..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلس النواب والسرقة التشريعية

هيفاء الحسيني

وأنا استمع من خلال مكالمة هاتفيه إلى معاناة احد أساتذتي ممن تتلمذت كآلاف غيري على يده وقد بلغ العقد السابع من عمره والذي كان محط أعجاب وقدوة لأجيال تعاقبت وكان مدرساً لمادة الفيزياء ولنا أن نعرف كم احرق من شموع عمره ليضئ درب من تتلمذوا على يديه طيلة أربعون سنة من العطاء المتواصل وكان يتكلم بمرارة عن ألمه وهو يفترش احد أرصفه الشورجة لبيع السكائر كون الراتب التقاعدي لا يكفي لربع أجار شهره وأثناء ما كنت أكفكف بعض دمعاً قفز دون شعوراً مني امتد بصري إلى شاشة التلفاز حيث كانت احد القنوات تستعرض ألصحف العراقية الصادرة وإذا ني أجد خبراً مفاده أن مجلس الرئاسة يصادق مضطراً على قانون امتيازات مجلس النواب العراقي الذي نقضه مرتين وأصر مجلس النواب الموقر وصوت عليه للمرة الثالثة وبثلاثة أخماس المجلس وكل هذه التصويت جاءت في أشهر قليلة إلا أن ما يلفت النظر أن هذا القانون لا تستغرق عملية وروده إلى المجلس والتصويت عليه سوى أسبوع واحد في حين أن عشرات القوانين ما زالت حبيسة في أدراج أصحاب الامتيازات وعلمت أن امتيازاتهم المادية ستستمر إلى أثنى عشر سنة بواقع يصل إلى أربعين ألف دولار شهرياً كما هي الامتيازات الحالية إضافة إلى جوازات سفر دبلوماسية مدى الحياة واني أتساءل ماذا قدم هؤلاء ؟ ولا استثني .....إن من أهم ما قدموه هو بيع العراق إلى دول العهر السياسي وإضعافه وجعل الكويت تهدد باحتلال العراق والأكراد باحتلال كركوك والأتراك تهدد بغزوه حتى مدينة الموصل وإيران تمنع العراق من نفطه وماءه ويقبلون أحذية شيوخ السعودية وأمرائهم أمراء البغي والرذيلة والتخلف من اجل حفنة دولارات لقتل أخوانهم في الوطن .

ماذا فعل هؤلاء ؟ سوى سوء الخدمات وسرقة المليارات وتنصيب الجهلاء على رقاب القوم وإدخال تجار الموت إلى قلب بغداد الحبيبة ماذا فعل هؤلاء غير حبس قوانين كانت لو شرعت لأنقذت فقراء العراق وأيتامه من الذل والعوز والحرمان كقانون النفط والغاز وفي الوقت الذي تعلو فيه أصواتهم لتهديم غرفة بنيت من الطين والتنك على مساحة عشرة أمتار من ارض العراق التي تطفح بالنفط يطالبون  بهدمها بحجة ان الساكن فيها متجاوز وهم في المقابل يختارون قطع أراضي في قلب بغداد لا تقل مساحتها عن ستمائة متر لهم ولآبائهم وأمهاتهم , ماذا فعلوا غير جعل العراقيين يملئون دول العالم ومنهم من أصبح طعاماً معتاداً لأسماك القرش أثناء محاولاتهم الوصول إلى دولة تؤويهم وآخرين اعتادوا الوقوف على أبواب سفارات دول كالمتسولين في الوقت الذي لا يصلح فيه رؤساء وأمراء الدولة صاحبة السفارة أن يكونوا خدماً أمام عظمة وكبرياء وتاريخ العراق والعراقيين .

ماذا فعلوا غير أن أصبح العراق ثالث افسد دولة في العالم وأول البلدان في أعداد الأرامل واليتامى ألا يخجل هؤلاء من قولهم ولنا في علي وعمر أسوة حسنة إلا يتذكروا سيرة عملاق الإسلام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وحادثته الشهيرة مع أخيه عقيل الذي كان كفيف البصر حتى وضع الجمرة في يده كونه طلب درهماً من مال المسلمين الم يتذكروا سهر عمر وطوافه الازقه لئلا يكون هناك جائعا يسأله الله عنه إلا يخجلوا من الله من الإنسان من المهجرين من المهاجرين من السجناء من المحرومين ممن يعتاشون على نفايات البراري والمطاعم ألا يخجلوا ممن يلتحفون السماء على الأرصفة ماذا فعلوا حتى يأخذ احدهم كل ماأخذو والمبكي أن احد النواب العظام ممن استولوا على الامتيازات بالسرقة التشريعية كان طالباً لدى أستاذي بائع السكائر مربي الأجيال هذا النائب العتيد رسب لثلاث سنوات في السادس الإعدادي لكنه زور شهادة الإعدادية حينما أصبح سياسياً ومناضلا بقدرة قادر ودخل مجلس النواب والأغرب من ذلك إني حسبت راتب هذا الفاشل المزور عضو مجلس النواب الموقر لشهر واحد فوجدته يعادل راتب أستاذنا التقاعدي لمدة اثنين وثلاثين عاما أي فوضى وأي سرقة هذه قبحكم الله وأخزاكم في الدنيا والآخرة ما أقبحكم من بشر لا يقيموا لله والدين وزناً ولا للقيم والأخلاق والحلال والحرام في منهجكم موضعاً إنني أدعو كافة الشرفاء من العراقيين ومنظمات المجتمع المدني بإقامة دعوى للمطالبة بإبطال هذا القرار واتحدي مجلس النواب بان يعرض على شاشات التلفاز ما دار خلف الكواليس لمناقشة وإقرار هذا القانون المخزي .

 لكن تذكروا مني كلمه أخيره بان الإنسان يمكن آن يصل إلى أرقى المناصب ويمكن أن يجمع الأموال ويمكن أن يحصل على الكثير مما يريد لكنه ليقدر أن ينظف تأريخه وأنكم قد كتبتم طيلة سنوات عملكم في البرلمان الأعرج تأريخا لايشرفكم وسيكون لعنة عليكم إلى يوم الدين وستكون صناديق الانتخابات القادمة هي الحكم  .  

 

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 31/12/2009 18:22:23
الاخت هيفاء الحسيني بارك الله فيك صوتا للحق الذي اصبح منكرا لدى من شوه سمعة العراق والاسلام والمذهب الذي ينتمون اليه اصبح المال همهم الاوحد وانهم لا يؤمنون باي قيم حتى وصلوا للراي المعبر عنه
يقولون ان الله خالق جنة ونار بدا الكثير منهم والذين اعرفهم شخصيا يشككون بان هنالك يوما للعدالة الالهية لقد عشنا معهم عشرين عاما فكنا نتوقع منهم ذلك ان البرلمانيين قد دنسوا سمعتنا من اجل امتيازات زائلة تسلبهم سعادتهم وهنائهم الان وغدا
المؤلف العراقي سعيد العذاري

الاسم: حيدر الخفاجي
التاريخ: 26/12/2009 14:11:18
الاخت العزيزه
دائما هنالك حلول لكل المشاكل والحل لبلدنا الحبيب هو بشعبه وتوحيد جهود الخيرين وشي من التضحيه وقبل ذلك نشر الوعي لدى المواطن بان هذا الشي يخصك وهو مستقبل ابنائك وترك الاتكال ع الغير او المعجزة في تغير الامور فالتغير بيدينا وكره اي شي بداية تغيره والكل كاره الفساد -لابد من ناس وطنين شرفاء ليسير الناس معهم للخلاص وهم موجودون بالعراق ونتمنى ان يتبنو مشروع وطني ومعهم كل الشعب مع كل الاحترام

الاسم: كفاح الشيخ
التاريخ: 18/12/2009 22:28:41
صبرا صبرا يا هيفاء الانتخابات قادمة وسوف ننتزع منهم كل السرقات وباثر رجعي وسوف نحول قطع الاراضي المسروقة الى متنزهات لذوي الشهداء والمحرومين

الاسم: subhi
التاريخ: 08/12/2009 22:28:29
الى العراقية المحترمة هيفاء الحسيني
قال الرصافي رحمه الله
ستكتسب البلاد بفيض علم اذا ماوجدت بكملها نصيرا
فعاجز اهلها يمسي قويا ويغنى من يكون بها فقيرا
انه بحق مصيبة العراق واهله ان يكون تجار الانسانية المعذبة هم قادته والبون يتسع بيننا وبين العالم وهم يجمع الثروات الطائلة من دماء الشعب والالامه ليشترون القصرون الفخمة والعمارات في دبي وبريطانيا وامريكا وغيرها ..فان استطاعوا ان يفاتوا من الشعب فاين الفرار من الله وان غدا لناظرة قر يب اتمنى لك التوفيق وابعث لك قريبا رسالة مهمة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/12/2009 21:00:28
الاخت هيفاء والله انتي واقعة على جرح العاقيين وسالمين يااهل النور

الاسم: غانم الحلو
التاريخ: 03/12/2009 20:59:06
سيدتي الكريمة اقدر مشاعرك واحترم الارهاصات التي تختلج داخل ذاتك المشبعة بروح المواطنة الحقةفي زمن ومع اناس ضاعت في ثناياهم ومسح من افئدتهم شى اسمه الوطن واوصاله مايهم سيدتي ارقام حساباتهم وارقام دواخلها ومضامينها وتكبير الكروش وتوريد الخدود والبزات الايطالية وربطات العنق البنفسجية الفسفورية وولائات لدول (الجوار) الخارجية المحبين لناجدا جدا والمرسلين لناب( هداياقيمة )جدا جدا ويوميا من اجل (الشعب الجار المسلم) اقول عليهم ان يطبقوا اخلاق وعبقرية محمد (ص) وورع ابي بكر وعظمة الفاروق وحياء عثمان وبطولة علي (ع) اقول سيدتي هم يتكلمون بالاجندة والشفافية والا ما رحم ربي منهم من يعرف معناهما اخيرا والكلام طويل جدا في هذا الموضوع الشائك فقد كتبت قبل سنوات قليلة في جريدتك الموقرة (( المسار )) في موضوع شبيه0 اشكرك على جراتك في الطرح 00000

الاسم: د.محمد الحسوني
التاريخ: 20/11/2009 16:39:13
الغالية هيفاء لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

الشعب سيدتي هو الحل ولكن إذا أراد الشعب أن يُبقي هذه المجموعة الضالة متحكمة في رقاب أبناءه فليس لدينا مانقول
يؤسفني أن أقول لك بأن هؤلاء سارقي الاحلام باقون على الأقل لأربع سنوات قادمات. فهم خائبون في كل شيء يخدم الشعب ولكنهم بارعون في الإستمرار في كراسيهم.

على الأقل مقالك أذكى بعض الشوق في التغيير ولكن ياسيدتي 99.99% من العراقيين لايستخدمون الإنترنيت ليكي يستطيعوا قراءة ماكتبته حرّة مثلك.
تقبلي إحترامي

الاسم: حامد الكيلاني
التاريخ: 19/11/2009 16:35:17
الست هيفاء .. تسلمين انت وفقراء البلاد , سيأتي الغد حتما

الاسم: محمد احمد فارس
التاريخ: 19/11/2009 15:52:37

المبدعة هيفاء00احييك على هذه المقالات التي تعالج الوضع السيى الذي يمر به العراق نحن بحاجة الى هكذا ثقافةوطنية لتوعية المواطنيين وقطع الطريق لتجار الموت للحيلولة دون وصولهم وتسلطهم على رقابنا

محمد احمد فارس

الاسم: ثامر الصفار
التاريخ: 19/11/2009 15:50:54
رايت من المناسب ان اسرد نصوص دستورية ماكتبها احدا قبل الامام علي(ع) وهي الى احد اصحابه وعماله فهل يتعض مجلس النوام العراقي :يا مالك: أياك وحقوق الرعية فهم ذخيرتك امام رب العالمين،فلا تفرط في واحد منهم،يا مالك :لا تأكل أموال الناس بالباطل فأنها حوب عند مالك المالكين،صُن أعراضَ الناس فهم عِرضُك وعِرض المسلمين والاخرين،لا تفرق بين الناس فكلهم اخوتك في الانسانية التي خلقها رب العالمين,احكم بينهم بالعدل ولا تظلم احدا من المظلومين.واجبك العدالة بين الناس واذكرك بقول رب العالمين (أعدلوا ولو كان ذا قربى).فلا تظلم ولا تكل أمرك لغير الأكفاء المخلصين .لا تماري في دينك،ولا تخاتل في رأيك، ولا تأكل مالاً ليس لك فيه من حق،لإأن الله يعلم جهركم وسركم وانتم لا تعلمون؟ ولا تَعهدَ بولاية او امر في مهمة الا للقادرين،الكفوئين؟ولا تبدل في حقك فأنه حق الرعية في ولاية المسلمين. لاتَنمَ فأن امامك علي لم يَنمَ ولم يدخل عينه غَمَض الاوكان مستيقظ، في ولايته الامان والاطمئنان والكفاية والعدل.
شكرا للاخت هيفاء على مقالتها الرائعة

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 19/11/2009 13:20:32
نريد أن نرى الوجه الاخرلك ياسيدتي واستاذتي فالحياة ليس هموم سياسية واقتصادية واجتماعية نريد منكم فسحة أمل فالحزن ملىء قلوبنا قيحاوالله حرام ان نقتل انفسنا بهموم لاتنتهي وجهكم يشبه وجه أبنتي زهراء وهمومكم تذكرني بهموم والدتي التي لاتنتهي والله ان صحتكم وراحتكم لاتعادلها كنوز الدنيا نحن رجال ولانتحمل هذه السطور فكيف انتم وهي تخرج منكم أتمنى أن ارى ادب او امل او فنون في المرة القادمه وهذا الاخرين حملوني به وانا متفق معهم والامر لكم000شاهد من الناصرية

الاسم: فراس العراقي السويد
التاريخ: 19/11/2009 01:52:13

هيفاءالغالية
فالحل يكمن في ان نبتعد نهائيا عن اي قائمة من تلك القوائم والائتلافات التي تسلطت على رقاب الامة لسبع سنين ولم تقدم لنا سوى القتل والدمار والفساد والافساد والسرقة والسلب والنهب لخيرات وثروات هذا البلد ، والتوجه للبحث عن قوائم جديدة تضم اناس عراقيين وطنيين مخلصين لشعبهم وبلدهم ، لم تدنس ايديهم بدماء الابرياء ولم تختلط بايدي سراق البلد وخيراته وثرواته .

ان الله لا يغير مافي قوما حتى يغيروا مافي انفسهم
ونحن المساكين لا نعلم ماهو المستقبل القريب

فراس العراقي
السويد



الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 18/11/2009 21:22:01
الأخت هيفاء
البشر في المجتمعات الشرقية بحاجة كبيرة إلى ثقافة مجتمعية تعيد تشكيل ما لقنوا وما سمعوا
هنا في شرقنا قد يستقتل المرء على مسألة ليست في تلك الأهمية لكن وجدانه يسمح له ويفرض عليه القدوم على فعل قد لا يكون صحيحا
ربما كنا بحاجة إلى الشباب أكثر ونحن نجد الترهل والفساد في أوصال الأوطان والعبرة في قصة استاذك الجليل وهو يتردى في ظروفه إلى الدرك الأسفل
العار ليس عليه بل على نظام لا يرى ولم يعش الحقيقة
كيف يسمح لنفسه هذا النظام التحدث عن المبادئ وهذا الاستاذ يبيع السجائر على قارعات الأرصفة كاي متسول أو
صايع مع الاحترام لخاصيته
قانون الانتخابات في العراق لم يستفد من تجارب الدول الراقية بل اعتمد مبدأ القادر على التمرير
تجربة الانتخابات حتى هذه اللحظة لم تنضج والسبب سوء فهم الشرق وسوء تقبله للحرية وسوء نيته وهذا الأخير أهم كثيرا
كثيراً جدا




5000