هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الاميرة البابلية (ماريا تريز اسمر ) / الجزء الاول

أ د.علي نجم عيسى

 مصححة لغويا من قبل ثامر معيوف صالحة للنشر فورا  

 

 رحلة الاميرة البابلية

 " ماريا  تريز اسمر "

 1804-1870م 

 

الجزء الاول

  

بقايا اثار منازل الاميرة البابلية ماريا تريز اسمر في تلكيف /نينوى

 

   في أدب الرحلات  تاريخ حي وقصص لها طعم خاص ومواعظ وعبر ، ولنا ولع فيها فنشرت لي دار الكتب العلمية في بيروت رحلة لشيخ عراقي متصوف توفي سنة 1790 م ولقيت قبولا في الاوساط الثقافية ، واليوم اتابع بشدة رحلة قامت بها فتاة من محافظتنا العزيزة نينوى لقبت نفسها بالاميرة البابلية اعتزازا باصولها العراقية وحضارتها البابلية ، واسمها الحقيقي " ماريا تريز أسمر" توفيت سنة 1870 م في باريس حفيدة الشيخ عبد الله اسمر الذي قالت عنه بان " جدها كان واسع الثراء حيث امتلك الاراضي والبيوت والاغنام ومزارع إنتاج الحرير والجمال التي بلغ عددها خمسة الاف جمل " ، وكانت قد كتبت رحلتها في جزأين ونشرتها في اللغة الانكليزية سنة 1844 م في بريطانيا وعدد اوراقها 750 ورقة وجدت محفوظة في احدى مكتبات لندن .

  هذه الاميرة من قضاء تلكيف التابع لمحافظة نينوى على بعد 20كم شمال الموصل ، هاجر والدها الى بغداد واستقر فيها ، لكن انتشار وباء الطاعون سنة 1804 جعله يرجع الى الموصل وينزل في خرائب نينوى واتخذ لنفسه خيمة فيها  وفي هذه الخيمة والتاريخ ابصرت ماريا النور ، وقبل ان اعثر عن صفحات رحلتها كنت ابحث عن بقايا اسرتها ودارها في تلكيف لعلي اجد اثرا يؤكد اسم هذه الاسرة فاتضح بان اسرتها لا تزال معروفة في تلكيف باسمها القديم ( بيت اسمر ) ، وان معظم افرادها قد هاجر الى الغرب ، ولم يبق منها سوى شخص اسمه ماهر جبوري الياس أسمر وعمته شمامة الياس أسمر ، ويمتلك هذا الشخص معلومات عن ماريا  بالتوارث وسألناه عن البيت الذي كانت تسكنه فاشار الى بيت مهدم ( الشكل اعلاه) وهو دار سكن اسرتها ومعروف في تلكيف باسم بيت " اسمر " وكان والدها يستقبل فيه ضيوفه فقالت ماريا عنه " منزل والدي كان ملاذا لكل انسان بئيس ومن أي طائفة وكان يبحث عنهم وعندما يجدهم كان يدعوهم الى هذا البيت ويغسل أقدامهم بيده ويقوم بضيافتهم وبخدمتهم بنفسه " ، وكانت ماريا تتكلم السريانية والعربية والانكليزية والفرنسية والايطالية والكلدانية ولربما العبرية وتتقن اللهجات المحلية الدارجة عند البدو في العراق ، شملت رحلتها اجزاء مهمة من الاراضي المعمورة فقد سافرت من العراق الى بلاد فارس ثم عادت الى العراق وانطلقت من بغداد بعد وفاة والدها ومنها الى دمشق وبيروت والقدس والقسطنطنية ثم الى ايطاليا والفاتكان وفرنسا واستقرت في بريطانيا وأوصت قبل موتها ان تدفن في تلكيف فتحقق لها ذلك .

 المهم في هذه الرحلة انها قدمت نصوص كانت قد دفنت في ظلمات الماضي  فأحيتها ماريا ولولاها لغاب عنا الكثير من ملامح الفترة التي عاصرتها ، فقدمت فيها صورة ممتعة جميلة يجد القارئ فيها شوقاً لا حدود له في مواصلة القراءة وقد تفيد المختصين في دراسات التاريخ الحديث اذ قدمت فيها اروع سرد نصي وادبي مؤرخ ومئات من الروايات التي انفردت فيها عن غيرها من الرحالة والجغرافيين والمؤرخين ، فهي تذكر المواضع الخلابة في السهول والجبال والينابيع والشواطئ والانهار والحقول والبساتين والمدن والارياف والعادات والتقاليد والامثال والقصص التي كانت تسمعها اثناء رحلتها ، ودخلت الى بيوتات الباشوات وكبار الامراء والشخصيات والتجار وكشفت عن اسرار هذه البيوتات حتى انها قدمت وصفا لا يمل عن كثير من الاماكن ومنها بيت الباشا في الموصل والقوافل التجارية من بغداد الى دمشق ومعاناة المسافرين واللصوص وقطاع الطرق وكيفية الانذار الذي تتمتع به الجمال قبل حدوث العواصف الترابية اذ ان الجمال تتحسس فتتوقف عن المسير ومن ثم استحمام النساء في حمام دمشق وغيرها الكثير في رحلتها الممتعة وسوف نكتفي عن ما نقلته لنا من ذلك العصر عن مدينتي تلكيف والموصل ولربما نواصل الرحلة في حلقة اخرى عما دونته في دمشق وبقية الاماكن التي زارتها ان كان في العمر بقية .

  - مدينة تلكيف :

  فقالت عن تلكيف ان اسمها يعني تل السرور([1]) تل وكيف وتربتها خصبة جدا والحنطة تنمو فيها يصل ارتفاعها الى ارتفاع رجل يمتطي حصاناً ويخترق الحقل بدون ان يشاهد من ارتفاع السيقان وبعد حصادها تخزن داخل حفر يبلغ عمقها عشرين قدما وقطرها ثلاثة اقدام وقاعدتها وجدرانها مطلية بالقار الاسود لمنع تسرب الرطوبة اليها ، وتنتج تلكيف انواع الخضار طول نبات الجزر 90 سم وعرضه 20سم والخيار شبيه بالافعى الطويلة وملوي ممكن ان يلف حول الرقبة ، وسعر شراء الخروف بشلنين إنجليزيين والدجاجة بثلاث ( بارات عملة عثمانية ) واغلب زراع تلكيف غالبا ما يتعاملون بالنقود بل يتبادلون  سلعة  مقابل سلعة ، واشارت الى ان السلاحف في تلكيف توجد بكميات كبيرة وهي محرمة الاكل مثل لحم البغال والحمير بينما اكدت على انها تؤكل في لندن ، وتحدثت عن صناعة الراشي ( الطحينية ) وقالت بان والدها كان يملك مصنعاً في تلكيف لاستخراج الزيت من السمسم واستخدامه في الاكل والاضاءة والطبخ ، وقدرت نفوس مدينة تلكيف 20 الف نسمة ، وقالت ان اطباعهم حامية وحارة وخاصة عند الاهانة اذ تظهر الخناجر وتسل من الاحزمة ، واكدت ان التعليم مهم جدا في تلكيف وكل العوائل تأخذ مسؤولية تعليم اولادها القراءة والكتابة ولا يوجد شخص امي في تلكيف وان اهل تلكيف يولون العناية التامة للعلوم عامة بل وصفتها بأثينا الثانية .

  كما قالت ان بيوتاتهم مفتوحة للغريب ولشدة تنافسهم لضيافة الغريب اختلقوا طريقة كي يتجنبوا التخاصم في المنافسة وهي ان اول من يلمس الغريب له الحق في ضيافته ، وكانوا لا يعتبرون الضيافة فضلا او منة بل واجبا عليهم يجب أن يقوموا به وان يتصدر الضيف مائدة الطعام وان يوزع ما يبقى من الطعام على الفقراء ولا يجوز حفظه الى اليوم الثاني ، وتقول ان والدها " كان كريما الى اقصى حد ويعامل الغريب وكأنه صاحب البيت وكان يشتري العبيد ليعتقهم وخاصة كبار السن والمعدمين .

  وتتحدثت عن الاعراس والاحزان في تلكيف والازيدية وعاداتهم وتقالديهم وعن الاراضي المقاربة لتلكيف والتشققات الارضية فيها وبرك تجمع المياه وقالت ان اهل تلكيف يحبذون هواية صيد طيور السماني ( طائر يتميز بوجود ريشة فوق رأسه ) ، وان هذه الهواية تمارس من قبل الرجال والنساء وتقول اثناء عودتنا من الصيد واجهتنا قوة من السلابة فاعطيناهم كل ما نملك حتى الطيور التي صدناها واخذوا خيولنا وبغالنا وحميرنا ، ثم تقول ان اخي وصل الى مشارف تلكيف واخذ يهيل بالرمال وينثرها عاليا وهي علامة يفهمها العامة بوجود خطر فخرج اهل تلكيف وتعقبوا اللصوص واسترجعوا منهم كل المسروقات .

  وكانت تخاطب الغرب الاوربي من تلكيف فتقول " نحن متواضعون وميراثنا أمسى غريبا وبيوتنا صارت للغرباء وأصبحنا يتامى وأمهاتنا ارامل وندفع المال لنرتوي بمياهنا ونشتري حطب ارضنا منهكون لا راحة لنا ... ومدننا  كانت ساشعة وتنعم بالملايين وبيوتنا كانت عالية الجدران وابراجنا مرتفعة إلا انها ترزح تحت وطأة عويل بنات آوى والضباع ... ثم تقول ان الامراء نسوا مخافة الله "، وتعتذر من القارئ بقولها " وأتمنى أن يعذرني القارئ لأنني تربيت في مجتمع يشجع على فضائل الصدق وألامانة وإلاخلاص بشكل فطري وبسيط الإخلاص والتسليم للإيمان بالله إنها جزء من مخافة الله وهي قمة ما يتصف به أبناء هذا المجتمع أنا احاول بكل جهدي المتواضع لأدافع عن اخلاقيات الرجال الذين أحيانا يتعرضون للسلب وسفك الدماء ومحاطون بمن لا يقيم ولا يحترم حياة إخوتهم في البشرية " فنقول ما اشبه اليوم بالبارحة .

 

- الموصل :

  ولم تحدثنا عن خطط وبناء الموصل وانما كانت اول فتاة تقوم بفتح مؤسسة تعليمية لتدريس اللغات للنساء في المدينة ، فكانت هي وفتيات معها يدرسن اللغات التركية والفارسية والكردية والكلدانية ويظهر ان هذا المعهد اللغوي جذب الكثير من نساء الطبقات الخاصة وحظيت هي باهتمام اخت الباشا التي زارتها ووجهت لها دعوة بزيارتها في بيت الباشا لتناول طعام العشاء فلبت الدعوة ، وقبل مغادرتها اهتمت باناقتها فلبست بدلة بيضاء اللون مصنوعة من قماش الحرير الشفاف مفتوحة من الامام مع اكمام واسعة تصل الى الركبتين وحزام مطرز بالذهب وسراويل من الحرير القرمزي وحجل من الفضة وبابوج وعمامة من الموسلين مطرزة بالذهب وشال فارسي حسب وصفها ، واثناء وصولها استقبلت من قبل رجل خصي عجوز قادها نحو الاميرة مرورا باربعة ابواب مقفلة كان يفتحها بالمفاتيح ، واخذت هي تصف قصر باشا بالموصل بالقول بان ارضيته واسعة من مرمر ديار بكر الملمع والمجلي ويبدو كمرآة كبيرة افقية وفي وسطه نافورة تنفث الماء بقوة من صنابير بذوق راق ٍ، والسجاد العجمي يغطي الارضية واثناء مسيرها في القصر لاحظت ثلاث عبدات قد انتهين من التنظيف للتو ، ثم استقبلت من قبل اخت الباشا وامطرتها بعبارات المجاملة والترحيب ، ثم تقدمت اليها ثلاث جاريات شقراويات في منتهى الجمال حسب وصفها الاولى تحمل ( اللكن ) اناء صب الماء  مصنوع من الفضة والثانية تحمل قارورة لصب الماء في اللكن والثالثة تحمل المناشف واثناء قدومهن كن يركعن امام اخت الباشا ثم جاءت جاريتان بالبخور واخريات يحملن الشربت في اقداح ذهبية ثم قدمت لهن القهوة بدون حليب او سكر وبعد الانتهاء تقدم اليهن ثلاثة من الخصيان بالاراكيل وتقول " كل هذه الاجواء جعلتنا ننغمر بجو من السعادة وكأننا في حلم شهي " وخلال نصف ساعة استغرق تدخينهن والجاريات واقفات امامهن وقد عقدن ايديهن دليلاً على الاحترام عرضت عليها اخت الباشا زيارة جناح الحريم الزنانا ، فدخلت الى غرفة زوجة الباشا المفضلة وفيها على السرير خمسة مفارش ( دواشك) من الحرير بالوان مختلفة ومحشوة بريش الطاووس وعدد الغرف ثلاثون غرفة ثم صعدت الى السطح المطل على خرائب نينوى وفيه ثلاث خيم للوقاية من اشعة الشمس بعدها توجهت الى الحديقة ومساحتها حسب تقديرها ثلاثة ارباع الميل المربع بجداول وافلاج من الماء مرصوفة بالمرمر ومزروعة بالزهور .

  بعد انقضاء ساعة دخلت الى الصالون وتعرفت على نساء الباشا وعددهن خمس وعشرون امرأةً منهن الجورجيات والقفقاسيات والكرديات وأثناء وجودها دخل الباشا وقام الجميع وقوفا تحية له ، ووصفته ان عمره قارب الاربعين سنة طويل القامة هيئته تدل على منصبه بعيون سوداء لماعة ولحية سوداء تصل حزامه وملابسه باذخة تدلل على رتبته وموقعه واخلاقه المذهبة .

  تحدث الباشا معها ربع ساعة ثم أذن المؤذن من منارة قريبة يدعو الى الصلاة فتركهم الباشا ليذهب لاداء الصلاة على ان تقيم النساء صلاة الجماعة في البيت وكانت عندهن قطعة من ملابس النبي محمد عليه الصلاة والسلام يتبركن بها وهي موضوعة في علبة من الذهب .          

  وبعد ان ادت النساء الصلاة بورع جاء العبيد يعلنون عن تقديم وجبة الغذاء اخذنا طريقنا الى غرفة الطعام التي كانت مفتوحة على الباحة مما يلطف جوها الحار لشهر حزيران فقدمت لنا صينية تحتوي على عشرين صحنا على حامل من الفضة او الصفر قياس قطرها 6 قدم ، والصحون كانت تحتوي على الشوربة من الرز والاعشاب والخضراوات والاخرى من البرغل والدجاج وخروف محشو بالرز وانواع الخضراوات والفستق والزعفران لتعطيه اللون والمذاق ، والطيور المحمرة والقرع المحشي وثلاثة صحون كبيرة جدا من الخضار التي تسمى بامية ، مع اللحم المثروم الملفوف بورق العنب ، والكبة وصحون الكباب وشعر العجوز ( وهي اكلة لذيذة على شكل كرة كبيرة بحجم رأس الانسان شبيهة بقوزي الشام على ما اظن ) .

  وبعد انتهاء الوليمة تم تقديم انواع من الحلويات منها من السما وتين جبل سنجار وكانت هذه الحلويات حلوة المذاق ، ثم قدم عصير مكثف من الرمان والليمون الحلو باكواب من الذهب خلال وجبة الطعام كان عدد العبيد الذين يخدموننا 15 عبدا واحد منهم يروح الهواء بمروحة يدوية كبيرة وقسم احضر الماء للاغتسال ثم قدموا النركيلة وانصرفوا .

  ثم توجهنا وجلسنا في الطارمة وكانت زوجة الباشا تجلس على سرير عثماني مغطى بقماش الساتان الاصفر يحيط بها العديد من المخدات وكانت هناك اقفاص فيها طيور مغردة صوتها يصدح في ارجاء الحديقة وكانها جنة ارضية وكانت زوجة الباشا تتمتع بغفوة او قيلولة بالقرب منها عبدة شقراء تجلس قرب رأسها تحرك مروحة من ريش الطاووس لترويح الهواء والاخرى كانت تدلك قدميها الصغيرتين البيضاوين والثالثة تترنم لها بلحن وكلمات اغنية تساعدها على النوم ، و بالقرب منها ببغاء مفضل لها اسمه درة ، وكان هذا الببغاء ملقن بآيات من القرآن الكريم ويتقنها بشكل ممتاز وهو مقدس من قبل السلطانة والحاشية في القصر ، وذلك لانه تعرض لحادث اختطاف من قبل طير غريب في السماء فصرخ الببغاء باعلى صوته قائلا " لا اله الا الله محمد رسول الله " مما جعله يفلت من الطائر الذي التقطه ، فظلت السلطانة والحاشية يتذكرون موقف الببغاء ومنزلته العالية . 


 

([1]) الدراسات الحديثة تؤكد على ان اسم تلكيف يعني تل الحجارة .

 

رحلة الاميرة البابلية .. ماريا تريز اسمر / الحلقة الثانية

 http://alnoor.se/article.asp?id=64758

 

 

أ د.علي نجم عيسى


التعليقات

الاسم: نجم اسحق ابراهيم الحلاق
التاريخ: 2014-08-27 08:25:15
تحبه الى د. أمل بورتر
كنت في الخامسة عشر من عري وانا قرأت كتاب جغرافيه تلكيف الكتاب الذي ذكره فيه اسم ماري اسمر وأعجبت وانبهرت ان تكون امراه من تلكيفيه وأعجبت بها دون ان اقرأ عن اي شىء عنها كنت ابحث في مكتبات بغداد والموصل عن اي كتاب يذكرها لم اجد سوى كتاب أشور المسيحية ولاكن لن يكسر فظولي عنها سوىء القليل والآن بعد احداث التي حصلت في الموصل وسهل نينوى ذكره اسم تلكيف وعادت ذاكرتي بذكرها الى ذكر ماري اسمر مفتخراً انها من تلكيف وانا تلكيفي كنت أتحدث عنها سابقا ولاكن ليس لديه اي كتاب دليل عله صحه كلامي سوى كتاب جغرافيه تلكيف الذي ذكرت به القليل عنها فقط
كنت جالسن أتحدث عن اميره بابليه مع اصدقائي قالو من هيا
فقط كتبت اسمها في النيت ظهرا اسمها وقد قفزت من الفرح وصدقه كلامي مع الأصدقاء وبعد خمسه وثلاثون سنه من قرأتي الاوله للكتاب ظهرت د.امل وحققت ما كنت احلم به
شكرًا يا د.امل بورتر انتي بمكانه ماري اسمر

الاسم: .علي نجم عيسى الموصل
التاريخ: 2013-07-19 11:20:45
شكراً للاخ الكريم د. منذر المحترم على الملاحظة واود اعلمكم بان تسمية تلكيف هي متفق عليهاكما اشرتم وقد نوهت بذلك في هامش المقالةارجو مراجعته.
اما بخصوص تل السرور والجزر والابراج وغير ذلك فهذا رأي ماريا وليس رأي .
وكانت ماريا قد عاشت في نهاية الدولة العثمانية وسجلت ملاحظاتها عن تلكيف ، وقد عثرت على رحلتها الاستاذة امل بروتو ونشرتها ومقالتنا هي مجرد قراءة لهذلكتاب الرحلة القيم مع شكري ومحبتي د. علي نجم عيسى

الاسم: د. منذر التلكيفي
التاريخ: 2013-07-18 20:34:21
استاذي العزيز د.علي المحترم

شكراً على جهودك القيمه في اظهار اسم تلكيف الحبيبه وشخصية ماري تريز اسمر..

فقط لدي تصحيح بسيط بخصوص معنى اسم تلكيف.. انما هي كلمه اراميه (تل كيبه) مكونه من مقطعين تل . معلوماً انه تل .وكيبه تعني حجر اي تل الحجاره وليس تل السرور ..ومشتاقه من (شبت يان) او (كيبت يان) كما مذكور في كتاب بلدة تلكيف .. اما عن الزراعه في تلكيف وللتاريخ فان تلكيف لم تزرع الجزر ابداً وانما كان ينقل لها(تلكيف) عن طريق البقالين من الموصل او من القرى المحاذيه لنهر دجله وكذاللك الخيار الذي تحدثت عنه لم تزرعه ابد تلكيف بسسب شحة الماء في قرية تلكيف انذاك والمصدر الوحيد للماء كان مياه الامطار.. اما عن الابراج لم يكن هناك الابرجَ واحد وهوا برج ناقوس الكنيسه .. تحياتي وللحديث بقيه انشالله..

الاسم: ali thane
التاريخ: 2012-12-16 02:08:34
تسلم ايدك واعش ذوقك نبذة واسعة وملمه بارك الله فيك نسال الله
ان يعيد لنا امجادنا من خلال ماري تيريز اخره ....امين

الاسم: ياسمين سعد
التاريخ: 2012-12-04 19:28:10
هي فعلا اميرة بابلية جميلة يفتخر العالم بها لان تاريخ بابل الجميل حقق حلم الاجيال التي اتت بعدهم انهم البابليين الذين من صلبنا وعرقناتحياتي ومودتي لكي ايتها الاميرة الحسناء.

الاسم: د. علي نجم عيسى
التاريخ: 2012-04-07 19:53:28
الاخت العزيزة امل بورترالمحترمةارجو ان تعلمي بان مكانتك كبيرة وجهدك اكبر انا لم ادعي اني اكتشفت الرحلة بتاتاوانما نص الشرح البسيط هو من كتابك وان المقالة هي مختصرة وتعريف بالرحلة التي اظهرتيها وترجمتها ومن حق اي كاتب او استاذ ان يقدم قراءة في أي كتاب ونشرت صورة صورة كتابك في احدى المجلات قبل سنتين وهذا يكفي للتعريف بالكتاب والرحلة تحياتي لك ولجهودك الكبيرة في اخراج نص الرحلة من الظلمات الى النور وهذا عمل يسجل لك وانا مهتم بالرحلات لهذا كانت هذه الرحلة محل حب لي حاولت جلب انتباه القراء اليها فتحقق ذلك واكثر الاخوة المثقفين حصلوا على الرحلة مني بل كنت اخسر مبالغ في سبيل ايصال رحلتك اليهم وهم يعلمون ويقرأون ما ادونه الان وهم كثيرون واود ان أأكد بانه بانه لا يوجد اي نص لا لي ولا لغيري عن الرحلة سوى نصك المنشور وقد سالتني قبل سنة احدى الاخوات وهي سارة العنود وذكرت لها في التعليق المذكور في الجزء الاول عن الرحلة واوضحت لها باني اطلعت على النص العائد لك ولم اتذكرر بان النص هو لي بل ذكرت لها باني حاولت التوصل الى المكان التي كانت ماريا تسكنه وصورته تحياتي لك بالتوفيق د. علي نجم عيسى

الاسم: ليث العبيدي
التاريخ: 2012-04-03 09:06:50
أستاذتنا الغالية أمل بورتر.. أرجو أن يعوضكي الله خيرا عن المعاناة التي عانيتها مع النظام السابق كما أرجو أن يعود ذلك العقد السومري الى حضن متحفنا الدافيء كما أرجو أن يعود بيتكي إليكي كما أرجو أن يعود عراقنا الحبيب كيفما كان أيام أمنا ماري تيريزا أسمر وكيفما كان ايام ترعرعكي في كركوك كما أرجو أشياء كثيرة من الله. لقد قمت بتنزيل نسخة سكانر للنسخة الاصلية مذكرات أميرة بابلية من موقع أركايف دوت كوم وسوف أواضب على قرائته إن شاء الله. وأخيرا اسمحي لي أن أنحني للمرة الالف أمامكي وأمام سيرتكي المليئة بالالآم والانجازات.

الاسم: ليث العبيدي
التاريخ: 2012-04-03 08:47:59
السيدة الفاضلة الدكتورة أمل بورتر. أسمحي لي أن أنحني أمامكي إجلالا وإكبارا لجهودكي الطيبة في مجال الفن والآثار وإخراجكي الأميرة البابلية ماريا تيريزا بورتر من مجاهل الرفوف إلى صفحات النشر. هذا ولا شك في إنكي من أكتشف أميرتنا البابلية والدليل هو تاريخ نشرك للنسخة الانجليزية التي حققتيها والنسخة العربية. ولا شك في إن أستاذنا الدكتور علي نجم عيسى يحاول أن يوهم القاريء بأنه مكتشف هذه الشخصية عن طريق تجاهله للمصدر الذي عرفه بهذه الشخصية. وللمفارقات ياسيدتنا الفاضلة هو أني لم أعرف بوجود أنسانة رائعة مثلكي ولا بوجود أميرتنا البابلية إلا فجر هذا اليوم عن طريق الصدفة وانا اتصفح الانترنت مما جعلني امضي باقي ساعات الصباح بملاحقتكي وأميرتنا عبر مواقع الانترنت حتى وصولي لهذه الصفحة. تحياتي لكي مع نسائم صباح طرابلس الغرب حيث أقيم.

الاسم: د. امل بورتر
التاريخ: 2012-04-02 09:20:40
الاستاذ الدكتور علي نجم عيسى تحية شكرا لتتبعك مسار ماري تيريز اسمر التي اطلقت هي على مذكراتها اسم مذكرات اميرة بابلية والذي اكتشفت وجودها سنة 2006 وانا في سويسرا واستغرق مني ترجمة المذكرات سنوات عده، ووجدت نص المذكرات وترجمتي لها في ما قد كتبته انت ولم تشر الى انك استفدت من ترجمتي ومن نشري للنص الانجليزي، كتابي المعنون الاميرة البابلية متوفر في المكتبات وبعدة طبعات وبما انك استاذ جامعي فانك تعرف التقاليد الجامعية وتلك الخاصة بالنشر وهي الاشارة الى المصدر او المرجع الذي نستقي منه معلوماتناوانك مع الاسف لم تفعل ذلك، انا الان بصدد اصدار كتاب ثاني عنهاعنوانه على خطى الاميرة البابلية وفيه اكتب تتبعي لخطواتها منذان كانت في العراق وحتى وفاتها ووجدت الكثيرعنها ووثقت المعلومات واستغرق ذلك مني حوالي الاربع سنوات مررت بالامكنة التي ذكرتها في كتابها واتصلت بعائلتها ولدي مراسلات بيني وبينهم وزرت قصر بيت الدين واطلعت على المستمسكات وزرت ايطاليا والفاتيكان وفرنسا وتتبعت خطاها هنا في انكلترا ووجدت الكثر حتى عنوان بيتها في لندن . استاذ علي مستقبلا ارجو الاشارة الى مصادرك بكل وضوح في نص ما تكتبه وارجو ان تتطلع على كتابي الثاني عن ماري تيريز اسمر وتاريخ وفاتها ومكان وجود قبرهافان كل هذه المعلومات موجودة في كتابي الثاني عنها واحب ان اشكر كل من ابدى اهتماما بها ، وهنا في اوربا استطعت ان القي الضوء الكشاف على ماري تيريز اسمر الاميرة البابلية بمحاضراتي المستمرة عنها في اغلب الدول الاوربية مع بالغ احترامي د. امل بورتر

الاسم: ديالى
التاريخ: 2011-06-29 23:51:04
نحن نفتخر بمثل
هذه النساء0000نرجوكتابة

المزيد عنها وعن غيرها

الاسم: ديالى
التاريخ: 2011-06-29 23:49:41
نحن نفتخر بمثل
هذه النساء0000نرجوكتابة

المزيد عنها وعن غيرها

الاسم: د. علي نجم عيسى
التاريخ: 2010-10-27 05:17:37
الاخت ساره العنود المحترمة الحقيقة اطلعت على النص لامل بروتو وفي نفس الوقت تجولت في المكان الذي كانت تسكن به ماريا ولاتزال هناك اسرة قريبة منها والتقيت بامرأة كبيرة السن من اقربائها ارجو تزويدي باميلك لزيادة المعلومات لان الرابط يظهر لي بانه لا يعمل تحياتي

د. علي نجم عيسى

الاسم: د. علي نجم عيسى
التاريخ: 2010-10-27 05:16:44
الاخت ساره العنود الحقيقة اطلعت على النص لامل بروتو وفي نفس الوقت تجولت في المكان الذي كانت تسكن به ماريا ولاتزال هناك اسرة قريبة منها والتقيت بامرأة كبيرة السن من اقربائها ارجو تزويدي باميلك لزيادة المعلومات لان الرابط يظهر لي بانه لا يعمل تحياتي

د. علي نجم عيسى

الاسم: ساره العنود
التاريخ: 2010-10-25 10:56:44
د.علي ، جهود رائعة في كتابة هذا النص ولكن هل من توضيح ياسيدي كيف اهتديت الى الكتاب الذي نشرته الاميرة البابلية وهل اعتمدت على ترجمتك الشخصية لنص الكتاب ام اعتمدت على الجهود التي قامت بها الروائية والفنانة العراقية _ البريطانية د.امل بورتر في تعثورها على نسخة الكتاب في المكتبة البريطانية ونفضت عنه غبار النسيان وترجمته وقدمت الكثير من المحاظرات عنه في ارجاء العالم المختلفة ، عذرا اذا كان جهدا مزدوجا وكل على حدة فارجو التوضيح لان د. امل بورتر لها الحق الكامل في ترجمة النص ونشر الكتاب بعد تحقيقه باللغتين العربية والانكليزية وفيه دراسة كاملة عن رحلة البحث عن الكتاب والتحقق من الاماكن التي ذكرت في متنه على مدى خط توجهها اثناء هجرتها وتنقلاتها وهنا رابط على الفيس بوك لحديث د. امل بورتر
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=113233345405460&set=
a.113233258738802.15025
.100001563861331#!/
notes/emily-porter/rhlty-m-alamyrt-albablyt/136581746394068

اما عن اسم الاميرة البابلية فهو اسم اطلقته الروائية >ز امل بورتر على ماري اسمر وكتبته عنوانا للكتاب الذي نشرته ومنه اشتهرت ماري بهذا الاسم وخصوصا في اوساط الجالية العراقية ومجمعيات النساء في انكلترا، بالغ التحيات وارجو التوضيح
وهنا رابط اخر يمكن مشاهدة غلاف الكتاب باللغتين العربية والانكليزية

الاسم: د. علي نجم عيسى
التاريخ: 2010-01-22 08:02:09
الست الفاضلة شادية المحترمةتحية مباركة
واشكرك جدا على تلك الكلمات اللطيفة واتنى من الله عزوجل ان يوفقك لما فيه خيرومعرفةفانا كنت قد اطلعت على شدوك الجميل وكلماتك البراقة المختصرة المعبرة بكل ما تملك المرأة من حنان ومشاعر واحاسيس اكرر شكري مرة اخرى يا اجمل من رائعة فانت ورد الياسمين
د. علي نجم عيسى

الاسم: أمان السيد
التاريخ: 2010-01-20 05:42:50
رحلة جميلة أمتعتنا بها يا دكتور وتبدى لنا الفرق بين ماض يعتز بأصالته وحاضرهش ممزق..ألا يكفينا أننا بتنا لانعرف من جيراننا وإن التقينا في مصعد أو أمام باب شقة أشاح كل منا بوجهه؟ فكيف إذا ندعوهم إلى طعام أو نتسابق إلى ذلك في زمن أصبحنا فيه نشكو فيه من قلة المواردممايكون حجة أخرى لنا لعدم دعوة أحدهم إلى طعام!

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 2010-01-20 05:11:31
د . علي عيسى جهود جميلة ان تنبه لتلك المرأة التي تحدت الظروف وتخطت جميع الصعاب في وقت كان الرجل لايملك الحرية للقيام بتلك الجولات .. ماريا تيريزا كتبته عنها في احد البرامج الاذاعية التي كنت اقوم باعدادهاوتقديمها بالاستعانة طبعا بمجلة ميزوبوتامياوهي أول من صلط الضوء على تفاصيل كثيرة من حياتها وعلى لسانها هي ، وتؤكد انها(من عائلة عراقية كلدانية اصيلة من بلدة(تلكيف) الموصلية،استقرت في بغداد منذ قرون وقرون، لكنها ايضا تشير الى اصل اسطوري طريف حيث تدعي ان عائلتها تعود باصولها الى سريان الهند من ايام ( القديس توما) تلميذ (السيد المسيح) عليه السلام..)، كل ذلك واكثر من شواهد تاريخية كتبتها ماريا تيريزا في موسوعتها الموجودة في المكتبة البريطانية ، واتمنى ان تكون بادرة الدكتور علي نجم عيسى بابا لولوج عالم تلك المرأة البطلة والتي سميت نفسها اميرة وهي تستحق هذه الامارة بجدارة ..

الاسم: منار
التاريخ: 2010-01-19 17:46:27
الحب والتقدير لمن يهتم الرحلات فهو علم فيه المرح والسرورفنشكرك يا دكتور على هذه الرحلة الجميلة في قسمها الاول والثاني فقد اسرتني ونقلتني من الامبراطورية الفوضية التي اعيش فيها الى امبراطورية العثمانيين
بوركت يا دكتور علي نجم عيسى

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2010-01-19 15:33:18
القدير د.علي نجم عيسى....

الله يا دكتور...ما اروع ما احضرت هنا...انها تفاصيل شيقه جدا عن تلك الحقبه من الزمن ...وعن عادات اهلها واهتماماتهم المثيره...لقد صحبتنا في رحله جميله وزودتنا بالخيال والمتعه...فتفضل بقبول فائق احترامي...من المؤكد سانتظر كل ما تنشره هنا...
مودتي...
شاديه




5000