..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعب الايراني بين ثورة الكاسيت وثورة الموبايل

د. محمد الطائي

مازلت اذكر الطريقة التي عزل بها منتظري بعد ان تم توجيه التهم الجاهزة لشقيق صهره الهاشمي الذي اعدم بتهمة الخيانة  ( ضد انقلاب ) اي ضد الثورة الاسلامية  مع مجموعة من طلبة الحوزة العلمية في قم وطهران !!.

 كان اية الله  السيد الخميني معزولا في حسينية جماران شمال طهران  وقتها ، لكن بعض المقربين من اتباعه كمسؤول مكتبه الشيخ  ( توسلي) ( الذي تم عزله فيما بعد  )  انبأه بما حدث لمنتظري فخرج السيد الخميني بخطبة عبر الاذاعة والتلفزيون لام فيها القادة والمسؤولين واتهمهم بتحريف  الثورة وحب الدنيا ،  لكنهم كانوا قد دبروا امرهم واتفقوا على عزل منتظري ووضعه تحت الاقامة الجبرية في قم بعد ان تم تنفيذ الاعدام بشقيق  صهره وبعض من مريديه بحجة انهم كانوا يحملون السكاكين ضد  الثورة !  ( يمكن مراجعة اعترافات هاشمي التي بثتها القناة الاولى في  التلفزيون الايراني وقتها )!.
ولاادري ان كانت اسرار  نجاح الثورة الايرانية  قد دفنت مع  وفاة اية الله منتظري الذي كان ينفذ توصيات وتعليمات وفتاوى  اية الله الخميني  طيلة السنوات التي سبقت نجاح الثورة في عام 1979 عبر الاشرطة الصوتية ( كاسيتات )   ام ان منتظري نقل اسرار الثورة  الى مريديه ومحبيه وطلبته (في مرحلة البحث الخارج ) خصوصا  المقربين منه؟.

لان كثيرا من الذين كانوا يخرجون مع منتظري في الشارع الايراني في تظاهرات   اسقطت الشاه ونظامه حسب توصيات الخميني بكاسيتات صوتية ( استمعت للبعض منها في اذاعة طهران ) ،كثير منهم وقفوا على التل او تنصلوا عن منتظري  دون تردد بعد ان تم عزله بطريقة مشينة رغم انه كان نائبا للامام الخميني لسنوات بل كان القائد الميداني للثورة الاسلامية داخل ايران بينما كان السيد الخميني يقودها من الخارج !!.

 نعم تذكرت اعترافات الهاشمي   شقيق صهر منتظري وانا اشاهد اعترافات رجال  ثورة الموبايل هذه الايام  التي انتشرت اكثر من انتشار ثورة الكاسيت ، وهم انفسهم كانوا بشكل او باخر ابناء ثورة الكاسيت واتباع خط الامام ( الخميني ) لكنهم يواجهون تهما هذه الايام باعتبارهم ( ضد انقلاب ) وهو مصطلح بل تهمة قد تودي بصاحبها الى الاعدام او المؤبد !، وهي نفس التهمة التي وجهت لهاشمي رغم انه كان قائدا ل (نهضتهاي ازادي بخش ) اي حركات التحرر في العالم .

اذن ابناء ثورة الكاسيت قبل وفي 1979  هم قادة ثورة الموبايل في 2009 وهم يعرفون الطريقة ويعرفون التهم الجاهزة والمحاكم الثورية فاستعدوا لكل شيء ولذلك يبدو من الصعب اسكاتهم او القضاء عليهم خصوصا مع وجود الملايين من الاتباع والمريدين الذي تصبوا اعينهم صوب الحرية والديمقراطية الحقيقية والتعددية  ! ويريدون تطبيق  الوعود  الكبيرة التي  استمعوا اليها  في بداية الثورة كالحديث عن الكهرباء المجانية ،وتحسين المستوى المعيشي والقضاء على البطالة وتقوية التومان الايراني وتطبيق العدالة الاجتماعية  والحكم بالقران وخط ال البيت !!.
لكن ذلك لم يحدث بل ارتفعت اجور الخدمات الاساسية  اضعافا مضاعفة وتفاقمت مشكلة البطالة وتردى الوضع الاقتصادي والمعيشي للفرد الايراني بينما ارتفع  الدولار الاميركي من عشرة تومانات الى تسعمئة !!وبلغ التضخم  في ايران اوجه في المنطقة . ولذلك تبدو  تهمة (ضد انقلاب) التي يوجهها القضاء الايراني لقادة الثورة  الخضراء (او ثورة الموبايل) تبدو غير كافية لايقاف تلك الثورة او لاقناع الواقفين على التل من الايرانيين !.
ويبدو من الصعب ايضا ان توقفهم تصريحات او  فتاوى السيد علي خامنئي مرشد الثورة ، ذلك لان غالبية الشباب الذين ينشدون التغيير في النظام الايراني  لايقلدون السيد خامنئي بل يقلدون مراجع الدين ( الشيعة ) المعروفين ، ولم يعرف او يتداول  الشياع العام (وهو احد شروط التقليد ) مرجعية السيد خامنئي رغم قيادته للجمهورية الاسلامية في ايران .

وفي مثل هذه الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الايراني  يبدو ان حكومة الوحدة الوطنية هي الحل الامثل لاستقرار ايران في الوقت الحاضر على الاقل ، وذلك من خلال اشراك قادة الثورة الخضراء في الحكم وتسليميهم بعض الوزارات المهمة وهي الخطوة (ربما) الوحيدة التي اثبتت الاحداث في ايران ان لامناص عنها وهي الخطوة التي ستثبت ان حكومة احمدي نجاد تريد مصلحة الشعب الايراني وتريد استقرار ايران والمنطقة .

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: تازةلي
التاريخ: 17/04/2010 16:58:11
بسمه تعالى
انا كنت من المعجبين بافكارك وتطلعاتك السياسية في عراقنا الحبيب ,لكن في هذا الموضوع لا لا لا ليس لك التدخل
في شؤون الداخلية الاسلامية الايرانية ارجوك كن موزونا في تقييمك , ونحن لدينا قضينا اهم من القضايا الاقليمية
وبالاخص القضية الايرانية ,هناك اعداء ينتظرون هذه الكتابات
بفارغ الصبر وانا اطلب منك وارجوك الابتعاد في مواضع لاتفيد القضية العراقية ولك جزيل الشكر 

اخوك تازةلي

الاسم: جـــــواد شبـــــوط
التاريخ: 06/01/2010 19:11:43
اذكر كلمة لاحدالمفكرين (السياسة مادخلت شيء الاوافسدته )
في البدء ...

لك مني الف تحية وسلام ..
ياسيدي العزيز ...
عندما تجول خواطر السياسة في انابيب الروح البشرية فانها حتما ستوئد الكثير من القيم والمباديء وينسون او يتناسون كيف صعدوا السلم ...
لذلك نرى ان مرامي السياسة وان كانت بعيدة التحقيق فان بيانها قائم على المماطلة والزيف والوعود الجوفاء من البنى السياسية ...
وتبتعد كل البعد عن الاهداف الانسانية الحقة التي تدعوا اليه السياسة من مزج روح المواطنة بالحب والعمل السياسي ..
بحيث ان نضام السياسة في الاصل هو التقدم التربوي الاخلاقي للفئات الحاكمة ومد يد العون والمساعدة للفئات المحكومة ..
لان دائما في الشعوب وخاصة الشعوب العربية بها نسبة عالية من الجهل والتخلف ..فازاء هذا لابد وان هناك من يرفع صوتهم وينادي بحقهم ...وهم بدورهم وعن طريق الارادة يتم تعيينه واختياره ليمثلهم على المستوى السياسي المتدرج في الانضمة الساسية ..من مجلس بلدي ..الى مجلس محافضة ..الى قباب البرلمان ...
هنا ان صدق القول تكون قد استكملت الصفة السياسية ثوبها الشرعي والسياسي الصحيح ...

اما ياسيدي العزيز ..
اذا اختلت الموازين وفقدت حلقة الوصل بين المواطن البسيط وبين السياسي الكبير فان مستحيل يكون هناك نضام شمولي سلطوي صحيح ..وارجع الى كل حركات الشعوب التحررية ..في الهند والصين وغيرها لايسع المجال لذكرها ..فهناك تواصل محكم بين الشعب الجمهور والسياسي كي يساير المواطن العملية الجارية ويبدي رايه ويوخذ من خلال المستحدثات السياسية .وهناك ستخطو الدول خطوات متقدمة بدعوة الجمهور ومساندة الجمهور للحركة السياسية ..
اما اذا كره الشعب العملية السياسية ورجال السياسة ..فانه حتما سيسقط السياسة ..سواء كان بالراي ..او المشورة ..او النصيحة ...او الحكاية ..او من خلال الحديث اليومي ..وبهذا تفقد السياسة مصداقيتها عند الجمهور وهنا تتسع الفجوة وتبرز فيها جهات التي نسميها الجهات المستفيدة والتي ترقص على اشلاء الجراح من المواطن البسيط المحكوم ..وتلعق صحن وطعام الحاكم ..
ياسيدي العزيز ..
فالتجربة الايرانية حالها حال الكثير من التجارب الحكومية التي تمر في كثير من البلاد لها الكثير من السلبيات ولها العديد من الايجابيات .وفي الشارع لها مويد ولها معارض ..ولها سياسي صادق واخر مدعي ...

شكرا لك سيدي العزيز ..
على هذا الموضوع وهذه الاطروحة السياسية المنسدلة بين طيات مركز النور الجميل ..
وشكرا لاناملك التي سطرت هذه العبارات ...
دمت ودامت كلماتك ...
ختاما تقبل خالص تحياتي واشواقي ...


جــواد شبـــوط




5000