..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل حقا نحن نفتقر الى الرومانسية ؟

طلال معروف نجم

كتبت عن المسلسلات التركية التركية , وسلطت الاضواء على أهم حدث في حياتنا العربية , وهي هل ان الرومانسية غائبة عنا سواء في الادب او باقي الفنون؟. لهذا كان التهافت على مسلسلات نور ومهند , مهووسا لدى البعض .
من قال اننا نفتقر الى الرومانسية , فرومانسيتنا منزوعة من الجنس الفاضح والابتذال . فمجنون ليلى كان يترفع عن كل ما هو فاضح . عكس روميو وجوليت فقد مارسا الجنس ليلة الانتحار .
أدبنا العربي زاخر بالاعمال الرومانسية . فقط راجعوا قصص محمد عبد الحليم عبدالله , ستجدون قصصا مفعمة بالرومانسية مثل شجرة اللبلاب و غصن الزيتون . كذلك روايات يوسف السباعي كلها تقطر رومانسية . حتى احسان عبد القدوس في رواياته أختلطت السياسة بالرومانسية , خاصة في روايات آنا حرة و في بيتنا رجل ولا أنام وغيرها من الاعمال .
أما السينما والدراما التلفزيونية حفلت الاعمال بكثير من الرومانسية الخالية من الاسفاف . بينما وجدنا الدراما التركية المدبلجة , يختلط فيها العري والجنس بالرومانسية . وهي تحرج العائلة العربية ولاشك . دعوة الى القراء لمشاهدة 3 افلام مصرية عملت في السنوات الاخيرة , تقطر رومانسية . وسط موجة افلام الهبوط والجنس الفاضح الذي يقودها خالد يوسف في افلامه الاخيرة , آخرها فلم "الرئيس عمر حرب" . وكنت اعتقد انه سيمنع من العرض التلفزيوني . لولا نفوذ قناة روتانا التي لايمكن التصدي له .
الافلام التي شدتني وادعو لمشاهدتها كأفلام رومانسية راقية . هي : افلام سهر الليالي . وملك وكتابة . وحب البنات .
الرومانسية التي جاءت بها الدراما التركية المدبلجة غريبة , بدليل ان الافلام الرومانسية حتى الامريكية , خلت من الجنس الفاضح . ولعل فيلم "قصة حب" الشهير والذي عمل ضجة عالمية عقد السبعينات من القرن المنصرم . كان فيلما رومانسيا راقيا. أذكر ان سيدة صحفية كولومبية و ابنتها خارقة الجمال ماجدولينا كانا في ضيافتي في القاهرة . وطلبت مني ماجدولينا ان أأخذهما لمشاهدة الفيلم في أحدى دور العرض بالقاهرة . طبعا كان تجوالي معهما في شوارع القاهرة , من المهام الصعبة . لان ماجدولينا كانت أكثر من ساحرة في عمر الزهور , وتلبس تنورة هي أقصر من "الميكروجيب" , وكان على ان أسكت عن معاكسة الشباب المصري الغنية بالمصطلحات المؤدبة والحلوة .
ماجدولينا هذه الجميلة وجدتها وهي تشاهد عرض الفيلم تجهش بالبكاء , فأختلطت دموعها بسيول أنفها طوال العرض . ما جعلني أسعفها في الفينة بعد الاخرى بورق " الكلينكس".
سألتها بعد ذلك عن سبب هذا البكاء غير الطبيعي . فردت عليَ قائلة : إننا في الغرب نفتقر الى مثل هذه الافلام الرومانسية . ونعشق مثل هذه الافلام الرومانسية الخالية من المشاهد المقززة.
ادعو الجميع ايضا الى البحث عن هذا الفيلم , لان موسيقاه أصبحت أشهر موسيقى فيلم في العالم وقتذاك .
كل ذلك سببه ان الفيلم كان يترفع عن الابتذال .. الابتذال الذي افرطت به الدراما التركية المدبلجة .
الرومانسية إذن .. قمة الحب الراقي العفيف وسمو في العلاقات ومفردات الحوار .


طلال معروف نجم


التعليقات




5000