..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل ضاعت حقوق المرأة العربية بين البداوة والعيب والحرام .؟

صادق الصافي

هل ضاعت حقوق المرأة العربية بين البداوة والعيب والحرام .؟

 

هل يعيش أهلنا العرب - كل العرب - في عصر الحضارة , هل تجاوزوا البداوة , أين التجديد في الأفكار والآراء  وأصلاح الجوهر.؟

لم نلمس أي تطور حقيقي لوضع المرأة العربية  على مستوى الحقوق المدنية والأجتماعية والسياسية والديمقراطية ,  سوى تسويق برامج أنتقائية محدودة يغلب عليها هيمنة السلطات ويتجلى فيها التمييز على أساس الجنس أو الأنتماء العرقي أو الطائفي أو القرب من الحاكم , حيث يتم أستخدام أسم المرأة كدعاية لأستحصال المزيد من الأطراء والمديح على المستوى الدولي والأقليمي.

أذاً.. متى تُحترم المرأة العربية , ويكون لها كيانٌ محترم أسوة بالرجل, لماذا نكسربأيدينا هذه القواريرالجميلة المليئة بالأحساس والعاطفة ...

هل أخذنا قصص العبرة والأعتبار من ديننا ونبينا .؟...

 خيركم خيركم لأهلة , وأنا خيركم لأهلي.

هذا النظام الأجتماعي الراقي الذي كَرّمَ المرأة عِماد الأسرة.

. قال الرسول الكريم - أتقوا الله في الضعيفين , اليتيم والمرأه-

فالشريعة الأسلامية لم تَحرم المرأة من حقوقها أو واجباتها أو حاجاتها الأنسانية,وما يعنينا  هوالوجود الأنساني للمرأة العربية خاصة ..

 لماذا كلما تقدم التأريخ , كلما تراجعت المرأة ..؟ 

قال تعالى - ياأُيها الناس أِنا  خلقناكم من ذكرٍ و أنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم -

 هكذا أختفت الفوارق والعصبية القبلية طوال عصر الرسول وما بعده ووجد الناس في الأسلام الرحمة والمنقذ من الرق والعبودية الجاهلية الى المساواة بين البشر.

قال تعالى - فلاأقتحم العقبة , وما أدراكَ ما العقبة , فَكُ رقبة . - البلد13وكانت غالباً ماتقع النساء في الأسر, فيعتبرن سبياً مسترقاً توزع مع الغنائم , أما للخدمة في القصور أو للغناء أوالرقص أو البيع أو الأهداء .؟ فحث الأسلام  على فك الرقبة لما فية من تقرب الى الله

ووعد بالأجر العظيم لمن يسعى على الأرملة والمسكين واليتيم , قال ص - أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين , وجمع بين أصبعية

أن غالبية النساء العربيات تعاني - منذ عدة قرون  والى الآن - من فقدان القوانين الضامنة لحماية الأسرة وخاصة النساء الضعيفات - الأرامل والمطلقات واليتامى - و تلاعب بحقوقها كأنسانة ومواطنة لها كامل الحقوق ,  مع الكم الهائل من المشاكل والمعوقات في الحياة اليومية خاصة من المتنفذين الأقوياء في المجتمع و بعض القضاة و موظفي المحاكم والشرطة الذين يستغلونهم ويحجبون حقوقهم , بسبب الفساد الأداري والمالي  وحتى الفساد الأخلاقي , مع نقص العدالة وضعف الكفاءة .؟

مامعنى أصدار عشرات الفتاوى العجيبة الغريبة للحط من شأن المرأة في السعودية مثلاً , بأعتبارها مَصدر فتنة في المجتمع , لذلك يجب عليها أن تتدثر بالثياب حتى لايراها رجل , ومنعها من الأختلاط بالبشر  ومن العمل وحرمة فتح الأنترنيت ألا بوجود محرم  وحرمة قيادة السيارة والتمارين الرياضية مع عدد من الزواجات - المسيار- المسفار - المصياف وغيرها , و حق تأديب الزوج لزوجته بالضرب  على الوجه وغيرها من الفتاوى  التي لاتكفل المساواة في الدستور ولاتصلح لهذا العصر . مع أن الأسلام دين الدولة الرسمي.؟

  

 يأتي هذا التدهور في وضع حقوق الأنسان والحريات العامة  في الدول العربية , نتيجة التدني العام لمستوى أداء وكفاءة الأجهزة الحكومية  العربية, وغياب العدالة و معايير النزاهة وضعف الرقابة ونقص الأعداد والتأهيل العلمي وعدم الأستقلالية وغلبة الولاء السياسي  وتبعيتهم لمن أختارهم , أضافة الى تدخل عوامل النسب القبلي أو الحزبي , مما يضعف الحس الوطني لتنفيذ مكاسب سياسية أو شخصية أو غيرها .,

وغالباً مايكون رأس الحكومة و أركان السلطات المتنفذة غارقة في هذا الظلام ولها الدور الأساس في التلاعب بالحقوق العامة ومنها حقوق المرأه , بأستخدام القسوة و خنق الحريات العامة و الرقابة على الحريات الأعلامية بأنواعها مع شراء الذمم والأقلام بما يتلائم مع متطلبات الحاجة السياسية , مما يؤكد التقصير والتلاعب والفساد في ظل غياب الديمقراطية ونقص الكفاءة والفراغ القانوني والغطرسة ..؟ 

أذاً متى يتوقف التدهور المقنن والتلاعب بحقوق المرأة العربية.؟

لتحصل على الحقوق المدنية والأجتماعية والأنسانية وصولاً الى المساواة كما هي في أوربا وأمريكا وغيرها من الدول المتحضرة  كاليابان و ماليزيا ... متى يتوقف العنف الأسري والتمييز الجنسي ضد المرأة ..حيث تغض معظم الحكومات  النظر عن ردع الرذيلة في أماكن سياحية وشقق مفروشة وصالات الملاهي والرقص تستغل الحاجة المادية للمرأة ووضعها الأقتصادي الضعيف خاصة القاصرات والحالة البائسة خصوصاً الأرامل والمطلقات , متى يتم الكشف عن أسباب الأضطهاد والظلم الذي تتعرض له أغلب النساء العربيات .. ؟

 طبعاً... لايمكن أن يتحقق هذا على أرض الواقع المتخلف أصلاً.؟ مالم يتغير الكثير.. الكثير ..بدءاً بأصلاح دساتيرالدولة وحُسنَ أختيارالحكام على أسس ديمقراطية واعية مع معالجة المشاكل المهمة في المجتمع ومنها الفقر والجهل والأمية والأمراض الأجتماعية 

 وأصلاح القوانين والدساتير المليئة بالعيوب والتفرقة والحرام والأحتكار الذكوري , بحجة أحترام التقاليد والأعراف.

 نتساءل هنا بصراحة مع آلاف الحناجر المطالبة بالأصلاح  والتغيير بعيداً عن المجاملات و تضامناً مع دعوات منظمة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الأنسان في العالم .؟

لماذا تعيش المرأة العربية بهذا الوضع المزري....؟

صادق الصافي - النرويج

sadikalsafy@yahoo.com 

ملاحظة - كتب المقال على ضوء المطالبات التي قدمتها الدكتورة غادة جمشير - رئيسة جمعية حقوق المرأة في البحرين.  

 

صادق الصافي


التعليقات

الاسم: Asmahan Al Othman
التاريخ: 06/06/2017 09:10:10
تحياتي لك استاذ صادق...قرات مقالك الكريم بخصوص سلب حقوق المرأه العربيه...المراه مخلوق مثلها مثل الرجل.
كلنا ولدنا من اب ذكر وام انثى ..هكذا خلق الحي الإنسان وكون الأرض وكل مخلوق على الأرض...كلها من ذكر وأنثى
ولكن ميز البشر ب العقل.
اخي العزيز ...المشكله ليس في حقوق المرأه المسلوبه المشكله فيك أيها الرجل من باب تدافع عن حقوقها وانت اليوم أيها الإنسان أصبحت غول يطارد المرأه يريد حتى سلب انسانيتها بسبب انظمه فاسده وتيارات دينيه متخلفه جعل الرجل غول تخافه المرأه....تعاد للمراه هيبتها عندما ينظر لها الرجل كيان إنساني لا فرق بينهم .
المجتمع العربي مجتمع ذكوري نظرته إلى المرأه حيث النظره الجنسيه فقط هذا ما يريدوه المتطرفون فقمعوها ودثروها وأصبحت حاجه عند الرجل هذا هو سر تخلف المرأه عند العرب وهم يريدونها في هذا الخندق....احترامي لشخصك الكريم.

الاسم: د عواطف السعدي
التاريخ: 06/06/2017 01:39:13
السيد صادق الصافي المحترم ... مقالك لم يأت بجديد ولا اعرف لماذا هذا المقال الان والانسان العربي رجل كان او امراة مستباح ... اما اذا اردت حلا لوضع المرأة في الوطن العربي فألخصه لك بان يعاد تربية الرجل على احترام المرأة واعتبارها انسانا مكافئا له اما كانت ام اختا ام زوجة ... قبل تشريع القوانين والتي في اغلبها لا تطبق وان طبقت يجد الرجل الف وسيلة ووسيلة للتحايل عليها... يجب علينا تغيير مناهج التعليم وتربية الاطفال على احترام البنت الصغيرة فمثلا لا تكون دروس التدبير المنزلي مخصصه للبنات وكانها تعد مسبقا للمطبخ ولخدمة الرجل ... المرآة ليست خادمة لزوجها والبنت ليس خادمة لاخيها... وبغض النظر عن رأي فيما يجري في السعودية لا اعرف لماذا تستقي امثلتك من هذا البلد ولا ترى في العراق ما تتعرض له النساء من اضطهاد واهانة فالمرأة تتعرض للمساومة وان كانت في اعلى طبقات المجتمع ومهما بلغت من كفاءة وعلمية لا يمكن ان تحطى بمكانة الا بقبول المساومات على شرفها وانسانيتها... واذكرك بالارقام المهولة للارامل في العراق كما اذكرك بالكم الهائل من الغبن والحيف الذي يطالهن حتى في ابسط الامور وهي استلام رواتبهن الضئيلة... كثيرة هي مشاكل المرأة ولا يحلها مقال يكتب في جريدة او ينشر هنا وهناك ... في كل مشكلة وفي كل ازمة ابحث عن المستفيد ... من المستفيد من هذا الوضع المزري للمرأة في عموم الوطن العربي والاسلامي ... انه الرجل في كل زمان ومكان ... هل لك ان تغير عقلية الرجل الشرقي الذي يعيش سلطان زمانه من خلال تسلطه على المرأة ؟؟؟ استحالة... فقد اعطى لنفسه الحق المطلق في الافتاء الشرعي وفي التشريع القانوني وهو يوظف كل هذا لمصلحته ولن يتنازل عنه ... ولربما لو راجعت حياة كل رجل حتى اكثرهم تحررا وادعاءا بالمطالبة بحقوق المرأة ودخلت بيته لوجدته ظالما مستبدا ومتسلطا على اهل بيته لكنه يعتبر نفسه متحررا قياسا ببقية الجلادين ... تحياتي واحترامي

الاسم: نوال الموسوي
التاريخ: 06/06/2017 01:29:38
حقوق الانسان في البلدان العربية مغيبة فكيف الحال لحقوق المرأة
من وجهة نظري لا يمكن مقارنة وضع المرأة في السعودية مع غيرها من الدول
واعتبر العراق قد اجتاز السعودية بمسافة طويلة في استحصال المرأة على حقوقها ولو جزئياً
على أية حال نتطلع لتحقيق المساوة بشكل عام اولاً
وبالأخص ماذكر في المقال واقع حال فرضه علينا بؤس وتدني الوضع العام للبلد اقتصادياً وامنياً
شكراً لسعيكم في توعية المجتمع لهذه الافات التي تفتك به

الاسم: أم احمد الخالدي
التاريخ: 17/01/2017 04:26:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخويه الكريم قرأت مقالتكم الكريمه والتي تنصفون فيها المراءه وما لها من حقوق وانا اقول ان كلامكم حبر على ورق بالنسبه للرجال مع احترامي الشديد لحضرتكم وقرأت تعليقات البعض ورءيتها كلها صحيحه لأن مجتمعنا مجتمع ذكوري بحت ولايحب المراءه أن تنافس الرجل في جميع مجالات الحياة جل تقديري واحترامي لجنابكم الكريم

الاسم: فرح فهمي
التاريخ: 15/12/2016 18:07:44
استاذنا الغالي
يطول الشرح بهذا الموضوع ومهما طالبنا بحقوق المراة من الممكن ان لا نصل لحل مقنع وكثير ممن ينتقدون ويكتبون هم من النساء ولا اعرف كيف يمكن ايصال صوتنا ومن هذا الذي يستطيع مساعدتنا وحتى ان تم وضع قوانين من هذا الذي سوف يطبقها, قصة طويلة وشائكة وانا من اول المتضررين منها

الاسم: بيداء حميد
التاريخ: 05/12/2016 21:01:40
اتحياتي لك استاذ صادق الصافي تعودنا على قلمك الذهبي الذي يتطرق دائما لامور الوطن والمشاكل الاجتماعيه احسنت الاختيار لهذا الموضوع واحسنت التطرق لنقاط جدا مهمه في هذه الاوضاع الراهنه التي يعيشها الوطن العربي ونحن نشاهد التراجع بالحقوق والامتيازات التي كانت تتمتع بها المراءه العربيه بعد ان حاربت لتتحرر عادت من جديد الى نقطه البدايه الى نقطه الخمار والسبي والعبوديه والظرب والاهانه والاستغلال وكثره طرق استغلالها وارجاعها الى العرف والتقاليد لتتربى الفتاة باجواء العيب قبل الحرام وتكبر لتصبح ام ظعيفه مهزوزه لا تستطيع ان تقدم جيل علمي متفهم ليقدم احسن ما لديه للوطن وهذه كلها محسوبه وباتقان .. تقبل تحياتي استاذ بارك الله فيك على طرحك الجميل ...

الاسم: مصممة الازياء العراقية شروق الخزعلي
التاريخ: 05/12/2016 07:20:05
السلام عليك..قرأت مقالك واعجبت لوقوف قلمك جانب المرأه والرؤيه الواضحة لواقعنا المرير الذي يطالب بحقوقها ويناهضها ثم يخالفها بالرأي ويعيد تهميشها لاحتكار المناصب وكل مجال ابداعي حيث من وجهت نضر تلك المجتمعات ان هناك حدود للمرأه لايجب ان تتخطاها مهما كان التخصص فلذلك همشت عن اي دور قيادي او تعبوي هي مجرد وسيله تحقق اهداف الجميع .شكرا لكلماتك التي سيتجاهلها الكثيرون لانها بعيده عن طموحاتهم وتتعارض مع مطالبهم...اما انا اقول شكرا لانك كرجل كنت منصفا في قولك....تحياتي لك ولقلمك...مصممة الازياؤ العراقيه شروق الخزعلي

الاسم: مصممة الازياء العراقية شروق الخزعلي
التاريخ: 05/12/2016 07:19:31
السلام عليك..قرأت مقالك واعجبت لوقوف قلمك جانب المرأه والرؤيه الواضحة لواقعنا المرير الذي يطالب بحقوقها ويناهضها ثم يخالفها بالرأي ويعيد تهميشها لاحتكار المناصب وكل مجال ابداعي حيث من وجهت نضر تلك المجتمعات ان هناك حدود للمرأه لايجب ان تتخطاها مهما كان التخصص فلذلك همشت عن اي دور قيادي او تعبوي هي مجرد وسيله تحقق اهداف الجميع .شكرا لكلماتك التي سيتجاهلها الكثيرون لانها بعيده عن طموحاتهم وتتعارض مع مطالبهم...اما انا اقول شكرا لانك كرجل كنت منصفا في قولك....تحياتي لك ولقلمك...مصممة الازياؤ العراقيه شروق الخزعلي

الاسم: Revani al uthmani
التاريخ: 05/12/2016 05:34:28
اخي العزيز صادق الصافي المحترم..تحيه طيبه لك ولكل من يقرأ تعليقي المتواضع هذا.
اصبحت المرأه العربيه بين مطرقة الجهل وسندان احترام قانون العرف الاجتماعي المفروض والذي سلبها من ابسط حقوقها الا وهو حق اختيارها لزوجها..لا اتطرق للظلم والاجحاف لحقوق المرأه كاملا لان هذا المضوع سيطيل شرحه واعتقد ان كاتبنا العزيز استاذ صادق قد شرح بالتفصيل وضع المرأه واضطادها وكبح حقوقها داخل الجتمع العربي وساكتفي بالقول ان المرأه العربيه مسلوبة الاراده رغم ان التاريخ العربي قد تحدث عن نساء استلمن زمام قيادات امم وكان لهن دور تاريخي ومشرف في القياده مثال زنوبيا ملكة تدمر وبلقيس التي ورد ذكرها في القرآن الكريم مع نبي الله سليمان وكليوباترا حاكمة مصر وغيرهن من الملكات ااعربيات الخالد ذكرهن ..لم يأسسن دولة الخلافه التي تقضي بسبي الرجل واستغلاله جسديا ونفسيا ولم يشرعن قوانين تقضي بعبودية الرجل واهانته وبيعه في سوق الرقيق كما فعلها اشباه الرجال الآن ونحن نعيش القرن الحادي والعشرين .واخيرا اقول عاشت المرأه العربيه مظلومه مضطهده مسلوبة الرأي والأراده والكل يقول بعدي لا تعيش.

الاسم: زينب محفوري
التاريخ: 05/12/2016 05:00:15
ية قوارير واية امرأة واي يتيم ونحن لانزال نبحث بكل الطرق عن كيفية الاستيلاء على جسد المرأة وحقوق اليتيم اية حقوق ونحن نبحث بكل الطرق عن كيفية سلبها حقوقها والاستيلاء على اموال اليتيم اية حقوق وهي ومهما بلغت من العلم والثقافة ان فقدت زوجها لاي سبب يحرم عليها الذهاب لاي مكان الابرفقة محرم وكانها ذاهبة الى كرخانة اية حقوق هي حتى اليوم لارأي لها في اختيار شريك حياتها اية حقوق وهي تعتبر جسدا فقط مهما بلغت قيمتها العلمية او الثقافية او الاجتماعية، نحن بحاجة لالاف المحاضرات والندوات واللقاءات لتصل هذه الحقوق للاهل قبل الزوج ليعلموا انها انسان وليست كائن حي فقط يطلب منه كل شيء ولايستحق اي شيء وان تصرفت سألوا واهانوها وكأنها ساقطة شكرا لك سيدنا الراقي وبارك الله فيك وبأمثالك ونتمنى ان يعي الناس انها يجب ان تعامل بجدية كما اوصى الاسلام وليس على مبدأ التوقف عند ولاتقربوا الصلاة .تحياتي لك

الاسم: صادق الصافي
التاريخ: 29/04/2010 02:09:43
الست العزيزه- سعاد عبدالرزاق
تحياتي لك..شاكرا تفضلك بالاطلاع وتعليقك الجميل على مقالي المتواضع...
عزيزتي هذا الابتلاء ناتج عن الجهل و نقص الوعي وقلة المعارف والعزله و فقدان الاختلاط بالمجتمعات المتطوره

تقبلي تحياتي وشكري ..املا التواصل الطيب
صادق الصافي- النرويج

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 31/03/2010 23:29:19
الاستاذ صادق الصافي تحية واحترام لقلمك الحر قرأت مقالك عن المرأة العربية , المرة العربية هي كائن قد هبط من المريخ او كوكب اخر لانعرف مكانه لكن دون كوكب الارض
وسيد الارض هوالانسان , والانسان هوالرجل المسيطراما المراة كائن اخر. فهي اما عورة او ضعيفة او ضئيلة او متخلفة اوأم, او رخيصة .عانس ,متأخرة قبيحة ,مترهلة ,بطيئة , غير متعلمة .أمية ،ساذجة ، قصيرة ،سمينة ،ضعيفة ,مريضة ،عاجزة ،مذلولة ، مقهورة ،لا حول ولا قوة ،تلهث وراء لقمة العيش أن كانت ارملة او مطلقة اما اذا كانت متزوجة تلهث وراء سيدها الرجل ،تخاف من ان يهجرها ، او يتزوج عليها ،او يعاشر ويعشق بعيدا عن بيتها، هي المسؤلة عن اولادها أن اصابهم مكروه او دخلو سن المراهقة او جاءت ابنتها مطرودة من بيت زوجهاالمرأة مأكولت مذمومة في ارض عروبتنا المجيدة، ونحن شعوب ندعي نحب الترتيش لأنفسنا نتفلسف ولا نأمن بفلسفتنامخدوعيين بالمظاهر ، هل تعلم ان احد اساتذة جامعات الرياض ، صرح (أن المرأة كالمرحاض يقذف الرجل بها بما يشاء)وهل تعلم بان حقوق المرأة قد هدرت مع طيب خاطر المجتمعات ، وان المرأة السعودية لم يحل موضوع زواجها من الاجنبي ولم يمنح اولادهاالجنسية السعوديةوأن مستقبل اولادها اصبح مجهول وزواج بناتها متوقف ، والمرأة لا تمنح ارض الا اذا كانت ارملة او مطلقة والمتزوجة لايحق لها السفر حتى مع والدتها الا تصريح من الزوج ولا اخيها ولا والدها الا حالة وفاة الزوج يكون تصريح السفر من اخيهااوبيها ماذا نقول بعد ذلك عن المراة، والله انها مهانة محتقرة عند اهل العرب،،،،،،شكرا لك استاذ صادق لتسليطك الضوء على المرأة في مجتمعاتنا




5000