..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وا خجلتاه.....!!!!

محمد قدورة

اهي الكرامة الوطنية؟!! ام هو الخنوع و الانصياع؟ يا اكبر شقيقة في " الامة ".

و ما ذنب جورج غيلاوي، حتى ندير ظهر المجن لواحدة من اهم سمات العربي الا و هي ( حسن الضيافة )؟!!!

اهذا ما تعلمه رجل الامن المصري من اطفال الحجارة!!! ام انه قد خصيت حاسة الشم لديه و لم يعد يسمح له بان يميز بين عدو الامة و صديقها؟.

ام ان علينا معاقبة السيد غيلاوي، اعتقاله، طرده، و ابلاغه بانه شخص غير مرغوب فيه على الاراضي المصرية، كونه برلماني بريطاني يعتقد انه بدعمه للقضية الفلسطينية، وتنظيمه لحملات اوربية تستهدف مساعدة ابناء الشعب الفلسطيني و فك الحصار المضروب على قطاع غزة، يكفر بذلك عن جريمة العصر التي ارتكبتها حكومة بلاده باعطائها وعد بلفور للحركة الصهيونية عام 1917 باقامة وطن لهم على ارض فلسطين و على حساب حرية واستقرار االشعب الفلسطيني وتقريرمصيره بنفسه وعلى ارضه الوطنية. ام انها الخشية من انتقال عدوى التكفير عن الذنب  الى النقابات والطلاب و عمال حلوان و الى كل الذين لازال فيهم عرق عربي ينبض و الذين لا يقرون سياسات الحكومة تجاه الشعب الفلسطيني و قضيته ، حيث ساهمت في اغلاق المعابر الى غزة و بالنيابة عن اسرائيل  و الولايات المتحدة قامت ببناء الستار الحدودي الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة و بان حكومات سلفت قد ادارت قطاع غزة منذ ان حلت النكبة بابناء الشعب الفلسطيني عام 1948 و بدلا من ان يمكنوا حينها الشعب الفلسطيني من ادارة نفسه بنفسه على ما تبقى من ارضه غير المحتلة، فرضت عليه حكما شبه عسكري، فاغرقت اهله في حالة من الفقر المدقع دون ان تسعى الى تقديم اية مساهمة تمكن من تطوير الوضع الاقتصادي و الاجتماعي فيه و بان غالبية من غادروا القطاع كانوا يحرمون من العودة اليه اوانهم  يخضعوا الى اجراءات ادارية قاسية، علما بانهم يحملون الوثيقة المصرية!!  و بان اتفاقية كامب ديفيد قد اخرجت الحوت المصري من بحره العربي الى مستنقع الحلول الفردية المنعزلة الاسنة والتخلي عن الواجب التاريخي على الاقل اتجاه سكان قطاع غزة و لا اريد الحديث هنا عن رغيف الخبز المصري الذي تتحكم فيه الادارة الامريكية، فلم كل هذا ؟!!!!

ان السيد غيلاوي و اصدقائه يمدون شريان الحياة لاهل غزة بعد ان استكمل سد الهواء عليهم من ذويهم، شريان لامداد غزة بلقمة العيش و حبة الاسبرين و دفاتر للاطفال الذين لا زال بعضهم لا يجد له ماوى و لا مقعد دراسة بعد ان دمرت منازلهم و مدارسهم و مستشفياتهم في الحرب الجريمة التي مر عليها عاما و الدمارلا زال هو الدمار، و الجوع لا زال هو الجوع و الفقر في ازياد و الصحة في تدهور، والامة تغط في سبات عميق، بينما يراكمون في بلاد الغرب القوى المحبة للعدالة و المساواة و المطالبة بالحرية و التحرر و محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيين اينما تواجدوا في عمل جاد لمحاصرتهم و ملاحقتهم حيثما حلوا او على الاقل ان يرفع في وجههم كرت اصفر " كفاكم دلالا "  في خطوة بدا ينقلب فيها السحر على الساحر. افهكذا يجازى الاحسان بال..... ؟ اهكذا نلتقط الرسالة من مواطنين بلادهم صنعت اسرائيل؟

وا ذلاه !!!! في الوقت الذي رجمت فيه الشرطة المصرية انصارفلسطين كان الطيران الحربي الاسرائيلي يلقي المناشير التحذيرية على سكان غزة و ما ان اودع غيلاوي طائرة العودة الا و كان الطيران الاسرائيلي يقصف فيقتل و يجرح من جديد!!!!

ماذا نقول لمن ملاوا الساحات و يملاونها نصرة لقضية و شعب فلسطين  فيم مدن وعواصم الغرب و يضغطون على حكوماتهم لادانة جرائم الحرب الاسرائيلية، بينما ترجم طلائعهم عندنا!!!

 ماذا نقول لاطفال جنين ،  صور و غزة و بغداد و النبطية الذين سجلت عدسات ماقيهم البريئة وتلافيف عقولهم الطازجة مشاهد تلك الفتيات و اولئك الشبان الاوربيين الذين دافعوا عنهم بصدورهم كي لا تطالهم يد الغدر الاحتلالية الاسرائيلية و الامريكية، ماذا نقول لاولئك الذين تصدوا للحواجز الاسرائيلية والذين عرضوا انفسهم لخطر الموت على نقاط التفتيش والى جوار الجدار العنصري العازل والذين او اللات تصدين للقوات المحتلة في العراق لمنعها من عمليات الاختطاف الطائفية لاشعال نار الفتنة الداخلية.... اما في هذا العجب العجاب؟!!! و الاعجب ان عددا منهم هم نفسهم الذين ذكروا اعلاه.

يا لسواد الوجوه من شناعة الفعلة.......!!!

 

 

محمد قدورة


التعليقات




5000