..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اٍلى جسدي

سهيلة بورزق

أكان عليّ أن أكتب بحرقة الغياب عنك أنت المصلوب والمرتعش كحبة قمح في قلب السنبلة ؟ ثم لماذا أكتب اٍليك بصيغة المذكّر وأنا لا أفهم لماذا يستهويني ذلك ؟ ألأنّ الذكورة قانون طبيعي تقتديه الضرورة الحياتية في جميع الأمور؟ لماذا يعنيني السؤال عنك كلّما تناسيت ذاتي فيك؟ ولماذا يهمني

أمرك اٍلى درجة التهمة بك؟ كان يجب أن تكون مؤنثا حتى وأنت تتقيّد بروح ذكر شارد فلست أشك في العري الفاحش الذي يسكنك والثقوب الفاجرة التي تتوسط قناعتك ··· يا جسدا متوحدا في صمت الرغبة والجنون· بالأمس فقط وصلتني رسالة مستعجلة من قلبي أخبرني أن العمر فيك شهوة وأن القصائد طيور مبتلة بالعشق وأن الوديان والجبال والأشجار والسماوات أجساد مختلفة تبادلك العبادة بغير اللغة التي يفهمها البشر· أتبتسم في خبث استثنائي لي؟ سأبتسم أيضا وسأحبك أكثر حين تولد رعشتي فيك زمنا غير طائش ، سأبتسم في خبث مثلك لأنّ جميع الأجساد تخون في ترف غير معلن وتدمع لأجلك، هل تصدق ذلك؟· ما زلت أتألم بك رغم السنوات ولا زلت أفتش بين دفاتري القديمة عن رسائلي الأولى اٍليك ،هل وصلتك رسائل قلبي ؟ هل وصلتك رسائل طفولتي؟ليس هناك فرق بين الطفولة والقلب،كما ليس هناك فرق بينك وبين الألم، ربّما الفرق الوحيد الذي يميّزك عن باقي الأجساد المتحركة وحتى الجامدة هو التّورط في الحياة أكثر كلّما امتزجت فيك المتعة مع الحب فبدونهما يتحوّل الشبق فيك اٍلى عنصر خيال غائب غير متدارك وغير متواصل· قالوا عنّي عاهرة ··· هل تسمعني؟

أنا أبتسم··· أوووووف نسيت كدائما أن أخبرك أن جرائم الشرف ارتفعت اٍلى درجة الخزي والعار، هم يقولون ذلك وصحفهم واٍعلامهم المرئي والمسموع ،اٍنهم يتهمونك بتهم الاستعجال في محبتك ، هم لا يعرفون أن شرح الأمور يستوجب الغرق فيها حتى الثمالة وأن الشرف لا علاقة له بك وأن القتل بسببك يمارسه الاٍنسان وحده لأنّه ناطق ، و لأنّه يستعمل عقله لكي يتعذب به ولكي تتقادفه الأخلاق المتوارثة عن جدود احترفوا الفشل في كلّ شيء·أنا لا زلت عذراء بك بفتنة التقاسيم التي تعانقك عند كلّ حكاية ، أحاول الآن أن أتذكرك في سرّي حتى لا يسمع أفكاري أحد فأسجن في غياهب التهمة وأتحوّل اٍلى أنثى مشروعة للفكرة وللتّحرش اللغوي الغبي·أعاتب غيابك اليوم فلم أتعوّد منك الغياب أبدا،أنا حزينة في شيطان الوقت، أعدّ الساعات الثملة لكي لا أنتحر،أنا منتحرة من دونك لو تعلم ومفككة الأخلاق لا كما يفهمها الشارع المتحالف ضد الحب والجسد واٍنّما كما يفهمها الله وحده· قل لي متى ستعود من رحلتك الطويلة؟ هل سكنك القفار من دوني؟

هل اعتلتك خيوط العنكبوت الشرسة؟، ستعذبك اٍذن وسأتعذب معك على طريقة ماما نويل التي لم يسمح لها بالظهور اٍلى غاية الآن ،لقد قيل لي اٍنها حورية من الجنة توزّع المتعة على الأطفال الكبار في سنك في عيد ميلادها من كلّ عام ، قيل لي أيضا اٍنّ الرّجال معها يقترفون الكتابة على جسدها لكي يختلفون ويصمتون عن معصية الجسد· ها هي بابي موصدة في انتظارك ، حينما تعود لا تدقها ستجدني جالسة على كرسي حكايتنا أتلصص على ذاكرتي ،وعلى الكثير من الأسئلة التي لم يحدث أن أجبتني عليها هروبا منّي·يا الله ما أحوجني اٍليك الآن في رغبتي الجامحة ·

لم أعد أسمع أصوات الرّجال وهم ينقرون بحبرهم على زجاج الورق ، الرّجال الأغبياء الذين خلقوا في شكل شر وتعلموا الغواية على يد باب نويل الأحمق الذي تحوّل بعد عمر اٍلى حلم جميع الأطفال في عيد الكريسمس· سأنتظرك اٍذن وعلى كتفي أغنية في شكل طير تنسيني برد الغياب و برد جوعي اٍليك· لك غيمة وقبلة·

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: hazem al
التاريخ: 27/10/2012 10:26:04
انتي رغبتي....

ما يثير رغباتي هي رائحة انفاسك....
انفاسك الممزوجة بعبق قهوتها....
كلما اقتربت شفاهي من شفتيك...
نيراني تشتعل شوقا اليك...
تناديك باجمل انفاسي...
على سحر نسمات الصباح....
لتداعب مشاعر فيك استكانت الليل طوله....
انتظارا لصباح فيه انا اكون اول همسة لصباحك...
همسة تطبع بمشاعري على شفتيك....
لأثمل من انفاس قبلاتك...
التي استباحت شفاهي يوما....
لتمارسك حبي بجنوني...

ها انا اليوم هنا....
و همستي اليك ارسلت....
هل ما زلتي بالانتظار.....
و هل ما زالت رائحة انفاسي الممزوجة بطعم قهوتي بين شفتيك...
صباحي بك اجمل صباح....

حازم....

الاسم: خالد شنشول البهادلي
التاريخ: 18/03/2012 15:32:01
سأبتسم أيضا وسأحبك أكثر حين تولد رعشتي فيك زمنا غير طائش ..................................اي خيال جامح بل اي ترسانة من المفردات تمتلكين واي احساس دافق ....رائعة انت حين تحلقين في فضاءات ذاتك الطليقة كطائر اطلق العنان لجناحيه حيث اللاأنتهاء
تحياتي لك

الاسم: الفنان التشكيلي احمد الشهابي
التاريخ: 25/12/2010 18:12:36
الاستاذة الرائعة سهيلة..
ارجو ان تكوني بخير

تعليقي هو: من ضمن وعودك التي اوعدتيني بها هو ارسالك لي نسخة من الكتاب اعلاه
شكرا لوفاءك

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 23/12/2010 18:03:15
المبدعة سهيلة
ما اصعب الخوض في بحر الرجل
وما اسهل ان تخاطبنا سهيلة بوجدانية المرأة الولهة للرجل
نص وجداني جميل وجذاب
ولغة شعرية جميلة وحية وشفافة

الاسم: كريــــــــــم الشامي
التاريخ: 19/10/2010 18:06:20
عطرها00
يلهث
في اثر خطوتها
يركض
الزهر
والزعفران
والندى
والحدائق
تركض كلّها
لتلمسك
أيتها الوردة

(كريم الشامي )

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 13/08/2010 20:10:04
تحية الى الكاتبة سهيلة بورزق لانها جريئةوتعبر عن مشاعرها بشكل صادق لا يخفي ما يراه الناس عيبا في الحديث عنه , نتمنى ان تسود ثقافة الواقع ويتحرر الانسان من قيوده
تحية اخرى ومزيدا من النجاح

الاسم: خالد
التاريخ: 11/08/2010 13:51:31
لماذا كل هذا التهجم على ما خلقه الله وماذا ذنب الجسد اذا هناك عقل.ولكن استعمالك للمفرده كان جميل ولو وضعت و استخدمت في قصيده شعريه اتوقع ان تكون اكثر من رائعه




ولك الشكر والتوفيق

الاسم: الحمداني
التاريخ: 04/06/2010 12:40:34

بيت عتابا

اوووووووووووووووووووووف


سهيلـه بورزق بالشعر وردِه
لها أنشدت في الأسحار وِرْدي
علـى منهل أدبها طاب وردي
منهـــل عذب من أحلى شراب

الحمداني

الاسم: د.خالد الدليمي
التاريخ: 28/05/2010 08:11:08
ما اجمل ما قراته من حوار معمق بين ذات مراة مثقفة حاولت طرح افكارها بجراة قل نظيرها وبين ذات الرجل الغائب الحاضر في متن سطورها حتى استطاعت ان تحقق الجمع بين الذاتين في مفردات ونظرة اسطورية ...حياك الله وسدد خطاك....مع فائق احترامي وتقديري

الاسم: عبد الواحد الزفري
التاريخ: 21/05/2010 10:00:22
سيدتي المبدعة لك من الجسد رسالة تهنأة، تقول الرسالة:
تحية من الروض العاطر وسكانه أجمعين،نحبك أكثر من الروح التي جعلتك تتابعين مسيرة التجلي و التحرر من القيود والأكمام التي لازال يرزح فيهاالجسد.
نعلنك ناطقة رسمية،وسفيرة للنوايا الجسديةعلى كل الأقطار العربية.
الإمضاء:
رئيس جمعية"الجسد"
النفزاوي

الاسم: قاسم
التاريخ: 07/04/2010 09:53:56
حوار جسدي رائع تتحاكى فية اعضاء الشهوة والنزق الحائر ايذاك الجسد المبتل بقطرات الرعشة كيف تواصل نبضك امام كلمات ( سهيلة ) التي ترسم من خلالها لوحات ليست بالفنية وحسب وليست بالشاعرية وحسب وليست بالغرائزية وحسب انها كلمات تأجج وتطفئ ومابين ذاك التأجج والإنطفاء ترتعش كل اعضاء القارئ وتبتل هواجسه ثم يغمض عينيه ليرى اكثر وينتشي . لك اعجابي سيدتي بهذا الابداع الناجح اتمنى لك المزيد والتواصل .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/03/2010 17:37:05
كحبة قمح في سنبلة الاخت سهيلة سلمتي ياسنبلة النور لطيف ماتكتبين ولما انقطعتي سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: ناهض عبدالصاحب البلداوي
التاريخ: 07/02/2010 12:58:36
لربما ما كان بين الكلمات اجمل من الكلمات نفسها ولكن عطر وادبية التعبير كان اقوى من المغيب

الاسم: محمد حنش ...
التاريخ: 30/01/2010 16:01:13
لا اعرف الى اين اخذتني هذه الكلمات كما انستني بأني عدوت هذه المرحلة التي كنت افكر فشكرا لك ولروحك الرقيقة .... تقبلي مروري .. محمد حنش

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 29/01/2010 02:39:27
لماذا الرجال أغبياء ياسهيلة الأنهم لم يتعلموا لغة الطفولة أم لأنهم لم يرتقوا بلغتهم الذكورية لمستوى الجسد الأنثوي الباذخ أم لأنهم في لحظة غفلة نسوه وتناسوه ولم يكتشفوا أسراره وخفاياه ولم يطرقوا الأبواب السرية لغاباته وحدائقه الخلابة .. رسالتك لجسدك هي رسالة مشفرة للجسد الآخر , الحاضر الغائب بقوة الخيال . رسالة تخاطب الجسد كذات تأبى الإنكسار رغم الهجران والفقد وحالة الشبق العاطفي التي تمور داخل النفس وما يفيض منها على الجسد فيغرقه بطوفان من الرغبات والأحلام والمتع غير المتحققة إلا عبر العري الذي تمارسه هذه الذات لتعري من خلالها واقع المجتمع الذكوري الذي يمارس الإستمناء في الوقت الذي يحجب أنسانية الأنثى بممارساته وقيمه القمعية , وهو بذلك يمارس عملية إخصاء للجسد , بما فيه جسده هو .

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 28/01/2010 12:08:23
جميلة كلماتك سيدتي وبوحك يعدو نحو حافة البحر .. دمت سيدتاًً للكلمات

الاسم: عدنان العنتر
التاريخ: 30/11/2009 23:16:31
المبدعة سهيلة
ما اصعب الخوض في بحر الرجل
وما اسهل ان تخاطبنا سهيلة بوجدانية المرأة الولهة للرجل
تخاطبة بلغة الجمال
وتبحر معلة بوادي الاماني
تسرق منة كل شئ حتى رجولتة
وتتعفر بزفير شتاتة
تغادر مملكتة وتوصد ابواب عشقها على اعتاب مواعد اضرمتها على سنى ازمنتة الغابرة
ها هي بابي موصدة في انتظارك ، حينما تعود لا تدقها ستجدني جالسة على كرسي حكايتنا أتلصص على ذاكرتي ،وعلى الكثير من الأسئلة التي لم يحدث أن أجبتني عليها هروبا منّي·يا الله ما أحوجني اٍليك الآن في رغبتي الجامحة ·
كل ما في كتابتك بحاجة للتامل
وزيارة ثانية للغوص في وجدانك
بوركت نتامل المزيد

عدنان العنتر doodg2@yahoo.com

الاسم: Josée Helou- France -
التاريخ: 26/11/2009 08:53:20
سهيلة الجميلة

ونصوصك أيضاً
تعلمين جيداً كم أحب كتاباتك وخاصة اللاذعة منها كما في نص
لكِ بعنوان "شالوم " مع أنني ولا أخفي عليك لا أحب هذه الكلمة
وأعلم جيداً أنك تعلمين السبب ......................
محبتي لكِ والمزيد المزيد من الإيروسية والأفكار النسائية المشعة كروحك التي لا تخدع وتعاكس عالم الرجال المنتظر ـ ربما ـ
دمتِ .........

::::::::::::::

الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 20/11/2009 21:40:26

لم أعد أسمع أصوات الرّجال وهم ينقرون بحبرهم على زجاج الورق ، الرّجال الأغبياء الذين خلقوا في شكل شر وتعلموا الغواية على يد باب نويل الأحمق الذي تحوّل بعد عمر اٍلى حلم جميع الأطفال في عيد الكريسمس


دائما اراك متالقة ومبدعة..ومن المفترض ان تكون النساء
بهكذا جرأة.على طول الخط تستطيعين الوصول الى المبتغى.. وتستطيعين الحفر لكي تهدمي الكثير من الموروث البالي..كلماتك وكانها صقعة فيمن يمتلكون الخدود الناعمة, لكنها تمتلك في محجريها عيون عمياء او انهها تتغاضى عن رؤية الحقيقة.. او انها تريد ان تكون من صف الاخلاق المزدوجة....انا شخصيا من متابعيك...امنياتي لك بالنجاح والتألق

احترامي
هاتف بشبوش

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 20/11/2009 15:51:25
سهيلة بورزق
ماهذه السطور الجميلة التي تدل على جمالك وقوتك الادبية
حقيقة لا يسعني الا ان ابارك لك واتمنى لك المواصلة
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/11/2009 10:34:23
الرائعة سهيلة بورزق
سأنتظرك اٍذن وعلى كتفي أغنية في شكل طير تنسيني برد الغياب و برد جوعي اٍليك· لك غيمة وقبلة·

نص جميل وبوح فيه الكثير من الروعة
مودتي ومزيد من التالق
علي الزاغيني

الاسم: علي حسون لعيبي
التاريخ: 19/11/2009 10:32:19
نص جميل ...وفيه من التحدي والجراءة.....والبوح باسرارالعمق الانساني...الانثوي...الكثير.....ولكن بالمقابل هي الثقة بالنفس...التي تجعلنا نعلن جميعا رغباتنا الداخليه بدون خوف او تردد.....وهناك فليسوف...يقول...أقتل انسان ولاتقتل رغبه في انسان....لأن رغابته المشروعة حتما مقدسه لأنها من خلق الله ....علي حسون

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 19/11/2009 10:04:37
مذ أول مرة قرأت للصديقة المبدعة سهيلة ( حدث ذلك في موقع الورشة قبل سنوات ) وأنا أطارد قصصها ... وحين أكرمتني بنسخة من مجموعتها الثرة " كأس بيرة " ازددت تعلقا بجديدها ..

سهيلة منافحة عن الحب .. ووظيفة النص عندها : أن يسهم في اقتلاع الشوك من حديقته ... هي ليست كاتبة إثارة جنسية كما تشي ظاهر قصصها ... إنها كاتبة تحمل فأسا لهدم الصنم الفحولي القبلي ... هذا الصنم صنعه الرجل الشرقي ووضعه في معبد " القتل غسلا للعار " مع أن المعبد ذاته يشكل عارا على الرجل الفحولي .. سهيلة مع الرجولة وليس مع الذكورة أو الفحولة ..

**
عزيزتي سهيلة : لماذا لا تراجعين النص بعد طباعته ؟ فأنت مثلا قد وضعت كلمة زائدة ( ربما بسبب إعادتك صياغة الجملة ) وهذه الكلمة هي " كدائما" .. أو كتابتك " تقتديه" بينما أنت تريدين كتابة " تقتضيه " .. كذلك بالنسبة لرفعك الفعل المضارع المنصوب وجوبا في قولك " لكي يختلفون ويصمتون " والصواب " لكي يختلفوا ويصمتوا " وذلك لأن " كي " تنصب الفعل بـ " أن " المصدرية المضمرة .

محبتي واعتزازي أيتها المبدعة العزيزة ...

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/11/2009 21:21:53
مبدعتنا الرائعة سهيلة حياك الله
نص وجداني جميل وجذاب
ولغة شعرية جميلة وحية وشفافة
دمت وسلمت راعك الله
تحياتي
مع احترامي




5000