.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أصحاب السبت ... وأصحاب اليوم

أثير الربيعي

لست بصدد التفسير الموضوعي لآي الذكر الحكيم .. ولا راغبا في بيان ذات القصة .. بل كل مافي الأمر وددت أن نتذكر جميعا بأن القصة القرآنية لم تدون لغاية أدبية فحسب ، وإنما وجدت لأخذ العضة والعبرة غير مختصة بفئة ما ولا زمان ما ولا مكان ما . وبالتالي فمن الأجدر بالجميع أن لا يصم أسماعه أو يتعاطى مع الدستور الإلهي تعاطي الخجلان  أو المجامل وبالتالي تُعطل السنن الإلهية فيعم الدمار والهلاك .

وها نحن إذ نريد الوقوف على العبرة والعظة التي أريد لها أن تؤخذ بنظر الاعتبار من الآيات المباركة التي وردت في سورة الأعراف راجيا التأمل والتدقيق  في مفرداتها : " وسألهم عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتى كانَت حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ في السبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سبْتِهِمْ شرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كذَلِك نَبْلُوهُم بِمَا كانُوا يَفْسقُونَ * وَ إِذْ قَالَت أُمَّةٌ مِّنهُمْ لِمَ تَعِظونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبهُمْ عَذَاباً شدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون* فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين " . والتي أفرزت معادلة ثلاثية الأطراف " الجناة ، المتفرجون ، الناصحون " وهذه المعادلة مستمرة في حركيتها على مدى الدهور مادام الحق والباطل موجودان في هذه الحياة .

وكما ذكرنا سالفا لا نريد الخوض في الجانب التفسيري وإنما نكتفي بالإشارة إلى إن هذه القصة بينت إستحقاق العذاب الإلهي لاثنين من أطراف المعادلة " الجناة والمتفرجون " في حين سلم الطرف الأخير " الناصحون " من العذاب لأنهم أدّوا ما عليهم من وظيفة تجاه الحدث الذي حصل أمامهم  فقاموا  بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بغية الحصول على إحدى الحُسنيين أو كلاهما " براءة الذمة أمام الله وهداية الجناة " .

ولو تأملنا ما يجري اليوم بل في كل يوم نجد أن هذه القصة تتكرر وأن اختلفت أحداثها بعض الشيء لكن يبقى المضمون واحدا ويبقى أطراف المعادلة بنفس المسميات على إختلاف أشخاصها . ومن أهم الأمثلة التي يجدر بنا أن نضربها هنا هو ما يجري من منكرات وظلامات في عراق اليوم لا سيما على الصعيد السياسي الذي ضجت له السماوات والأرض احتجاجا على ما يسفك من دماء وما تهتك من أعراض وما تنهب من خيرات . وليت شعري ما أشبه أيامنا بسبتهم ؟! وما أبشع جناتنا كجناتهم ؟! وما أكثر متفرجونا كمتفرجيهم ؟! وما أقل ناصحونا كناصحيهم ؟!

فهاهم العاصون المتسلطون على رقاب الشعب ينتهجون كل الوسائل التي من شأنها الخداع والتمويه ولا يبالون بأي شيء المهم هو السلطة مهما يكن الثمن . فتارة يعمدون كما عمد أسلافهم أصحاب السبت إلى ما يسمى بالحيلة الشرعية وتارة يتسامرون على أنغام الطائفية و أخرى يتبجحون بغطاء المرجعية وتارة يتشدقون بالوطنية حتى افرغوا تلك المفاهيم عن قيمها التي يحترمها الشعب نتيجة لممارساتهم الخبيثة الرعناء .

وهاهم المتفرجون الذين يذكرونني بتلك الفئة الساذجة التي خذلت الحسين وقالت ما لنا والسلاطين !!! وبالتالي كان مصيرهم أن أكبهم الله على وجوهم في النار لأنهم سمعوا واعية الحق وتخاذلوا عن نصرتها . ولا تتعجب فالساكت عن الحق والمتخاذل عن نصرته كمن يحارب الحق لأنهما يشتركان سوية في عدم نصرة الحق أي من لم يكن مع الحق كان ضده .

والمقرح للقلب أن المتفرجين باتوا يرضون بما يحصل من ويلات نتيجة سكوتهم الذي يشجع الظالمين على مواصلة  المسيرة الطاغوتية متبجحين تارة بأن الكلام لا يجدي نفعا وبالتالي يقعون في جناية عدم إبراء الذمة  متناسين بذلك لزوم السعي على الإنسان . أو يتبجحون بأن شرائط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير متحققة غافلين عن هذا السكوت سيؤدي إلى تنامي البدع وزيادة الظلم وإشارة على القبول بما يجري  وبالتالي لا يمكن أن يقبل السكوت بعد أن عرفنا نتائجه .

ولهفي على القلة القليلة " الناصحون " الذين لطالما كانوا غرباء زمانهم بسبب الكثرة الكاثرة والأعم الأغلب الذي يتوزع بين محارب للحق وبين ساكت عنه

فإلى متى يا شعبي المغلوب تبقى مغلوبا ؟ أما آن الأوان لتكون غالبا فتنعم كما ينعم غيرك من الشعوب ؟

أما آن الأوان لتكون بريء الذمة أمام الله جل وعلا ؟

أما آن الأوان لتساهم في هداية الآخرين وإسترجاع حقوق المظلومين ؟

فوالله إن القادم أمر وأقسى ولا نتحمل معاناة أكثر مما تحملناه .

 فلنتعظ مما ذُكر وإلا فالهلاك الإلهي حاصل لا محالة فلا سبتنا يفرق عن سبتهم ولا هلاكنا يفرق عن هلاكهم  .

 

 

 

 

 

أثير الربيعي


التعليقات

الاسم: أثير الربيعي
التاريخ: 2010-05-17 14:03:35

ماذا عساني أن أقول وهذا المطر الغزير من الكلمات الذي أينع صفحتي المتواضعة ..
اشكركم واشكركم واشكركم
تقبلوا تحياتي وامتناني ايها الاحبة

الاسم: ام منتظر
التاريخ: 2010-01-15 19:37:04
احسنت ووفقت استاذاثير وابدعت واجدت في الطرح


اللهم اجعلنا من الناصحون السائرون على طريق الحق

الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر الثابتون بالقول والفعل

الاسم: محمد البهادلي
التاريخ: 2010-01-12 19:54:15
فإلى متى يا شعبي المغلوب تبقى مغلوبا ؟ أما آن الأوان لتكون غالبا فتنعم كما ينعم غيرك من الشعوب

الاسم: محمد الدراجي
التاريخ: 2010-01-12 19:49:33
نسأل الله تعالى ان يؤفقكم لخدمة الاسلام والعراق وشعبه المظلوم بحق مهدي الامم وجده المصطفى والائمه(صلى الله عليهم أجمعين )

الاسم: مالك السلطاني
التاريخ: 2010-01-12 19:47:41
نسأل الله ان يجعلنا من الامرين بالمعروف وناهين عن المنكر نعم هذا حاصل الامر في كل زمان وما فرق هؤولاء الذين خذلوا المام الحسين عن الذين خذلوا العراق والادها اعطوا اصواتهم الى المفسدين والماكرين والمخادعين

الاسم: نايف السلطاني
التاريخ: 2010-01-12 18:24:08
كلمات نابعة من القلب تخرج من فم الاستاذ الفاضل اثير الربيعي تفسر وتحلل ما يدور في اروقت البلد المنحور على ايدي خونة الوطن والمواطن نعم هذه هي الاقلام المميزة تحبر صفحات النت بالموضيع التي تسهم في علاج الامراض السياسية التي اصابة الجماهير فشكراً وشكراً لمسؤول مؤسسة مهدي الامم على هذه الكلمات

الاسم: احمد السماوي
التاريخ: 2010-01-12 17:20:15
شكرا لك با ربيعي ..
ونحن نقرا لمؤسستكم الثقافية اللامعة ((مؤسسة مهدي الامم )) .

الاسم: الاستاذ ماهر
التاريخ: 2010-01-12 16:58:16
كل الشكر لك يا استاذ اثير الربيعي على هذا التحليل الرائع والنصح المقدم من لدنك
ولكن هل تجد في هذا الزمان من يقف في جانب الناصحون النناجون من عذاب الله
نتمنى هذا من صميم القلب

الاسم: سيد مقدام الطالبي
التاريخ: 2010-01-12 16:13:47
بوركت استاذنا الجليل على ما خطت اناملك نحن نؤمن بتلاعب الادوار فاصحاب السبت لهم من يسير بخطاهم ويلعب دورهم

الاسم: احمد الشافعي
التاريخ: 2010-01-12 13:34:03
السلام عليكم ورحمة الله وربركاته
شكرااخي اثير الربعي
ان اصحاب السبت لهم في كل عصر مثيل

وان كل انسان يأخذه الطمع والجشع هو من مصاديق هؤلاء

الذين حلت عليهم اللعنة من ما كسبت ايديهم

الاخ الفاضل اثير الربيعي

بورك قلمك النابض بحب العراق

الاسم: اياد الجبوري
التاريخ: 2010-01-12 13:15:17
بارك الله فك اخي العزيز على هذا الموضوع الجيد والمفيد نسأل الله ان يجعلنا من الذين يعملون العمل الصالح والذين يأمرون الناس بالمعروف وينهونهم عن المنكر

الاسم: أثير الربيعي
التاريخ: 2010-01-12 12:51:54
ماذا عساني أن أقول وهذا المطر الغزير من الكلمات الذي أينع صفحتي المتواضعة ..
اشكركم واشكركم واشكركم
تقبلوا تحياتي وامتناني ايها الاحبة

الاسم: ام علي الحلي
التاريخ: 2010-01-12 09:24:59
نعم اخي في كل زمان نجد هذه الاطراف الثلاثة الجناة وهم المتسلطون على رقاب الناس والمتفرجون وهم الذين أتخذوا الحيادية عنوانا لهم ، لكن اصبحوا تحت لعنات التاريخ والاجيال فحالهم حال الجناة بل اتعس منهم لعدم نصرتهم للحق ( فالساكت عن الحق شيطان اخرس ) ، والناصحون وهم دائما القلة القليلة الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر ، الذين لا تأخذهم لومة لائم في الله ، الذين يعملون وفق ضوابط وقوانين وثوابت اسلامية وطنية انسانية سامية .

موفق اخي الفاضل على هذا المقال الرائع

الاسم: هاجر الطائي
التاريخ: 2010-01-12 09:10:55

ان اصحاب السبت لهم في كل عصر مثيل

وان كل انسان يأخذه الطمع والجشع هو من مصاديق هؤلاء

الذين حلت عليهم اللعنة من ما كسبت ايديهم

الاخ الفاضل اثير الربيعي

بورك قلمك النابض بحب العراق

الاسم: دكتورة نور الحلي
التاريخ: 2010-01-12 07:51:26
احسنت اخي الكريم طرح رائع وتحليل دقيق ومميز

الاسم: سلمان السلطاني
التاريخ: 2010-01-12 06:31:21
موفق اخي الفاضل على هذا المقال الرائع

الاسم: سلمان السلطاني
التاريخ: 2010-01-12 06:30:40
موفق اخي الفاضل على هذا المقال الرائع

الاسم: سلمان السلطاني
التاريخ: 2010-01-12 06:29:31
موفق اخي الفاضل على هذا المقال الرائع

الاسم: حسن الساعدي
التاريخ: 2010-01-12 05:45:05
طرح رائع وموضوعي موفق يااستاذ أثير الربيعي وموفقة هي مؤسسة مهدي الأمم الثقافيهفي دورها التثقيفي الرائد

الاسم: الحلي
التاريخ: 2010-01-12 05:13:09
اللهم وفقنا للعمل وابراء الذمه من اجل اعلاء كلمة الحق للعراق الجريح

الاسم: الموسوي
التاريخ: 2010-01-12 05:04:18
مقال في غاية الروعة وتشخيص سليم للموقف الذي يريدة الاسلام من الامة
استاذ اثير بنى هذا الموقف الذي يريدة الاسلام من خلال القران الكريم ..وفي هذا البناء حجة واضحة على التمسك باداء الواجب الشرعي والاخلاقي للامة
الف شكر الى الاخ اثير الربيعي

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 2010-01-11 21:46:44
مقال في غاية الروعة وتشخيص سليم للموقف الذي يريدة الاسلام من الامة
استاذ اثير بنى هذا الموقف الذي يريدة الاسلام من خلال القران الكريم ..وفي هذا البناء حجة واضحة على التمسك باداء الواجب الشرعي والاخلاقي للامة
الف شكر الى الاخ اثير الربيعي

الاسم: د. توفيق الطائي
التاريخ: 2010-01-11 21:11:59
ولهفي على القلة القليلة " الناصحون " الذين لطالما كانوا غرباء زمانهم بسبب الكثرة الكاثرة والأعم الأغلب الذي يتوزع بين محارب للحق وبين ساكت عنه

انا لله وانا اليه راجعون

الاسم: ثامرالحسناوي
التاريخ: 2010-01-11 20:58:27
شكراً اخي العزيز على هذا الموضوع القيم وعلى هذا الطرح الموضوعي ونتمنى لك وللجميع التوفيق والسداد

الاسم: ثامرالحسناوي
التاريخ: 2010-01-11 20:56:28
احسنت اخي العزيز على هذا الموضوع القيم والطرح الموضوعي ونتمنى لك وللجميع التوفيق

الاسم: ماهر السلطاني
التاريخ: 2010-01-11 20:19:45
فإلى متى يا شعبي المغلوب تبقى مغلوبا ؟ أما آن الأوان لتكون غالبا فتنعم كما ينعم غيرك من الشعوب ?.....

نشكر مسؤول العام لمؤسسة مهدي الامم العالمية في محافظة بابل الاستاذ الفاضل اثير الربيعي على كل ماقدمه لنا من كلمات والتي ان دلت على شيء فانما تدل على العمق والغيرة الوطنية المتأصلة به على شعبه وبلده الذي صار وللاسف الشديد وكراً وملجا للسراق والنفعيين والذين لاخلاص لنا منهم الا بالذهاب الى صناديق الاقتراع لازاحتهم من صدور العراقيين ليعم الخير والصلاح ..
لك اخي مرة اخرى شكري وتقديري

الاسم: فالح الجعفري
التاريخ: 2010-01-11 20:09:13
شكرا لك استاذنا اثير الربيعي وبارك الله فيك
نعم ان ماكتبته هو عين الصواب وان ماتمر به الامه هو امر خطير جدا والسكوت واستمرار السكوت ستكون نتائجه وعواقبه وخيمة نتمنى من الجميع ادراك عظم الخطر
تقبل تحياتي

الاسم: مرتضى العراقي
التاريخ: 2010-01-11 19:20:27
بسم الله الرحمن الرحيم
تحليل رائع وممتاز من الاخ اثير الربيعي سلمت اناملك الطيبة وبارك الله بك لما تحمله من الم ولوعة تجاه بلدنا الحبيب وما تمر عليه من لوعات والام .
ولكن يحتاج المتفرجون اليوم في عراقنا الحبيب الى من يوعي ضميرهم ويصحيهم من نومهم ومن سباتهم ومن غفلتهم التي هم عليها لاجل ان يقف هذا البلد ضد كل من يريد الدمار والسرقة والقتل وتكميم الافواه لان ارادة الشعب لا يقف امامها كائن من كان حتى الطواغيت لم ولن تقف بوجه ارادة الشعوب فيجب على الشعب العراقي الجريح ان يقف وقفة مشرفة لاجل حماية مقدساته وثرواته وحريته بوجه الجناة اللذين اشاعوا في بلادنا شتى انواع الفساد وسفك للدماء .

موفق اخي الربيعي على هذه الالتفاتة الرائعة دمت لنا اخا وكاتبا قل مثيله

الاسم: حميدة الكرعاوي
التاريخ: 2010-01-11 19:17:02
نعم اخي في كل زمان نجد هذه الاطراف الثلاثة الجناة وهم المتسلطون على رقاب الناس والمتفرجون وهم الذين أتخذوا الحيادية عنوانا لهم ، لكن اصبحوا تحت لعنات التاريخ والاجيال فحالهم حال الجناة بل اتعس منهم لعدم نصرتهم للحق ( فالساكت عن الحق شيطان اخرس ) ، والناصحون وهم دائما القلة القليلة الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر ، الذين لا تأخذهم لومة لائم في الله ، الذين يعملون وفق ضوابط وقوانين وثوابت اسلامية وطنية انسانية سامية .

موفق اخي الفاضل على هذا المقال الرائع

الاسم: فدك علي
التاريخ: 2010-01-11 18:41:29
أما آن الأوان لتكون بريء الذمة أمام الله جل وعلا ؟

أما آن الأوان لتساهم في هداية الآخرين وإسترجاع حقوق المظلومين ؟

فوالله إن القادم أمر وأقسى ولا نتحمل معاناة أكثر مما تحملناه

هاهي مؤسسة مهدي الامموها هم ابطالها الذين اخذوا على عاتقهم تبصرة الناس وهدايتهم الى طريق الرشاد


سلمت عاشت يمناك**



نتظر جديدك وابداعاتك**

تحياتي معطره برياحين الجنه

الاسم: اسماء احمد
التاريخ: 2010-01-11 18:39:26
احسنت اخي موضوعك في غايه الروعه

الاسم: خديجه البزوني
التاريخ: 2010-01-11 18:33:50
احسنت وبوركت استاذناالقدير اثير الربيعي على المقال الرائع والشكر الجزيل والامتنان الوفير لمؤسسة مهدي الامم الثقافية لدورها الفعال الذي تقوم به من اجل الحق ونصرته.

الاسم: سعد الموسوي
التاريخ: 2010-01-11 18:24:34
بارك الله بك

نسأل الله ان يجعلنا من الامرين بالمعروف وناهين عن المنكر نعم هذا حاصل الامر في كل زمان وما فرق هؤولاء الذين خذلوا المام الحسين عن الذين خذلوا العراق والادها اعطوا اصواتهم الى المفسدين والماكرين والمخادعين




5000