..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ردود فعل الانتهاك في وقت الاسترخاء الحالة العراقية انموذجا

عدنان عباس سلطان

يلجا معظم الاشخاص المنتهكون في اوقات الاسترخاء التي تأتي عادة بعد فترة مناسبة بعد الحادث الى التغاضي عن الحادثة التي تم فيها انتهاكهم او على اقل تقدير تجاهلها او تزييف الحقائق عنها ان كانوا مضطرين لسردها امام مستمعين آخرين. وليس فقط يتغاضون عن سردها وانما لايرغبون ان يسردها شخص آخر عليهم فانهم ازاء ذلك يشعرون بالملل او الضجر من الاستماع اليها. وهذا عكس الفترة الاولى التي يكونوا فيها متحمسين لروايتها بكل الحيثيات الدقيقة وقد يضيفون عليها من عندياتهم من اجل الاثارة والتشويق.

ولعلنا نجد نموذجا حيا في عزوف المشاهد العراقي عن مشاهدة بقية المحاكمات لشخصيات النظام السابق التي تبثها القناة العراقية رغم ان اغلب العراقيين كانوا يتابعون بث المحاكمات في بادئ الامر ولا تفوتهم محاكمة واحدة منها، وكانت حيثيات تلك المحاكم يعاد صياغتها في الملتقيات الاجتماعية  كالمقاهي الشعبية او الاسواق  وهي ايضا حديث الموظفين في دوائرهم فتحولت تلك المحاكمة بعد ذلك الى برنامج عادي لايحظى باي اهتمام بل صار شيئا يثير الملل في ذائقة العراقي.

وهذا ما يحيلنا الى مناقشة الاسباب التي هي حسب تصورنا تتكون من نقطتين رئيسيتين واول هاتين النقطتين الجانب النفسي للمنتهك  اما النقطة الثانية هي الواقع المعاش بعد فترة الانتهاك والاسترخاء. على فرض ان المرحلة السوداء التي مرت كانت انتهاك جماعي او على الاقل الشطر الكبير من المجتمع العراقي قد تعرض للانتهاك ابان الفترة التي سبقت 2003.

فرد الفعل المتاخر في حالة الاسترخاء للشخص الضحية هي شماتة قوية متحمسة لما يحدث للمجرم ، تنطلق من جزالة ما يضمره من شعور بالحيف والثار فهو يتمنى بشدة ان يطال القائم بالانتهاك الضرر الجسيم بما يوازي الضغية المختزنة او يفوقها باضعاف عدة من أي طريق وبأي شكل من الاشكال كأن يتعرض لحادث سيارة او يقع تحت سلطة ظالم آخر يعذبه او يقتله او يمنى بخسائر كبيرة، ولو حدث أي من هذه الامنيات وتحققت في الواقع فان المنتهك يشعر بالرضا او التشفي المحدود. لكنه بعد فترة من الزمن يغادره هذا الشعور ولا يستسيغ الاحساس بالتشفي، ويرى ان ما كان يشعر  به لايعدو عن وهم من الاوهام، وانه يخدع نفسه بصورة فاضحة، ذلك ليقينه بان ما حدث للمجرم القائم بالانتهاك  لم يكن له يد فيه وليس من فعله الشخصي وانما حدث الضرر عشوائيا او عرضيا محكوما بالصدفة او من قبل سلطة قانونية، سلطة اخرى خارج ذاته وليس لها علاقة بثأره المبيت ولا بمشاعره المستفزة استفزازا صامتا. فان تلك السلطة لها اسباب اخرى غير الاسباب التي لديه ضد الشخص او الاشخاص القائمون بالانتهاك. وبهذا فانه يشعر بالحيف مجددا اتجاه منتهكيه وانه لم يبلغ الثأر المضمر في وجدانه العميق.

وهذه القناعات المتاخرة تقضي نهائيا على تمتعه بالمشاعر الاولى المتشفية فلا يبدي اية اهمية بالاضرار التي حدثت للمجرم كما كان شانه عندما علم بتلك الاضرار التي تحمس لها في بادئ الامر.

في الحقيقة تظل هذه المشاعر مداومة لدى المنتهكون ضد الاشخاص المجرمين الذين يحكم عليهم بالسجن او الاعدام ويظل المتضرر يشعر بالضغينة سواء اخذت الدولة او الفصل العشائري حقه من المجرم، بسبب ان المتضرر لم ينل انتقامه بيده، ولعل نقطة اجلاء المجرم عن عين المتضرر هي التعبير عن عدم وجود القناعة والرضا بالحكم على المعتدي، وبكون مشاعر الضغينة تظل هشة امام أي استفزاز، وهذا مدرك اجتماعي قد عالجه العرف العشائري منذ فترات بعيدة. فالجلاء حكم احترازي  لحين تمكن تقادم الزمن من اضعاف جذوة الاحقاد ونسيانها بصورة جزئية من قبل المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الضحية. بحيث يشعر الضحية ان عاره الذي يحسبه عارا انما قد تناساه المجتمع، وانه يعيش بشخصيته الطبيعية في عيون الناس على الاقل، رغم انه لم يتناسى الحادثة بعينها، كما استنبط العرف الاجتماعي ايضا التعويض بالمرأة الفصلية كأحد الجزاءات المتداولة حتى فترة قريبة في التاريخ الاجتماعي العراقي لتذويب الضغائن العميقة في نفوس المنكوبين، واستبدال ذلك بصلة قرابة بحيث يكون عدو الامس خالا لاولاد الضحية هذا فضلا من محاولة ايجاد مشاعر عاطفية من خلال عشرة المرأة الجابرة للخواطر.

فالضغائن الاجتماعية تظل محفورة في ذاكرة المتضررين ما داموا احياء، فقد كان العرب يقتلون اعدائهم ومن ثم يمثلون بهم، او يقومون بصلبهم دون ان يوارونهم الثرى زيادة بالتنكيل، رغم انهم نالوا ما يعدل ضررهم من الاعداء في تعادل الدماء او الانتهاك،  مما يستفز المعتدي ان يقوم باعتداء آخر ليسترد الدماء الفائضة، لكنه ايضا يغالي في الرد ، فتظل الحروب قائمة على توالي السنين فيما بينهم.

الشئ الاخر المتعلق بالحالة النفسية الاجتماعي ان الانتهاك بحد ذاته  نقطة سوداء تظل عالقة بشخصية المنتهك شئ فاضح من العيب او العار كما يحسبه المتضرر لذا تعتم عليها الذاكرة ويرفضها الوعي طالما لم ينل مظلمته انتقاميا من خلال فعله الشخصي فهو يحاول ان ينفذ من ذكريات الحادثة استحياء من ضعفة في وقت الانتهاك ولذا فيعد الامر بانه شخصيا كان متواطئا مع منتهكيه في تلك الاوقات وخصوصا عندما يتامل مع ذكرياته تلك في وقت الاسترخاء بان ثمة خيارات كثيرة يكتشفها لاحقا كان يمكنه ان يتخذ بعضها ازاء الانتهاك في وقته فيحسبه هو بسبب الغباء او نقص بالجرأة في الخلاص أي انه كان جبانا او في الاقل لايمتلك الشجاعة الكافية للتخلص او الرد على الانتهاك، كما يفعل بعض السجناء عندما يخططون للافلات من السجون، او في قتل منتهكيهم، او حراس السجون، فاولئك الاشخاص الجسورين يتمتعون بالشجاعة الكافية اذ يرفضون اطاعة منتهكيهم والاستسلام للاسر او الانتهاك وهو عكس المنتهك الخانع الذي يتأمل ان يرق له المجرم من خلال الاطاعة والاستسلام، فيطلق سراحه ويعفيه ويحظى بالسلامة من كل سوء. وطبعا هذا التحليل يعود للشخص المعني في حالة التفكر المسترخي والذي يظن في دخيلته بان المجتمع ينظر اليه بذات النظرة الدونية كشخص ناقص الاهلية للدفاع عن نفسه، ومن هذه القناعات التي يكتشفها لاحقا فان الذهن يعتم على الذكريات لخلوها من الجانب المثير في عرض الذات امام الاخرين، أي انها عبارة عن سلسلة من الاخفاقات والتخاذلات كما يتصورها الشخص الذي تعرض للانتهاك. ومن هذا التحليل او القناعات المستجدة للضحية.  يمكننا ان نصل بان اعادة تاريخ الحادثة على المنتهكين انفسهم او روايتها لهم، حالة غير منتجة، ولا تسبب تواصلا صادقا او حميميا مع الروي، وهذا ما نستنتجه من عزوف العراقيين عن متابعة بقية المحاكمات التي لازالت تبث لحد الآن. فقد تكون رواية النكبة ذات فائدة لو عرضت بعد جيلين من وقت الحادثة أي بعد غياب المنتهكين انفسهم. حيث تتحول نكبة الآباء او الاجداد الى عبرة للاجيال الذين لم يتعرضوا لذات الانتهاك.

 الجانب الآخر للمسألة النفسية ان كثير من المنتهكين يتصرفون بعد زوال منتهكيهم بما يعاكس شعورهم بالاحباط والتخاذل الذي استشعروه بانفسهم بعد الحادثة، فقد يتحول بعض المنتهكون فيما بعد الى ان يكونوا من الفتوة الجسوررين الذين يمتازون بالقسوة والغلضة في تعاملاتهم مع الافراد الآخرين وقد يجنحوا للجريمة المسلحة او التسليب ولديهم الاستعداد للانتماء الى أي من القوى التي تسمح لشعورهم بالقوة وتعطيهم المساحة الكافية لممارسة شخصياتهم الجديدة.

فالقسوة التي اشتعل اوارها في العراق  بعد 2003 على صورة القتل الجماعي وتفجير المؤسسات العامة والقتل على الهوية والتنظيم الارهابي بقوته وصلابته التي رايناها كان فاعلا بحيث لم تصده القوى القانونية المحلية المعضدة بقوى دولية كبيرة والمصدات ونقاط التفتيش والعدد الاسطوري من الكتل الكونكريتية والاجهزة الكاشفة والمعدات المتطورة الاخرى، فلو كان اقل من نصف هذا العنف قد قابل السلطة القائمة قبل 2003 لكان كافيا لاسقاطها بكل تاكيد، ولكانت اثرا بعد عين. لكن الحقيقة ان هذه القوى التدميرية غير اصيلة في توجهاتها وانما هي تحت طائلة رد الفعل على الانتهاك الذي تعرضت له في الفترة السابقة، بما يشبه الانفصام في الشخصية واعادة الاعتبار للشخصية التي حسبها صاحبها بانها كانت متخاذلة لم تستنبط الخيارات الشجاعة ضد الانتهاك، وهي في حالتها الجديدة انما تعيد الصراع بشكل آخر، تعيد كتابة وروي تاريخ الانتهاك بصورة مغايرة لما كان في الواقع القديم، تتبادل فيه الادوار مع منتهكيها  لتنتصر وبيدها كل الخيارات وكل الشجاعة العائمة في نهر من الدم.

فاعادة تاريخ المخذول للحادث الذي تعرض له انما يتم بمبادرة المخذول نفسه، بهذا يمكنه فقط ان ينال ثاره المبيت الدفين الذي لم يستطع روايته للآخرين وفق الوضع الضعيف المتخاذل الذي كان عليه.اما في حالته الجديدة فانه ليس موازيا للذي انتهكه وانما قد تفوق عليه بدرجات كبيرة فلم يعد يستحي من الروي العملي للآخرين وهو متيقن بان الجميع يستمع اليه ويشاهد افعاله المميزة بالبطولة، فضلا عن انه يظن بصورة جازمة بانه يثأر للآخرين الذي تعرضوا للانتهاك، وانه بطلهم المميز والشرعي اذ استكمل تلك الشرعية من خلال انتماءه للتطرف الاسلامي او القومي او الطائفي او المناطقي لممارسة القتل واعلاء شأن اناه الى مصاف يحسده عليه منتهكه القديم.

هذه المؤثرات النفسية جراء الانتهاك لاتشمل الاشخاص المحصنين فكريا وعقائديا بطبيعة الحال. فان اغلب المثقفين يتسامون على تفاعلاتهم النفسية جراء الانتهاك حيث يواجهونه بالتحليل متسلحين بالكم الثقافي والمعرفي ولذا فانهم لن يبدوا ردة الفعل السلبية وانما يحاكمون الامور بمنطق العقل والتصرف الايجابي الذي ينفع الحياة سواء في لحظات الانتهاك او بعدها ويمكن تصور ممارساتهم في وقت الاسترخاء في التفكير بتحويل الانتهاك الى فعل محاولة صناعة ظروف جديدة بعيدا عن العنف او رد الاعتبار الوهمي وتغيير الواقع بحيث لايعود الانتهاك مرة اخرى عليهم او على غيرهم من افراد المجتمع.

النقطة الثانية تتمثل في الوضع البديل للفترة ما بعد الانتهاك الجماعي أي الواقع المعاش فيما بعد زوال الانتهاك، وهي فترة مهمة من المفترض ان يتم فيها حراكات منتجة وحميمية تسد الحاجات غير المشبعة وتداوي الجراحات النفسية والجسدية وتعالج الحرمانات المتكدسة وتحتضن غربة الارواح وتشغل الافراد عن تقليب الماضي واستعراض القصص المؤلمة واستعراض المأساة بطولها وعرضها. فالماضي رغم كونه حكمة وموعظة كبيرة لكن الماضي نفسه يكون حجر عثرة ومعوق كبير للتطلعات المستقبلية اذا تم السكون فيه او عدم مغادرته والتحجر في وديانه العريضة الجدباء. فالسياحة في الماضي سياحة ذات لمحة تجلب من خلالها الحكمة ومن ثم مغادرة تلك السياحة باسرع من اللحظة الثمينة من الزمن للالتفات الى الحاضر العجول والتطلع الى صناعة المستقبل الجميل.

الواقع في الحالة العراقية كان محبطا بصورة كبيرة فيما بعد زوال الانتهاك لم يستطع ان يؤسس للحاضر كما لم يؤسس للمستقبل فاول ما ظهر على الحالة السياسية صراع الطوائف فيما بينها والذي انتج الحصص السياسية وظل مجمل الجهد لمدى السنوات التالية في نقطة المحاصصة والتوافقات والتمثيل الطائفي او المصالحة الوطنية وقضية الفيدرالية وهو الشغل الشاغل على حساب تنمية مركزية في القوى البشرية وفي الصناعة والزراعة وكل الخدمات الاخرى والتي كانت معالجاتها معالجات جزئية هذا إضافة الى عدم التقدم في مسالة الكهرباء والكم الهائل في زيادة عدد العاطلين عن العمل فضلا عن مصادرة الاسواق العراقية لدول الجوار وانسحاب المنتج الوطني من الساحة صناعيا كان او زراعي واذن فقد خلقت ظروف جديدة  للفساد وردات الفعل المدمرة الهائلة، نزف العراقيون كثير من الدماء بسببها وخصوصا في الاعوام  التي تلت التغيير وحتى 2007  فكان فقر الواقع الجديد أي المرحلة البديلة قد انتج انتهاكا شاملا فعاد المنتهكون ينتهك بعضهم بعضا  حتى ان المنطقة او الحي السكني انقسم على ذاته، انقسم الى ضفتين تتبادلان العنف والتصفية، فهناك العداء السني والعداء الشيعي والعداء السني السني والشيعي الشيعي وانطلقت القسوة تحصد الارواح بصورة هستيرية ماحقة وتحول العداء بين المنتهكون انفسهم فيما غض النظر عن المنتهكين واهل الجريمة الاساس، حيث اصبحوا خارج الحس طالما قد ولت دولتهم او وجودهم الشخصي، وكانهم البسوا اقنعتهم للمنتهكين، وظهرت على الساحة العراقية كثير من التجمعات في دوامة العنف وكأنها معرضة للمحق والتهميش فاخذت تطالب بحصتها من الجسد العراقي المعرض للتمزيق، فالعشائر تطالب بحصتها والشبك يطالبون والفيلية والاكراد يطالبون بالمزيد من القطع ظنا منهم بانها تحت طائلة الفرهود السياسي، الشخصية السياسية في بعضها ايضا عبرت عن رد فعل انتهاكها القديم تحت مسوغ انها همشت او عانت الاغتراب وضاعت منها فرص كثيرة سواء الفرص المعنوية او المادية فهي من خلال الفساد المالي او غيره انما تأخذ حقا مهضوما في عهدة السنوات الماضية، فاعدت نفسها لمواجهة الامور مستفيدة من الحراك البريمري وشرعنة الحصة السياسية لافعال الفساد، ونهب المال العام، وكذلك جرى رد فعل الموظفين الصغار والكبار بكثير من الفساد الاداري تحت شعور الغبن، واندلق هذا الفساد في المقاولات للقطاع الخاص في تصديه لبنى الخدمات العامة وتدني جودتها ومتانتها القياسية.

اذن فان رد الفعل عن النكبة بصورته السلبية تلك زرع تدميرا هائلا في البنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بحيث بات من الصعوبة جبر تهشمها مالم يمر زمن طويل من المعاناة والآلام والنكبات، وهي ترتكز بمجموعها على المحاصصة السياسية التي يصعب زوالها لفترة طويلة يعتمد زوالها فقط على تكرار الانتخابات مرات عدة أي ان الرهان على الناخب ومستوى تطور الوعي لدية وهذه عملية بطيئة جدا كالمراهنة على سرعة السلحفاة ومع ان الخطوات بطيئة لكنها تبدو لمن يقرأ المشهد المجتمعي الحالي الذي يستفاد من صدماته المتعاقبة في كل دورة انتخابية، انها خطوات رصينة ثابته نحو الافضل، وان السلحفاة لاتكل عن الحركة.

 

 

عدنان عباس سلطان


التعليقات

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 06/01/2010 13:26:55
سلام كاظم فرج ايعا العزيز ربما اخفقت في هذا كثيرا ويجوز جدا ان يكون مجال القصة هو الارحب وهو رأي سديد جدا ولم اقصد او ربما لم استطع من ايصال الفكرة التي تقض مضجعي وكل العراقيين للحالة البائسة التي نمر بها ولم اقصد ان تلغى تلك المحاكمات بقدر ان يكون نهوضا يعطي البديل الذي نحلم به دائما لكن المحاكمات لو كانت سرية تكون افضل من جعلها بديلا للوضع الذي نتامل لك مني بالغ الشكر على ملاحظتك الكريمة التي نورت لي الطريق ودم متواصلا بفكرك النير صديقي فقد ابهجني انك تحملت لغوي بتلك الروحية الرائعة

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 06/01/2010 13:20:58
العزيز صباح انت كل الحكمة وانا لا اجاريك بل اتعلم منك ان كان باستطاعتي التعلم وانت محق ايما حق بما تفضلت وقد فاتني الكثير وانت تعلم باني اقصد عدم ايجاد البديل لتلك المرحلة المظلمة التي لو يستطع السياسي ان يوجدها لك فائق الشكر والتقدير للاضاءه الكريمة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 04/01/2010 21:17:15
الأخ عدنان عباس سلطان ، حبيبنا وصديقنا
اعتقد ان السبب وراء كل ذلك العزوف هو الأحباط الذي أصاب الشعب العراقي عموما من جراء العملية التي اسميها جزافا بالسياسية في عدم انصاف " المنتهكين " من الأشد تضررا فما بالك المتضررين جراء اربعة عقود من الحلم بالحرية التي ضيعتها عصابات الطائفية واحزاب ما أمد بهاالصانع الأمهر من سلطان؟ الدكتاتورية تناسلت باشراف من دول الأحتلال. ما زاد الطين بله هو ترك الشعب العراقي يواجه مصيره بعد التنكيل به من كل الدول الطامعة وشلّه. لقد وضعنا كحقل للتجارب بعد ان هدمت البنى التحتية وسرقت آثارنا ولوثت مياهنا بعد شحتها بغايات مقصودة وبعد ان صيرونا الى مجرد فكوك تلوك الفساد في اغلب الأمور. ومثل ما ذكرت فالبطالة قد استشرت كالنار في الهشيم مما شجع على السرقة والكذب وحتى الأرهاب.
وفوق كل ما جاء من اطناب في مقالك - بسبب تأثرك وتحمسك لأكتشافك كما يبدو لي - فقد " انتهكتنا " يا عزيزي بتلك المفردة " انتهاك ، منتهكين ، انتهاكا " إذ ترددت لأكثر من 47 مرة !!
ألم يكفينا كل ذلكم الأنتهاك بما فيه تعثر الشبكة العنكبوتية حتى تزيده علينا يا ابا خضير ؟ خاف الله ربك ... ويكّلك شلك بالزقنبوت وفوكاها تعال زوع خمسة مليون !

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 04/01/2010 16:40:28
الاخ الاستاذ عدنان عباس سلطان..
لقد مزجت مفاهيم علم النفس .. وهو علم يتعلق بالانسان الفرد ومفاهيم علم الاجتماع السياسي .. ومن الصعب وضع تتقيم جامع مانع وشامل لنفسية شعب ما سيما الشعب العرافي متعدد القوميات والشرائح .. مسالة محاكمات رموز النظام السابق وعزوف الناس عن متابعتها يرجع الى الاخفاق في تحقيق العدالة للمظلومين الذين أسميتهم بالمنتهكين .. وهي تسمية ظالمة .. نحن شعب كتب علينا ان نقاسي الجور منذ مئات السنين .. واذا كانت الشعوب قد عبرت مرحلة القصاصالى مرحلة البناء فما زلنا اسرى التجاذبات السياسية والا مافائدة محاكمة علي حسن المجيد مثلا .. ومئات امهات حلبجة والبصرة والعمارة والناصرية ممن ثكلن بابنائهن ايام حكمه قد رحلن الى السماء .. وهو مازال يصاول ويطاول ويشتكي من سوء التوقيف في حين ان غترته وحالته الصحية افضل من حالة مئات الالوف من اباء الشهداء المنكوبين ايام حكمه؟؟ ومازالت التجاذبات تؤخر اقرار العدالة .. اخ عدنان .. لو ترجع للقصة القصيرة افضل بكثير ودع السلاطين ينتهكون التاريخ..ان عدم تنفيذ قرارات الحكم الصادرة من القضاء العرافي يشجع الارهابيين والمتصيدين في الماء العكرل.. على الاستمرار في انتهاك العدالة ..




5000