..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تائهة على الرصيف

هناء شوقي

منجم الكنوز مـُحكم الإغلاق والولوج إليه يـُحتم عليك ِ اختراع كيمياء خاصة، إما أن تجذبي المنجم بكلمة ٍ سحرية فيـُفتح ! وينحني خادما ً ملكا ً ، أو أن تـُلـبي دعوة العشاء على مائدة الملوك فـتفرطين في التلصلص عليهم وراء الباب، وتلوكين الجوع على مائدة الكبرياء .

ولأنكِ لا تأبهين بالكيمياء، فعليكِ ألا تُقدمي خطوة. ولأن الكبرياء عَلَمكِ التجوال داخل أزقة روحك ،باتَ الاعتراض لدى الجهورين اعتيادا.

بحرٌ بلا ضفاف ! إما الغرق ! أو السباحة دون شكوى ، فمَـن قَصُرت أنفاسه ، في بئر الجحيم غفا ليله ، ومن استمد من باطن صدره نور المـُخلص سيُنشئ ضفة ً تحميه من عمق البحر ذاته ...

    تركتني يا أبي طفلة ً بمعطف امرأة ،ميراثي كنزُ طهارة ٍ ،وماض ٍ بتول على أرض ٍ ملوثةٍ فالحرب ضارمة وسلاحي النور والخصم شرسٌ يأكل فيزداد شراهة .

أيتها الروح العميقة يا حبيسة اللسان في قبو الذات ،أصمدي فنور إلهي يتجلى من بعيد ، هو آت ٍ مهما تأخر ومنتصب القدمين مهما تَعَثر .

     شقّ الفجر عناق النـُعاس ، ارتطم الجسد غافلاً بين صحوة بَشَر

وسكون ملاك ، أكسجين الحراك المنبعث من دم ٍ راكد استوطن الروتين ، وبخور العمق عـَبقت بالذهن فأنعشت الكيان برداء من ضباب .

هـَمـَس الباب منحنيا ً قائلا ً: أخرجي مليكتي ،الطمأنينة تعج بالجسد والرب "من فقاعات تكسو أسقف الدماغ" يرسل شارة انقلاب فـَلبيتُ النداء بعدما رشفتُ جرعاتِ أمان تكفيني سفر الترحال .

لأنني جميلة بوقار، ألفت أنظار المارة من حولي أوربما أتوهم !! ولأنني لستُ معتادة النظر خلسة ،بات الإيقاع غير منتظم فمن علو ِ

أنفه كشفت غطرسته وكرشه المملوء المنحني ذُلاً، يقرر مصير أصوات تأبى الصمت. أدركتُ تماما ً أنني وصلتُ المكان الخطأ .

صحوتُ من شرودي ! استدرت، رفعت رأسي موازية ً نظري بنورٍ إلهي. أدركت أنني تائهة على الرصيف ، أحتاجُ خارطة المدينة الصادرة عام 2009 بأسماء شوارعها وأزقتها ومقاهيها الثقافية ودور السينما . أماالتي بيدي فهي مهترئة  حد التقزز .

 أيقنت أنني لست ُ بحاجة لأرضٍ وأبواب فالكون أرضي ومفتاح باب كوني حذاء ٌ أنتعله يجذبني تفاقزا ً بين الواقع والروح ، فسأكتب يوما ً وأتنفس طمأنينة الرب مرارا ...   

 

 

هناء شوقي


التعليقات

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 14/01/2010 11:54:45
الاستاذ الراقي سامي العامري:
****************************
معضلة نفسية لذوات الجهورين قبل ان تكن معضلة اجتماعية
النور الاهي والتصميم قاعدة لا يفتك بها الظن

لمرورك واحترامك لنصي مقام رفيع بذاكرتي

تحياتي،،

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/01/2010 23:59:11
صحوتُ من شرودي ! استدرت، رفعت رأسي موازية ً نظري بنورٍ إلهي. أدركت أنني تائهة على الرصيف ، أحتاجُ خارطة المدينة الصادرة عام 2009 بأسماء شوارعها وأزقتها ومقاهيها الثقافية ودور السينما . أماالتي بيدي فهي مهترئة حد التقزز .
----

أهذا قريب من الإحساس الممض بعبث كل ما يدور ويتبدى من الأشياء أو الأفكار أم هو انصعاق من وحشية عالمٍ لم تكن تنتظرها ؟ هذا العالم نافذة حلمٍ لا ينطق إلا بعبارات الوداع ...
مؤسفٌ كثيراً أن يعوّل الإنسان على حالة أو مرحلة فيعقد الأمل على مفاجأتها أو معطياتها فإذا بها لا تختلف عما سبق , لا تختلف عن المجموع !!
بيد أن الأديبة القديرة هناء شوقي تمتلك الفطرة أو الذكاء الروحي فنراها ترتدي إزاراً من شعاع فهي تتذكر أن لديها ما يمكن الركون إليه وإغلاق ( العالم ) تقول : فسأكتب يوما ًوأتنفس طمأنينة الرب مرارا ...
----
خالص التحية والشكر ودمتِ

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 13/01/2010 16:22:10
صباح محسن جاسم المحترم:
***********************

ان سلمت السوط لعدوك ابرحك ضربا حتى الموت
واذا سلمته لخليلك طعن بصدق السوط وجاملك بالألم
لن يرضي تعذيبك سوى سوطك بكفيك
لانك تعي جيدا ان ومتى وكيف ستستعمل السوط


لمرورك وثقتك للنص هنا شكر وامتنان

احترامي،،

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 16:07:20
القاصة هناء شوقي
التمرد المتفائل ذلك ما لمسته في صدق سردك القصصي.
نصك المتمرد جوّاب عوالم قوس قزحية .. فمن المنثور الى الشعر .. ومن الحكمة الى الفلسفة.
في أحايين أجدك تقسين حتى على ذاتك لتستجلي حزمة ضياء ولو من بعيد.
لك ايضا نفس روائي.
لتعانقك اشجار الزيتون بأغصانها المورقة دائما.

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 13/01/2010 08:37:54
الاخ علي الزاغيني المحترم:
*************************

لكل منا حكمته بالحياة ومبدأ يسير عليه ويستمد منه
قوة ايمانه للبقاء ،،،

لمرورك احترام

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 12/01/2010 19:22:02
أيقنت أنني لست ُ بحاجة لأرضٍ وأبواب فالكون أرضي ومفتاح باب كوني حذاء ٌ أنتعله يجذبني تفاقزا ً بين الواقع والروح ، فسأكتب يوما ً وأتنفس طمأنينة الرب مرارا ...
هناء شوقي المبدعة
نص رائع وجميل باحساس مرهف
امنياتي بابداع متواصل
مودتي وتحياتي
علي الزاغيني

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 12/01/2010 17:15:51
السيد زمن عبد زيد الكرعاوي:
***************************

كلنا ننتظر شيئ ما وربما ياتينا ما لا ننتظره ونفقد الحماس بعض الاحيان
لكننالا ولن نفقد الامل
وسنقوى

احترامي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 12/01/2010 17:12:24
الأخ المحترم سلام نوري:
*********************
من منا لا يداعبه النت بمكره الذي ينغص علينا احيانا؟

لا عليك لمرورك نكهة خاصة

لك احترامي،،

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 11/01/2010 17:45:04
الصديقة والاخت هناء شوقي
تائهون على الارصفة بانتظار وميض نجم يدلنا او شهاب ينبثق في ارواحنا او بانتظار براق يأخذنا لسموات مملوءة بالنقاء وهكذا نحن بين انتظار وتيه
ملونة كلماتك بالوان الابداع ومعطرة بالق الجمال

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/01/2010 16:09:37
الرائعة هناء
صدقيني
سيجنني النت
لانه بدأ يسرق ردودي لاصدقائي
اليوم فقط تذكرت ان امر الى مدونتك هنا
ولم اجدني
ونصك يجترح فلسفة خاصة

مع ان اللغة قد تفجرت رطبة
مما اعطانا نصا متكاملا وانت تعرفين رأيي في ابداعك
سلمت اخيتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 11/01/2010 09:13:27
الاخ امير بولص ابراهيم المحترم:
*****************************

هو المطر الذي لا ياتي الا بعد عناق الغيوم

لمرورك تقدير واحترام
تحياتي،،

الاسم: أمير بولص ابراهيم
التاريخ: 10/01/2010 19:57:16
سيدتي الراقية

اينما تهطلين مطرا سواء في الشعر او القصة تزيدني شهوة لإلتقاط قطرات مطرك ذاك بتلذذ يقل نظيره

تحياتي لك

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 19:26:36
الغالية ريما زينة:
******************
اعتبارك لهذه السطور ادبا راقيا امرا لا يستهان به

مودتي وتقديري لجدية فرائتك


لك من احترام،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 19:25:19
الأخ الرائع محمود الكناني:
*************************

ستخرج حتما ستخرج وبالخروج فقط ستتعلم
وتكتشف بريق النفس من لمعان الزيف


لمرورك حكمة
تحياتي،،

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 10/01/2010 17:25:45
الرائعه المبدعه هناء شوقي ..
بنت الناصرة المتألقه ..
بكل الظروف نتحلى بالصبر والايمان ... حروفك نبض يحرر وطن سيدتي الراقيه .. وابدعت ما كتبت اناملك ..

دمتي مبدعه ومتألقه
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه





الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 16:48:55
الغالية الدكتورة هناء القاضي:
******************************

كلنا نخرج من شرنقة خاصة بنا
ننسج اطار لا يفترض ان يكون ملائم للنسيج الاصل
المهم ان نكون نحن برمة الاشياء


مودتي وتقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/01/2010 14:10:17
تركتني يا أبي طفلة ً بمعطف امرأة ،ميراثي كنزُ طهارة ٍ ،وماض ٍ بتول على أرض ٍ ملوثةٍ فالحرب ضارمة وسلاحي النور والخصم شرسٌ يأكل فيزداد شراهة .

أيتها الروح العميقة يا حبيسة اللسان في قبو الذات ،أصمدي فنور إلهي يتجلى من بعيد ، هو آت ٍ مهما تأخر ومنتصب القدمين مهما تَعَثر .
-------------------- لكن في النهاية عليها الخروج من حجرة هذا الكنز لتكتشف بريقه وتتبين الحقيقة هل تركها ابوها للبريق المزيف ام أن حقيقة تسطع من الداخل... لربما هي على وشك ان تضع القدم على الضفة بعد رحلة العبور واستكشاف الاعماق.

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 10/01/2010 11:46:57
في هذا النص كأنك فراشة في شرنقة ..قبل الولوج للعالم ..فراشة تولد حاملة جينات ورّثوها لها..لكنها تمزق خيوط الحرير لتكتشف العالم بعينها هي, رؤية جميلة حملها هذا النص الفلسفي.رائع

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 10:41:47
الحبيبة الغالية شادية حامد:
*****************************
فيلسوفة الدهر الآتي!!
اصبتني بالخرس يا شادية
كلمتين نرددهما ببساطة الكلم
ولا نعي معانيهما الا بوقت السطوع الدقيق

ثقتك امام حرفي ونصي امرا لا يستهان به
كما انه يحملني مسؤولية التزامي


جرار التقدير العابقة بالمحبة احملها من ناصرتي لحيفاك



مودتي،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 10:38:33
الكبير مقاما وشعرا واحتراما يحيى السماوي:
*******************************************
اظنك تعي رجفة الاصابع حينما تتشابك بحكمة الذهن الناتجة عن عناق البسمة،،،
الفيض الادبي والرقي الكلامي الذي حظيت به حروفي هنا من عبير فقهك فهو اكليل ياسمين يشع انتفاضا من بتول الناصرة
كلنا نتنفس لنعيش
كلنا هنا تعني البشر
ولكنني انا ابنة الناصرة
اجد نفسي دوما
اعيش من انفاس عمقي المليئة نور
نور الايمان،،،،
الى اي درجة ستفيض حروفي يوما ما بحكمة الرب
وفلسفة البشر فهو امر مجهول
ولكن!!

ما اعيه جيدا أنني اعشق اكتشاف المجهول لحد جهره



لك كل تقدير واحترام،،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 10:14:34
العزيزة المارة القارئة حنان هاشم:
********************************
انا قبل ان اكتب قارئة واكتب ردودي لا مجاملة بكتاب
بل لاقلام تستفزني وتحرك قريحتي للكتابة

فلصدق مرورك ود خاص

تحياتي،،،

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/01/2010 10:13:06
الغالية الامينة ايمان الوائلي:
قلم نسائي يولد من عمقهن
فلتفقهن اننا اقوى لو ايقنا اننا القوة
وليفقهوا اننا كل شيء بزمن الاشياء

فاذا كن نعي فلن نغدو تائهات على الرصيف

لك مني كل ود واحترام،،

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/01/2010 06:43:04
"تركتني يا أبي طفلة ً بمعطف امرأة ،ميراثي كنزُ طهارة ٍ ،وماض ٍ بتول على أرض ٍ ملوثةٍ فالحرب ضارمة وسلاحي النور والخصم شرسٌ يأكل فيزداد شراهة .

أيتها الروح العميقة يا حبيسة اللسان في قبو الذات ،أصمدي فنور إلهي يتجلى من بعيد ، هو آت ٍ مهما تأخر ومنتصب القدمين مهما تَعَثر"

هناء القلب.....
اخالني امام فيلسوفه الدهر الآتي....كم عميقه معاني ما سطرت هنا....فتقبلي انحناءات النخيل...امام شمس حكمتك....
محبتي...
شاديه

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 10/01/2010 05:01:43
لا أدري سبب انحيازي للسرد الذي يعقد فيه النثر قِرانه على الشعر فيأتي وليدهما يشعّ أخيلة ملونة تبدو لي كما لو أنها قوس قزح بهيّ الألوان حتى لو كان السرد شجيّامخضّبا بدمع الحزن ... ً لعل سبب انحيازي هذا هو يقيني بأن الشعر والنثر هما ضفتا نهر الإبداع المكتوب .. ولعله نتيجة شغفي بالمخيال الشعري ...

ثمة في القصة الجميلة هذه شعر جميل ـ وبشكل أدق : صور شعرية باذخة الجمال كهذه الصورة الشعرية ( شقّ الفجر عناق النـُعاس ، ارتطم الجسد غافلاً بين صحوة بَشَر ) أوهذه الحكمة الشاعرية ( من استمد من باطن صدره نور المـُخلص سيُنشئ ضفة ً تحميه من عمق البحر ذاته ...) أو هذه الصورة بما فيها من طباق بلاغي جميل ( طفلة ً بمعطف امرأة ،ميراثي كنزُ طهارة ٍ ،وماض ٍ بتول على أرض ٍ ملوثةٍ )

ترى أهي قصة تتحدث عن حفيدة من حفيدات " مريم البتول " راعها العنت الطائفي الأحمق ؟ أم تتحدث عن الأرصفة التي يترصّدها المحتقنون طائفيا فجعلوا منها مسالخ بشرية ؟ أم هي قصيدة تعمدت الأديبة سردها نثرا ؟
أظنها جميع ماتقدم !

شكرا للمبدعة هناء شوقي ... شكرا بحجم إبداعها .

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 09/01/2010 17:55:48
أيقنت أنني لست ُ بحاجة لأرضٍ وأبواب فالكون أرضي ومفتاح باب كوني حذاء ٌ أنتعله يجذبني تفاقزا ً بين الواقع والروح ، فسأكتب يوما ً وأتنفس طمأنينة الرب مرارا ...
ارق التحايا... يالهذة الكلمات الغائرة في الذات .. لا ادري وكانني اقراء هنا من بين السطور جمة جمل فلسفية لامرأة حكيمة اكثر من كونها تائهة على الرصيف .... حروفك شدتني لان ادون اعجابي لما سطرتي ايتها الرائعة...

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 09/01/2010 13:48:11
البهية صديقتي
هناء شوقي ..

عوالمك تجذبني
وتحفز مخيلتي
تمتهنين روعتك كما عهدتك

باقات فل لقلمك الفذ
احترامي




5000