..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقض من اجل التعطيل

علي الخياط

ادخل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي القوى السياسية والشعب العراقي في دوامة من التساؤولات والقلق بعد ان قرر نقض قانون الانتخابات الذي صدق عليه مجلس النواب وفي الوقت الضائع ليكون بذلك معطلا لمسيرة ديمقراطية طالما عمل على تقويضها في اكثر من مناسبة بدليل انه نقض اكثر من ثلاثين قانونا رفعت من مجلس النواب الى هيئة الرئاسة للمصادقة عليها ما ادى الى اجحاف وايذاء لطبقات اجتماعية بعينها عدا ما مر من مشاكل وتحديات طوال الفترة الماضية .
وكان اعتراض الهاشمي على القانون ومن ثم نقضه له بعد مرور المدة الدستورية حيث جاء في الساعات الاخيرة من انتهاءها ليفاجأ البرلمان العراقي انه في مواجهة تحديات خطرة على مستقبل العملية السياسية وليتم تقديم العديد من المقترحات للخروج من المأزق الذي حاول الهاشمي ادخال الفرقاء السياسيين اليه بغية تجاوز النقض الذي قدمه على القانون والوصول الى صيغ توافقية تسد الطريق امام الذين يريدون تعكير صفو لاجواء وتأخير الاستحقاق الانتخابي الذي طالما انتظره الشعب
وحين اجتهد النواب ورؤساء الكتل السياسية في ايجاد الحلول كان العديد من المراقبين يرون ان نقض الهاشمي جاء لاراضاء نزعة شخصية مرتبطة بالمكاسب الانتخابية ومحاولة اغراء العراقيين المقيمين في الخارج للتصويت لقائمة تجديد التي انفصل بها عن جبهة التوافق والحزب الاسلامي .
القوى السياسية ادركت رغبة الهاشمي ولذلك قدمت حلولا محرجة له ويصعب رفضها لانها حاولت تلبية جميع المتطلبات والرغبات والمطالب التي تسعى لها كتل سياسية عديدة من ضمنها القائمة الكردستانية وقوى صغيرة اخرى اعترضت على بعض ما ورد في القانون .
ان نقض الهاشمي انما يجيء لنقض العملية السياسية وليس قانون الانتخابات لانه لو كان يريد ضمان حقوق المهجرين لاعترض على المادة المتعلقة بالتمثيل قبل المصادقة على القانون وليس بعد المصادقة وكأنه كان في عالم اخر غير عالمنا بل و اشير الى ان البعض انما يعترض من اجل الاعتراض والمصالح الذاتية وليس من اجل مصلحة الوطن والشعب وهو بذلك يميل الى صف المعطلين الذين لا هم لهم سوى اثارة المشاكل والمتاعب دون النظر الى مصلحة البلاد العليا ..

علي الخياط


التعليقات




5000