.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافات مرفوضة وثقافات منشودة (الحلقة الثالثة) عدم احترام التوقيتات والتعهدات

غازي الجبوري

تتميز الشعوب المتقدمة والمتحضرة عن غيرها أنها أدركت أهمية الثقافات والقيم الايجابية البناءة ودورها في تقدم الأمم وازدهارها وكونها سمة من  سمات المجتمعات الراقية ونقيضها من سمات المجتمعات المتخلفة ، فعملت على اجتثاث الثقافات والظواهر السلبية ونشر وترسيخ الثقافات والقيم  الفاضلة والايجابية ، لذلك نراها قد جنت ثمار جهودها وأصبحت من الشعوب القوية اقتصاديا وعسكريا وتتمتع بحياة مرفهة في جميع مجالات الحياة .
أما الشعوب الأخرى فإنها تعاني التخلف في جميع المجالات أيضا ، لأنها لم تدرك بعد ما أدركته الأمم المتقدمة ولازالت تتسم بالثقافات والقيم والأخلاق  والتقاليد والظواهر السلبية المرفوضة وفي مقدمتها الشعوب العربية والإسلامية لذلك نجدها في آخر قائمة الدول المتخلفة لعدم تمسكها بالقيم المثالية  التي أمر بها الإسلام كما يجب ، ومن هذه الثقافات التي تبدو أنها من ابسطها واقلها أهمية هي "احترام التوقيتات والمواعيد والتعهدات" فعند تحديد  أي توقيت أو موعد لعمل ما ، نجد أن معظم المعنيين بالأمر يتأخرون دون أسباب منطقية أو أعذار مشروعة وهذه ظاهرة سلبية جدا تسبب هدرا كبيرا  للزمن ، ونفس الأمر يحصل عندما يعد احد بانجاز شيء لشخص ما خاصة إذا كان في موقع وظيفي كبير أو كان مرشحا للمجلس النيابية فانه يخلف وعده ولا يصدق في تنفيذ التزامه وتعهده سواء في موعد تنفيذ الالتزام أو في تنفيذ الالتزام نفسه مما يدل على عدم احترامهم للموعد وللمشاركين ولمن تعهدوا وعدم مصداقيتهم وهذا يعني عدم احترامهم لأنفسهم بسبب تخلفهم وجهلهم ، فعدم المصداقية من أسوء الثقافات السلبية لان المصداقية من أول واهم صفات الإنسان السوي والطبيعي ذو الأخلاق الرفيعة والقيم الفاضلة وبالنسبة للرجل خاصة تعد مقياسا لرجولته وشرفه.ولأهمية المصداقية والالتزام بالمواعيد والتعهدات فقد قال الله تعالى في سورة الصف الآية (3):{كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }

إن هذه الممارسات تعكس مدى تخلف هؤلاء ومدى جهلهم بأهمية الزمن وبأهمية المصداقية في حياتنا بينما نجد أن التوقيتات والمواعيد ومصداقية التعهدات من الالتزامات المقدسة لدى الشعوب المتحضرة والمتقدمة فهي لاتفرط في ثانية واحدة وإذا تعهد احد بشيء التزم بتنفيذه في الوقت المحدد وعلى أكمل وجه ولذلك نجدها من أقوى دول العالم وأكثرها تقدما وتحضرا... فهل نحن فاعلون؟.

غازي الجبوري


التعليقات

الاسم: سلوى حسن
التاريخ: 2010-05-26 21:51:24
القدير غازي
المصداقية والوفء بالوعد واحترام المواعيد
انها امور تخص الشخص الراقي والذي يحتر نفسه اولا ثم الاخرين
ونحن نعيش همجية فظيعة لا ضوابط اخلاقية ولاانسانية
الوحش الذي بداخلنا والذي خلق نتجة الكبت وعدم ممارسة انسانيتنا حولنا الى اقزام نكره الصدق والصادق ونعتبره
شاذاونكره ان نرى عملاق فنحاول ان نقزمه فاما يصاب بالجنون اوينجلط او او




5000