..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدينتي .. ما أروعها!

مصطفى صالح كريم

الحديث عن مدينة السليمانية شيق، لأنها رغم الفواجع والمآسي الكبيرة التي مرت بها الا أن رفعتها وعلو شأنها والاشعاع الفكري المنطلق منها كل ذلك أضفى جمالاً على جمالها. فهذه المدينة التي تحرسها من كل الجهات جبال كويزة وازمر وقرداغ وبيره مكرون تتمتع بجمال آسر جعلها مبعث إلهام العديد من الشعراء والكتاب.

*في مثل هذه الايام من عام 1784 أمر ابراهيم باشا بابان ببناء مدينة السليمانية في الموقع الذي كان يسمى بـ (ملكندي) ونقل أمارته اليها وبذلك اصبحت عاصمة الامارة البابانية وبحكم موقعها باتت محط انظار العلماء والشعراء حتى صارت المدينة مركزاً ثقافياً هاماً يزورها طلاب العلم والثقافة من اجزاء كردستان الاخرى.

* مرة اخرى جذبت السليمانية الأنظار حينما صارت عاصمة لأول حكومة كردية تشكلت في العشرينيات من القرن الماضي  وكان قد توج الشيخ محمود الحفيد ملكاً عليها.

اهتم الشيخ الحفيد بالصحافة والثقافة والتدريس كثيراً حتى انه نقل مطبعة البلدية الى كهف جاسنه بمنطقة دوكان بعد قصف السليمانية من قبل الطائرات البريطانية حيث أصدر في ذلك الكهف صحيفة/ بانكي حه ق( نداء الحق) والتي عبرت عن الثورة.

* ظلت السليمانية سباقة في التجديد و الحداثه و الاستفادة من العلوم والفنون والثقافة، فضلاً عن انها كانت قلعة حصينة للدفاع عن الحقوق القومية المشروعة وفي هذا السياق اضطر الملك غازي الى زيارة السليمانية في تموز عام 1930 ليجتمع مباشرة بأعيان ووجهاء المدينة الذين كانت برقياتهم تنهال يومياً على بغداد مطالبين بالحكم الذاتي. وجاء بعده جعفر العسكري الذي كان نائباً لرئيس الوزراء و وزيراً للدفاع، ولكنه لم يستطع اقناع الاهالي بالعدول عن مطاليبهم، وهذا التماطل وانكار الحقوق القومية من قبل الحكومة العراقية ادى الى حدوث انتفاضة السادس من ايلول عام 1930 التي تصدت لقمعها القوات الحكومية بالحديد و النار، رغم ان المنتفضين قدموا عدداً من الشهداء والقى القبض على العديد منهم  الا ان الانتفاضة كان لها ثقلها السياسي فهي لأول مرة شهدت التحول في النضال السياسي من الجبال الى المدن.

* واصلت السليمانية تطورها الثقافي رغم كل المصاعب التي واجهتها فظلت حاضرة الثقافة في كردستان، وقد انجبت هذه المدينة مؤرخين وباحثين و علماء و شعراء وأدباء وصحفيين وفنانين كبار قدموا ثمار جهودهم وعصارات أفكارهم الى عموم الشعب.

* وتبعاً لتقدمها وتطورها وازدهار الحركة الثقافية فيها وازدياد الوعي السياسي لدى مواطنيها كانت السلطات تحقد عليها أكثر ولا غرو ان صب البعثيون جام غضبهم عليها مرات عديدة منها إرتكابه مجزرة وادي الموت في 19 حزيران 1963 ومجزرة شارع نالي في 18/10/1985 وبينهما حملات اعدام المواطنين علنا امام انظار الناس والطلبة والمدرسين والغاء وجود الجامعة والمعهد الفني في السليمانية كنوع من الانتقام للمدينة التي اعترف صدام حسين بكل ديكتاتوريته وعنجهيته بأنها "مدينة صعبة" وقد ظلت صعبة عليهم ولم تركع أمامهم حتى تحررت نهائياً بعد إنتفاضة آذار عام 1991.

* في الرابع عشر من هذا الشهر مرّ 225 عاماً على انشاء هذه المدينة، اقيمت احتفالات شعبية واسعة في مدينة السليمانية بهذه المناسبة شارك فيها مختلف شرائح المجتمع ومختلف الفئات من أبناء المدينة. ومن جميل الصدف ان هذه المناسبة العزيزة على أهالي المدينة تزامنت مع مهرجان كلاويز الأدبي الذي شارك فيه نخبة طيبة من الأدباء العراقيين والعرب والأجانب الذين أحبوا السليمانية بقلوبهم، ولابد هنا أن أشير الى أحد مآثر العالم العراقي البروفيسور الدكتور شاكر خصباك المقيم خارج العراق الذي أوصى بأن يدفن في السليمانية -أطال الله في عمره- عرفاناً منه لوفاء أبناء هذه المدينة تجاهه.

فألى كل ابنائها البررة الذين خدموها في حياتهم باخلاص وناضلوا لأجل حقوق شعبها تحية اجلال وكبار. ومجداً لشهدائها الذين لوّنوا ارجوانات رابية سيوان  بدمائهم الزكية.

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 26/11/2009 17:44:44

(((دائما اكتب في كردستان اجمل قصائدي)))

هذه شهادة(الشاعرة البدعة سمرقند)
شكرا لكم لمشاعركم الصادقة ولقلمكم الحر واحساسكم
اذن أنت ذواقة تكتبين عن(كردستان)
سلام لكم من كردستان الجميلة..وأنت أجمل*

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 24/11/2009 08:39:21
سلام من خانقين(بوابة زاكروس وعروس كردستان)
و(طريق بغداد- خراسان)و(القاسم المشترك) بين الشرق والغرب و(البوابة الجنوبيةلاقليم كردستان) و(مدينة الشهيدة الطالبة الجامعيةليلى قاسم)
الى (مدينة الثقافة)الى جبال(أزمر/قرةداغ/كويزه/بيرةمكرون)
سلام على المدينة العريقة والتي مضت على تأسيسها225سنة
سلام على جمالهاواهلهاوشوارعهاو حاراتهاوأزقتهاوطيب اهلها.
والزائر عندما يدخلها يحسب نفسه أنه في احدى المدن
الاوربية ولكن سكانها يتكلمون(اللغة الكردية)
سلام لكم وعلى مدينتكم الجميلة*وهنا اسجل تقديري واحترامي لاهلهالما لمسته منهم كل احترام..عندما كنت
معلمافي القرى المحيطة بالمدينة/سيد صادق في شهرزور
حلبجة الشهيدة/شرقي جبال قرةداغ/منطقة جبال هورامان

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 22/11/2009 12:37:24
تيحة لمدينة الحب والمطر والعسل والجوز
مدينة الابطال والنضال والصمود
مدينة الغزل والنغم والموسيقى
مدينة الجمال والدلال والثقافة والادب

انها بالفعل مثال للديمقراطية والتفاهم الانساني

لا شيء يريحني في هذا الكون كهواء السليمانية وطيب اهلها ومحبتي لشعرائها ومغنيها وروحهم الخلاقة

دائما اكتب في كردستان اجمل قصائدي

لاني استرد الانسانة التي تغادرني ****
هل تعرف يا استاذ ان مجموعتي القصصية ناطور الضوء التي فزت بها مؤخرا في دبي كانت عن رجل كردي هجر من مدينته بسبب جريمة النظام وحرب الابادة التي تعرض لها اخوتي الاكراد هل تعرف ان الاصدقاء في الدول العربية لا يعرفون ما الذي عاناه هذا الشعب العظيم من ويلات ولكننا ابدا انتصرنا رغمهم وتظل البلابل تتكاثر دائما في وطني لتطير على كل اطفال العالم تحية لك ولروعتك لان سطورك اعلاه ردت لي روحي هذا الصباح




5000