..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قطارُ الحُبِّ في رحلته إلى مدينةِ النور / المحطة الثانية

حسن تويج

بدأ الليلُ يرخي سدوله وبدأ النعاسُ معه يثقل جفوني .. غفوتُ دون أن اعلم بوجهة القطار .. برهة من الزمن صحوتُ على صوت صفّارة القطار معلناً عن توقفه في المحطةِ الثانية .. على أضواءِ القطار الخافتة لمحتُ ساعتي تشير إلى الرابعة فجراً .. قبل أن اهبط من القطار سألتُ احدهم عن موعد تحركه فأجابني وهو على عجلةٍ من أمره .. الثامنة صباحاً .. خرجتُ من القطار وأنا في حيرةٍ من أمري أين سأقضي هذه الساعات الأربعة .. بهرتني أضواء المدينة ورغم برودة الطقس .. جلستُ على إحدى أرائك المحطة .. وبعد أن انتهتْ ضوضاء المسافرين وفي تلك الساعة المتأخرة من الليلِ .. أخترقَ الهدوء صوتاً ملائكياً يغنّى برقّةٍ وعذوبةٍ يأتي من بعيد .. لحظة سماعي ذلك الصوت سرتْ بمفاصلي أنامل الدفء والراحة .. فأخذتني قدماي نحو ذلك الصوت الذي كان يغنّي هذه الكلماتُ الرقيقة والدافئة.

 

هذِهِ ليْلتي وَحُلْمُ حياتي               بَيْنَ مَاضٍ مِنَ الزمانِ وآتِ
الهَوَى أنْتَ كُلُّهُ والأماني            فَأمْلإ الكَأسَ بِالغَرَامِ وَهَاتِ
بَعْدَ حِينٍ يُبَدِّلُ الحُبُّ دارا            وَالعصافِيْرُ تَهْجُرُ الأوْكارا
وَدِيارٍ كانَتْ قَدِيماً دِيارا              سَنَراها كَما نَراها قِفارا

سَوْفَ تَلْهو بِنا الحَياةُ وَتَسْخَرْ         فَتَعالَ أُحِبُّكَ الآنَ أكْثَرْ

 

وقفتُ خلف الباب استمعُ لهذا الصوت الملائكي .. وبنهايةِ المقطوعة صفّقتُ بحرارةٍ رغم برودة الطقس .. برهة انفتحت الباب لتطلّ من خلالها امرأة غاية بالجمال والرقّة .. خلتُها قد خرجتْ من العهد الأندلسي .. رحبتْ بي ودعتني للدخول .. دخلتُ وجلستُ قرب المدفأة .. تركتني قليلاً وذهبتْ .. كان بقربي دفتراً جميل الغلاف أثار فضولي .. أخذته برفق وفتحته .. فوجدتُ فيه هذه القصيدة الرائعة التي خطّتها أنامل تلك المرأة الجميلة .. رفعتُ رأسي نحو الباب التي خرجتْ منها ثم عدتُ بنظري لتلك الصفحة المنمقة بحروفٍ تدلُّ على الحّب والصدق وأخذتُ اقرأها بشغف.

لَمْ أُخبر أحداً 

عنكََ ...

لكنّكَ شُوهدتَ

داخلَ

أعماقي     

تَستحمَّ بعطري

وتطيب

بأحداقي  

وعِطْركَ يفوحُ

مِنْ حبر

أوراقي

فأيْنَ أُخبّئُكَ

يا كُلّ

أشواقي ؟

قلبتُ الصفحةَ مسرعاً .. وأخذتُ اقرأ مقطوعة أخرى.

 

قدري أن

أموت

في هواكَ

عشقا

 وأن أحيا

على جفائك

شوقا

 وما أدراك ما منهم

الأشقى

 القهر في الجنّة ؟

أم

العيش في

النارِ ؟

فسُبحان

من خطّ

في اللوح أقدارِِ

قدري

العينُ منكَ

إليَّ.... لا ترقى

والأذنُ لي

سمعا

هيهات لو..... تلقى

ولا الوصلُ

منّي

إليكَ قد يبقى

ولا علم

ما ..أشدّهم

عليّ حرقه

الوصل بالفرقة

أم صدٌّ ....

لأطوارِ ...؟

 فسُبحان

من خطّ

في اللوح أقدارِ.......

 

عادتْ .. وفي يدها كوبين من القهوة .. اعتذرتُ منها كوني فتحتُ الدفتر دون موافقتها .. ابتسمتْ قائلةً: سَأسْمعكَ المزيد من الشِعر .. جلستْ .. وأخذتْ الدفتر منّي وراحتْ تُردّد هذه الأبيات بصوتٍ عذب يشابهُ غناء العُشّاق.

 

أهلاً بساكن أيسري مرحى به
من بعد ترحيبي فإنّي عاتبه 

هَتَفتْ إليكَ الروح  في أشعارها 
تلظى بها شوقاً جراحي اللاهبه 

أنتَ الذي شكَّلتَ أوّل صورةٍ 
في أحرفي ، أنّي إليها كاتبه 

أوَ كلّما أرهقتَ قلبيَّ لوعة
يزدد بحبّك يا عظيم تحببه ؟
 
مهما يضيق الدهر في إعساره
صدري إليك كالجنان مُرحّبه

أسكن بأفياء الضلوع وقلبها
يا حرّ قلبي في الهوى ما أعذبه

يا من ملكتَ العمر ، كلّ زمامَه
رفقا بنبضِ عروقهِ المتسرّبه

 

طلبتْ منّي أن اشرب قهوتي قبل أن تبرد .. احتسيتُ قهوتي بسرعةٍ كي تسمعني المزيد من شعرها العذب .. وضعتُ كوبي الفارغ على الطاولة .. ثم طلبتُ منها أن تواصل القراءة .. وأخذتْ تنشد الشعر كمن يتلظّى على الجمر.

  

أعِدُك إليَّ

ستنتمي 

وتَحملُ فصيلة  دمي 

  طالما ارتدى  العمر

ثوب الزمان

ثلوجي بنارك

تحتمي

أوليس النار

تشعل

نار

و لظى الشوق

بِمُضرمِ ؟

أَوقد ضلوعي

بالجوى

  وزدني زد

لِترحمِ

فنار وجدك

جنّتي

بجمرها قد أحتمي

من قال أنّي

سأستجير؟

وبلهيبك لن

أرتمي

على قيد نارك  أحيا

وإن أدمى عنقي

ومعصمي

تتجلى بحبّكَ

آلامي

تُهلكني أو تسفك دمي

فعشقك بات مذهبي

أتوب إليكَ

مُلهمي

عساهُ برحابك

يحظى

بلثمِ  نارك مَبسمي

ما الجنّة ما لم

تسكُنها؟

فمرحى معاً بجهنّمِ

معذّبي..

  بك تعترف

أوردتي وعروقي ودمي  !

 

دقتْ ساعتها الجدارية .. معلنة الساعة السابعة صباحا .. وبدبلوماسية عالية أخبرتها بموعد سفري .. وقبل أن تودّعني .. أعطتـني مظروفاً .. وطلبتْ منّي أن افتحه في ما بعد .. أخذته بكل فرحٍ .. وودّعتها .. وبين خطوةٍ وأخرى التفتُ إليها وهي واقفة تلوّح لي بيدها .. اتجهتُ نحو محطة القطار .. جلستُ بمقعدي المخصص .. وفتحتُ المظروف .. فوجدتُ بداخله قرصاً مدمجاً كُتبَ على وجهه أغاني أم كلثوم بصوتي ..دقائق وصفّر القطار .. معلناً بداية انطلاقته إلى المحطة القادمة.

يقينا إنكم عرفتموها إنها الدكتورة والمطربة والشاعرة والعاشقة شادية حامد 

 

 

حسن تويج


التعليقات

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 14/01/2010 05:05:48
سيدتي الفاضلة رؤى زهير شكر

ممتن لكم هذا الاطراء الكثير شاكرا مروركم المستمر على صفحاتي المتواضعة والتي تزداد تألقا بمروركم الرائع

بكل ود وحفاوة استقبل مروركم بنا

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 13/01/2010 12:05:46
المتألق ازلا حسن تويج:
عزفك سيدي على سمفونية الكلمات لن يمل يوما مادامت الحان الرقة تتراقص على سلم ابجديتك ...
اهنئك على رحلةازدانت بلون الشدو والشجن والاحساس ( شادية )
حظا موفقا استاذي الجليل
تقبل مروري ........
رؤى زهير شكر

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 13/01/2010 05:10:44
الاخوة الافاضل:

الرائع سلام نوري - الغالية ايمان الوائلي- فراشة النور شادية حامد- صاحبة الكرم الحاتمي بان الخيالي (وذلك لمروركم سيدتي في صفحتي اعتبره كرم ما بعده كرم)- الرائعة ريما زينه- الجميلة والصادقة جميلة طلباوي

تحية جميلة لكم جميعا واعتذر اشد الاعتذار لعدم استطاعتي ان ارد عليكم فردا فردا وذلك لانشغالي بامتحانات نصف السنة واعدكم ان اواصل معكم بعد انتهاء الامتحانات

اقدم اعتذاري لكم ثانية

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 12/01/2010 22:35:38
أخي الغالي حسن تويج
يا لهذه الروعة ، عوّدتنا دائما أن تكون مختلفا و مدهشا لكن هذه المرّة كان للدهشة طعم آخر بنكهة فنجان قهوة من ملكة السحر و الجمال شادية حامد .
ما أجمل محطتك النّورانية و ما أجمل روحك يا حسن أنت مدهش فعلا.هنيئا للرائعة شادية هذا الشلال من سحر من وحي أشعارها العذبة و بلحن سماوي أبدع فيه الرائع حسن تويج
دمت رائعا.

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 12/01/2010 17:17:54
الرائع المبدع حسن تويج النجفي ..

ما اجملها من محطه راقيه وملائكيه لحد السماء .. للملاك شاديه كل الازهار ..

دمت مبدع ومتألق
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 12/01/2010 17:01:04
الاستاذ الفاضل المبدع حسن تويج

احيي فيك سيدي الفاضل صفة جميلة الا وهي ان تكرم الاخرين ،فامتلاء النفس البشرية يمنحها القدرة والرغبة في رؤية الجمال والابداع والتوهج عند الاخر والاهم الاعتراف بوجود هذه الصفات وتكريمها ...تحية لهذه المحطات الجميلة ولمن وقف بها
وللسييدة الشفافة الرقيقة الراقية الاحساس شادية حامد ولكم سيدي المبدع كل تقديري واحترامي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 12/01/2010 08:50:57
العزيز...حسن تويج...

لا تسل عن لون هذا الصباح...اذ ما ما الطيف بالوانه امامي لاح...فاي فرح اسكنت قلبي واي ارتياح....

يا صاحب الروح العذبه الجميله...
هل استحق من جودك هذا الالق في رحلتك الثمينه برحاب النور...ليتني اكون اهلا لهذا الشرف العظيم...
قد لا افيك حقك لو فرشت كل ازهار روحي...بساطا لجمال حرفك...وعطرا للطفك...وعبيرا لمرور طيفك...

لقد اسرتني محبتك...فشكرا لروعتك...
فهل تكفيك محبه مني بحجم السماء...والانوار والضياء...يا طاهر القلب والروح ...ومليك الصفاء والنقاء...؟
محبتي...
شاديه

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 12/01/2010 06:30:41
الاخ الرائع
حسن تويج ..

جميلة رحلتك وهي تتوقف عند المحطة الثانية لتتلون برداء دفء الموسيقى والصوت الشجي وعذوبة اللحن السرمدي
عند بوابة احلام الرائعة شادية حامد.
اهنئك وانت تطوف ارجاء النور بقطار الضوء المنطلق من شروق الشمس .
كل الاحترام والتقدير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/01/2010 03:41:19
جميل انت ياصاحبي
سلاما لكما معا




5000