..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسلسل الأحزاب الكردية

ألند إسماعيل

انطوت صفحة أخرى من صفحات مسلسل الأحزاب الكردية دون تجديد يذكر في أدوارها البطولية و خطواتها المستقبلية و الحيرة في إيثار شخصية تمثل دور الأشوس فيها كتلك الحروف التي لا تجد لها مكانا في دفاترنا اليومية وبقيت معاني كلماتها فاترة كحياتنا الروتينية اليومية التي لا نميز فيها الحياة من الموت  ،

فودعنا عام 2009 متأسفين على الشأن المأساوي للأحزاب الكردية كأجساد هامدة لا تسكنها الروح ويمكن أن يتطاير رمادها في لحظة من لحظات هبوب الأعاصير  ، فظل الشعب الكردي المسكين المتأمل من هؤلاء الأشاوس تحقيق شيئا بسيطاً من حلمه في رفع عصا الاضطهاد عن أكتافه الذي أصبح أعمى من جراءه وهل سيصبحون أطباءً لمداواة أحداق أطفال الكرد الذين لا يملكون ابسط حقوق الطفولة ،

 فحلمهم النادر هو رؤية توحيد الصف الكردي و حرق كافة الأوراق القديمة التي كانت الخلافات عنوانها الرئيسية  وإلغاء نظرية الانشقاقات التي ننام ونستيقظ على أنغام هذه السيمفونية الموحدة لكافة الأحزاب ومغروسة في عقولنا منذ أول بكاء في الحياة ، وكلماتها مدونة بأنامل الشخوص الأولى في الأحزاب ( الأشاوس)  وتم تلحينها بحبكة من قبل هؤلاء المسيئين للمجتمع الكردي الذين لا يفكرون بمصلحة الشعب الكردي ودائما يهيجون الفتن لتتشكل الكتل السرطانية ليكون من الصعب القضاء عليها لتحقيق غاياتهم الشخصية دون النظر في تدهور بنية الحزب وتعطيل آليته أو خيانة الأمانة التي يحملونها على أكتافهم ،

فهناك انشقاقات فكرية ناجمة عن اختلاف الرأي على المبادئ الأساسية وتطوير برنامجه وتنشيط الروح داخل فروع الحزب ومحاربة الأفكار الفاسدة التي تعود على الحزب و القضية الكردية بالعمل التخريبي الذي يعطل آليته وبقائه في دوامات الحتف ، فلابد أن يكون هناك أفكار متنوعة داخل الحزب لمناقشة الأمور و القضايا المصيرية بكل شفافية و ديمقراطية ورحابة صدر من قبل الأشاوس بعيداً عن الانحياز واستبداد رأيه على الآخرين بغض النظر صح كان أم خطأ ، ولكن أغلبية الأحزاب لا يوجد هذا القبيل من التسامح وطرح رأي أكثر من رأي الشخص الأول أو الوقوف في وجه السياسات الخاطئة التي يمارسونها ، فقط أرضاء عاطفته و التصفيق له طويلاً حتى تحمر راحة أيديهم ويهتفون بصوت واحد دمت لنا أيها الأشوس ودمت للقضية الكردية رمزاً مزخرفاً بدماء الشهداء ، يا للتخلف الذي نعيشه وكأننا في عصور الجاهلية خاليا من المعرفة و تطور الثقافة فأنهم لا يعلمون بان التعصب الشديد و التخلف يؤخر الأمم طبعاً فنحن مازلنا في قاع بحر اللامبالاة لا نسمع جرس عجلات الزمن وهو يسير قدما نحو الأفق فقط يراودنا صوت السلاسل الحديدية و الرعب من المجهول ،

وكذلك نلاحظ  في الشارع الكردي وخاصة عند الشباب في مطلع العمر لا يعرفون أسماء الأحزاب على كثرتهم فيتم الاستدلال عليها بأسماء سكرتيراتها بسبب احتكار الأشاوس لها وعدم زعزعتهم من مناصبهم منذ بداية توليهم وحتى آخر برهة من حياتهم ، هل من المعقول عدم وجود شخصية أخرى قادرة على قيادة القافلة مع العلم بان هناك طاقات تفوقهم بكثير  ويتوافر في أفكاره قوانين مستقبلية يكون بوسعه إزالة الغشاء الأسود المزيف و القضاء على التخلف و نشر الوعي و تشجيع النقد والنقد الذاتي و حرية الرأي و احترام الحقوق ، ولكن للأسف يتم استئصاله قبل البوح بكلمة أو اقتراح شيئاً يئول على الحزب بالمنفعة من قبل هؤلاء الذين لا يتعدى ثقافتهم 0.1% فمن المعيب مثل هؤلاء الأشخاص الذين يمثلون أكثر من ثلاثة ملايين كردي و ليس لديهم الاستطاعة على تدوين أفكارهم أو أرائهم الثقافية على صفحات من الورق ، ومن المؤسف عندما نرى شخصا أمياً لا يعرف الكتابة والقراءة مسئولاً لأناس مثقفين يحملون شهادات عليا ، فأين قانون الرجل المناسب في المكان المناسب ، 

 فإنما قادرين على كسب منافعهم الشخصية على حساب هذا الشعب المرمل الذي أصبح لقمة العيش له حلماً للحصول عليها وقد تشرد لإيجاد عملٍ يكون منقذاً لأسرته من شبح الموت الذي يزوره في كل يوم ، فاتخذوا من جسده الناحل معبراً ومن دماء الشهداء النقية مصدراً لتمرير مصالحهم في الحصول على شهادات التقدير  ،

و شاهدنا في اليوم الأخير من العام 2009 خطوة فريدة من نوعها وهي إعلان المجلس السياسي لأغلبية الأحزاب ماعدا القطبين ( الوحدة و الديمقراطي التقدمي ) فهو لا يزج في الروح الحماس و التفاؤل كغيرها من المشاريع الكردية الفاشلة، فان الديمقراطي التقدمي و اليكيتي كانا خصمين لدودين لبعضهما منذ سنيين يحاربون بعضهم بحبر الأقلام ، فباعتقادي عدم مشاركة الديمقراطي التقدمي من جراء الخلاف مع الآخر وتصميم اليكيتي على تأسيس المجلس السياسي من اجل بقاء الآخر وحيداً يعني المجلس السياسي ليس لمعالجة الوضع المزري للحركة إنما نداً للآخر ( بعض الأحزاب وليس الكل) فإن عمر المجلس قصيراً مثل التي سبقتها و التي سيسبقها ،  

نحو عاماً مزدهراً  يخيم السلام وتحقيق الأماني لدى الشعب الكردي بحل الأحزاب الكردية وإعادة تأسيسها على قواعد متطورة متينة ونهج ديمقراطي بتكاتف الجهود في بناء المرجعية الكردية و توحيد الخطاب السياسي و فتح المجال أمام القدرات لتطوير المناهج الحزبية لأن الفكر لا يتطور إلا إذا اقتاد حائزه إلى العمل الناجع و لا يصل إلى مبتغاه إلا إذا انبعث من الواقع  .   

 

 

 

ألند إسماعيل


التعليقات




5000