.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلسلة لماذا اليعقوبي / الحلقة الثامنة

رافد الأزيرجاوي

لا لتقبيل اليد

لم تستطيع الأمة أن تتصور يوم ذاك مرجعاً لا يعطي يده للتقبيل! فهذا خلاف ما علمونا عليه،إذ قالوا لنا إن تقبيل اليد مظهر من مظاهر احترام العلماء،بل قمة في تقديسهم،حتى صرنا نحتال ونستخدم كل الأساليب المشروعة وغيرها من اجل الوصول إلى أيدي العلماء وتقبيلها ما شاء الله،فكلما زادت (القبلات) زاد التقرب إلى الله!! في مثل هذه الأجواء تظهر(المرجعية الإصلاحية)التي تمثلت بسماحته(قده)،هذه المرجعية التي حاربت كل الظواهر المنحرفة،ومنها ( تقبيل اليد) فعلاوة على أن سماحته لا يعطي يده للتقبيل أبداً،كذلك يرجعها بالقوة لو أخذت منه بالقوة،حتى صار شعار المرجعية واتباعها(لا لتقبيل اليد)،بل صار الشارع وأهله يعرفون أنصار هذه المرجعية الرشيدة من خلال الإعراض عن(تقبيل الأيادي).

ولن يكتف المرجع الشهيد (قده) بالإعراض عنها عمليا،وإنما اخذ ينظر لذلك من خلال صلاة الجمعة المباركة،إذ قال :-

على لسان رسول الله (ص) ((إن هذه- يقصد تقبيل اليد- حمقة من حماقات الأعاجم))(1)

عندما علق على قول الإمام الصادق (عليه السلام):(لا تصلح إلا لنبي أو وصي نبي)بقوله ((وحسب فهمي فأن السر في ذلك،هو أن تقبيل اليد يكون بالنسبة إلى من تقبل يده،يكون بالنسبة أليه نحو من التكبر والأنانية والشعور بالأهمية بالنفس الأمارة بالسوء،وشكل من أشكال الاستعلاء بالباطل وعلى غير الحق،وفي يوم القيامة يحشر الفرد ويسال لماذا قدمت يدك للتقبيل؟؟ فماذا يجيب؟؟ مع أن حبال الدنيا يوم إذ كلها متقطعة،هل يقول كان ذلك طلبا للدنيا أو للشهرة أو للمال أو للتعارف الاجتماعي أو للتكبر؟! طبعا كل ذلك منقطع في يوم القيامة ولا يقبله الله سبحانه وتعالى ))(2)

---------

1.الجمعة التاسعة عشر ، مدونة في دستور الصدر ص 188

2.نفس المصدر ص189.

 ((تقبيل اليد طبعا مؤثرة لا محالة تأثيرا دنيويا متسافلاًً))(1)

((الفرد الذي تقبل يده إذا تورط أمام الله سبحانه....))(2).

((وليس في الأخبار استحباب تقبيل اليد ولاخبر واحد فضلا عن الكثير،وأتحدى أي شخص يأتي بما يدل على الاستحباب ))(3).

((خوفا منه تقبل يده،حتى تتكفى شره،وتنال خيره،لا اكثر من ذلك))(4).

((وانما كان تقبيل اليد أسلوبا ًمن أساليب المجاملة والتقرب إلى السلاطين والمسيطرين لكسب المنفعة الدنيوية منهم لا اكثر))(5).

فمن هذا الكلام وغيره عرف المجتمع أن تقبيل اليد معناه(حمقة وتكبر وأنانية واستعلاء وباطل وطلب للشهرة و للمال وورطة ومجاملة وليس بمستحب و.......) لذا حارب الصدر( قده) والصدريون هذه الظاهرة بكل ما عندهم من قوة،كانوا وما زالوا وسيبقون،لأنها سمة من سمات مرجعيتهم الرشيدة.

وإذا أردنا أن نسأل سماحته عن الشخص الذي يرضى بتقبيل يده ويتوقع ذلك ما هو حكمه؟؟؟ لأجاب (قده) بـ ((...يكون شيطانا من حيث يعلم أو لا يعلم،فأذا قبلت يده فإنما تقبل يد الشيطان،وليس هو  لك أخ في الإيمان كما تزعم ويزعم ))(6).

1.نفس المصدر

2.نفس المصدر

3.نفس المصدر

4.نفس المصدر

5.نفس المصدر

6.الجمعة العشرون ص 201

ولهذا لا تجد طالباً واحداً - فضلاً  عن الكثير- من طلبة سماحة السيد (قده) على اختلاف مشاربهم يُعطي يده للتقبيل أو يرضى بتقبيلها،وكيف يرضى وقد وصفه السيد(قده) بالشيطان!! والعياذ بالله!! ومن باب أولى سماحة الشيخ (أيده الله)على اعتبار أنه الطالب الأول والمرشح الوحيد،فإنه كان وما زال لا يُعطي يده ولا يرضى بذلك،بل صار من المُسلّمات التي لا يختلف فيها اثنان.

أما الشيخ الفياض فيقال أنه يُعطي يده،وقد نقل ليّ أكثر من طالب علم،أنهم رأوه يعطي يده للتقبيل،أما أنا فلم أره أصلاً،والعلم  عند الله،لكن القدر المتيقن أنه ينتمي إلى مدرسة لا ترى بأساً في تقبيل الأيادي !! والأكثر تيقناً أنه لا ينتمي إلى مدرسة سماحة السيد(قده) وليس من طلابه أو المحسوبين على مرجعيته.

أما السيد كاظم الحائري فإنه كان وما زال يُعطي يده للتقبيل،ويتوقع منك تقبيلها لأنه أساساً يُعطيك ظهرها عند مُصافحته!! وقد رآه كل من ذهب إلى مكتبه في قُم المُقدسة،أما أنا فما لا أُحصيه كثرة قد رددت يده إليه،فأنا على يقين من ذلك،أما أنت عزيزي القارئ فجرب بنفسك لكي تتيقن من ذلك!!!

والآن أقول:هل من يُعطي يده للتقبيل يكون مرجعاً بديلاً عن مرجع حارب هذه الظاهرة قولاً وفعلاً !!!

بل كان (قده) قد أوصى(( أزجره،لماذا تتوقع ذلك يا عدو الله؟!!))(1) كذلك قوله((إن كل من يتوقع أن تُقبل يده فهو خارج عن رحمة الله،وداخل في غضب الله))(2) وأي توقع  أعظم من أن يُعطيك يداً جاهزة(ظهرها قريب من فمك) لتقبيلها!! وإذا قلت له إن سماحة السيد(قده) لا يرضى بذلك ويحارب ما تفعله،قال:له رأيه ولي رأيي!!.

كلنا سمع أو رأى سماحة السيد(قده)يسحب يده بقوة بل تجري دماؤها تارة,ويستند على الطلبة أو الجدار من اثر السحب وقد وقع على الأرض !!! كل هذا لماذا؟؟ حتى لا تقبل يده الكريمة!

1.الجمعة عشرون،دستور الصدر.

2.نفس المصدر.

وكلنا يعلم لو أن إنسانا بعد المعصوم(ع) يستحق أن تقبل يده في زماننا هذا,لكان هو(قده) لأنه اطهر وأصفى وأسمى نفساً,وهذا هو حاله.فكيف يخلفه من يعطي يده ابتداءاً,لا قوة ولا دماء ولا

toher

إلى الأرض,بل يده جاهزة للتقبيل,في كل زمان ما عليك ألا أن تضع فمك عليها،وإياك أن تضعه على خده،فإن ذلك يُزعجه ويؤلمه!!.

في الختام:

يقول سماحته ((أنا حين كنت في حياتي وإلى الآن،كنت ولا زلت أسحب يدي عن التقبيل،كنت شاذاً وغريباً عن الحوزة والمجتمع،والأمل في الله سبحانه وتعالى،وفي المؤمنين أمثال هذه الوجوه الطيبة،أن يأتي يوم قريب،إنشاء الله قريب،يكون الأمر فيه بالعكس،بحيث يكون من تُقبل يده شاذاً وغريباً،ويكون من الواضح للمؤمنين أنه بذلك طالباً للدنيا والشهرة والشهوة،فتنتفي منه الناس،وتبتعد عنه الناس...))(1)

تبتعد عنه الناس وليس تتبعه!

1..نفس المصدر

(1) لقاء الجامعة

(2) لقاء الجامعة.

 

رافد الأزيرجاوي


التعليقات




5000