..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلس الإباء في مدرسة الثقلين الابتدائية حضور مؤسف للإباء ومطالبات وجيهة

حميد شاكر الشطري

أسلوب جديد إذ نجد من إن هنالك العديد من المدارس الرسمية واقصد الحكومية الهادفة الى التخطيط لواقع علمي اقتصادي حديث مبني على اسس علمية قادره على النهوض والارتقاء لعملية الحداثة الذي يتناسب والتحولات الديمقراطية التي يصبو اليها تلاميذنا وطلبتنا  وإنساننا العراقي الذي مازال متخبطا في كيفية فهم الديمقراطية الحقيقية والفهم السليم للحرية التي وصلتنا متأخرة كوصول الانترنيت والاجهزة الالكترونية حافظة معلوماتنا الحياتية اليومية والذي بات البعض منا الإساءة في طريقة الاستخدام

إن ضحية هذه الفوضى هو نحن مستخدمي هذه الأجهزة الاستكشافية الحديثة عليه ومن استنتاجنا هذا لابد إن نغمس لقمة العيش بالتربية أولا وياتي ذلك من العائلة  - البيت -   المحلة   -  المحيط الخارجي أو البيئة  ويخرج منه محورين أساسيين هما

01العائلة والبيت

02المدرسة والهيئة التعليمية أو التدريسية

إن مراقبة الأب والأم للطفل ولا اقصد التشدد وإنما إن يكونا لهما  كصديقين كي لايخفي الابن على أبيه  والبنت على أمها ابسط الأشياء ومنها الورقة الشهرية للامتحان

إما إذا اعتبرهما صديقا فانه يحصل على مايريد الحصول عليه من خفايا وما إن يصحح الخطاء بالصح فيخرج الابن أو البنت من البيت بما يرضي الله سبحانه وتعالى ولا خوف عليه  يدخل المدرسة فيجد المعلم أو المدرس حريصا علية في كيفية إيصال المادة ألمقرره للتلميذ أو للطالب دون تجريح أو سب اوشتم

وقد وجدت ذلك في الهيئة التعليمية في مدرسة الثقلين الابتدائية للبنين ومدرسة الهدى التطبيقية الابتدائية للبنات

أحسست ذلك من خلال توجيه دعوتهم لحضوري في مجلس الإباء يوم المعلم تلك الشمعة التي تحترق لتنير الدرب للأجيال القادمة  لان المعلم ليس إن يحمل عصاه ليخيف بها التلاميذ وإنما من الشخصية التي يفرضها المعلم نفسه على التلاميذ ولكن عندما يجد التلميذ من إن معلمه يبحث عن أشياء بسيطة ويتساهل معه أو من إن المدرس يبحث عن نغمات أو مقاطع فيديو من جهاز موبايل الطالب أو يسال الطالب عن نوع السيجارة التي يدخنها فان شخصية المدرس تكون ضعيفة ولكن البعض لايشاطرني في ذلك ومن وجهة نظره بان المدرس او المعلم فيما يخص ذلك يجعل من الطالب رجل مستقبل او ينزل وعمر الطالب

بيد إن هذا  الطالب يلتجئ الى اقتناء الملزمة أو دخوله دورات خصوصية

نقول التربية أولا ولم نقل التعليم لان التربية هو عملية بناء أما التعليم هو وضع اللمسات التجميلية الاخيرة للبناء لتكون الجملة ( التربية والتعليم)

رغم تدني الوضع التعليمي بصورة عامه الا اننا نجد من إن هناك بصيص امل في بعض المدارس الابتدائية والثانوية والمراحل المتقدمه دراسيا الاخرى

في ذلك المساء وانا انظر الى المقاعد وهي عبارة عن ( رحلة تلميذ)ويذكرني ذلك الى ماقبل الخمسين عام هكذا كان مجلس الاباء بل كان افضل وذلك لوضع خشبة مسرح عبارة عن ( سبورة ) لينهل منها العطاء الفني والادبي

بدا الحفل بتلاوة اياة من الذكر الحكيم تلاها على مسامعنا التلميذ سيف رحيم وبقدرة فائقة يحمد عيها إفاقة عمره كما تحدث  مدير المدرسة  المربي الفاضل الأستاذ مطشر عن أسلوب التعامل بين ولي أمر التلميذ والمدرسة  بعد إن رحب بالحضور من أولياء الأمور التي كانت نسبتهم 5% مقارنة بالعدد الكلي لأولياء الأمور الواجب حضورهم ان عدم الحضور للبعض من والياء الأمور من كون اغلب هؤلاء يعملون بقطاع خاص ولا مجال لديهم بالحضور ومن المفروض متابعة أطفالهم بالأيام القادمة

فمرارا نرمي ونقذف اللوم على إدارة المدرسة باعتبارها الدائرة الرسمية التي عليها إن توفر مستلزمات الدراسة والتعليم للتلميذ دون إن نشعر بان الخطاء هو خطاء أولياء الأمور ولابد من تعاون مثمر بين الإدارة وولي آمر التلميذ ..  

 وقد وجدت إن الهيئة التعليمية تبذل قصارى جهدها من اجل الرفع من المستوى العلمي للتلميذ

فبارك الله كل المخلصين الذين يبذلون قصارى الجهد بعيدا عن الملزمات والدروس الخصوصية  إن عطلة العشرة ايام الاخيرة أربكت الدراسة وعلى المسئول دراسة الموضوع طبيا قبل الشروع بذلك ومدى تاثيرة على الطالب الذي أربكته الدروس الإضافية

ولي إن احمل بعض الملاحظات علي أجد حلول مناسبة من المديرية العامة للتربية في المحافظة وهي

  1. القيام بزيارة من قبل لجنة هندسية لملاحظة الطامة الكبرى في المرافق الصحية حسب مانسميه خجلا ولماذا لاشتمل بالترميم الذي رممت به أجزاء متناثرة من المدرسة علما إن الترميم كان في بداية العام الدراسي لأحد الأعوام المنصرمة وأسميته(عام العيدية )  والايعاوز الى عمال الصيانة بتسليك مجاريها المسدودة والتي لابتعد عن المنهولة الرئيسية (الهندية ) الشيء القليل

     ولعدم وجود مجال للتلاميذ الصف اللاول من دخول هذه المرافق فيضطر التلميذ إن يفرغ حاجاته في بنطا له وقد تكرر ذلك مرات عدة في هذه المدرسة بالذات وهذه كارثة لان الترميم لايحتاج سوى حفنة من الدنانير لااكثر تأخذ من أبواب عدة  

  1. سياج المدرسة من جهة الشمال والباب الرئيسي للمدرسة بحاجة الى ترميم مع ملاحظة بان الأهالي والمحلات ترمي القاذورات والازبال في الساحة التي تفصل السياج عن صفوف التلاميذ مما تسبب حدوث حرائق من فعل فاعل

 

اسأل الله العلي القدير ان يوفق الجميع خدمة لهذه المدرسة الجريحة

 

حميد شاكر الشطري


التعليقات




5000