.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سياسة التمويل السينمائي المشترك

ليث عبد الكريم الربيعي

تبدو مشكلة تمويل الأفلام عائقا أمام مخرجينا، نتيجة ضعف واقع - سينمانا- العربية، بفعل غياب صناعة - حرفة- سينمائية من جهة، وانعدام إستراتيجية واضحة وفعالة لهذا القطاع لدى الدوائر الحكومية من جهة أخرى.
لذا فقد شهدت السينما العربية في السنوات الأخيرة ظهور أفلام عديدة في مصر وتونس والجزائر والمغرب ولبنان وفلسطين وغيرها، من تمويل مشترك - مع الدول الأوربية- وخصوصا فرنسا، منها ما حقق سمعة طيبة للفيلم العربي في الكثير من المحافل الدولية، واستطاع أن يطور في جماليات الفيلم العربي ويوسع من آفاقه وإمكاناته الفنية، ومنها ما أشكل لدى النقاد، ولاقى هجوما شرسا وصل في بعض الأحيان إلى اتهام مخرجيها بالعمالة والخيانة بخضوعه للأفكار المغرضة التي يفرضا الطرف الآخر.
والواقع فان التمويل المشترك مع طرف أجنبي، في حد ذاته، يثير انقساما في الرأي حتى لدى المخرجين أنفسهم إلى أكثر من اتجاه:- الأول:- يرى أن هذا التمويل - رغم أهميته- يتطلب تنازلات أخرى هامة لأنه يركز على أفكار معينة دون أخرى ويفرض هيمنة فكرية على ما يقدم من خلال الفن السينمائي، وهو ما يستدعي رفض كل أشكاله، حتى لو أدى هذا الرفض إلى إنتاج فيلم واحد كل عشر سنوات. بينما يرى اتجاه آخر إن شركات الإنتاج الأوربية تكسب من إنتاج هذه الأفلام وتوزيعها، وأنها لا تفرض سيطرتها وفكرها كما يصور البعض، وانه لو لا هذه الشركات لما أصبح هناك سينما في دول المغرب العربي مثلا. أما الاتجاه الثالث متحفظ يرى انه ليس كل الدول الأوربية يجب الحذر منها، لكنه يحدد بعضها وفرنسا على الأخص التي تفرض - في رأيه- مثل هذه الهيمنة، بينما دول أخرى يمكن التعامل معها ومشاركتها إنتاجيا لتنفيذ أفلام على مستوى عال من التقنية واللغة السينمائية.
والمعروف إن الكثير من السينمائيين العرب ممن يرغب في طرح رؤية جديدة لا تخضع للتنازلات التجارية في عصر سيادة (أفلام المقاولات) السريعة يواجهون ظروفا بالغة الصعوبة في العثور على تمويل لأفلامهم، لذلك يلجا الكثير منهم إلى طلب التمويل من الجهات الأجنبية، وعلى الأخص فرنسا لأنها الدولة الوحيدة في أوربا التي أنشأت قسما خاصا في وزارة العلاقات الثقافية لدعم الإنتاج السينمائي في العالم العربي وأفريقيا، وكان الهدف الأساس لهذا القسم هو تشجيع الإنتاج السينمائي في الدول التي تسمى بـ (الفرانكفونية) - أي الدول الناطقة بالفرنسية أو التي تعتبر اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية بعد اللغة الأصلية للدولة، والتي هي في الأصل مستعمرات سابقة لفرنسا. ويبدو هذا يصب في مصلحة النوايا الفرنسية التي تسعى للحفاظ على وجودها الثقافي في مستعمراتها السابقة، بل امتد الأمر إلى باقي دول العالم العربي، فمن تونس والجزائر والمغرب إلى العراق وسوريا والأردن مرورا بمصر وفلسطين ولبنان.
وبسبب ندرة الإنتاج السينمائي العبي أو تعثره، وبسبب عدم توفر معامل الإنتاج أو الاستوديوهات الخاصة وسياسة منتظمة لاستيراد المواد الخام والأجهزة الفنية لجا عدد كبير من السينمائيين العرب إلى طلب المساعدة الفنية والتقنية الفرنسية، وتقدم فرنسا هذا النوع من المساعدات من خلال اتفاقات خاصة تضمن بها حقوقها للتعاون الثقافي.
وطبقا لهذه الاتفاقيات، فقد أخرج كبار السينمائيين العرب أفلامهم، فأفلام يوسف شاهين ونوري بو زيد وفريد بو غدير ومارون بغدادي وإيليا سليمان، هي مصداق لعمق الوشائج والصلات بين المخرجين العرب والممولين الأجانب، حتى أن أفلام هؤلاء حققت نجاحات كبيرة في داخل أو خارج الوطن العربي، وحصل اغلبها على جوائز هامة في عدد من المهرجانات الدولية، خصوصا مهرجان كان الفرنسي.

ليث عبد الكريم الربيعي


التعليقات




5000