..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخ الصحافة في تلعفر بعد 2003

جعفر التلعفري

تاريخ الصحافة في تلعفر بعد 2003

بعد سقوط النظام السابق في 9 نيسان 2003 ظهرت مئات الصحف والمجلات والمحطات الإذاعية والتلفزيونية، الأرضية منها والفضائية في مختلف مدن العراق، وفي قضاء تلعفر ظهرت عدة صحف ومجلات، إلى جانب عدد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية المحلية، الكثير منها لم تتمكن من الاستمرار في العمل بحكم الأوضاع الأمنية المتدهورة فيه، إلى جانب انقطاع بعضها لعدم وجود تمويل ثابت لها.. وهنا نحاول تقديم نبذة موجزة عن تاريخ الصحافة والإعلام في تلعفر خلال السنوات من 2003 وحتى 2010.

  

فعلى صعيد الوسائل الإعلامية المقروءة، شهدت تلعفر ولادة أول صحيفة فيها باسم (تلعفر اليوم)، في 17 أب 2003 حيث ترأس تحريرها الأستاذ طارق محمد علي، الذي كان يعمل قبل ذلك في عدة صحف ومجلات عراقية، واستمرت هذه الصحيفة لغاية 11 أيلول 2006، حيث صدر عددها الأخير الذي يحمل الرقم (78) ثم توقفت، وعمل في (تلعفر اليوم) عدد من الصحفيين البارزين في تلعفر، أمثال زينل الصوفي، وإيمان محمد يونس، ولليال محمد علي، وأبزر عباس، وذنون قرباه ش، وطلال سعيد، وعدنان داود، وأحمد المالكي، وسيف الدين سلبي .. الجدير ذكره أن الصحيفة كانت من ثماني صفحات، الأولى والأخيرة منها بالألوان، وكانت تحمل على صفحتها الأولى أنها صحيفة يومية (تصدر أسبوعية مؤقتاً)، عامة مستقلة.

وعن أسباب توقف (تلعفر اليوم)، يقول رئيس تحريرها الذي يصارع المرض: "أن الجريدة توقفت بعد استشهاد ثلاثة صحفيين يعملون فيها، والتهديدات المتكررة بإبادة عوائل العاملين فيها".

وقد استطاعت الصحيفة أن تجذب لها جمهوراً واسعاً في تلعفر والنواحي القريبة منها، حيث زاد عدد النسخ الموزعة في أعدادها الأخيرة على 6500 نسخة أسبوعياً، الأمر الذي دعا أسرتها إلى "استثمار المتحقق ولمِ القراء تحت عباءة جغرافية" حسب رئيس تحريرها، فصدرت (الجزيرة اليوم) في 15 أب 2005 حيث صدر منها 26 عدداً كان أخرها بتاريخ 4 تشرين الأول 2006.

بعدها بفترة غير طويلة، صدرت صحيفة (صدى تلعفر) إلا أنها كانت غير منتظمة الصدور، ولم تكن لها سياسة إعلامية واضحة، ووصفها الإعلاميون في المدينة حينها بأنها لا تمتلك أية مقومات تستحق أن توصف بأنها صحيفة، (صدى تلعفر) التي كانت بثماني صفحات صدرت منها أعداد محدودة لم تتجاوز العشرة، ثم توقفت، وكان رئيس تحريرها محمد المختار، دون أن يكون هناك ذكر لأي محرر معه!!.. الصحيفة لم تستطع إيجاد جمهور لها في ظل اضطراب سياستها التحريرية وعدم وضوح رسالتها التي تحاول إيصالها للناس.

الصحيفة الثالثة التي صدرت في تلعفر حملت اسم (الهدى) وذلك في 17 تشرين الأول 2003، حيث ترأس تحرير أعدادها الأربعة الأولى، يوسف راسم وبعد ذلك جعفر التلعفري، وصدرت منها (12) عدداً ثم انقطعت في 23 كانون الثاني 2004 "لأسباب مالية، وتكاليف الطباعة الكبيرة في ظل عدم وجود تمويل كافي للصحيفة" حسب رئيس تحرير (الهدى)، التي كانت أسبوعية، مستقلة، ثقافية، عامة، مستقلة، تهتم بالتوعية الدينية والثقافية والاجتماعية بعيداً عن السياسة.. الصحيفة كانت بثماني صفحات، الأولى والأخيرة منها ملونة، واستطاعت أن تجذب جمهوراً متواضعاً لها، وكانت أغلب نسخها تباع على أبواب المساجد أيام الجمع.

وعلى صعيد الصحف الحزبية، أصدر الحزب الإسلامي العراقي في تلعفر صحيفة أسبوعية محلية في عام 2004، سميت (الصحوة)، ترأس تحريرها الأستاذ عبد البارئ إبراهيم شزي والذي اغتيل عام 2007 من قِبل مسلحين مجهولين، وكانت الصحيفة توزع مجاناً.

وخلال السنوات 2005 و2006 و2007 وحتى مطلع 2008 ونتيجة للأوضاع الأمنية المتدهورة والعمليات العسكرية التي شهدتها المدينة، لم ترى تلعفر أية صحيفة، حتى صدرت صحيفة (العفراء) في 10 نيسان 2008، ثم تغيرّ أسمها في الأعداد اللاحقة إلى (صدى العفراء)، وما تزال تصدر بشكل أسبوعي أو نصف شهري، حيث صدر منها حتى الآن (50) عدداً، وتحمل تعريفاً يقول بأنها جريدة يومية (تصدر أسبوعية مؤقتاً)، عامة، مستقلة، وهي بثماني صفحات، الأولى والأخيرة منها ملونة، ويترأس تحريرها حيدر علي الشيخ، ويعمل برفقته ذنون قرباه ش والصحفي الرياضي طلال سعيد.. (صدى العفراء) استطاعت أن تجذب جمهوراً واسعاً في أعدادها الأولى، في ظل العطش الذي كان يعاني منه مثقفي المدينة إلى صحيفة تنقل لهم أخبار تلعفر وحوادثها ونتاجات أدبائها.

وفي آذار 2009 صدر العدد الأول من صحيفة (البشرى)، وأشارت عنوانها إلى أنها سياسية، عامة، مستقلة، رغم إنها أكدت أنها تصدر عن الجبهة التركمانية العراقية ـ القيادة الشرعية، وترأس تحريرها محمد المختار، وفي هيئة تحريرها محررون غير معروفين في الساحة الصحفية من قبل، الصحيفة باثنتي عشرة صفحة من الحجم الكبير، الأولى والأخيرة منها بالألوان، وتفتقر إلى سياسة صحفية واضحة، وتوزع مجاناً، والإقبال عليها يكاد يكون معدوماً تماماً، وصدورها غير منتظم فحيناً تصدر كل شهر وحيناً في كل شهرين.

وفي الأول من تشرين الأول 2009 ظهرت العدد الأول من صحيفة (صدى الحقائق)، وهي كما عرّفت نفسها أسبوعية، سياسية، عامة، مستقلة، شاملة، وترأس تحريرها محمد المختار، ولكن الغريب أن العدد الأول حمل رقم (17)..!! رسالتها غير واضحة المعالم، ومقالاتها جميعاً، تكاد تكون نسخة من مقالات تنشر على شبكة الانترنت.. (صدى الحقيقة) من اثنتي عشرة صفحة الأولى والأخيرة منها بالألوان.

وفي 10 تشرين الأول 2009 صدر العدد (صفر) من صحيفة (القلعة) وهي أسبوعية، سياسية، ثقافية، عامة، مستقلة، يترأس تحريرها جعفر التلعفري، ويعمل في تحرير صفحاتها الثمانية عدد من الصحفيين البارزين ومنهم: زينل الصوفي، فاضل علو، مهدي المولى، علي أكبر ذنون، نور فاضل.. الصفحتان الأولى والأخيرة من الصحيفة بالألوان، ومن بين صفحاتها صفحة باللغة التركمانية.

وعلى صعيد المجلات، لم تصدر في تلعفر مجلة مختصة بشؤون المدينة، إلا أن مجلة بدأت توزع في تلعفر مؤخراً باسم (البيرق)، وهي مجلة شهرية، أدبية، ثقافية، عامة، تصدر عن نادي الإخاء التركماني في الموصل، ويدير المجلة كادر من محرري تلعفر برئاسة حيدر علي الشيخ، إلى جانب ذنون قرباه ش ومعتصم الأفندي، وصدر عددها الأول في تموز 2009، وإقبال الجمهور عليها محدود للغاية "لعدم اهتمامها بشؤون المدينة، وكونها صادرة من جهة غير مستقلة تحتم عليها نشر سياستها"، حسب المراقبين.

أما وسائل الإعلام المسموعة والمرئية التي شهدتها تلعفر خلال السنوات من 2003 وحتى 2010 فهي: إذاعة محلية حزبية، من إدارة مكتب الجبهة التركمانية العراقية، حيث بدأ بثها في 6 أيار 2003 على موجة (FM) باللغتين العربية والتركمانية، لحقت بالمحطة الإذاعية هذه محطة تلفزيونية أرضية، تابعة لنفس الجهة في نيسان 2004 وبدأت ببث برامجها باللغة التركمانية لمدة ساعتين في اليوم، وقد توقفت المحطتان عن البث بعد تعرضها لهجوم أمريكي في 9 أيلول 2004 بعد أنباء عن وجود مسلحين اتخذوا من بنايتهما مخبأ لهم.. ولم تستطع المحطتان جذب جمهور كبير في ظل قلة ساعات البث مع عدم وجود برامج هادفة أو متزنة في وقت انتشرت فيه أجهزة (الستلايت) والقنوات الفضائية.

وفي 15 حزيران 2008 افتتحت شبكة الإعلام العراقي (شبه الحكومية)، محطة تلفزيونية أرضية لها في تلعفر، بدأت ببث برامج باللغتين العربية والتركمانية، وبمعدل ثلاث ساعات يومياً، وقد استطاع التلفزيون المحلي الذي يحمل اسم (العراقية ـ تلعفر)، جذب جمهور واسع جداً خلال سنته الأولى عبر البرامج السياسية والثقافية والاجتماعية والفنية التي زاد عددها على العشرين برنامجاً، أشاد بها سكان المدينة من مختلف الأطياف والتوجهات الفكرية، إلا أن أداءه تراجع كثيراً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2009، ويكاد يقتصر بثه على النشاطات المحلية التي تقوم بها الدوائر والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية ومكاتب الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب الأغاني العربية والتركمانية والكردية والتركية التي تأخذ وقتاً كبيراً من بثه اليومي.

وتكاد تكون تلعفر، المدينة الوحيدة في العراق، مع كونها أكبر قضاء فيه، لا تصلها أية صحيفة تصدر في العاصمة بغداد أو من تلك التي تصدر في الموصل، أو غيرها من المدن والمحافظات العراقية، باستثناء صحيفة (راية الموصل)، وهي صحيفة أسبوعية، سياسية، ثقافية، جامعة، تصدر باثنتي عشرة صفحة، الأولى والأخيرة منها بالألوان، وصاحب امتيازها الأستاذ عبد الغني علي يحيى، ويعمل بصحبته في تحرير الصفحات صحفيون منهم: الشيخ بدر الهلالي وجعفر التلعفري وآخرين.. واستطاعت (راية الموصل)، أن تخلق لها جمهوراً واسعاً في تلعفر، مع أن رسالتها غير مختصة بها، بل بكل محافظة نينوى، نتيجة اهتمامها بالمدينة وأخبارها وحيادية طرحها في قضاياها السياسية.

أما على صعيد الصحافة الالكترونية، فقد كان موقع (صدى تلعفر) الالكتروني، أول موقع على شبكة الانترنت يهتم بشؤون مدينة تلعفر، حيث تم افتتاحه في 2 أيلول 2007 ليسجل ووفق الشركة المستضيفة للموقع (مجالسنا العمانية)، نجاحاً كبيراً، بعد حصوله على المركز الأول خلال فترة قصيرة وأمام أكثر من ثلاثة آلاف موقع من مختلف الدول العربية.. الموقع الذي يشرف عليه جعفر التلعفري، يضم 2400 صفحة موزعة على 11 قسماً تتنوع بين الأخبار والمقالات والأدب والفن والاجتماع والتاريخ وغيره.

 

جعفر التلعفري

مدير مكتب مركز النور في تلعفر

 

جعفر التلعفري


التعليقات




5000