..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سرّي للغاية

عزيز عبدالواحد

بتاريخ الثالث من يونيو(حزيران) الذي يرجعنا فيه هذا الشهر في السادس منه الى ذكرى النكسة سنة 1967م , أرسل الىّ أحد الاعزاء على بريدي الالكتروني خبراً من المكتب الاعلامي لعلم من الاعلام, يتضمن عبارة( سري سري) . فتابعت الخبر باهتمام لانصراف ذهننا( الشرق اوسطي) الى اهمية الموضوع الذي يحمل هذه الكلمة, فما بالك لو تكررت.
ولمّا تبين الحال كانت العبارة تعود الى الاعلان عن السيد(سري سري رافي شانكار) رئيس منظمة (ارت اف ليفينغ) وهي واحدة من اكبر المنظمات الانسانية العالمية .الذي قال في اللقاء: نستطيع حل المشاكل بدون استخدام العنف مثلما فعل غاندي وحرر الهند ، فنستطيع فعل الشيء نفسه بالعراق وهو ممكن.
ولفت نظري التعليق الذي تفضل به سماحته:( نحن نعتقد كما تعتقد ، فان كل المشاكل يمكن حلها بالسلم والحوار واي من المطالب يمكن ان نحققها بالحوار ولا حاجة الى السلاح ، فرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) نبي الإسلام لم يحمل سيفا في حياته قط حتى حينما كان يحيط به أعداؤه ليقتلوه لم يحمل سيفا بيده ابدآ ليظهر الرحمة التي يحملها في قلبه حتى لأعدائه الذين يريدون قتله وانما كان اصحابه يدافعون عنه).انتهى.
وتزامن وصول هذا الخبر مع اهتمامي باتمام قراءة كتاب( الواقع وتحدي الارهاب) لمجموعة من المفكرين, والذي يذكر فيه احدهم حقيقة احصايّة مفادها: ان من يطالع التاريخ خلال أكثر من ثلاثة آلاف سنة , منذ عرفت الكتابة في صحف ابراهيم وموسى, يصل الى احصايّة مخيفة تقول: ان كل13 سنة من التاريخ سادت فيه الحرب يقابلها سنة واحدة من السلام, كما اكتشفها ( غاستون بوتول) الذي درس ظاهرة الحرب.
تزامن هذا وغيره مع الاحداث الاخيرة في شمال لبنان, مما يجعل المرء يفكّر بجدّية ليربط علاقة بداية تاريخ البشرية بنهايتها, وكيف ان السيف يصلح خاتمتها . وبمراجعة العقائد الدينيّة, يبرز ويتجلّى مفهوم التقيّة, وان من لاتقية له لا دين له , والاّ فان المصلح المنتظر الذي تؤمن به كل الامم والذي سيحكم اهل الزمان في آخرته, سيصنّف- بعنوان الارهاب المعاصر- في قائمته.
على هذا الفهم و لهذا المفهوم الاخير, ودرءاً للفتنة , لابد لنا من التسليم, ان الايمان بصلاح السيف للتقويم , لا بد ان يبقى - على الاقل لفترة من الزمن- (سرّي للغاية) .
الذكرى السنوية لنكسة حزيران

عزيز عبدالواحد


التعليقات




5000