..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليكن معيارك في الانتخاب ...

شبعاد جبار

يسعى المرشحون في كل دول العالم المتحضرة ان يضمنوا برامجهم السياسية  فقرات  عن البيئة وشعارات تبين اهتمامهم بها ..ووجدنا في الاونة الاخيرة ان هذه الشعارات والبرامج تطغى على البرامج الاخرى لا بل تاتي في مقدمتها وذلك لاهمية البيئة في حياة الناس  ولان الناس أدركوا وفهموا تماما ان لاحياة لهم او لاجيالهم اللاحقة دون الوعي بان مايحيط بهم من ماء وهواء وتربة لها تأثير كبير عليهم فان صلحت صلح حالهم وان ساءت ساءت احوالهم من هنا  يجب الاهتمام بها الى اقصى الحدود.

هكذا  اصبحت التغيرات المناخية التي هي مشكلة بيئية على طاولة القادة لانها اصبحت مشكلة تهدد وجود الانسان واستمراره على هذا الكوكب ..وما وذوبان الثلوج وعواصف الصقيع والفياضانات التي تحدث بشدة الان  في الجزء الشمالي من الكرة الارضية الا مشاكل بيئيبة يسعى السياسون الان الى حلها كما حدث في ديسمبر الماضي حيث اجتمع زعماء العالم في كوبنهاكن للتداول في هذه المشكلة .

كما ان التصحر وقلة المياة وانخفاض الانتاج الزراعي والمجاعات وهبوب العواصف الرملية ومايرافقها من امراض قد استوطنت في عالمنا العربي  وكنا نتأمل من قادتنا ان يحملوا معهم مشاكلنا بقوة وان يضربوا الطاولة  بعنف  من اجل معالجة التصحر الذي زحف على العراق جراء اسباب كثيرة منها التغيرات المناخية وخفض حصة العراق من مياه الانهر في دول المنبع اضافة الى تداعيات الحروب التي تقع مسؤولية معالجة تبعاتها على المجتمع الدولي  ..

  

ان الحروب المتتالية  التي مر بها  العراق  والتي تركت اثرا واضحا على البيئة انتقل هذا الاثر الى الانسان لتصيبه بمختلف الامراض والعاهات  ومنها الامراض السرطانية ..والتشوهات الخلقية نتيجة استخدام اسلحة جربت لاول مرة في حرب الخليج الثانية عام 91 واستعملت في الحرب الاخيرة عام 2003 وهي اسلحة اليورانيوم المنضب المشع.

   

واليوم توجد اَلاف المواقع الملوثة بالأشعاع في أرجاء العراق، وكلها قريبة من مناطق مأهولة بالسكان وبحياتهم اليومية. ولم تتخذ لحد اليوم إجراءات جدية لتنظيف وعزل سوى 10 % فقط من المناطق الملوثة- وفقاً لاَخر تصريح لوزيرة البيئة العراقية. وكان من نتائج هذا الإهمال إصابة مئات الآلاف من العراقيين وخصوصآ من سكان هذه المناطق بأمراض سرطانية فتاكة، وقد مات منهم، خلال السنوات المنصرمة، عشرات الآلاف، وفي مقدمة الضحايا براعم حاضر ومستقبل شعبنا- أطفالنا. إضافة إلى تكاثر الولادات المشوهه، والاجهاضات المتكررة، والعقم، الذي أصاب حتى من أنجبوا قبل الحرب، وعلل مرضية أخرى غريبة وغير قابلة للعلاج، ستتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل.

  

وفي نيسان/أبريل 2009،أي منذ  9 أشهر، انطلقت حملة من اجل تنظيف تربة العراق من اليورانيوم المنضب ومعالجة ضحايا مرضى السرطان متوخية تذَكير المجتمع الدولي- ممثلاً بالأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة وحكومات الإتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية ودول المنطقة ،وخاصة دول الخليج العربية، بالكارثة البيئية والصحية التي خلفتها الحروب على العراق، ولاسيما التلوث الإشعاعي الناجم عن إستخدام ذخائر اليورانيوم،مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الدولية وحكومات العالم بالإيفاء بالتزاماتها تجاه العراق وتقديم المساعدة المادية اللازمة والعاجلة لتنفيذ مهمة تنظيف البيئة ومعالجة الضحايا.

  

لكننا نجد وبعد مرور كل هذه الفترة من المعاناة ان الموقف مازال سلبيا رغم بعض الخطوات الخجولة التي اتخذتها الحكومة في حصر عدد قليل من المواقع الملوثة الا انه ليس هناك من اجراءات حقيقية تخفف من معاناة الناس.. فمن حقنا ونحن نئن ونتوجع ونعاني من الامراض السرطانية واجيالنا مهددة بالتشوهات الخلقية  من حقنا ان لاننتخب من لايهتم بالبيئة ولايضمن برنامجه تنظيف البيئة ، خاصة وانه كل يوم  يتم كشف النقاب عن عشرات المواقع الجديدة الملوثة بالأشعاع" حيث تكتشف بالصدفة عن طريق الاعلام" ،كما ان تزايد  حالات الاصابة بالأمراض السرطانية، حيث أعلنت وزارة الصحة قبل أيام ان العام 2009 سجل 15134 حالة سرطانية جديدة.وهذا يؤكد ما توقعه  الخبراء من  ان ترتفع الأصابات السرطانية من نحو 8000 أصابة كل عام الى نحو 25 ألف إصابة في عام 2025..

  

مرشحينا اليوم مطالبين ان يهتموا بالانسان العراقي هذا الذي يجلسهم على الكراسي والذي اصبح واعيا جدا لما خلفه تلوث البيئة من دمار في محيطة ومارافق ذلك من معاناة له ولاهله ..

اصبح اليوم واعيا جدا ماذا يعني تلوث المياه ..ولماذا كل هذه التشوهات الولادية التي تحدث حتى ان نسائنا في بعض المدن العراقية ترفض الانجاب و"هذه كارثة " تخوفا من هذه العيوب التي تعيق عمل وتطور الاسرة اولا.. لتنتقل الاعاقة والمعوقات الى الدولة التي يبدو انها لاتكترث لما يحل بمواطنيها وان ماتقوله عن التنمية والتنمية المستدامة والاعمار ماهو الا شعارات  جوفاء اصلا لاتعيها ولاتعيرها اهمية  والا لانصب اهتمامها اولا وقبل كل شيئ على المواطن العراقي  لتصلح له بيته وبيئته كي يعيش معافيا صحيحا قويا ليستطيع ان يدفع بعجلة التنمية الى الامام ويكون قادرا ليس فقط على الاعمار وانما على الابداع ايضا.

لو كنت مكانكم  لن انتخب الا من يتعهد لي من ضمن مايتعهده على :

- توفير مياه صالحة للشرب

-التقديم بطلب الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي  بمساعدة العراق في حل مشكلة  مخلفات الحرب

-مساعدة مرضى السرطان الذين اخذت اعدادهم بالزيادة بصورة  مخيفة.

-معالجة مشكلة التصحر وهذا يعني توفير المياه للسقي والزراعة واستصلاح الاراضي القاحلة

- لن انتخب الا من يتعهد لي ان ياخذ بعين الاعتبار البيئة .

 

لذا فمن الضروري جدا  الابتعاد عن انتخاب كل من لايضمن برنامجه تنظيف البيئة  ..ان   موقف المرشح في الإنتخابات من مسألة تنظيف العراق من مخلفات الحرب ومعالجة الضحايا هو معيار على ثقافة المرشح ووعيه واهتمامه بناسه ومواطنيه ..فليكن هذا هو  معيارنا في الانتخاب   ايضا . 

  

  

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/02/2010 19:45:34
الاستاذة العزيزة شبعاد سلمت اناملك وعاشت كل عراقية مجاهدة امثال الاخت والام والاستاذة العزيزة ابنة مدينتي التي افتخر بها وبكل العراقيين سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتنا المتواضعة
فراس حمودي الحربي

الاسم: احمد الهاشمي
التاريخ: 13/01/2010 12:52:00
استاذه شبعاد

وضع المرشحين بوقت الانتخابات وضع كله تدجيل وكذب

فقط شعارات ومحاولات لنيل الاصوات باي طريقه

ووضع برامج سرعان ماتتبخير

اشكرك لطرحك الطيب

مودتي وتقديري

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 13/01/2010 11:35:50
القديرة شبعاد
شكراً جزيلاً لروحك
نتمنى ان يلتفت المعنيون الى فكرتك.
والاكثر نتمنى ان تحظى البيئة بالاهتمام من الجهات المعنية لأن حالها الان ومن قبل وراء الكثير من الامراض

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 12/01/2010 22:18:16
الاخ عراق العراقي ..تحياتي لك في البدء واشكرك لتضامنك معي واحب ان اوضح لك شيئ ..انا طالما اشرت اليه سابقا
عزيزي مشاكلنا البيئية اصبحت مشاكل تهدد وجودنا لماذا ؟لوجود هذا الراي الذي دائما يجعل منها في المؤخرة ففي البدء كان الامن والامان ثم الكهرباء والماء والان وحدة العراق ووجوده وغدا شيئا اخر ..ان وجود العراق لن يتحقق ونسبة عالية من اطفاله مشوهين ..وان وحدة العراق لن تفلح ونصف مواطنينا مهددين بالاصابة بامراض السرطان ..وان العراق كله سوف لن يكون له وجود اذا استمر التصحر واستمرت العواصف الترابية ولم نجد لها حلا

اذن نحن بحاجة الى الاهتمام بالبيئة اكثر من حاجة الدول الاوربية لذلك لان مستويات التلوث لديهم لم تصل الى الحد الذي وصلنا اليه فهم يشربون مياها نظيفة غير ملوثه ويستنشقون هواءا نقيا ولديهم مساحات خضراء شاسعة ويزيدون منها ويمنعون من يقطع الاشجار ولا يسمحون ان تكون الشواطئ والسواحل ملك خاص ومع ذلك فهم اكثر الناس احتياطا للمستقبل رغم انهم السبب في التلوث العالمي والمشاكل العالمية بسبب الثورة الصناعية ..ولكنهم وضعوا قوانين وهذه وضعها البشر وضعها ناس يفهمون ويطبقونها انا لااوافقك القول اننا ناس لانفهم لاننا اهل الحضارة لكننا بحاجة لاناس يفهمون فوق .. من يجلسون على الكراسي ولا يتصورون ان الاهتمتام بالبيئة الاهتمام بماينا اللي نشربه والهوة اللي نتنفسه هو من حق ناس دول اوربا وهي فقط التي تستحقه اما نحن فلانستحق الا ان نعيش في بيئة موبوءة بالامراض انا لااوافقك الراي تماما لذلك ارجوك ان تخرج فكرة اوربا غير من بالك.. بالعكس نحن نحتاج اكثر منها للاهتمام ومعالجة البيئة
اما مسالة الوعود الانتخابية فهذه مشكلتنا نحن مع نوابنا الشعب ايضا يجب ان يعلم ويتعلم ان النائب ماجاء الا بصوته ولم يجيئ الا لخدمته فان نكث الوعد حق طرده وسحب امتيازاته
هكذا يجب ان يفهم النواب والا سيبقون يطبشون براسنا ويتنعمون بثروات العراقيين ولكن الى حين ..لان المصيبة ايضا ستطالهم صدقني طالما عايشين على ارض غير صحية ..لن تنفعهم اموالهم ولا نفوذهم لانهم يعيشون بنفس المركب المثقوب .شكرا لك

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 12/01/2010 21:59:27
الاخت شادية
ممتنة لك لهذا اللقب الذي لااستحقه لكني سعيدة به فعلا

شكرا لك لمتابعتي
شكرا لك لمتابعة امور العراق

يارائعة النور التي تضفي ببريقها على كتاباتنا
سلمت

الاسم: عراق العراقي
التاريخ: 12/01/2010 18:40:07
الاخت الفاضلة شبعاد
كل ما جاء في مقالك جيد ورائع فقط الفقرة الاخيرة والتي اشترطتي فيها ان يكون المنتخب مضمننا برنامجة حماية البيئة
واقول على سبيل الفرض لو كانت هذة الجهة وطنية ( التي لم تضمن برنامجها حماية البيئة) فهل سيكون حماية البيئة المعيار في الانتخاب ؟؟ مع ما يمر بة العراق من ويلات تعود الى وجودة ووحدتة
اوربا ودول العالم المتقدم شيئ اخر
العراق الذي يرزخ تحت وطئة اشد انواع الفساد الاداري والمالي ويرزخ تحت الاحتلال والطائفية والحزبية شيئ اخر
وتاكدي عزيزي ان الكتل التي يتمضن برنامجها حماية البئة فهذا التضمين لا يعدو ان يكون دعاية انتخابية فقط وفقط
اختي الفاضلة تقبلي فائق تقدريري واحترامي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 12/01/2010 14:11:34
الرائعه شبعاد جبار...

سيدتي...
احترم فيك هذا الصوت الداخلي والضمير الحي....الذي يؤرقك من اجل ايجاد التوازن في كل مجالات الحياه...وقد اكون معذوره وانا ارى بك ملاكا حارسا...سواء بما يخص البيئه والسياسه والحياه العامه...فهل من يظن غير
ذلك ؟؟؟
دمت لسانا ناطقا بالحق...
تحياتي ومحبتي...
شاديه

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 12/01/2010 13:43:12
معكم حق كلكم ولكن هل نستسلم اكيد لا
وهنا دورنا ياتي بقوة سلاحنا هو الكلمة وساعمل بمقترح الاخ جواد وعليكم ان تقولوا كلمتكم وعليكم ان تشحذوا سلاحكم سئمنا كل من ياتي ويستلم دفة الحكم تزداد السرقات ويزداد العراق بؤسا وتظل عيوننا تربو وتتعجب والسؤال يبقى دوما هل نحن عاجزون؟

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 12/01/2010 10:48:51
الاخت العزيزة شبعاد


***************************************

لقد قرأت مقالك هذا بأمعان وقد أعدت قرأته لأكثر من مرة وكم تمنيت ان يكون الناخب يمتلك هذا الوعي والأدراك في اختيار المرشح وفق هذه الضوابط والشروط ... سيدتي ادعوك الى فتح ملف موسع عبر نوافذ مركز النور يكون تحت عنوان_ من ننتخب_ وسوف نكون معك في هذا قلبا وقالبا لتكون حملة توعية شاملة من اجل انقاذ ماتبقى .. انتظر منك هذا مع ارق المنى

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 12/01/2010 09:45:22
اعرف يازميلي العزيز والله ان من استلم ويستلم سدة الحكم يتجاوز الاعراف والتقاليد ويضرب عرض الحائط القيم والمبادئ ويتحول الى مسعور ياكل لحم الشعب ويشرب دمائه للاسف ..وها نحن نتخبط في ست سنيين عجاف من احلك ماراى الشعب العراقي في حياته لكن هل نفقد الامل ..؟مازلنا نحاول ان نبذر البذور الطيبة لعله احدى هذه البذرات تفتح عن وردة

سلمت ودمت

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 12/01/2010 09:03:36
المعيار و الإمكانيات : تقوداننا ياسيدتي شبعاد جبار الى حالة متقدمة من الوعي الصحي والتطور الأجتماعي والحضاري لدى المواطنين العراقيين . وهي حالة عكسية وللأسف ، مع الواقع الذي يعيشه أغلب المواطنين هؤلاءالذين إنصرفوا ، إلا قلة منهم ، للتفكير في أزمات كارثية دائمة وكأنها قدر لا مفر منه ، كالكهرباء والماء الملوث ونقص الخدمات والبطالة والجريمة المنظمة والمخدرات والأختلاسات ..والفساد الأداري وإختطاف الأطفال والأغتيالات السياسية ..والخراب الأقتصادي.. والهدر في المال العام .. وسرقة الثروة النفطية .. الخ ! كل هذه الأمور تجعلنا من الشعوب التي لاتحسد على وعيها (!!) بشأن تجنب ومعالجة كارثة اليورانيوم المنضب و الأمراض السرطانية . وعلى ( ثقافة المرشح ووعيه وإهتمامه بناسه ومواطنيه ) !! كما أن النهج الطائفي للنظام في عراقنا الحبيب ، لم يؤد واجبه في تثقيف المواطن العراقي وإشراكه في عملية الأنقاذ وإيجاد البدائل الحيوية والصحية للخلاص من هذا البلاء الذي سببه الأحتلال وإجتياحه لأرضنا في أكثر من مناسبة ، ناهيكم عن الجفاف والتصحر . ولم يفكر في نتائج هذا التلويث البيئي الكارثي على صحة الأجيال القادمة والتشوهات الخلقية المصاحبة .إن النظام في العراق اليوم يشجع المواطنين بالقيام بما تخطط له أجندتهم وأجندة المحتل في أمور لاتغني ولا تسمن من جوع للأسف ، وبدلاً من الملايين التي يجب أن تصرف على البحث العلمي وتنظيف البيئة والتفكير الجدي بتنقية المياه وتوفير الكهرباء ورعاية التربة الزراعية ، فأتها تغدق عليهم بالملايين في زمن الجوع والفاقة والمرض ، وفي المناسبات الطائفية مثلاً . ولا تنشغل بما يهدد مستقبل أطفالها والأجيال القادمة في ندوات وبحوث علمية وطبية ومعاهد متخصصة وخلق كوادر علمية لهذا الغرض و الأستفادة من إستشارات ودراسات علمية واقعية من دول العالم !!
وشكراً للزميلة شبعاد جبار إثارتها لهذا الموضوع الحيوي والحضاري والحريص على مصلحة الشعب العراقي وعلى مستقبله ، فبوركت !!

الاسم: باسم الجابري
التاريخ: 12/01/2010 06:41:00
الاخت الفاضلة شبعاد
التفاتة رائعة .. ولكن .. وآه من تلك الـ ولكن ...
فحسب اطلاعي على واطلاع الكثير من العراقيين الذين عانوا ماعانوا من ويلات ودمار ومآسي ، اكاد اجزم لك ان هؤلاء السياسيون الذين خبرناهم وخبرنا توجهاتهم لن يكون الانسان العراقي من ضمن برامجهم الانتخابية ، لان فاقد الشيء استذتي لا يعطيه حتما ، فالاعم الاغلب من هؤلاء الذين لعبوا بمقدرات الشعب كان همهم وديدنهم مصالحهم النفعية والشخصية ، فلا يتوانون بالكذب والخداع مرات ومرات ، وليس بجهيد عليهم ان يعطوا لنا الوعود والعهود في الانتخابات القادمة لتكون على نفس الرف الذي ضم وعودهم الماضية ..فلو قلنا لاحدهم سننتخبك ان وعدتنا بكذا وكذا ..فسترينه على الفور يقسم لك باغلظ الايمان ويتمسكن الى ان يتمكن ..
وهنا ارى ان يكن معيارنا الحقيقي في الانتخابات القادمة هو ابعاد جميع هؤلاء المفسدين الذين تسببوا في ارجاع العراق الى مربع (تحت الصفر) من جميع النواحي ومن ضمنها النواحي البيئية ، وانتخاب واختيار الكفاءات الوطنية النزيهة التي لا ترتبط بشرق او غرب بل ارتباطها وحبها للعراق وشعب العراق فقط وفقط ، وبذلك سنضمن تحقيق جميع البرامج التي يريدها ابناء العراق من اجل تطوير البلد وتنممية الانسان العراقي ..
تقبلي تحياتي وخالص تقديري

باسم الجابري
صحفي واعلامي عراقي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/01/2010 03:28:43
زميلتي الرائعة شبعاد
لماذا تظهر البرامج وقت الانتخابات
وفيما عدا ذلك
تتبخر الشعارات؟
دمت لروعتك




5000