.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإمام الحسين (ع) يملك الشرعية للخروج؟

د. آمال كاشف الغطاء

جاء الإسلام لينظم شؤون الأمم سياسيا واقتصاديا وليواجه تحديات الأنظمة السائدة آنذاك القيصرية والكسروية التي كانت تستعبد الفرد وتلغي دوره بأفكار غير مطابقة للواقع ولا تهتم بشؤون الإنسان عبر مختلف نواحي حياته وإنما تخدم وتؤكد سلطة الحاكم القائمة على العنف والقسوة والجور وتحكم بنظم وراثية مستنده سلطتها من الالهه.  يتوجه الإسلام إلى النفس البشرية فيطلب منها الابتعاد عن الشهوات والأمور التي تجلب التعاسة وتسبب فقدان العقل والنفس والنسل والمال وتؤكد بان العالم يتجه نحو ما هو حسن وجيد إذا تحكمنا بسلوكنا وتركنا مصالحنا الأنانية وان الطبيعة توفر للإنسان المطالب الأساسية لحياته الطعام والملبس والمسكن والمعرفة إذا تحكمنا في نفقاتنا .

وكان الإمام علي (ع) سائرا على هذا النهج أما الخليفة عمر بن الخطاب فقد كان منهاجه في توزيع العطاء على السابقة في الإسلام وليس القرابة  سببا. وكما ذكر الشيخ فاتح كاشف الغطاء إن أتفاق مصالح ذوي النفوذ من قريش ممن استفادوا من الفتوحات الاسلاميه وجمعوا الثروات (كما جاء في مروج الذهب للمسعودي) مع المغيرة بن شعبه المعروف بتاريخه جعل الخليفة الثاني يلقى مصرعه على يد غلام المغيرة بن شعبة وطمست الجريمة بقتل القاتل على يد أبن الخليفة عبيد الله  مما جعل الإمام علي (ع) ينقم على عبيد الله لطمسه معالم الجريمة وكرت الكره ليقتل الخليفة عثمان بن عفان بتحريض من بني أمية ويقتل طلحة على يد مروان بن الحكم ليصفوا الجو لمعاوية الذي أرادها كسروية أو قيصرية وليخرج أسلوب الحكم عن النهج الإسلامي في (أنما وليكم الله ورسوله وأولى الأمر منكم ) وان الأمر يجب أن يكون شورى بين المسلمين لقد تجاوز كل آراء الفقهاء ووضع جانبا إجماع الأمة ومشورة أولى الأمر ليعطى ألخلافه إلى يزيد ملوحا بالسيف من جهة والمال من جهة أخرى واعتمدت كسنه إلى يومنا هذا ونكتفي بذكر ما قاله الحسن البصري عن معاوية   (كما جاء في الكامل بالتاريخ لابن الأثير ج4 ص242)

"أربع كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحده تعد موبقة انتزاءه على هذه الأمة بالسفهاء حتى اخذ الأمر بدون مشورة وفيهم بقايا الصحابة وذو المشورة  واستخلافه بعده ابنه يزيد سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب الطنابير وادعاءه زياد وقد قال رسول الله(ص) " الولد للفراش وللعاهر الحجر" وقتله حجر وأصحاب حجر فياويلاه من جحر ومن أصحاب حجر"  إن معاوية وأمثاله لا يمكن إلا أن نصنفهم ضمن القيادة المستنسخة التي ذكرت في مقال سابق لنا (القيادة الأصلية والقيادة المستنسخة) فالأديان السماوية تبنت منهج العقل والحوار وعندما نستعرض الرسل نرى منهجهم منهج الإصلاح .

أن ثورة الحسين (ع) فتحت الأذهان بدلا من البلدان على الواقع المرير الذي انساقت الأمة الإسلامية فالوضع السياسي يقوده شخص لم تختاره الأمة وفرض عليها بحد السيف وهو يخلو من كل الشروط اللازمة لتولي شؤون الأمة، ونهجه الاقتصادي يتصف بتبذير أموالها على شاكلة أبيه وليس منهج الخلفاء الراشدين  لقد طمست الشخصية العربية تحت الترغيب والترهيب وتعلم الشاعر كيف يتنكر لكلمة الحق وسارت الأمور على نهج القياصرة والاكاسره واختفى التسامح ولم يعد الخليفة يقول وليت عليكم ولست بخيركم وإنما انأ خليفة الله أعطى وامنع كما أشاء ورسم منهج متكامل  لحكم  الأمة الاسلاميه استمر حتى يومنا هذا. كان من الممكن أن يرسم الإسلام الطريق إلى الحكومة العادلة كما فعلت البروتستانتية عندما رسمت الطريق للأمم الاوربيه نحو الراسماليه كما أشار ماكس فيبر في كتابه (أخلاق البروتستانتية)إن  الأخلاق البروتستانتية كانت عامل لقيام الرأسمالية.

لقد أعاد الإمام الحسين (ع) العقل إلى مرتبته عندما قال (إذا كان دين محمد لا يتم إلا بقتلي) لان القتل هو منهج الطغاة في الوصول إلى غايتهم ويأبى الله أن يحقق هذه الغايات بهذا الأسلوب فكان الإمام الحسين (ع) يعرف بهذا الأمر من أن قتله الذي يعتبر الطغاة وسيلة لتحقيق مآربهم سوف ينقلب ضدهم وينتصر الإسلام لقد جاء في معظم كتب المؤرخين أشارات إلى أن النبي (ص) كان يذكر ما ينتظر الحسين وان أم سلمه ذكرت ذلك وللنبي (ص)  علم وتتبع لمجريات الأحداث ويدرك بأن الإسلام لم يتغلغل في قلوب الكثيرين خاصة وان الفتوحات  جلبت حمى السلطة والمال وبعض الولاة أثار سلوكهم الغيظ والحنق فقد قال صعيد بن العاص " أن العراق بستان فريش".  كان الحسين يعلم أن حمى السلطة سوف تدفع بهم إلى قتلة فالذين تآمروا على الخليفة الثاني ومهدوا لقتل القاتل وتخلوا عن الخليفة الثالث فقد قال معاوية لقائد الجيش الذي أرسله لنصره الخليفة الثالث "أقم بذا خشب فأن تجاوزتها فانك أنت الغائب وأنا الحاضر" وعمر بن العاص الذي قال عند مقتل الخليفة الثالث (أنا عبد الله إذا حككت فرحة فكأنها ) إننا لا نريد  الإساءة إلى تاريخنا بقدر ما هي نظرة موضوعيه فكان القتل والاغتيال والتأمر يتكرر بدورات متعاقبة  في تاريخنا والكل يعرف الأحداث الدمويه التي عاشها العراق في مختلف أدواره .

 شهدت الخلافة الإسلامية عمليات قتل منظمة وعلنية وخفية في زمن خلافة الإمام علي (ع) لتستمر حتى خلافة يزيد وكان هذا تمهيد لقتل الحسين (ع) .

لقد أتفق جميع المسلمين على مظلومية الحسين وتباكي عليه الجميع ولكن هل استطعنا ان نجعل من هذا الحدث الذي يتكرر ذكراه عاما بعد عام موضع دراسة نستمد منه حلول لواقعنا المشوه المزري لنقضي على التخلف والفقر والأيادي الآثمة التي تعبث بثرواتنا ومصائرنا أليس الواجب على امة الإسلام أن تستمد من ثورة الإمام الحسين(ع) نظاما سياسيا بدل اللجوء الى أنظمة مستوردة من الشرق والغرب؟ أليس هو الذي قال لأصحابه "هذا الليل أتاكم  فاتخذوه جملا" لم يهددهم بنار ولا هددهم بوضع عائلته مدججة بالسلاح تحيط بهم ولا أغراهم بالمال والسلطة. 

أعطاهم حرية القرار وعلمهم تحمل المسؤولية  ومعنى الحرية وأن نبدع نظام اقتصادي بدل أن تقصف بنا تيارات انهيار الرأسمالية ونتعلم منه كيف أعطى حقوق للمرأة فقد سلم مسؤولية العائلة التي يعلم إنها ستخسر رجالها  إلى السيدة زينب (ع) رغم وجود الإمام زين العابدين(ع)وهو في العقد الثالث من عمره وأعطى مثل أعلى لوحدة العالم الاسلامى فمعه كان زهير بن القين البجلى وهو عثماني والمسيحي الذي استشهد معه والأسود جون العبدي كلهم نالوا الشهادة,

لماذا يتوحد العالم المسيحي في السوق الأوربية المشتركة ولا يتوحد العالم الإسلامي أليس لديهم بروتستانت وكاثوليك ألم تقم حروب دامية بين ألمانية وفرنسا لماذا لا نتوحــــــد ؟ لأننا سنة وشيعة  وينتظرنا تمزق آخر هو علمانيه وإسلاميه أليس من العار أن يحدث ذلك ؟ ماذا نتوقع بعد 1400سنه ونحن سلوكنا لا يختلف عما كنا عليه قبل الإسلام تمارس القتل والذبح والتصفية الجسدية ونشتم اليهود لأنهم سبب نكبتنا  والله نحن سبب نكباتنا فاليهودي لا يقتل يهودي ولا يمارس معه العنف ولا يعتدي عليه.  ان جدار غزة شاهد على إننا لم  نتقدم خطوة إلى الأمام بل تقهرنا إلى الوراء لبست مصر مسولة وحدها عن بناء جدار غزة وإنما العرب باجمعهم حاكمهم ومحكومهم لا يزالون تحكمهم الأفكار الطوبائيه والروح الأنانية البعض يعتقد أن له ما يبرره للوقوف أمام الرسول (ص) كيف نقف أمام الله ورسول الله(ص) ونحن نمارس القتل والتعذيب  والقهر كحاكم ومحكوم عندما تتاح له شئ من القوة .

بالأمس كنت أقرا كتاب عن أسباب سقوط الولايات المتحدة الأمريكية من المؤسف إننا نحلم....... فأمريكا تأخذ الثروات مقابل سندات الخزانة الامريكيه التي قابله للصعود والهبوط وهي تستفاد من ارتفاع أسعار البترول لهبوط سعر الدولار ونحن نعيش بثنائيه بمختلف أدوارنا ونطلق صفة عميل ووطني ، شيوعي ورجعي، وشيعة وسنه وعاش التاريخ العربي تحكمه فكره يماني ومضري إلى متى ؟ لو نجحت حركة الحسين (ع) لكنا تخلصنا من الدول الاستبدادية والتي تحرص على مصالحها كالامويه والعباسية وكان العالم العربي يسبق الدول الاوربيه في أنظمته السياسية والاقنصاديه.

 

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: د.امال كاشف الغطاء
التاريخ: 25/02/2010 10:30:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد سعيد العذارى المحترم
ليس هناك خلافات فكريه بيننا حول احقية الامام الحسين(ع) في الخروج وانما حول حقيقه تاريخيه وهي ان المقتول الهرمزان وليس لؤلؤه وشكرا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 20/01/2010 20:52:14
الدكتورة امال كاشف الغطاء حفظها الله ورعاها
وفقك الله في تحليلاتك الصائبة وسدد خطاك
ان استخلاف يزيد مخالف لطريقة تنصيب الخليفة على راي جميع المذاهب التي تنص على طريقة العهد والاستخلاف بشرط ان يكون المستخلف مؤهلا للخلافة وتتوفر به شروطها وهي العلم والعدالة والكفاءة وهذه الشروط متفق عليها عند اغلب من كتب حول الامامة ومنهم الماوردي والفراء والتافتازاني والقلقشندي والايجي من المعاصرين عبد القادر عودة وعبد العزيز البدري ومحمد المبارك
فيزيد ليس مؤهلا للخلافة ولم تتم له بيعة صحيحة ضمن الشروط واهمها
ان تكون اختيارية
ان يتصف المبايع له بصفات الخليفة
ان تكون البيعة لامر صحيح
ولو تنزلنا وقلنا بشرعية حكومة معاوية لتنازل الخليفة السابق له وهو الامام الحسن ولكن التنازل مشروطا باعادة الخلافة للحسن او للحسين
ومن شروطها ان لايعهد معاوية بالخلافة لاحد
ويرى الاعم الاغلب من فقهاء السنة جواز بل وجوب الخروج بالسيف على الحاكم الجائر وقيده بعضهم بعدم حدوث فتنة داخلية
وكان ائمة وفقهاء المذاهب من المعارضين للسلطتين الاموية والعباسية ونهم الائمة الاربعة والحسن البصري وسفيان الثوري
اما مقتل الخليفة عمر فانا اؤيد ماتتبنيه من مؤامرة اموية, فهناك رواية تقول ان ابا لؤلؤة وجفينة وكعب الاحبار قد شوهدوا مجتمعين قبل مقتل الخليفة بثلاثة ايام
وجاء كعب الاحبار وقال للخليفة اوص لاني اجدك في التوراة ستقتل بعد ثلاثة ايام
ويقال ان ابا لؤلؤة توعد الخليفة بالقتل لانه قال له اطع مولاك المغيرة واعطه مايطلب
فاقول لماذا لم يقتل المغيرة وهو غلامه وهو سبب المشكلة وليس الخليفة
فاؤيد ان المؤامرة اموية
اما قولك ان الامام عليا اراد ان ينتقم من عبيد الله بن عمر لانه طمس الجريمة
والصحيح ان الامام لاحق عبيد الله لانه قتل الهرمزان وهو مسلم وليس من اجل ابي لؤلؤة
ولعله من اجل الهرمزان لانه مسلم ولمعرفة دوره بالجريمة
وشرعية حركة الامام مقبولة من الجميع
واضافة الى ذلك ان يزيدلم يعطيه خيارا الا البيعة او القتل وبما ان البيعة اختيارية في من حق الامام ان لايبايع
فهو رفض للبدعة في الاجبار على البيعة ودفاع عن النفس
وفقك الله لمثل هذه البحوث وسدد خطاك


سعيد العذاري

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 18/01/2010 12:27:20
الدكتورة (آمال كاشف الغطاء )
تحية اجلال وتقدير لقلمك الكبير والمبدع
لك مني وافر الاحترام والتقدير

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 18/01/2010 06:11:02
سيدتي الدكتورة آمال كاشف الغطاء: احتاج سيدتي الى جرأة كبيرة كي أكتب مايسمى تعقيبا دلتني عليه حكمة هذا المنجز البحثي ...
اولا ....
ان الفتوحات الخارجية التي حدثت في الفترات المتقدمة وتحديدا بعد رحيل رسول الله (ص) ومهما كان رأينا بها .. فقد كانت تنظر الى موضوعة الشهادة على انها تضحية خارج الحدود واي تضحية داخل الحد الاسلامي تعتبر تجاوزاً وخروجاً وردّة، فجاءت الواقعة الحسينية تحمل في طياتها منجز الثورة على الباطل، سجلت الشهادة تضحية ان كانت داخل كيان الدولة او خارج هذا الكيان فاعادت الواقعة هيبة الدم المفدى لأي نهوض ضد الطغاة مهما كانت عناوينهم
ثانيا...
العالم يتغنى بمنجز الثقافة المستوردة وسعي يزيد بن معاوية لتفعيله حركة ترجمة الفلسفة اليونانية الى العربية وهي بطبيعة الحال كانت محاولة لطمس معالم الاسلام وخلق البديل الذهني الذي يشغل المسلم عن دينه، فجاءت واقعة الطف لتخلق التوازن الرحب وتترك بصمات المواجهة الثقافية، وفعلا انتصرت الواقعة فكريا ودحرت تأثرات هذا الفكر في حينه
سيدتي الدكتورة الكريمة اعتذر عن هذا التدخل القسري، ولك منا المحبة والدعاء.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 18/01/2010 03:37:59
د-آمال ثورة الحسين -سيدشباب أهل الجنة-مدعاة للوقوف مع خط الاصلاح،التوحد العقائدي،والاخلاص من أجل الاخرين،والوقوف مع الحق وكل ثيمها تصب في صالح الانسانية بكل ابعاد الحياة فهي درس للاحرار والاجيال معاً




5000