..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلم الكهوجي ... فلم عراقي قصير ماذا أراد إن يقول ؟

حميد شاكر الشطري

بعد جهود حثيثة وعرق تصبب من جباه فنية لإخراج فلم روائي قصير من سيناريو وحوار وإخراج محمد عطية الجنابي الفلم عنوانه ( الكهوجي ) وهو عبارة عن رسالة إنسانية أراد إن يودعها المخرج وكادره ذمة في أعناق الغيارى في محافظة ذي قار خاصة في عراقنا الغالي عامة إن الفلم الثاني في إنتاجه حيث سبقه إنتاج فلم (أحياء تحت التراب ) عام 2008 والذي كان من سيناريو وحوار على عوده الناصري وإخراج حسين ناجي جبر ورغم وجود العديد من الهفوات والإرباكات في فنية الفلمين إلا انه يعتبران ومضة وبارقة خير في وسطنا الفني
شارك في فلم الكهوجي أكثر من عشرين فنان وفني وعامة ومن بينهم (حميد شاكر ألشطري وعلي خضير وحيدر الطيب وأمير صبيح و ماهر الدجيلي وكريم صبيح والطفل مصطفى الناصري وحسين وحيد ) وساعد في إخراجه ستار الحربي
لقد اخفق البعض في تجسيد الشخصيات المناطة إليهم وبرز البعض الأخر منهم ليضيف لمسيرته الفنية بصمة تألق
تدور أحداث الفلم في محلة صغيرة تجمع بين أهلها المحبة والألفة في وسط هذه المحلة مقهى صغير وقديم توارثه( أبو علي) عن آبيه بعد مماته فكان أدرى بأحوال المحلة من غيرة فيلتجيء إليه أبناء المحلة ليشاطرهم همومهم إضافة من كونهم رواد المقهى الأصليين
إن أهل المحلة اتخذوا من صاحب المقهى الأخ الأكبر الناصح والمحب للخير من كون المحلة توجد فيها شرائح عدة فيستعرض من خلاله أحوال هولاء الأبناء منهم المتسكع الذي ادم على المشروبات الروحية بعد إن جاء عائد من غربة الآسر لربع قرن فلم يجد سوى دار خالية من اتله ومحبيه والشاب العاطل عن العمل محتار بلقمة العيش وابن المدينة الذي لازال يسكن دار إيجار تلفعه نارها الحامية وغيرهم وبكفة اهرى نجد السارق والمقاول الغشاش يصعد افخر موديل للسيارات ويبني له اكبر العمارات
هو صراع بين الخير والشر وهذا اسلوب متعارف علية في الكثير من الأفلام العراقية والعربية والعالمية ونعتبره شيء يخلو من الجديد في صياغته الخطابية رغم إن الواقع يقول هكذا
فمن خلال هذا الفلم المتواضع في جوانبه الفنية والثقافية أراد إن يقول ويخاطب العقول النيرة التي لابد إن تضع يدها على ثروات بلدها بالتصميم والإرادة نصنع المستحيل ونسحق الغزاة والدخلاء الذين همهم خراب البلد
وأخيرا يقع السراق والمقاولين المزيفين في قبضة العدالة أما الإرهابيين فان إعمالهم ترجع سهاما في نحورهم من كونهم مرتجفين مربوكين عند القيام بإعمالهم ألا إنسانية
لقد تمعنت في مشهد صاحب المقهى عندما يمرض فوجدت إن داره قد امتلأت بأهل المحلة وهذا دليل على التعاون والتكاتف
عرض هذا الفلم في البيت الثقافي في الناصرية بعد إن شرع أبوابة الساهرون عليه بالتعاون مع منظمة إسناد الإنسان في المحافظة الذي مثلها الأستاذ علي زغير بهداياه المتواضعة الذي اعتبرها حافز تحسسي للمسؤلين عن الحركة الفنية برعاية الفنان المبدع كما كانت لقناتي الرشيد الفضائية والفيحاء الفضائية الشرف في تغطية مادار في الجلسة الأخوية التي افعمتها المشاكسات الأخوية للكادر وأسفا للذين وصلت دعوة المخرج الشخصية بالحضور ولم يتشرفوا للتغطية كما إن ضعف الكادر الإعلامي وإدارة الفلم أحال دون توزيع الدعوات على فناني المحافظة من كون الحضور كان للمخرج السباق ياسر البراك والمسرحي المتألق عمار سيف فبارك الله حضورهم رغم مغادرتهم لانقطاع التيار الكهربائي في منتصف العرض
ا وبعد عودة التيار الكهربائي تم اكمال العرض ووزعت مكرمة المنظمة على بعض من الكادر
ليبقى فلم الكهوجي ومضة وبارقة وعلامة مشرقة في مسيرة الحركة الفنية في المحافظة وبارك الله جهود الخيرين الذين ساهموا في إنجاح الفلم ولمن مد يده تكريما للجهود
لقد قال فلم الكهوجي مرحى للمحبة والسلام وان يعم الخير في ربوع الوطن كما ناداهم أبا علي صاحب المقهى ( كولوا انشاله )فلم يرد الجميع عليه وإنما رسمها المخرج بعبارة (إن شاء الله .. أبو علاوي ) عبارة كتبت في نهاية الفلم


حميد شاكر الشطري


التعليقات

الاسم: يوسف الموسوي
التاريخ: 27/03/2010 17:32:34
الاستاذ الفاضل حميد الشطري
نقدك بناءوواقعي في كثير من مقالاتك وانامن المتابعين واستانس لكلامك الجميل تقبل ودي واحترامي

الاسم: حميد شاكر الشطري
التاريخ: 17/03/2010 15:06:53
الاستاذ الفاضل السيد يويف الموسوي
بدا شكرا على لقاءك هذا من خلال كلماتك وتمنياتك الصادقة وما اعجابك بتجسيدي للشخصبات التي انيطت لي في فن التمثيل كان يكون على صعيد المسرح او التلفاز دليل على ذوقك لانني لااعتبر الكوميديا هو الضحك على الذقون كما اعتبرها بعض من فنانينا ليكونو ا مسخرة على الشاشةواعتقد وصلت الفكرة وانما لدي هو ايصال موقف بصورة ساخرة وفن الكوميديا كثير منها الموقف والفارس والكوميديا السوداء -- شكرا وسوف نلتقي ثانيتا عند المتابعة باحبيبي الرائع

الاسم: يوسف الموسوي
التاريخ: 13/03/2010 22:04:52
الاستاذ حميد الشطري
بودي ان ارى مشاهد قيمة وهادفة يستفاد منها جيلنا ولاننكر بانا نحب ان نشاهدمقاطع كوميدية الا انه نتمنى ان تكون هادفة بناءهلاننكر باننا نحتاج الى بسمه على شفاهنا عله وعسى ان تزيح بعض هموم العراقيين لكن هذا يجعلنا نتقوقع في دائرة واحدة الا وهي الضحك والابتساهة يسرني تمثيلك اتفاخر بك كونك ابن محافظتي الا اني اطلب الواقعية والمزيد

الاسم: حميد شاكر الشطري
التاريخ: 27/01/2010 13:33:17
الاستاذ الفاضل صالح البدري
تحياتي لمشاعركم ومتابعتكم للحركة الفنية في محافظة ذي قار خاصة ومحافظات العراق عامة – نعم الكل يسعى الى اعادة الحياة والنفس المفعم بالعطر الى ادب وفن عراقي اصيل
لقد زودتموني حرصا من خلال متابعتكم الذي تاخذ وقتا ثمينا منكم وان دل ذلك على شيء فانه يدل على العشق الابدي لفنكم وعلي إن ارمي بما تحمله سلتي من نتاجات يانعة ولم الشكر والامتنان

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 12/01/2010 09:32:53
الأستاذ حميد شاكر الشطري
مع هذا الفيلم الثاني ( الكهوجي) من إخراج الفنان محمد عطية الجنابي والذي قبله ( أحياء تحت التراب ) ومن إخراج الفنان حسين ناجي جبر ، تكون الناصرية سينمائياً قد خطت خطوة رائدة في عرض الأفلام السينمائية الشبابية ، لتؤسس الى تقاليد فنية عراقية جديدة على طريق المسيرة الثقافية السينمائية ، التي لم تتوان عن تزويدها لها بما هو نافع ومفيد ، إضافة الى سعي الحركة المسرحية والأدبية الدؤوبين في المحافظة بشكل عام .




5000