..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصورة الصحفية واسلوب التوظيف

عامر الفرحان

ان التطور التكنلوجي بالمجال الاعلامي اعطى مساحة كبيرة للغور في اليات التحكم في العقل البشري وفق استخدامات الكثافة الاعلامية المبصرة بالنوعية المنافسة.

فالصورة الصحفية سلكت  توظيفا سايكلوجيا في سحر فكر القاريء وعينه  بالصحف والمجلات وخلق التفاعل الديناميكي متوافقا مع احدث الكاميرات لاختيار افضل زوايا التصوير سعيا لاضفاء القيمة الاخبارية النادرة لما وراء الحدث على هذا يمكننا ان ندرك المسؤولية الملقاة على عاتق العامل في مجال الاعلام  الاعلام .
فالصورة تجذب  المتلقي بالمشاهدة والتحليل لفك الدلالات والرموز الكامنه خلفها مع اختلاف طريقة التحليل من شخص لاخر اعتمادا على تباين الفهم والادراك المفرزة على الخزين المعرفي والثقافي السابق ,وان دراسة  المعنى هي موضوع لعلم الدلالة الذي يربط الرموز الاتصالية من صور وكلمات وتحليل فيختار المشاهد الرموز انطلاقا من الدلالات الضمنية والقدرة على فهم المعنى المؤثر المراد به من قبل مرسل الرسالة مع ان الرموز المصورة تحتاج الى مهارة عالية لتحقيق التفاعل المشترك للرموز كمثيرات لتحقيق استجابة فاعلة ومتميزة قادرة للنفاذ الى جدار الشعور والاحساس الايجابي وانسجام  الصياغة الاتصالية  مع خصائص الجمهور واقصد الرموز اللفظية مع الصورة الجميلة الحساسة الملامسة للمعاني والافكار المطروحة اخذين بنظر الاعتبار زوايا الكاميرا ومسافة الهدف الصوري واستخدام العناصر المؤثرة كالاضاءة والديكور, ناهيك عن المعالجات الرقمية للصور ببرنامج    adobe photoshop
التي تمثل بعد ثوان على شاشة الحاسبة وامكانية ضبطعا شكلا واضاءة وحجما ودمج الصور المتعددة مع بعض في وقت واحد مع النص المكتوب ولعل قصة سيمبسون الرياضي الامريكي الذي اتهم بقتل زوجته عام 1994م  خير دليل على ذلك حيث قامت مجلتي  newsweekو time  التي نشرت صورته بوضع ظلام على جزء من صورته ايحياءا للشر والجريمة والعدوانية وقد هاجم النقاد هذا الفعل  ووصفوا التايم  بالعنصرية عن  نيوزويك  واعتذرت التايم في العدد الاحق لهذا التصرف , فالصورة غنية بالمعاني بشكل لايدرك لدى بعض العاملين في حقل الاعلام في ظل الفوضى العارمة بهذا المجال خاصة اذا ما ابعد    المتخصص لسبب او اخر ؟  لذا نجد في بعض الاحيان  استخدام الصورة الصحفية بشكل يسيء للعمل الاعلامي ,كما ان توزيع عدد من الصور في موضوع واحد تجده مختل التوازن شعورا من بعض الصحفيين ان المتلقي غير قادر على التمييز ومعرفة الاخطاء الناجمة بهذا الموضوع او ذاك ..فالتعامل بحذر ودرايه ومهنية يجنبك الانتقاد اللاذع فكيف تعرض صورة المسؤول وهو مكتوف الايدي وكانه معجبا بنفسه مع ان حواره حول قضيه حماسية تهم مجتمع انساني كامل    .وختاما نقول ان من الخطا ان يتصور المندوب الصحفي ان مهمته جمع المعلومات والصور وترتيبها بشكل عشوائي ونشرها بل مهمته القادمة الصياغة اللغوية والبلاغية والمفردة المنتقاة من الوجدان والفكر ليخرج بنسيج اعلامي متكامل ,وصنع صحافة ابداعية تعتمد على المصداقية والموضوعية وادراك حجم الدور الذي يقوم به وفق المهنية الناشطة لا ان يتهكم ويبارز عقول الاخرين بلا ادراك فيقع في اخطاء غير قابلة للاغتفار.

 

 

عامر الفرحان


التعليقات




5000