..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اسرار عراق مابعد الانتخابات

هيفاء الحسيني

يخطئ من يذهب إلى الاعتقاد بان الحل السياسي للأزمة العراقية مرهونا بإرادة  داخلية  من الأقطاب السياسية  في الداخل ولا نذيع سراً لو قلنا ما كان الكبير كبيراً فيهم لو لم يكن مدعوماً من دول من خارج العراق وبالتالي هذا يقودنا إلى معرفة من يمتلك الحل للازمة العراقية وبكل بساطة وبدون عناء يمكن معرفة إن اللاعبين الرئيسين في العراق هم الأربعة الكبار أمريكا وإيران وسوريا والسعودية  وقد اتفقوا هؤلاء, و كل منهم منطلق من مصالحة الخاصة وبدون أي اعتبار للمصلحة الوطنية العراقية حيث اقتنعوا أن استمرار الصراع في العراق سيؤدي  إلى انعكاسات داخل بلدانهم ولأن الضغط والفائدة المتبادلة التي ستجنيها هذه الأطراف لاتحتاج إلى شرح لذلك اتفقوا على أن  تحكم المرحلة القادمة بواسطة ائتلاف قوي يضمن مصالح هؤلاء الأربعة وتتمثل خريطة هذا الائتلاف بثلاث كتل رئيسية قادرة على تشكيل حكومة منسجمة متمثلة بتيار إياد علاوي الذي  يمثل مصالح السعودية ودول الخليج المتحالفة معها إضافة للمصالح الأمريكية وبداخلة كتلة صالح المطلك الذي يمثل البعثتين التي تتحكم سوريا بورقتهم وكتلة الحكيم والصدر التي تتحكم بهم إيران ومن ثمة بيضة ألقبان في المعادلة السياسية العراقية ألا وهو التحالف الكردستاني الذي انظم إلى هذا التحالف بفوائد  وشروط بعد أن دفعت السعودية لهم (ثلاثة مليارات دولار) كرشوة سياسية وضمان المصالح الكردية في الحكومة القادمة من قبل إيران وسوريا والسعودية وبمباركة أمريكا حيث تكون هذه الحكومة برئاسة أياد علاوي على أن يتنازل الأكراد عن رئاسة الجمهورية مقابل رئاسة البرلمان مقابل ضمان مصالح كردية في بعض المناطق النفطية في كركوك وعدم التضييق عليهم في استغلال الثروة النفطية والغاز كمتنفس من الحاجز التركي حيث يضمن لهؤلاء انبثاق حكومة من ائتلاف ضامن لمصالحهم بحيث لا تتخذ أي قرارات ضد أياً منهم وان لا يخرج أي قرار من الحكومة إلى بعد أن يطبخ في مطابخ الكتلة التوافقية( الأم )  حيث تعهد أياد علاوي بدعم سوريا اقتصادياً وهي التي تعاني من أزمة مالية خانقة في  ضوء بدء نضوب النفط والغاز فيها  كما ستعمل الحكومة العراقية والسعودية على عدم التشجيع أو المساعدة أو المساهمة في أي ضربة توجهها إسرائيل إلى إيران فيما لو نجحت بلوي ذراع أمريكا التي تتجه مع إيران أكثر من اتجاهها ضدها وتكون طريقة تشكيل هذا الائتلاف  بان السعودية تدعم أياد علاوي بالمال الانتخابي وسوريا بتشجيع البعثيين على دعمه بكتلة صالح المطلك وإيران تقوم بدعم ائتلاف الحكيم على أن يقوم هؤلاء الثلاثة بتسخير كل ما يمتلكون من ماكنه إعلامية لدعم هذه الجهات وفي نفس الوقت تحاول هذه الماكثة  بتسقيط وتقليل شعبية ائتلاف دولة القانون التي فشل رئيسها بالمحافظة على الشعبية التي حصل عليها نتيجة اعتماده على مستشارين فاشلين صوروا ه الأوضاع على غير حقيقتها ، وان يتشكل هذا التكتل بعد الانتخابات بعد أن  تضغط السعودية على كل قوائم العرب السنة بالانضمام إلى ائتلاف علاوي وسينظم ائتلاف البولاني وابو ريشة والتوافق لهم وبذلك نشكل اكبر كتله في البرلمان وهنا  قد يسأل سائل ماهي مصلحة أمريكا من ذلك وهنا لابد من التذكير من أن أمريكا جادة بالانسحاب من العراق في عام 2011  وهي لا تريد أن تنسحب مودعة بحذاء منتظر الزيدي  لأن انسحابها يعني ذهاب العراق إلى المجهول وبالتالي ( كأنك يا أبو زيد ماغزيت ) فهي تريد أن تضمن  ما تبقى لها من أهداف طويلة الأمد لم تحقق بعضها في العراق بعد ، إضافة الا أنها تريد ترك العراق وهو يزهو بمنجزات أمريكية يغطي رائحة الموت والدمار الذي حل به وبالتالي أيقنت من خلال معلوماتها أن ما يحدث في العراق من دمار وزعزعة الأمن هو نتاج سعودي عن طريق دعمها للقاعدة ودعم العنف الطائفي وكذالك الدعم الإيراني عن طريق المجاميع الخاصة ومنظمة بدر وفيلق القدس الذي يعمل في العراق وسوريا التي تدعم العبثيين الذين يؤمنون كافة أنواع الدعم اللوجستي لأعمال القاعدة في العراق وبالتالي اشتراك هؤلاء في تقاسم الكعكة  العراقية  مع تعهدهم بضمان المصالح الأمريكية فيه وتكون هذه الأطراف هي الحاكمة بواسطة ممثليها  فمن أين سيأتي العنف وبالتالي سيكون عام 2010  و 2011 عامي آمان وسلام واستثمار مما يسهل الأمر إلى انسحاب أمريكي مشرف ونجاح حكومة أياد علاوي  مما يؤسس لولاية ثانية له وبذلك يكسب العراق لأمن والأمان والرخاء  وبفقد السيادة والقرار الوطني لان من سيقرر نيابة عنه   الدول المتحالفة أي أن العراق وضع بين خيارين أن يختار الإعدام شنقا أو رمياً بالرصاص  وأما أن يستمر  الصراع الدموي على أرضة  وان تكون السيادة مقابل السلام ليصبح أسد الغابة العربية أرنبا في حظيرة من كانوا يتمنون ابتسامة مجامله منه ( حسبنا الله ونعمه الوكيل )

 

 

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: الاعلامية منى الملاح
التاريخ: 02/04/2010 01:24:49
احي صراحتك الجريئة واتمنى لكي الموفقية والتقدمواتمنى للعراق الاستقرار والامان

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 21/03/2010 07:08:30
ما كان الكبير كبيراً فيهم لو لم يكن مدعوماً من دول من خارج العراق
------------------------------
كلام تام احسنت

الاسم: المعلم الحزين
التاريخ: 06/03/2010 15:17:15
احسنتً ايتهاالاستاذة الفاضلةان القوى الظالمة لاتريد الا مصالحها فقط ويجب على شرفاء العراق ان يتحدو ويتحدو الظالمين بالفكر الاسلامي العظيم الذي هزم كل منحرف غاشم يريد النيل من الشعب العراقي الصابر وبدون العلم لايمكن ان نتقدم لذا على الشرفاء المثقفين ان يوعو الشعب الى المصير المجهول الذي سيؤول اليه اذا لم يتحد ويتخلى عن احقاده . اعظم التحية وارق المشاعرللاستاذة الكبيرة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/02/2010 17:45:41
اختي العزيزة هيفاء الحسيني سلمتي بهذا المقال الرائع والشعب العراقي بخير والمرأة العراقية بخير لاكن الحكومة والبلمان العراقي مريض طبعا وليس الكل وانتي لاتردين على اي تعليق يكتب في حقك سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 26/01/2010 15:29:16

العزبزة الرائعه هيفاء المحترمه
خالص التحيات
رؤياك الى عراق ما بعد الانتخابات هو تعبير عن وجهة نظرك
التي هي حصيلة قراءتك للوحه السياسيه التي ربما صورتها واضحه امامك بهذا القدر , وهذاجيد اذا الاوضاع سارت بهذا الشكل حتى موعد اجراء الانتخابات .
معظم المتابعين للوضع السياسي في العراق يدركون جيدا حقيقة ألتأثير الاقليمي والدولي على مجمل الوضع الداخلي في العراق وكل طرف له مصالحه الاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه ,
قراءتك للواقع السياسي للوطن الحبيب ما بعد الانتخابات جدير بالقراءة
مرة اخرى شكرا لك وسلام

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/01/2010 17:11:46
الاخت هيفاء الحسيني المحترمة
تحليل جيد وواقعي ولكن نختلف عنك في بعض الامور فالحكومة تتقاسمها جميع الدول التي ساهمت في اسقاط صدام ودعمت المشروع الامريكي باستثناء سوريا التي لاحصة لها في الحكومة
ومسالة اياد علاوي مؤجلة الى اربع سنين قادمة فالنتائج الان نفسها كتل طائفية الى الدورة الرابعة للبرلمان حيث ياتي دور العلمانيين اي الذين لا يتبنون الاسلام السياسي فالمستقبل لهم وليس الان
سعيد العذاري

الاسم: ام سهير
التاريخ: 25/01/2010 11:54:03
عاشت هذا القلم الرائع من من امراه رائعه

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 25/01/2010 07:04:18
((حسبُنا الله ))نعم حسبنا الله ونعم الوكيل
(( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ))

http://www.alnoor.se/article.asp?id=66786

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 25/01/2010 06:58:37
ولا نذيع سراً لو قلنا ما كان الكبير كبيراً فيهم لو لم يكن مدعوماً من دول من خارج العراق

تريد ترك العراق وهو يزهو بمنجزات أمريكية يغطي رائحة الموت والدمار الذي حل به
-------------------------
لعنة الله تعالى على السارقين المارقين المنتفعين اذناب امريكا واسرائيل وايران وال سعود و ًالبعث في سوريا ومن لف لفهم
جزاك الله تعالى خيراً جزيلا ً على قدر صدقك وحبك لعراق الجراحات

حيدر الباوي
عراق الجراحات

الاسم: أبو الجود المصلاوي
التاريخ: 24/01/2010 19:55:05
سلمت يداكي يابنت الحدباء والرافدين وان كل ما تفضللتي به معروف لدى المثقف العراقي الوطني والشمس لا تغطى باالغربال وفقكي الله ودامت كتاباتكي حرة وجريئة

ابو الجود المصلاوي

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 24/01/2010 19:40:48
شكرا هي كلمه مناسبه لهذا التحليل الوافي وحسبنا الله تكفي على كل توقعاتنا التي لن تصيب ..ولن اطالبك بالرد كما يفعل الزميل العزيز سلام نوري في ردوده المؤثرة ..

لكنني ساراهنك على ان علاوي ليس هو ورقة امريكا في المرحلة المقبلة ؟ولن اتكهن بدوري

مقالتك تطقي قليلا من ظما المحتار او تزيده ظمئا ..

كل الاعتزاز لك اختي الفاضلة ..

الاسم: تغريد الحداد
التاريخ: 24/01/2010 19:13:51
مقال جميل وتحليك اجمل بارك الله فيك يانجمة العراق والله رفعتي راسنا عاليا نحن نساء العراق الان انت منه ونفتخر بك الان مقالاتك متميزة واشكر مركز النور على اتحافنا بمقالاتك شكرا جزيلا ياكاتبتنا هيفاء العراق

الاسم: حامد الكيلاني
التاريخ: 24/01/2010 17:43:14
الست هيفاء..في زمن من ازمنة بغداد الراقية كان تجارها يرتدون النظارات السوداء خجلا من اضافة الارباح على اسعار بضاعتهم!!!

امنيات بالسلامةيا سيدتي....

الاسم: حواس محمود
التاريخ: 24/01/2010 14:24:28
العزيزة هيفاء
تحياتي
تحليل يتضمن معلومات سرية لا يعلم بها الا القلة القليلة من الشعب العراقي
انت تفضحين مؤامراتهم على العراق
حرصك على العراق حرص كبير وفقك الله ودمت
اخوك حواس محمود

الاسم: مهند الجوراني
التاريخ: 24/01/2010 12:00:54
يعني احنه نايمين ورجلينه بالشمس والجماعه ايبيعون ويشترون بينه لايران والسعوديه وسورياوامريكا والله ياست هيفاء مكد ماحزنت اتفاعلت وي الكتبتي بس العراق ياماشاف ونشاالله مايفوزون اله الوطنيين مهما كان انتمائهم ومذهبهم

الاسم: مها الدليمي
التاريخ: 24/01/2010 11:56:44
ان مقال الاخت هيفاء الحسيني جعلتني اتفاءل بأن المرأة العراقية بخير مادام امثال هيفاء الحسيني فيها لقد قلتي مالا يقوله الرجال وما لم تقوله الاقلام الماجوره نحن نريد عراقا حرا سيدا ابيا ولا نريد ان نكون اتباع لاي مخلوق خسئ العملاء مهما كان منبعهم

الاسم: مراقب
التاريخ: 24/01/2010 11:52:50
المؤامرات التي تحيط بالعراق كثيرة ونتمنى على جميع الكتاب العراقيين ان ينحو مانحت اليه السيدة هيفاء الحسيني بفضح الاسرار وتنوير العراقي بطريقه ليعرف الى اين يسير بوركتي سيدتي

الاسم: مهند مزهر
التاريخ: 24/01/2010 11:44:16
سيدتي ياريت يكون ما تكهنتي به حقيقي على اقل تقدير سنستعيدولو لسنتين امننا واماننا الذي فقدناه في ليالينا وصباحاتنا

الاسم: مهند مزهر
التاريخ: 24/01/2010 11:43:15
سيدتي ياريت يكون ما تكهنتي به حقيقي على اقل تقدير سنستعيدولو لسنتين امننا واماننا الذي فقدناه في ليالينا وصباحاتنا

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 24/01/2010 08:49:24
هيفاء الحسيني
كاتبتنا الرائعة
ان لكتاباتك وتحليلاتك نكهة حاصة لان فيها صدق وحقائق ملموسة على ارض الواقع,اكثر ماتطرقتي له اراه سيكون خقيقة مؤسفة.
بارك الله قلمك وهو يحرص على تحليل المشاكل والكوارث التي حلت به نتيجة الاحتلال البغيض من قبل امريكا وبمساعدة اذنابها من العرب والعراقيين.

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 24/01/2010 08:06:24
سلم قلمك سيدتي لكن ماذكرتي معلومات استخبارية اكثر منها تحليل سياسي ... واذا كان 2010 و2011 عامي سلام وامان واستثمار اقول لك : الله يبشرك بالخير فالسلام والامن والاستثمار مع عدم وجود سيادة افضل من فقدان الاثنين معا ويبقى اطفالنا ونسائنا مشردون وعدد القتلى والايتام والارامل يزداد كل ساعة والمعاناة من تردي كل شيء في العراق دون حتى امل بغد افضل ثم من يدعي اليوم ان لديه سيادة في العالم سوى الكيان الصهيوني ؟ وفي هكذا حال لم يبقى امامناالا الموت فهو افضل لناواكثر راحة لنفوسنا وعقولنا لكن نقول العافية درجات كما يقال والامل بالله كبير في ان يمكنناالامن والسلام والاستثمار من تحقيق الحد الادنى من السيادة تحياتي لك ولقلمك

الاسم: محمد الفيصل
التاريخ: 24/01/2010 07:57:05
مقاله تدل خطورة الوضع القادم للعراق ويفضح نفاق السياسيين من كونهم عبيد اذلاء للاجنبي فعلا يا هيفاء حسبنا الله ونعم الوكيل

الاسم: ابن الحدباء
التاريخ: 24/01/2010 07:28:41
والله يابنت الحدباء رفعتي رؤوسنا بمقالاتك ولطمتي كل المشككين بقدراتك اتمنى ان اراكي وزيرة للمراه

الاسم: حيدر
التاريخ: 24/01/2010 04:32:50
تحليل صائب اخت هيفاء..احيك على صراحتك ..سلامي

الاسم: احمد العكيلي
التاريخ: 24/01/2010 03:02:36
السلام عليكم الغالية الاعلامية بنت دجلة والفرات الاستاذة الفاضلة اول شيء انتي رمز الى المراءة العراقية نحن اليوم فلآ بحاجة الى انسانة بلعراق مثلك والله ليس غريب علينا وعلى رواد مركز النور ان يشاهدون الاعلامية هيفاء الحسيني تكتب مقال بكل مناسبة وغير مناسبة وليس غريب علينا نشوف هيفاء تكتب بهاي الطريقة الجميلة والمعبرة والتي تمس واقع المواطن العراقي : شكرأ لكي أخـتي الغالية على كلماتك ومقالك الراقي... وتقبـل منـي كـلــ الـود والاحترام

الاسم: حمادة اليوسف
التاريخ: 24/01/2010 02:53:35
عاشت ايدك يا متالقة انت شمعة العراق والله مقالتك من اروع المقالات المتميزة وتحليل متميز الله يرعاك يا وردة العراق وانا من اشد المعجبين بك وببرنامجك على قناة الفيحاء الفضائية




5000