الدينية في البرلمان المصري،  في دراسته : (    «الخطاب الديني وظاهرة الدعاة الجدد»، أصدرها أخيرا المركز الدولي للدراسات المستقبلية في القاهرة).

  دعا إلى أهمية النهوض بالخطاب الديني وتعاون كل مؤسسات المجتمع بكل أشكالها وأنواعها وسائر تخصصاتها في عملية التطوير، لأن الدين لا غني عنه، فلا بد منه في كل مناحي حياتنا.

كما شدد في دراسته على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مثل شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت» في نشر الخطاب الديني المعتدل وتوجيه المجتمعات البشرية إلى الحق والعدل والخير والسلام، وتعاون المؤسسات في نشر الخطاب الديني وضرورة إيجاده في كل المؤسسات وقطاعات المجتمع، لأنه دون الدين لا تصلح الأمة ولا تنهض.

ودعا الدكتور أحمد عمر هاشم المؤسسات الدينية الرسمية في العالم الإسلامي إلى تشجيع ظاهرة الدعاة الجدد، وانتقاء العناصر الصالحة منهم وإدماجهم ضمن برامجها الدعوية، لما لهؤلاء الدعاة من قبول لدى الجماهير.( انتهى).

إن تحديث الخطاب الديني يتطلب التحدث بلغة العصر ومخاطبة كل مجتمع بما يفهمه، وبما يحتاج إليه، والتحدث بلغة كل جماعة لنشر تعاليم الإسلام في كل ربوع العالم، لأنه دين عالمي.

تأثير العولمة في تحديث الخطاب الديني المعاصر :

تنتظر المجتمعات الإسلامية من الخطاب الديني، أن يقدم حلولاً ومعالجات للمشاكل والتحديات التي تواجهها. وهي مشاكل كبيرة وتحديات خطيرة، تبدأ من صعوبات التربية في عصر العولمة، حيث تدنّت إمكانات تأثير الأسرة على الأبناء، لصالح تأثيرات وسائل الاتصال المتطورة، والإعلام الفضائي المفتوح.

( العولمة) تطل علينا  اليوم بوجوه مقنعة كالانفتاح , الحرية , السوق المشتركة التبادل العلمي والمعرفي والبورصة العالمية , والقرية الصغيرة.... الخ

في البداية نحاول أن نحدد باختصار حقيقة العولمة وطبيعتها . فكما هو معلوم فإن هناك تعار يف كثيرة للعولمة وأن هناك مقاربات كثيرة لتناولها ومعالجتها.

 .Internationalization ــ العولمة بمعنى التكاثف والتسارع في العلاقات الدولية

ينظر إلى العولمة على اعتبار أنها وصف أخر لمفهوم العلاقات الدولية بين الدول، وتعني بصورة خاصة الزيادة الملحوظة في تبادل العلاقات الدولية وتعاضدها وتكاثفها وتسارعها بصورة متشابكة ومتداخلة يتعذر فيها الفصل والعزل لهذه الدول عن بعضها البعض باعتبارها وحدات مستقلة للتحليل كما كان الأمر في الزمن الماضي.

  

 .Liberalization  ـ  العولمة بمعنى الخوصصة الرأســـمالية

  

وهنا يُنظر إلى ظاهرة العولمة على أنها تلك العملية المنهجية المنظمة التي تعمل من أجل رفع القوانين والحواجز والعوائق التي تضعها الدول على حركة الأشياء والأشخاص والأفكار وذلك من أجل الوصول إلى واقع اتصالي وتعاملي مفتوح وخالي من الحدود والإجراءات والقوانين التي تعيق النشاط الاقتصادي وحركة الأموال والسلع والخدمات.

Universalizationـ  العولمة بمعنى العالمية 

ويرى أصحاب هذه المقولة أن العولمة تعني بشكل خاص العالمية. يقول جون آرت سكولت "عندما حاول أوليفر ودايفس في الأربعينيات من هذا القرن نحت الفعل (Globalize) قدما له تعريفا يقترب من معنى العالمية وتوقعا أن يكون هناك تركيب عالمي للثقافات فيما سمي آنذاك "بالإنسانية العالمية." ففي هذا الاستعمال لفظة "العولمة" تعني العالم كله كما تشير إلى عملية نشر ونقل مجموعة من الخبرات والقيم والمفاهيم إلى كل البشر على وجه الأرض.

  

Westernization and modernization   ــــ   العولمة بمعنى الغربنة أو الحداثة

وهنا ينظر إلى العولمة على أنها تعني الأمركة واتباع النمط الغربي في الحياة والاقتصاد والثقافة والاجتماع.

  

Deterritorialization or supraterritorialization ــــ  العولمة بمعنى تقلص الحدود الجغرافية

  

وهنا ينظر إلى العولمة على أنها إعادة تشكيل للمجالات الجغرافية البشرية ليس على أساس الحدود الجغرافية المعروفة للدول ولكن على أساس الاتصال والتقارب الذي به يختفي تأثير الحدود الجغرافية والمساحات الجغرافية والمجالات الجغرافية.

  

فالعولمة إذن إما أن تعبّر عن النزعة الدولية في العلاقات بين الدول والثقافات الدولية أو العالمية أو الأمركة أو الخوصصة أو الاستعمار الجديد تحت مسميات مغايرة أو تلاشي الحدود الجغرافية باتجاه تكثيف وتسريع انتقال واتصال وتفاعل وتبادل الأفكار والأشخاص والأشياء بصورة معينة:( 3 )

 فما هو التعاطي  الصحيح معها   ؟

الشيخ الصفار له طريقته المثلى . يقول :

العولمة هي مرحلة في مسيرة التطور البشري , ولا يمكن الوقوف أمام هذه المرحلة . تطور مستوى الإنتاج وتطور وسائل التكنولوجيا , جعلت العالم يعيش مثل هذه المرحلة , ومثل هذه الحالة .,

علينا أنْ لا نستمر في إثارة المخاوف والقلق أمامها , بل أن نأخذ زمام المبادرة للاستفادة من هذا التطور في خدمة مصالحنا , وفي حماية مبادئنا , وفي تحويل ثقافتنا وهي مهيأة لكي تكون ثقافة عالمية ولكي تشق طريقها الى مختلف المجتمعات البشرية .

الطريقة المثلى هي أخذ المبادرة من اجل  وضع مناهج تعليمية أفضل تأخذ قيمنا بنظر الاعتبار وتربي أولادنا بالطريقة التي نراها مناسبة لقيمنا ولمبادئنا ومصالحنا .

توضيح أخير :

لا شك أننا نعيش اليوم حالة تصاعدية للدافع الديني، عبر العودة للجذور كردة فعل طبيعية لإيقاع العصر السريع والمباغت الذي لا يدع ساكناً دون أن يمسه بالتغيير، بدءاً من المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ووصولاً إلى الحياة اليومية التي يعيشها الفرد، وهذا وإن كان يشمل مجمل الديانات السماوية وحتى الوضعية منها، فإنه أكثر وضوحاً بالنسبة للدين الإسلامي، الذي يرتكز جوهر رؤيته على استيعاب نشاطات الإنسان كلها .

وبودي انْ أشير هنا, الى ما وعدتُ به الأخ العزيز الاستاذ الدكتور خالد يونس خالد , دامت افاداته ,  في ردّي على تعليقه الكريم , على مقالة سابقة لي ( 4), , لها صلة بما نحن فيه, وانْ كان الكلام حول الحوار الديني المعاصر ( عنوان المقال الحالي بقسميه)  , أشبه أن يكون بالمقدمة للدراسة الموعودة .  فلا يخفى انّ عنوان ( المقالات) , فيه من الخصوصيات الفنيّة , مما قد لا يكون من الضروري توفرها في عناوين( الدراسات) , فإنّ الطابع العلمي ( الاكاديمي) , هو الغالب على الاخيرة, فيما يندرج تحت الاساسيات , التي وفقها و من خلالها يتسنى , تقييم تلك الاطروحات .

 

فلنعرض اولاً , التعليق المشار إليه , والرد , وبعدها نحاول بيان, ما هو بحسب اصطلاح أهل الاختصاص, دفع دخل مقدّر.

 

الاسم:

د. خالد يونس خالد

التاريخ:

06/08/2009 02:39:15

 

شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد

أجدتَ في سرد الموضوع
وأعطيتنا ما يستحق التقدير في شرحك للحوار والأزمة

فلك الشكر في الجهد الذي بذلته لتبيان ما ينبغي لتقريب الفكرة للقارئ

توقفت عند هذا المقطع من مقالتك:
‘‘
ظاهرة إحيائية كبرى كالصحوة الإسلامية المعاصرة، بكل حمولاتها السياسية والاجتماعية، قد أثرت سلباً على حيوية الاجتهاد الديني، وفشلت في تقديم نماذج وشخصيات فقهية كبرى، وإن كانت قد نجحت في الامتداد الشعبي الاجتماعي، وإنشاء الخصومات العقائدية والسياسية مع من يختلف معها، فالصحوة الإسلامية ساهمت في تعميق الفجوة بين المؤسسات الدينية الرسمية وبين المجتمع مما كانت له آثار سلبية على الطرفين‘‘.

وجهة نظر وجيهة، ولكنك لم تأت بحل مقنع ولا باقتراح مناسب لإزالة الآثار السلبية على الطرفين بسبب الفجوة بين المؤسسات الدينية الرسمية وبين المجتمع.

سدد الله تعالى خطاك

مودتي

 

 

الاسم:

عزيز عبد الواحد

التاريخ:

06/08/2009 17:31:12

 

الاخ العزيز الدكتور خالد يونس الموقر
السلام عليكم
أخي الكريم: لقد سعدت بصحبتك الغالية خلال سفرتنا الاخيرة. وقد لمست في شخصيتك الانسانية والعلمية ما لم يمكن ان تعرضه عشرات الصفحات التي تريد ان تكتب عن شخصية الدكتور الموسوعة ( خال يونس خالد). لقد عرفتك عن قرب , وهذه من البركات والتوفيقات , ولله الحمد.
استاذي الكريم:
إنّ ما تفضلتم به في تعليقكم الكريم, هو المختار الذي اتفق فيه مع الدكتور الدايني فيما ذهب اليه تحت عنوان( الاجتهاد : مفتاح إصلاح الخطاب الديني المعاصر) .
وامابخصوص الحل والاقتراح الذي كنتم تسألون عنه فهذا ما ربما ساوفق له في الدراسة التي انا بصددها حول ( الخطاب الديني المعاصر) , الذي سوف تكون تحت تصرفكم مستقبلا ان شاء الله تعالى.
ارجو دعاءكم.
تحياتي الخالصة.
المخلص أخوكم/ شيخ عزيز.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

والمراد من عرض التعليق والرد , بيان الفقرة التالية للاستاذ الدكتور يونس , ثمّ  البيان منّي بعد ذلك .

قال :

(وجهة نظر وجيهة، ولكنك لم تأت بحل مقنع ولا باقتراح مناسب لإزالة الآثار السلبية على الطرفين بسبب الفجوة بين المؤسسات الدينية الرسمية وبين المجتمع) ..

أقول :

أما الحل المقنع والاقتراح المناسب فأرجو انْ يكون بعضه توضّح من القسمين الأول والثاني هنا .

وأما بيان الآثار السلبية على الطرفين , بسبب ما يسمى بالفجوة بين المؤسسة الدينية وبين المجتمع , فلعل الأمثلة التالية تفي بالغرض .

  

مثال من المؤسسة الدينية الشيعية :

 

فتوى للمرجع الديني آية الله علي السيستاني بشأن المسلسلات التركية المدبلجة التي أثارت اهتماما وجدلا واسعين.

هاجمت لجنة الزهراء الكاتب الماجد ووصفته بأنه ممن "يدعون التشيع والموالاة لأهل البيت عليهم السلام، بينما هم يدسون السم في العسل لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وآله"، كما أهابت بـ"جميع المؤمنين للتصدي لأمثال هؤلاء الكتاب".

وقالت اللجنة إن الماجد هزؤ في مقاله "بفتوى سماحة السيد السيستاني، واتهم فيه سماحة المرجع الأعلى بأنه يصادر عقول الناس والتفكير بالنيابة عنهم، إلى غير ذلك من الأمور الباطلة التي لا تصدر إلاَّ عن حاقد على أهل البيت عليهم السلام، وذلك بالتجرؤ على نوابهم".

  

وأثارت مقالة الماجد ردود فعل واسعة من خلال التعليقات التي أوردتها المواقع والمنتديات الإلكترونية على آرائه بين مدافع عن فتوى السيستاني ومؤيد للمسلسلات التركية واعتبرت بعض التعليقات أن الكاتب "تعمد تجريح المرجعية

الشيعية"، . بينما استغرب آخرون من الحملة التي شُنّت على كاتب يعبر عن رأيه "بكل هدوء وحوار منطقي"، بينما دعت مواقع أخرى الكاتب إلى الاعتذار عما بدر منه من إساءة للسيستاني .

  

  ومحل الشاهد في هذا المثال هو تعبير كاتبه بالآتي  في :

رابعا: يتراءى لي أن هذا المعالجة الدينية باتت عقيمة جدا، فبدل هذه المواقف والأجوبة الجاهزة التي اشتهر بها الخطاب الديني بكل اتجاهاته كان يجب الاهتمام بمسائل أخرى أكثر أهمية، فبدل اللجوء إلى إطلاق الفتاوى بلغة التحريم والحظر     

كان يجب الالتفات إلى أسئلة من نحو: لماذا راجت هذه المسلسلات؟ ولماذا تقبلها الجمهور العربي مع ما تبذله المؤسسة الدينية من جهود وعظية جبارة؟ هل لأنها تحمل في طياتها رغبات مكبوتة ومدفونة تحت "يافطات" الأخلاق والصلاح وما أشبه؟ هل يمكن أن تفسر بذلك التماهي الخجول بمناخات الحرية التي تدعو إليها هذه الأعمال؟ هل تأتي في سياق تفريجي لحالة الاحتقان والتململ بين الأوساط العربية المؤدلجة حتى النخاع؟

 عوضا عن تقديم السؤال بصيغة يجوز أو لا يجوز، لابد من إعادة صياغة السؤال وطرح الإشكالية التي تفتش عن العوامل والأسباب، لا أن تطمرها وتتجاهلها.

أخيرا، أرجو الصفح عن صفاقتي وتجاوزي واستهتاري بهذه الشقشقة التي أعرف أنها لن تحظى بترحيب البعض، ولكي أتلافى غضبتهم لنضعها في سياق استفتاء آخر ليس مجافيا تماما لهذه الفتوى السالفة الذكر.. هذا كل ما في الأمر!.( من مقال الكاتب السعودي نذير الماجد) .        

 

 

مثال من المؤسسة الدينية السنّية :

 

 

 

شيخ الازهر ينفي أنه أساء للنقاب ويؤكد أنه عادة غير مرفوضة  :

في أول ظهور له بعد أزمة النقاب، نفي شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أنه أساء إلى النقاب أو أي سيدة منقبة، كما نفى ان يكون سخر من تلميذة المعهد الأزهري التي أجبرها على خلع النقاب، أثناء زيارته للمعهد.

وأكد شيخ الأزهر أنه يحترم النقاب وانه لم يسئ لامرأة منقببة، وأضاف "ما أكثر السيدات اللائي يذهبن إلى مكتبي سعيا لقضاء حوائجهن"، لكنه اعتبر أن "النقاب عادة وليس عبادة وفي الوقت نفسه لا اعتراض عليه".
ونفى شيخ الأزهر ما نشر فى بعض الصحف أنه قال لتلميذة فى أحد المعاهد الأزهرية "أمال لو كنتي حلوة شوية كنتي عملتي ايه"، مؤكدا كذلك أنه لم يقل "أنا أفهم في الدين أحسن منك ومن اللي خلفوكي".


و محل الشاهد هنا أيضا,  ردود الفعل التالية :
(وثارت موجة من غضب وانتقاد عقب نشر واقعة منسوبة لشيخ الأزهر يسخر فيها من طالبة منقبة ويجبرها على خلعه، وانه يعتزم منع المنقبات من دخول المعاهد الأزهرية.
من جانبها قالت تلميذة الإعدادي، آلاء جمال، في تصريحات صحافية، إنها لن تتخلى عن النقاب إلا داخل الفصل وأمام المعلمات فقط.
وقالت آلاء إنها "تعلم جيدا أن ما فعله شيخ الأزهر جاء لصالحها، لأنه يخشى دخول الرجال للمعهد متنكرين في زى طالبة منقبة"، وأضافت " أنا لا أرغب في تذكر ما حدث مرة أخرى، فقط أعلم أن شيخ الأزهر كان على حق حينما أجبرنى على خلع النقاب" ) .

 

ومثال آخر :

فتوى إرضاع الكبير:

جاءت فتوى رئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر بجواز إرضاع المرأة العاملة زميلها في العمل كحل لمشكلة الخلوة بينهما لتضيف عبئاً جديداً للعقل النصي كان في غنى عنه لو أنه تعامل منذ البداية مع ثنائية العقل والنقل على أن أولهما لازم لثانيهما، بدلاً من إخضاع الأول لمضمون الثاني بجعله حاكماً عليه رغم أنه الأساس في فهم النقل.

 

ويمكن جعل محل الشاهد هنا ما يلي :

مسرحية تعرض مشهد إرضاع الكبير.. طابور رجال أمام زميلة العمل :

 

تقدم مسرحية مصرية باسم "قهوة سادة" مشهدا لطابور طويل من الرجال في انتظار دورهم للرضاعة من زميلة العمل تطبيقا لفتوى "ارضاع الكبير" التي أثارت ضجة عالمية عنيفة عند صدورها من أحد علماء الأزهر الكبار قبل نحو عامين.
"القهوة السادة" صورة رمزية استخدمته المسرحية في هذا المشهد للترحم على علماء الدين الكبار الذين كانوا يقدمون الفتاوى الدينية استمدادا من صحيح الدين.
وقال مخرج العرض الذي حضره كبار رجال الدولة ووزراء حاليون وسابقون. إن المشهد لم يثر أي اعتراض من الأزهر أو من دار الإفتاء أو من صاحب الفتوى د. عزت عطية. وأن الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي أطرى على المسرحية بعد حضوره للعرض ووصفها بالفن الحلال.

مشهد إرضاع الكبير:
ويعد مشهد إرضاع الكبير الذي يقدمه العرض المسرحي من أكثر المشاهد التي نالت إعجاب الجمهور بالرغم من حساسية الفتوى التي كانت قد أثارت ضجة كبرى على مستوى العالم وليس فقط على مستوى الوطن العربي لغرابتها.

وبعد ان نقدم المشهد الخاص بهذه الفتوى من خلال طابور طويل يقف فيه مجموعة من الرجال في انتظار الوصول الى زميلتهم في العمل تطبيقا لهذه الفتوى .
أن الشيخ خالد الجندي وهو من كبار علماء الدين وله كل الاحترام في عالم الفتاوى قد كتب لنا في دفتر التذكارات الذي يوقع عليه كل من يشاهد العرض من المشاهير جملة "إن هذا العرض المسرحي أكبر دليل على أن الفن حلال".
كبار رجال الدولة يحضرون العرض :
العرض حضره نخبة المجتمع المصري بداية من حرم رئيس الجمهورية السيدة سوزان مبارك ورئيس مجلس الشعب المصري فتحي سروري فضلا عن أكثر من 15 وزيرا مصريا في الحكومة الحالية. والعشرات من الوزراء السابقين. والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وسفراء الدول العربية والأجنبية في مصر. وصولا إلى قادة الفكر والأدب وكل نجوم الفن المصري ومعظم نجوم الفن العربي. وقادة المعارضة المصريين ورؤساء أحزابها لتجمع كافة أطياف المجتمع المصري
.

 

مثال وشاهد أخير :

أحمد بن باز: المؤسسة الدينية السعودية تواجه مأزقا :

أكد الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن باز، نجل مفتي السعودية الراحل والباحث في الشؤون الإسلامية، أن الفوضى تسود وضع الفتوى في السعودية.

وأجاب عن أسئلة , منها :

هل ترى أن المؤسسة الدينية حاليا تواجه مأزقا فعليا خصوصا بعد أطروحات الغامدي الأخيرة وقضية خطبة العريفي ,

نهاية بعدم قيامها بأي رد على أهم الآراء الدينية مؤخرا؟

  

بنظرك ماذا تحتاج المؤسسة الدينية السعودية لتؤسس لحضور حقيقي لها وتدخل في الوقت المناسب؟

  

ـ تحتاج إلى فتح المجال للمدارس الفقهية المختلفة بالمشاركة ، و إعادة تأمل و قراءة الواقع من غير مؤثرات، والاهتمام  

بالبحث عن مقاصد الشريعة وكلياتها، واعتبارها .

  

طبعا يرى الكثيرون أنك ستسدد الكثير من الفواتير لتوجهاتك الأخيرة خصوصا أن الاتهامات الأخطر تقول أنك أصبحت في يد الليبراليين والعلمانيين في ظل احتفائهم بكتاباتك؟
 

ـ لاشك، فالإصلاح والتغيير لا يأتي بالمجان واستشعار الأمانة والمسؤولية هو ما يشجّعني، و من يقول بأنني أصبحت في  يد العلمانيين واللبراليين هم السطحيون الذين لا يملكون من المؤهلات العلمية والعقلية ما يمكنهم من النقد الهادف والحوار البناء ولا يحسنون إلا استخدام سلاح التصنيف والتهم المعلبة، ، والقوالب الجاهزة لمن لا يعجبهم رأيه، والتي أصبحت قديمة  فالناس تقرأ وتفهم وتحاور وتناقش ولم تعد ترضى بالوصاية من أحد ..   

نحن بحاجة إلى إيجاد نظريات فقهية جديدة تتعلق بمفهوم الدولة والوطن والوطنية والعلاقات الدولية والمنظمات العالمية

ذات البعد السياسي والاجتماعي والفكري والحقوقي ، نحن بحاجة إلى انتفاضة علمية وفكرية وإقامة ورش عمل دائمة

نحن بحاجة إلى انتفاضة علمية وفكرية وإقامة ورش عمل دائمة وندوات وحوارات والجامعات تتحمل المسؤولية العظمى لنخرج بنظريات فقهية حديثة يمكنها أن تتواكب مع التطورات والانقلابات الحضارية السريعة والمتلاحقة والانقلابات الحضارية السريعة والمتلاحقة بعيدا عن الاستنساخ و القص و اللصق , كما هو واقع في ما يسمى ـ للأسف ـ بالاقتصاد الإسلامي.

 

تأكيد الشاهد  ( قوله ) : - الهيئة تمس حريات الناس وسمعتهم:

مطالبتك لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإحضار دليل على وجوب أمر الناس بالصلاة في الأوقات المحددة وأنه في إمكان الناس الصلاة في أي وقت، في وقت الصلاة من بدايته إلى نهايته، وصف بأنه كان محاولة سريعة للظهور عبر الاصطدام مع الهيئة التي تواجه إشكاليات عدة في النظرة المرسومة نحوها، ، هل كنت تبحث عن الشهرة السريعة؟ وكيف انتهى هذا الأمر ؟   

ـ أولا : أمر الناس بالصلاة و حثهم عليها من الأمور المحمودة فيتذكر الناسي وينتبه الغافل، إنما لإشكال هو في التجريم و الإلزام، هذا ما دار حوله المقال.  

ثانيا: أنا كتبت أكثر من مقال يتعلق بالهيئة منذ أكثر من سبع سنوات  و ليست هذه هي المرّة الأولى حتى أٌتهم لاصطدام بالهيئة،  ثم لا يخفى عليك أن بعضا من أعمال الهيئة يتقاطع مع حريات الناس وسمعتهم الاجتماعية ولابد من طرحها ومناقشتها كلما أتيحت الفرصة .

المغلفة والجاهزة لصرف الأنظار عن المقاصد الحقيقية . ثالثا: قضية "البحث عن الشهرة" هو من الأجوبة

رابعا : لم ينته الأمر الى شيء لأني أظن أنهم لا يملكون الإجابة الكافية . ( انتهى)  ( 5) .

  

والحل المأمول , والمطلوب , لتضييق الفجوة بين المؤسستين , الكريمتين, هو ما يجب أنْ يكون عليه الخطاب الديني للمؤسسة الاجتماعيّة , بمستوى إقناع المجتمع الديني أولاً , والإنساني ثانياً, بالوقوف الايجابي دون السلبي مع خطاب المؤسسة الدينيّة .

 

  

عزيز عبدالواحد

مالمو -السويد

http://www.tawasol.se/

  

 

الهامش

ــــــــــــــــــــ

(1)

http://tawasol.se/ma8alat/M8%200039-01.htm

  

(2)

الباحثة الأكاديمية الأميركية إيرانية الأصل د. شيرين هنتر، أستاذة العلاقات الدولية عضو مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي ـ المسيحي بجامعة جورج تاون الأميركية ومدير برنامج الإسلام التابع لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=
19&article=419373&issueno=10396

و رئيس جامعة الأزهر السابق طالب المؤسسات الدينية الرسمية في العالم الإسلامي بتشجيع ظاهرة الدعاة الجدد

د. أحمد عمر هاشم دعا إلى الاستعانة بهم في النهوض بالخطاب الديني

http://www.aawsat.com/details.asp?section=
17&article=515967&issueno=11102

(3)

راجع

الأستاذ المشارك الدكتور عبد العزيز برغوث

كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية

الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا[1] عبد العزيز برغوث، طبائع العولمة وضرورة الحوار الحضاري، ط1، (كوالالمبور: آسليتا، 2003)، 20 وما بعدها.

و http://saffar.org/?act=artc&id=2055

(*)

لطفاً , استمع إلى

صوت من أصوات الدعاة الجدد على الرابط الآتي

انزعوا فتيل الفتنة بين السنة والشيعة  د. عائض القرني

الثلاثـاء 10 صفـر 1431 هـ 26 يناير 2010 العدد 11382

http://www.aawsat.com/details.asp?section=
17&issueno=11382&article=554422&state=true

 

(4)

الإمام الحسين عليه السلام رسالة حوار في عالم الأزمات

  http://www.alnoor.se/article.asp?id=53673

 

(5)

روابط الأمثلة

http://www/.alarabiya.net/articles/2008/08/02/54140.html

و var ultimaFecha = '10/8/09'; document.write(ultimaFecha); 10/8/09 Labels :

أخبار الحوادث, أخبار عربية, اخبار محلية

http://www.tawasol.se/jom3a%20orginal.html

 http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=2160&pg=7

    http://www.almitro.com/09/2282.html

  http://www.alarabiya.net/articles/2010/01/24/98298.html

  

جامعة الأزهر تعزل صاحب فتوى إرضاع الكبير
18/09/2007

 

 

 

  

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 14/03/2010 00:48:00
الاخ الكريم الخاقاني دام موفقاً
السلام عليكم
آسف لتاخر الرد عليكم, وانا الان اكتب لكم والساعة بتوقيت السويد تقترب من الثانية صباحاحيث انشغالي بكتابة محضر لقاء مشروعنا الجديد واطلاع الاخوة عليه.
واذا كان لابد من النزول عند رغبتكم فانا بانتظار ما يصلني منكم والله يساعدنا ويساعدكم.
ودمتم
المخلص اخوكم الشيخ
ـــــــــــــــــــــــ

الاسم: اثير طاهر الخاقاني
التاريخ: 10/03/2010 15:02:14
السلام عليكم
الى شيخنا الفاضل العزيز بن عبد الواحد دامت بركاته
شيخنا العزيز ..
ارجو ان نتواصل رغم كثرة شؤونكم اعرض فيها عليكم الكتاب فصلا فصلا كل شهر انني اخصكم بالنقد لما اكتب لانكم خارج حدود الذهنية الشرقية التي تضع اوزارها احيانا على الكاتب فتمنعه من الطرح الجرئ او حتى المبدع العلمي ، وكما كان بودي ان نجتمع في حدود هذا المشروع العملاق "تجديد الخطاب الديني " ولكم منا جزيل الشكر والاحترام

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 09/03/2010 23:07:14
الاستاذ العزيز اثير طاهر الخاقاني الموقر
السلام عليكم
لقد سرني كثيرا وجود متابعات واهتمامات للخطاب الديني المعاصر مثل الكتاب الذي تعكفون على اخراجه الى النور.
والحق معكم في انّ مثل هذه البحوث والجهود( تحتاج الى مفكرين من عيار ثقيل ) .
وانا مع انني لا اعتبر نفسي منهم, ولكن بودي التواصل معكم فيما فيه الخير لنا جميعاً, لولا انشغالي هذه الايام بالاعداد( مع كثير من الاخوة ) لمشروع حضاري كبير , يتطلب التفرغ والجهد( مع كثرة التزاماتي الاجتماعية بحكم عملي), لولا ذلك ,لاسعفت طلبكم الكريم.
ارجو انْ نوفق للتواصل ولو بعد حين
تحياتي الخالصة لشخصك الجليل , ودمتم سالمين.
اخوكم الشيخ.
ــــــــــــــــــــــ

الاسم: اثير طاهر الخاقاني
التاريخ: 09/03/2010 14:15:00
السلام عليكم
الى شيخنا الاستاذ العزيز بن عبد الواحد - دامت بركاته -
شيخنا ونحن بصدد موضوع حيوي "تجديد الخطاب الديني " ارى اننا امام عملية وليست حالة والفرق بين الاثنين ان الاولى مستمرة وذات بعد استراتيجي في حين تاتي الحالات ظروف لاينتظر منها الاستدامة شيخنا تجديد الخطاب الديني يحتاج الى ثلاث عمليات كبرى هي :
1. تحديد تعريف اساسي للدين وفصله عما الحق به من مجملات المرادفات له فهي قد الحقت به اشتباها كبيرا فمنهم من عرف الدين بالاسلام او بالحق وهذا مما سبب اللبس العويص .
2. تحديد التجديد في اي ظرف يقع وهل هو تجديد بمعنى تحديث المصاديق لتغيرها الزمني وعدم ملائمة انطباقياتها العملية على مفاهيمها كما نرى في الخطاب الفقهي مثلا
ام هو تطوير لجغرافية المفاهيم الدينية كماهو الحال في رفع بعض الثوابت عند طرف واثبات اخرى كمسالة الخلافة عند المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه واله .
3. تنوير الخطاب وادواته .
وهذه العمليات الثلاث تحتاج الى مفكرين من عيار ثقيل ارجو من الشيخ العزيز ان يحدد لي من وقته زمانا لان لدي كتاب لازال ينتظر الوقت لاتمامه بعنوان " تجديد الخطاب الديني من الذوات الى المضامين " قد نتبادل وجهات النظر علما انني قد لااستطيع بحكم عوامل المكان والذهنية السائدة ان اتوسع في هذا الموضوع بعكس ماانتم عليه في محلكم ..

خالص تحياتي لكم ولجهودكم المشكورة
المخلص لكم
اثير طاهر الخاقاني

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 02/02/2010 21:46:20
السيد الجليل الحبوبي الموقر
السلام عليكم
تحية وتقدير لعباراتك الكريمة , الهادفة الى جمع الكلمة على النوايا السليمة.
ارجو دعاءكم.
محبتي
ــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 02/02/2010 21:42:51
الاخ العزيز صباح محسن دمت محسناً.
تحية طيبة
السلام موصول لكم جميعاً , وكلنا امل انْ لا تنسونا من دعائكم في زيارة الاربعين.
ودمتم سالمين .
ـــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 02/02/2010 21:39:10
الاستاذ العزيز سلام دمت سالماً
تحية وامتنان لشخصك الكريم على وقوفك المثمر على فقرات المقال.
رجائي ان تتصدى بقلمك الرائع الى المحاور التي تفضلت بها لعلك تكون ناصرنا فيما نتوخاه جميعاًالى احسن حال.
واذا أسعفني الزمان للتفرغ لمشروع دراسة الخطاب الديني المعاصر سأكون شاكرا لك على ما عنونته في تعليقك القيّم
دمت متابعاً بعيد الغور , جميل الصبر.
مودتي
المخلص اخوكم الشيخ
ــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: السيد حيدر الحبوبي
التاريخ: 02/02/2010 18:35:01
شيخنا الجليل الاستاذعزيز عبد الواحد..المحترم..
الله ما اجمل روحك الزكيه مما تحمل من فكر مخلص لله والعباد كوننك حقيقه مدرسه يجب الوقوف عندها لما لكم من دلالات توكد دراساتكم وبحوثكم العميقه القيمه التي تحاكي الجميع باتجاه تدارك الامور من تجاوز المحضور الذي يشتت الجمع ويذهب العبادات جزيت خيرا ودام ظلكم

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2010 14:42:39
بارك الله فيك شيخنا الموقر..ادعو لك وانا بحضرة ابا الفضل العباس-عليه السلام- ولاخوتي د-خالد يونس خالد- وفائق الربيعي -والسيد احمد الصائغ-والسيد علي القطبي وكل اخوتي بالمهجر..موضوعك مهم جدا ونحن بامس الحاجة الى فكر تنويري عقلاني لانه يمثل روح الاسلام العظيم...

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 02/02/2010 07:56:17
شيخنا الجليل الاستاذعزيز عبد الواحد..المحترم..
بوركت جهودكم التنويرية.. اية كلمات لايمكن ان تعطي هذه الدراسة العميقةحقها من الاشادة .. جهد عظيم وهائل.. ثمة اسئلة مرت بخاطري وانا اتصفح الدراسة املا بالعودة
اليها ثانية لانهل من عمق مقاصدها..كنت انتطر عند الحديث عن العولمة..المقارنة بينها وبين الاممية.. بشقيها الاممية الاسلامية.. والاممية الاشتراكية..وايضا الحديث عن مفهوم بدائل العولمة.. او كيف نؤسس لعولمة انسانية جهد الامكان.. لان العولمة تيار جارف.. او قطار صاعد بسرعة هائلة لايمكن للكلمات ان توقفه..
كنت انتظرالحديث عن دكتاتورية الشارع الاسلامي..كما تعرف سيدي ان الوعي الجمعي الاسلامي يعتمد على مقولات جاهزة اتت الينا من مفكري الفترة المظلمة والاطروحات الساذجة لبعض علماء تلك الفترة ارضاء للسلطان العثماني ونظيره الفارسي..
ولا يخفى عليكم شيخنا اننا ما زلنا نتنفس تلك الاوهام بعيدا عن روح الفكر المحمدي والعلوي الخالدين..وللشارع سطوة..سطوة هائلة..
المحور الثالث الذي حفزتني دراستك للتفكير به هو ..الامية الابجدية للشعوب الاسلامية ناهيك عن الامية الثقافية.. التي تتجاوز الخمسين بالمائة .. وهنا يطرح سؤال عن مدى جدوى الافكار العظيمة الواردة في دراستكم العميقة..بمعنى ان الهدف هو الانسان وليس الانسان المثقف فقط..
وثمة اراء اخرى تمنيتالاحاطة بها هي العلاقة الجدلية بين البنى الفوقية(الوعي الثقافي) والبنى التحتية( تطور علاقات الانتاج) وانظمة الاتصالات.. والعلاقات الاقتصادية عموما..
دمت علما ومعلما ايها الاستاذ الجليل..
سلام كاظم فرج




5000