..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلاحو تلعفر يشكون تأخر توزيع الحبوب عليهم، والمسؤولون يؤكدون وجود عوائق

جعفر التلعفري

فلاحو تلعفر يشكون تأخر توزيع الحبوب عليهم، والمسؤولون يؤكدون وجود عوائق



بينما يشتكي الفلاحون والمزارعون في قضاء تلعفر غربي الموصل، من تأخر شعبة الزراعة والصومعة في توزيع محصولي الحنطة والشعير للبدء بحملة البذر والحرث، يؤكد المسؤولون المحليون أنهم يواجهون عوائق تحول دون المباشرة بتوزيع الحبوب.

رئيس مجلس قضاء تلعفر أشار إلى "أن هناك عجز في كمية الشعير، الأمر الذي يعرقل البدء بزراعة الحبوب في تلعفر"، وأضاف حسين محمد علي العكريش "أنه تمت مناقشة المشكلة مع مديرَي الزراعة والصومعة، بحضور رئيس اللجنة الزراعية في مجلس القضاء، ومطالبتهما بتقديم المقترحات لمعالجة المشكلة بأسرع وقت ممكن".

من جانبه قال مدير صومعة تلعفر "أن الكمية المرصودة لفلاحي ومزارعي تلعفر ضمن خطة محافظة نينوى، المصادق عليها، هي 49 ألف طن تقريباً"، وأوضح محمد حيدر حسين "أن الكمية الموجودة في السايلوات القريبة غير كافية"، مؤكداً "أن الكمية موجودة في المحافظة ولكن المشكلة تكمن في آلية التوزيع وخصوصاً بالنسبة للشعير"، مشيراً "أن صومعة تلعفر فيها الآن 1900 طن من الشعير، وهي لا تمثل ربع الكمية المطلوبة"، وزاد "أن صومعتي تلعفر والوائلية ستقومان بتزويد الفلاحين بالحبوب في حال معالجة المشاكل العالقة".

وكان مجلس محافظة نينوى قد وجه، أمس الثلاثاء، باستمرار توزيع حبوب محصول الشعير رغم قرار بإيقافه من قِبل وزارة الزراعة لوجود إشكال مالي بين وزارة التجارة ووزارة الزراعة.

من جانبه قال مدير زراعة تلعفر "لدينا 162 ألف دونم من الأراضي لزراعتها بالشعير في المناطق غير المضمونة الأمطار وجزء من المناطق شبه المضمونة، وهذه المساحة تحتاج إلى 4864 طن من الحبوب بواقع 30 كغم لكل دونم"، وأضاف عبد الكريم حسين "أما المساحات المخصصة بزراعة الحنطة في المناطق المضمونة الأمطار فهي تقدر بـ 34 ألف طن، وهي تحتاج إلى 120 ألف طن"، موضحاً "أن حصة تلعفر من المشتقات النفطية المخصصة للفلاحين لهذا الموسم الزراعي تقدر بـ 983 ألف لتر، وبمعدل 5 لتر للدونم الواحد لمحصولي الحنطة والشعير، ويتم تزويد الفلاحين بها عبر ثلاث محطات تعبئة في تلعفر"، مبيناً "أنه تمّ حتى اليوم توزيع 275 ألف لتر منها"، أما بالنسبة للأسمدة الكيماوية فقد أوضح حسين "أن حصة القضاء 680 طن مركب، حيث تم تخصيص 20 كغم من السماد لكل دونم بالنسبة لمحصول الحنطة فقط وللمناطق شبه المضمونة الأمطار، إلى جانب 538 من سماد (يوليا)، وبمعدل 15 كغم للدونم"، وأكد مدير الزراعة "أن المشكلة تكمن في حبوب الشعير حصراً، حيث أن الكميات غير كافية، مما جعلنا نتريث في توزيعها على الفلاحين والمزارعين، لا سيما الشعير الذي لم يتم حد الآن تجهيز أية كمية منه".

رئيس اللجنة الزراعية في مجلس قضاء تلعفر طالبَ بدوره "الجهات التنفيذية المسؤولة عن تجهيز الفلاحين، بالإسراع في حل المشاكل العالقة"، وقال محمد يونس جانقلي "أن التأخر في تجهيز الفلاحين والمزارعين بالحنطة والشعير ستؤخر عمليات الحرث والبذر وبالتالي سيكون له نتائج سلبية على نسبة الإنتاج ونوعيته"، داعياً "الأجهزة الأمنية، إلى وضع خطة خاصة لتسهيل مرور الفلاحين وعجلاتهم الزراعية، بتنظيم هويات خاصة لهم طوال الموسم الذي يستمر لحوالي 40 يوماً".

وتعتبر محافظة نينوى، أشهر المدن العراقية في إنتاج محصولي الحنطة والشعير، حتى أنها تسمى بسلة خبر العراق، وفي هذا الموسم تزيد مساحة الأراضي التي تزرع بالمحصولين على أربعة ملايين دونم في عموم المحافظة، التي شهدت كغيرها من مدن المنطقة جفافاً خلال السنوات الأخيرة.

الفلاحون من جانبهم طالبوا السلطات المحلية ببذل كل الجهود لمعالجة المشكلة العالقة بالعجز الموجود في كمية حبوب الشعير، داعين إلى الإسراع بالإجراءات لكسب الوقت، حسب أمين محمود وهو فلاح، مضيفاً "أنه كان ينبغي على الجهات المسؤولة، عدم الوقوع أصلاً في المشكلة، ثم الإسراع في معالجتها بعد وقوعها".

بينما حمّل عبد الرحمن أحمد وهو فلاح أيضاً "مجلس القضاء والقائممقامية والزراعة وجميع الجهات المعنية، مسؤولية تأخر الفلاحين في زراعة الحبوب في تلعفر"، مشيراً "أن الإجراءات الإدارية الروتينية، لا سيما في هذا الموضوع، ستعكس نتائج سلبية لو تأخرت معالجة المشكلة أكثر من هذا".

 

جعفر التلعفري


التعليقات




5000